نتائج البحث عن
«بينا رجل يحدث في المسجد الأعظم قال : إذا كان يوم القيامة نزل دخان من السماء ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينا رجلٌ يحدثُ في المسجدِ الأعظمِ قال : إذا كان يومُ القيامةِ نزل دخانٌ من السماءِ فأخذ بأسماعِ المنافقينَ وأبصارِهم وأخذ المؤمنينَ منه كهيئةِ الزكامِ قال مسروقٌ : فدخلت على عبدِ اللهِ فذكرت ذلك له وكان مُتَّكِئًا فاستوى جالسًا فأنشأ يُحدثُ فقال : يا أيها الناسُ مَن سُئِل منكم عن علمٍ هو عندَه فليقلْ به فإن لم يكنْ عندَه فليقلْ اللهُ أعلمُ فإنَّ مِن العلمِ أن تقولَ لما لا تعلمُ اللهُ أعلمُ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قال لنبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : { قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ } إن قريشًا لما غلبوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ واستعصوا عليه قال : اللهمَّ أعنِّي عليهم بسبعٍ كسبعِ يوسفَ قال : فأخذتْهم سِنَةٌ أكَلوا فيها العظامَ والميتةَ من الجَهدِ حتى جعل أحدُهم يرى ما بينَه وبينَ السماءِ كهيئةِ الدخانِ من الجوعِ فقالوا : { رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ } قال : فقِيلَ له : إنا إن كشفْنا عنهم عادوا فدعا ربَّه فكشف عنهم فعادوا فانتقم اللهُ منهم يومَ بدرٍ فذلك قولُه تعالَى { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ } إلى قوله { يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ } قال ابنُ نميرٍ في حديثِه : فقال عبدُ اللهِ : فلو كان يومُ القيامةِ ما كُشِف عنهم
بينا رجلٌ يحدثُ في المسجدِ الأعظمِ قال : إذا كان يومُ القيامةِ نزل دخانٌ من السماءِ فأخذ بأسماعِ المنافقينَ وأبصارِهم وأخذ المؤمنينَ منه كهيئةِ الزكامِ قال مسروقٌ : فدخلت على عبدِ اللهِ فذكرت ذلك له وكان مُتَّكِئًا فاستوى جالسًا فأنشأ يُحدثُ فقال : يا أيها الناسُ مَن سُئِل منكم عن علمٍ هو عندَه فليقلْ به فإن لم يكنْ عندَه فليقلْ اللهُ أعلمُ فإنَّ مِن العلمِ أن تقولَ لما لا تعلمُ اللهُ أعلمُ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قال لنبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : { قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ } إن قريشًا لما غلبوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ واستعصوا عليه قال : اللهمَّ أعنِّي عليهم بسبعٍ كسبعِ يوسفَ قال : فأخذتْهم سِنَةٌ أكَلوا فيها العظامَ والميتةَ من الجَهدِ حتى جعل أحدُهم يرى ما بينَه وبينَ السماءِ كهيئةِ الدخانِ من الجوعِ فقالوا : { رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ } قال : فقِيلَ له : إنا إن كشفْنا عنهم عادوا فدعا ربَّه فكشف عنهم فعادوا فانتقم اللهُ منهم يومَ بدرٍ فذلك قولُه تعالَى { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ } إلى قوله { يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ } قال ابنُ نميرٍ في حديثِه : فقال عبدُ اللهِ : فلو كان يومُ القيامةِ ما كُشِف عنهم .
