نتائج البحث عن
«بينا رجل يغتسل إذ فحص له الماء التراب عن لبنة من ذهب ، فأتى سعدا فأخبره فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عِكْرمةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّه قالَ له ولابنِهِ عَليٍّ: انطَلِقا إلى أَبي سعيدٍ فاسْمَعا منه حديثَهُ في شأنِ الخوارجِ، فانطَلَقا، فإذا هو في حائطٍ له يُصْلِحُ، فلمَّا رآنا أَخَذَ رِداءَه، ثُمَّ احْتَبى، ثُمَّ أَنشَأَ يُحدِّثُنا حتَّى علا ذِكرُه في المسجدِ، فقالَ: كنَّا نَحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وعمَّارٌ يَحمِلُ لَبِنَتينِ لَبِنَتينِ، فرآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ ينفُضُ التُّرابَ عنْ رأسِه ويقولُ: يا عمَّارُ، ألا تَحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً كما يَحمِلُ أصحابُكَ؟ قالَ: إنِّي أُريدُ الأَجْرَ عندَ اللهِ، قالَ: فجَعَلَ ينفُضُ عنه التُّرابَ، ويقولُ: وَيْحَ عَمَّارٍ! تَقتُلُه الفئةُ الباغيةُ. قالَ: ويقولُ عَمَّارٌ: أَعوذُ باللهِ مِنَ الفِتَنِ. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من أصحابِهِ إلى رجلٍ من عظماءِ الجاهليَّةِ يدعوه إلى اللهِ تبارَكَ وتعالى فقال أَيْشٍ ربُّكَ الذي تدعوني من حَدِيدٍ هو من نُّحَاسٍ هو من فِضَّةٍ هو من ذهبٍ هو فَأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهَ فأعادَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الثانيَةَ فقال مثلَ ذلكَ فَأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهُ فأرسلَ إليه الثالثَةَ فقال مثلَ ذلِكَ فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى قدْ أَنْزَلَ علَى صاحبِكَ صاعِقَةً فأحْرَقَتْهُ فنزلَتْ هذِهِ الآيةُ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ .
بيْنا رجلٌ بِفلاةٍ من الأرْضِ ، فسَمِعَ صوتًا في سحابةٍ يقولُ : اسْقِ حديقةَ فُلان ٍ؛ فتَنحَّى ذلكَ السحابُ ، فأفْرغَ ماءَهُ في حَرَّةٍ ، فإذا شَرْجَةٌ من تلكَ الشِّراجِ قدْ استوعَبَتْ ذلكَ الماءَ كُلَّهُ ، فتَتَبَّعَ الماءَ فإذا رجلٌ قائِمٌ في حديقتِه يُحوِّلُ الماءَ بِمِسْحاتِه ، فقال لهُ : يا عبدَ اللهِ ما اسْمُكَ ؟ قال : فُلانٌ ، للاسْمِ الذي سمِعَ في السَّحابةِ ، فقال لهُ : يا عبدَ اللهِ لِمَ تَسألُنِي عنِ اسْمِي ؟ قال : إنِّي سمِعتُ صوتًا في السَّحابِ الَّذي هذا ماؤُهُ يقولُ : اسْقِ حديقةَ فُلانٍ ، لاسمِكَ ، فما تَصنعُ فيها ؟ قال : أمَّا إذْ قُلتَ هذا ، فإنِّي أنظُرُ إلى ما يَخرجُ مِنْها ، فأتصدَّقُ بِثُلُثِهِ ، وآكُلُ أنا وعِيالِي ثُلُثًا ، وأرُدُّ فيها ثُلُثًا .
عن ابنِ عباسٍ أنهُ سُئِلَ كيفَ تَفَقَّدَ سليمانُ الهدهدَ من بينِ الطيرِ قال إنَّ سليمانَ نزلَ منزلًا فلم يَدْرِ ما بعدَ الماءِ وكان الهدهدَ يَدُلُّ سليمانَ على الماءِ فأرادَ أن يَسألَهُ عنهُ ففَقدَه قيلَ كيفَ ذاكَ والهدهدُ يُنْصَبُ لهُ الفخُّ يُلْقَى عليهِ الترابُ ويَضَعُ لهُ الصبيُّ الحِبَالَةَ فيُغَيِّبُهَا فيَصيدُهُ فقال إذا جاءَ القضاءُ ذهبَ البصرُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: كان الهُدهدُ يدُلُّ سُليمانَ على الماءِ. فقلتُ: وكيف ذاك والهدهدُ يُنصَبُ له الفَخُّ يُلقى عليه التُّرابُ؟ فقالَ: عَضَّكَ اللهُ بِهَنِ أبيكَ، أوَلَمْ يكنْ إذا جاءَ القَضاءُ ذَهَبَ البصرُ؟ .
