نتائج البحث عن
«بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم يخطب إذ جاء الحسن بن علي فصعد إليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذاتَ يَومٍ يَخطُبُ، إذْ جاءَ الحَسَنُ بنُ علِيٍّ فَصَعِدَ إليهِ المِنبَرَ، فَضَمَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إليهِ، وَمَسَحَ على رَأسِهِ، وقالَ: ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أنْ يُصْلِحَ على يَدَيْهِ بَينَ فِئَتَيْنِ عَظيمَتَيْنِ مِنَ المُسلِمينَ. .
بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ النَّاسَ؛ إذْ جاءَ الحسَنُ بنُ عَليٍّ، فصعِدَ إليه فضَمَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: «ألَا إنَّ ابْني هذا سيِّدٌ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ علَّه أنْ يُصلِحَ به بيْنَ فِئتَينِ منَ المُسلِمينَ عَظيمَتَينِ». .
بينا النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يومَ الجمعةِ ، إذ جاءَ رجلٌ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : أصليْتَ ؟ قال : لا . قال : فقُمْ فاركَعْ. .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمعةِ إذ جاءَ رجلٌ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : صلَّيتَ ؟ قالَ : لا ! قالَ : قُم فاركَعْ .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ إذ جاءَ رَجُلٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَلَّيتَ يا فُلانُ؟ قال: لا، قال: قُمْ فاركَعْ. [وفي روايةٍ]: ولَم يَذكُرِ الرَّكعَتَينِ. .
بَينا أنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ إذ نَزَلَ فقَضى حاجَتَه، ثُمَّ جاءَ فصَبَبتُ عليه مِن إداوةٍ كانَت مَعي، فتَوضَّأ ومَسَحَ على خُفَّيه. .
عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بَينا هو يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ إذ جاءَ رَجُلٌ، فقال عُمَرُ: لمَ تَحتَبِسونَ عَنِ الصَّلاةِ؟ فقال الرَّجُلُ: ما هو إلَّا أن سَمِعتُ النِّداءَ فتَوضَّأتُ. فقال: أيضًا! أو لم تَسمَعوا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إذا راحَ أحَدُكُم إلى الجُمُعةِ فليَغتَسِلْ». .
أخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ الحَسَنَ، فصَعِدَ به على المِنبَرِ، فقال: ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بينَ فِئَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ. .
بينا أنا ذاتَ يومٍ عندَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءَ رجلٌ بطبقٍ مغَطَّى فقالَ هل من إذنٍ فقلتُ نعَم فوضعَ الطَّبقَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ طائرٌ مشويٌّ وقالَ أحبُّ أن تملأَ بطنَكَ من هذا يا رسولَ اللَّهِ فقالَ اللَّهمَّ أدخل عليَّ من أحبِّ خلقِكَ إليَّ يُنازعُني هذا الطَّعامَ فذَكَرَ حديثَ الطَّيرِ .
أدخِلْني على عيسى فأعِظَه، فكَأنَّ ابنَ شُبرُمةَ خافَ عليه فلَم يَفعَلْ، قال: حَدَّثَنا الحَسَنُ، قال: لَمَّا سارَ الحَسَنُ بنُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما إلى مُعاويةَ بالكَتائِبِ، قال عَمرو بنُ العاصِ لمُعاويةَ: أرى كَتيبةً لا تولِّي حتَّى تُدبِرَ أُخراها، قال مُعاويةُ: مَن لذَراريِّ المُسلِمينَ؟ فقال: أنا، فقال عبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَمُرةَ: نَلقاه فنَقولُ له الصُّلحَ، قال الحَسَنُ: ولقد سَمِعتُ أبا بَكرةَ، قال: بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ جاءَ الحَسَنُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بينَ فِئَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ. .
بَيْنا ابنُ مسعودٍ يخطُبُ ذاتَ يومٍ فإذا هو بحيَّةٍ تَمْشي على الجِدارِ، فقطَعَ خُطبتَهُ وضرَبها بقَضيبِهِ حتَّى قتَلَها، ثمَّ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قتَلَ حيَّةً فكأنَّما قتَلَ رجُلًا مُشرِكًا قدْ حلَّ دمُهُ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ بَيْنا هو يخطُبُ النَّاسَ يومَ الجمعةِ إذ دخَل عليه رجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداه عمرُ: أيُّ ساعةٍ هذه ؟ قال: إنِّي شُغِلْتُ اليومَ فلم أنقلِبْ إلى أهلي حتَّى سمِعْتُ النِّداءَ فلم أزِدْ على أنْ توضَّأْتُ قال عمرُ: والوضوءُ أيضًا وقد علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمُرُ بالغُسلِ ! .
بَينا ابنُ مَسعودٍ يَخطُبُ ذاتَ يومٍ ، فإذا هو بحَيَّةٍ تَمشي على الجِدارِ فقطَع خُطبتَه ، ثم ضرَبها بقَضيبِه حتى قتَلها ، ثم قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن قتَل حيَّةً فكأنَّما قتَل رجُلًا مُشرِكًا قد حَلَّ دَمُه .
بَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبِرِ يخطُبُ إذ أقبلَ الحسنُ والحُسَيْنُ يمشيانِ ويعثُرانِ، عليهِما قَميصانِ أحمَرانِ قالَ: فنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحَملَهُما، ثُمَّ قالَ: صدقَ اللَّهُ {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التَّغابنُ: 15]، إنِّي رأيتُ هذَينِ الغُلامَينِ يمشيانِ ويعثُرانِ، فلم أصبِر حتَّى نزَلتُ وحملتُهُما، [وفي روايةٍ]: يُقالُ: فلَم أصبِر، ثمَّ أخذَ في خُطبتِهِ .
لا مزيد من النتائج