عن مَسروقٍ، قال: بَينا رَجُلٌ يُحَدِّثُ في المَسجِدِ الأعظَمِ، قال: إذا كان يَومُ القيامةِ نَزَلَ دُخانٌ مِنَ السَّماءِ، فأخَذَ بأسماعِ المُنافِقينَ وأبصارِهم، وأخَذَ المُؤمِنينَ منه كَهَيئةِ الزُّكامِ، قال مَسروقٌ: فدَخَلتُ على عَبدِ اللهِ، فذَكَرتُ ذلك له، وكان مُتَّكِئًا، فاستَوى جالِسًا، فأنشَأ يُحَدِّثُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن سُئِلَ مِنكُم عن عِلمٍ هو عِندَه فليَقُلْ به، فإن لم يَكُنْ عِندَه، فليَقُلِ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِنَ العِلمِ أن تَقولَ لِما لا تَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ﴿قُل ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ﴾، إنَّ قُرَيشًا لَمَّا غَلَبوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَعصَوا عليه، قال: «اللهمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ»، قال: فأخَذَتْهُم سَنةٌ، أكَلوا فيها العِظامَ والمَيتةَ مِنَ الجَهدِ، حَتَّى جَعَلَ أحَدُهم يَرى ما بَينَه وبَينَ السَّماءِ كَهَيئةِ الدُّخانِ مِنَ الجوعِ، فقالوا: ﴿رَبَّنا اكشِف عَنَّا العَذابَ إنَّا مُؤمِنونَ﴾ [الدخان: ١٢]، قال: فقيلَ له: إنَّا إن كَشَفنا عنهم عادوا، فدَعا رَبَّه، فكَشَفَ عنهم، فعادوا، فانتَقَمَ اللهُ منهم يَومَ بَدرٍ، فذلك قَولُه تعالى: ﴿فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ﴾ [الدخان: ١٠] إلى قَولِه ﴿يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ﴾ [الدخان: ١٦] -قال ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه- فقال عَبدُ اللهِ: فلَو كان يَومَ القيامةِ ما كُشِفَ عنهم. .
عن مسروقٍ قال: بيْنَما رجُلٌ يُحدِّثُ في كِنْدَةَ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ [أي: مِثلَ حَديثِ: حدَّثني رجلٌ في المسجِدِ، فذكَرَ: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10] فقال: إذا كان يومُ القيامةِ أصاب النَّاسَ دُخَانٌ يأخُذُ بأسماعِ المنافِقينَ وأبصارِهم، ويأخُذُ المؤمِنينَ منه كهَيئةِ الزُّكامِ، فدخَلْتُ على عبدِ اللهِ فذكَرْتُ ذلك له، وهو مُتَّكِئٌ فجلَس غَضبانًا، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ مَن عَلِمَ منكم شيئًا فلْيَقُلْ به، ومَن لم يعلَمْ فلْيَقُل: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِن العِلمِ: إذا سُئِلَ الرجُلُ عمَّا لا يعلَمُ، قال: اللهُ عزَّ وجَلَّ أعلَمُ، وقد قال عزَّ وجَلَّ لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86]، وسأُحَدِّثُكم عن ذلك: إنَّ قُرَيشًا استَعصَت ونَفَرت، فدعا عليهم رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل له: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10]....]، غيْرَ أنَّه قال فيه: فدخَل عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: اللَّهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبْعٍ كسَبْعِ يُوسُفَ. .
عنِ الحَسَنِ، قال: بَينا أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ أصحابَه إذ أقبَلَ رَجُلٌ إلى أبي هُرَيرةَ وهو في المَجلِسِ، فأقبَلَ وعليه حُلَّةٌ له، فجَعَلَ يَميسُ فيها حَتَّى قامَ على أبي هُرَيرةَ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، هَل عِندَكَ في حُلَّتي هذه مِن فُتيا، فرَفَعَ رَأسَه إليه، وقال: حَدَّثَني الصَّادِقُ المصدوقُ خَليلي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بَينا رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكُم يَتَبَختَرُ بَينَ بُردَينِ، فغَضِبَ اللهُ عليه، فأمَرَ الأرضَ فبَلَعَته، فوالذي نَفسي بيَدِه إنَّه لَيَتَجَلجَلُ إلى يَومِ القيامةِ، اذهَبْ أيُّها الرَّجُلُ إلى يَومِ القيامةِ. .