بينا رجل بفلاة من الأرض ، فسمع صوتا في سحابة : اسق حديقة فلان . فتنحى ذلك السحاب . فأفرغ ماءه في حرة . فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله . فتتبع الماء . فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته . فقال له : يا عبدالله ! ما اسمك ؟ قال : فلان . للاسم الذي سمع في السحابة . فقال له : يا عبدالله ! لم تسألني عن اسمي ؟ فقال : إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول : اسق حديقة فلان . لاسمك . فما تصنع فيها ؟ قال : أما إذ قلت هذا ، فإني أنظر إلى ما يخرج منها ، فأتصدق بثلثه ، وآكل أنا وعيالي ثلثا ، وأرد فيها ثلثه
بَيْنَا أنا قاعدٌ مع أبي بكرةَ إذ جاء رجلٌ فسلَّم عليه فقال ما تعرِفُني فقال له أبو بكرةَ ومَن أنتَ قال تعلَمُ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره أنَّه رأى الرُّومَ فقال له أبو بكرةَ أنتَ هو قال نَعَمْ قال اجلِسْ حدِّثْنا قال انطَلَقْتُ حتَّى انطَلَقْتُ إلى أرضٍ ليس لأهلِها إلَّا الحديدُ يعمَلونَه فدخَلْتُ بيتًا فاستَلْقَيْتُ فيه على ظهري وجعَلْتُ رِجلي على جدارِه فلمَّا كان عندَ غروبِ الشَّمسِ سمِعْتُ صوتًا لم أسمَعْ مثلَه فرَعَبْتُ فقال لي ربُّ البيتِ لا تذعُرَنَّ فإنَّ هذا لا يضُرُّك هذا صوتُ قومٍ ينصرِفونَ هذه السَّاعةَ من عندِ هذا السَّدِّ قال فيسُرُّك أن تراه قُلْتُ نَعَمْ قال فغدَوْتُ إليه فإذا لَبِنُه من حديدٍ كلُّ واحدةٍ مثلُ الصَّخرةِ وإذا كأنَّه البُرْدُ المُحبَّرُ وإذا مساميرُ مثلُ الجذوعِ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه فقال صِفْه لي فقُلْتُ كأنَّه البُرَدُ المُحبَّرةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَّه أن ينظُرَ إلى رجلٍ قد أتى الرُّومَ فلينظُرْ إلى هذا قال أبو بكرةَ صدَق .
بينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يسيرُ في رَكْبٍ في جوفِ اللَّيلِ ، إذ بَصرَ بخيالٍ قدَ نفرت منهُ إبلُهُم ، فأنزلَ رجلًا فنظرَ فإذا هوَ بامرأةٍ عُريانةٍ ناقِضةٍ شعرَها ، فقالَ : ما لَكِ ؟ قالت : إنِّي نذرتُ أن أحجَّ البيتَ ماشيةً عريانةً ناقِضةً شعري ، فأَنا أتَكَمَّنُ بالنَّهارِ وأتنَكَّبُ الطَّريقَ باللَّيلِ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فأخبرَهُ فقالَ : ارجِع إليها فمُرها فلتَلبَس ثيابَها ولتُهَرق دمًا .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسيرُ في ركبٍ في جوفِ اللَّيلِ ، إذ أبصر بخيالٍ قد نفرتْ منه إبلُهم ، فأنزل رجلًا ، فنظر ، فإذا هو بامرأةٍ عريانةٍ ناقضةٍ شعرَها . فقال : ما لك ؟ قالت : إني نذرتُ أن أحجَّ البيتَ ماشيةً عريانةً ناقضةً شعري ، فأنا أنكمشُ بالنهارِ ، وأتنكَّبُ الطريقَ باللَّيلِ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبره . فقال : ارجِعْ إليها ، فمُرْها فلْتلبسْ ثيابَها ، ولْتهرِقْ دمًا .
بينا أيُّوبُ يَغتَسِلُ عُريانًا، فخَرَّ عليه جَرادٌ مِن ذَهَبٍ، فجَعَلَ أيُّوبُ يَحتَثي في ثَوبِه، فناداه رَبُّه: يا أيُّوبُ، ألَم أكُنْ أغنَيتُكَ عَمَّا تَرى؟ قال: بَلى وعِزَّتِكَ، ولَكِن لا غِنى بي عن بَرَكَتِكَ. .
بينا أنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل رجلٌ من اليهودِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ الحارثِ فقال السامُ عليك يا محمدُ فقال وعليكَ .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبا دعا له وإن كان شاهدا زاره وإن كان مريضا عاده ففقد رجلا من الأنصار في اليوم الثالث فسأل عنه فقيل يا رسول الله تركناه مثل القرع لا يدخل في رأسه شيء إلا خرج من دبره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه عودوا أخاكم قال فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده وفي القوم أبو بكر وعمر فلما دخلنا عليه إذا هو كما وصف لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تجدك قال ما يدخل في رأسي شيء إلا خرج من دبري قال ومم ذاك قال يا رسول الله مررت بك وأنت تصلي المغرب فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة { القارعة ما القارعة } إلى آخرها { نار حامية } قال فقلت اللهم ما كان من ذنب معذبي عليه في الآخرة فعجل لي عقوبته في الدنيا فنزل بي ما ترى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما قلت ألا سألت الله أن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنه ويقيك عذاب النار قال فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بذلك ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم قال فقام كأنما نشط من عقال قال فلما خرجنا قال عمر يا رسول الله حضضتنا آنفا على عيادة المريض فما لنا في ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حقويه فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة وكان المريض في ظل عرشه وكان العائد في ظل قدسه ويقول الله للملائكة انظروا كم احتسبوا عند المريض العواد قال يقول أي رب فواقا إن كان احتسبوا فواقا فيقول الله لملائكته اكتبوا لعبدي عبادة ألف سنة قيام ليله وصيام نهاره وأخبروه أني لم أكتب عليه خطيئة واحدة قال ويقول للملائكة انظروا كم احتسبوا قال يقولون ساعة إن كان احتسبوا ساعة فيقول اكتبوا له دهرا والدهر عشرة آلاف سنة إن مات قبل ذلك دخل الجنة وإن عاش لم يكتب عليه خطيئة واحدة وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان في خراف الجنة
بيْنا أيُّوبُ يغتَسِلُ عُرْيانًا خُرَّ عليه جَرادٌ من ذهَبٍ ، فجعلَ أيُّوبُ يَحْثِي في ثوبِهِ ، فناداهُ ربُّهُ تبارَكَ وتعالَى : يا أيوبُ ألمْ أكُنْ أغنيتُكَ عمَّا تَرَى ؟ قال : بلَى وعِزَّتِكَ ، ولكِنْ لا غِنى بِى عن برَكتِكَ .
عَن عِكرِمةَ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ قال له ولابنِه عَليٍّ: انطَلِقا إلى أبي سَعيدٍ الخُدريِّ فاسمَعا مِن حَديثِه، قال: فانطَلَقنا فإذا هو في حائِطٍ له، فلَمَّا رَآنا أخَذَ رِداءَه فجاءَنا فقَعَدَ، فأنشَأ يُحَدِّثُنا، حَتَّى أتى على ذِكرِ بناءِ المَسجِدِ، قال: كُنَّا نَحمِلُ لَبِنةً لَبِنةً، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ يَحمِلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، قال: فرَآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَ يَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويَقولُ: يا عَمَّارُ ألا تَحمِلُ لَبِنةً كما يَحمِلُ أصحابُكَ؟ قال: إنِّي أُريدُ الأجرَ مِنَ اللهِ، قال: فجَعَلَ يَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويَقولُ: ويحَ عَمَّارٍ تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ، يَدعوهم إلى الجَنَّةِ، ويَدعونَه إلى النَّارِ! قال: فجَعَلَ عَمَّارٌ يَقولُ: أعوذُ بالرَّحمَنِ مِنَ الفِتَنِ .
بينا أَنا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ أقبَلَ رجلٌ مِنَ اليَهودِ يقالُ لَهُ : ثَعلبةُ بنُ الحارثِ ، فقالَ : السَّامُ عليكَ يا محمَّدُ الحديثَ .
لا مزيد من النتائج