عن مسروقٍ قال: حدَّثني رجُلٌ في المسجِدِ، فذكَر: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10]، فقال: إذا كان يومُ القيامةِ أصاب النَّاسَ دُخَانٌ يأخُذُ بأسماعِ المُنافقِينَ وأبصارِهم، ويأخُذُ المُؤمِنينَ منه كهَيْئةِ الزُّكامِ، فدخَلْتُ على عبدِ اللهِ، فذكَرْتُ ذلك له، وهو مُتَّكئٌ فجلَس غَضْبانَ، ثمَّ قال: يا أَيُّها النَّاسُ، مَن علِم منكم شيئًا فلْيَقُلْ به، ومَن لمْ يعلَمْ فلْيَقُلْ: اللهُ أعلَمُ، فإنَّ منَ العِلمِ إذا سُئِلَ الرَّجُلُ عمَّا لا يعلَمُ، قال: اللهُ عزَّ وجلَّ أعلَمُ، وقدْ قال عزَّ وجلَّ لنَبِيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86]، وسأُحدِّثُكم عن ذلك: إنَّ قُرَيشًا استَعْصتْ ونفَرتْ، فدعا عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيل له: {ارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10]، فأخَذتْهم سَنَةٌ عضَّتْ كلَّ شيءٍ، حتى أكَلوا المَيْتةَ والعِظامَ، وحتَّى كان الرَّجُلُ يرَى ما بيْنَهُ وبيْنَ السَّماءِ كهَيْئةِ الدُّخَانِ منَ الجَهْدِ، فقالوا: {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ} [الدخان: 12] ثمَّ قرأ: {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان: 15]، فكُشِفَ عنهم، فعادوا في كُفرِهم: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} [الدخان: 16]، فعادوا في كُفرِهم، فأخَذهمُ اللهُ في يَوْمِ بَدْرٍ، ولو كان يومَ القِيامةِ لمْ يُكشَفْ عنهم. .
ما من رجلٍ يَغْبَرُّ وجهُه في سبيلِ اللهِ إلا آمنَه اللهُ دخانَ النَّارِ يومَ القيامةِ وما من رجلٍ تَغْبَرُّ قدماه في سبيلِ اللهِ إلا آمن اللهُ قدمَيْه النَّارَ يومَ القيامةِ .
ما مِن رَجُلٍ يَغبَرُّ وَجهُه في سَبيلِ اللهِ إلَّا أمَّنَه اللهُ دُخانَ النَّارِ يَومَ القيامةِ، وما مِن رَجُلٍ تَغبَرُّ قدَماه في سَبيلِ اللهِ إلَّا أمَّن اللهُ قَدَمَيه النَّارَ يَومَ القيامةِ .
ما من رجلٍ يَغْبَرُّ وجهُه في سبيلِ اللهِ إلا أمَّنه اللهُ دخانَ النارِ يومَ القيامةِ ، وما من رجلٍ تغبَرُّ قدماه في سبيلِ اللهِ إلا أمَّن اللهُ قدمَيه النَّارَ يومَ القيامةِ .
ما من رجلٍ يغبارُّ وجْهُهُ في سبيلِ اللَّهِ إلا آمَنَهُ اللَّهُ من دُخانِ النَّارِ يومَ القيامةِ وما من رجلٍ تغبارُّ قَدماهُ في سبيلِ اللَّهِ إلا آمَنَ اللَّهُ قدميْهِ منَ النَّارِ يومَ القيامةِ .
بَيْنما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ إذ قال : ( انظُرْ أرفَعَ رجُلٍ في المسجدِ في عينَيْك ) فنظَرْتُ فإذا رجُلٌ في حُلَّةٍ جالسٌ يُحدِّثُ قومًا فقُلْتُ : هذا قال : ( انظُرْ أوضَعَ رجُلٍ في المسجِدِ في عينَيْك ) قال : فنظَرْتُ فإذا رُوَيجِلٌ مُسكينٌ في ثوبٍ له خَلَقٍ قُلْتُ : هذا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هذا خيرٌ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ مِن قَرارِ الأرضِ مِثْلَ هذا ) .
عن مَسروقٍ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: إنِّي تَرَكتُ في المَسجِدِ رَجُلًا يُفَسِّرُ القُرآنَ برَأيِه، يَقولُ في هذه الآيةِ: {يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} [الدخان: 10] إلى آخِرِها: يَغشاهم يَومَ القيامةِ دُخانٌ يَأخُذُ بأنفاسِهم، حَتَّى يُصيبَهم منه كَهَيئةِ الزُّكامِ، قال: فقال عَبدُ اللهِ: مَن عَلِمَ عِلمًا فليَقُلْ به، ومَن لم يَعلَمْ فليَقُلْ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِن فِقهِ الرَّجُلِ أن يَقولَ لِما لا يَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، إنَّما كان هذا لأنَّ قُرَيشًا لَمَّا استَعصَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا عليهم بسِنينَ كسِني يوسُفَ، فأصابَهم قَحطٌ وجَهدٌ حَتَّى أكَلوا العِظامَ، وجَعَلَ الرَّجُلُ يَنظُرُ إلى السَّماءِ، فيَنظُرُ ما بَينَه وبَينَ السَّماءِ كهَيئةِ الدُّخانِ مِنَ الجَهدِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ} [الدخان: 11]، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، استَسقِ اللهَ لمُضَرَ؛ فإنَّهم قد هَلَكوا، قال: فدَعا لهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّا كاشِفو العَذابِ} [الدخان: 15]، فلَمَّا أصابَهمُ المَرَّةَ الثَّانيةَ عادوا، فنَزَلَت: {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ} [الدخان: 16] يَومَ بَدرٍ. .
جاءَ إلى عبدِ اللهِ رَجُلٌ فقال: تَرَكتُ في المَسجِدِ رَجُلًا يُفَسِّرُ القُرآنَ برَأيِه، يُفَسِّرُ هذه الآيةَ: {يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} قال: يَأتي النَّاسَ يَومَ القيامةِ دُخانٌ، فيَأخُذُ بأنفاسِهم حتَّى يَأخُذَهم منه كَهَيئةِ الزُّكامِ، فقال عبدُ اللهِ: مَن عَلِمَ عِلمًا فليَقُلْ به، ومَن لم يَعلَم فليَقُلْ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِن فِقهِ الرَّجُلِ أن يَقولَ لما لا عِلمَ له به: اللهُ أعلَمُ، إنَّما كان هذا أنَّ قُرَيشًا لَمَّا استَعصَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، دَعا عليهم بسِنينَ كَسِني يوسُفَ، فأصابَهم قَحطٌ وجَهدٌ، حتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَنظُرُ إلى السَّماءِ فيَرى بينَه وبينَها كَهَيئةِ الدُّخانِ مِنَ الجَهدِ، وحتَّى أكَلوا العِظامَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، استَغفِرِ اللهَ لمُضَرَ؛ فإنَّهم قد هَلَكوا، فقال: لمُضَرَ! إنَّكَ لَجَريءٌ، قال: فدَعا اللهَ لهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّا كاشِفو العَذابِ قَليلًا إنَّكُم عائِدونَ} قال: فمُطِروا، فلَمَّا أصابَتهُمُ الرَّفاهيةُ، قال: عادوا إلى ما كانوا عليه، قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ} {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ} قال: يَعني يَومَ بَدرٍ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «نَزَلَ القُرآنُ في رَمَضانَ لَيْلةَ القَدْرِ، فكانَ في السَّماءِ الدُّنْيا فكانَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ إذا أرادَ أن يُحدِثَ شَيئًا نَزَلَ، فكانَ بَيْنَ أوَّلِه وآخِرِه عِشْرونَ سَنَةً». .
لا مزيد من النتائج