نتائج البحث عن
«بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل عليه السلام يناجيه إذ انشق أفق»· 17 نتيجة
الترتيب:
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه جبريلُ عليه السلامُ يناجِيه إذ انشقَّ أفقُ السماءِ فأقبل جبريلُ يدنو من الأرضِ ويتمايلُ فإذا ملَكٌ قد مثلَ بينَ يديِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ يأمرُك ربُّك أن تختارَ بينَ نبيٍّ عبدٍ أو ملِكٍ نبيٍّ فأشار جبريلُ إلي بيدِه أن تواضعْ فعرفت أنه لي ناصحٌ فقلت عبدٌ نبيٌّ فعرج ذلك الملكُ إلى السماءِ فقلت يا جبريلُ قد كنت أردتُ أن أسألَك عن هذا فرأيت من حالِك ما شغلني عن المسألةِ فمَن هذا يا جبريلُ قال هذا إسرافيلُ خلقه اللهُ يومَ خلقَه بينَ يدَيه صافًّا قدمَيه لا يرفعُ طرفَه بينَه وبينَ الربِّ سبعونَ نورًا ما منها نورٌ يكادُ يدنو منه إلا احترقَ بينَ يدَيه لوحٌ فإذا أذن اللهُ في شيءٍ في السماءِ أو في الأرضِ ارتفع ذلك فظهرت جبهتُه فينظرُ فإن كان ذلك من عملِي أمرني به وإن كان من عملِ ميكائيلَ أمره به وإن كان من عملِ ملَكِ الموتِ أمره به قلت يا جبريلُ على أيِّ شيءٍ أنت قال على الريحِ والجنودِ قلت على أيِّ شيءٍ ميكائيلُ قال على النباتِ والقطرِ قلت على أيِّ شيءٍ ملَكُ الموتِ قال على قبضِ الأنفسِ وما ظننته إلا لقيامِ الساعةِ وما الذي رأيت مني إلا خوفًا من قيامِ الساعةِ
بينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ جبريلُ يناجيهِ إذِ انشقَّ أفقُ السَّماءِ، فأقبلَ جبريلُ يتضاءلُ ويدخُلُ بعضُهُ في بعضٍ ويدنو منَ الأرضِ، فإذا ملَكٌ قد مَثلَ بينَ يديِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا محمَّدُ إنَّ ربَّكَ يقرئكَ السَّلامُ ويخيِّرُكَ بين أن تكون نبيًّا ملِكًا وبين أن تكون نبيًّا عبدًا؟ قال رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ: فأشارَ جبريلُ إليَّ بيدِهِ أن تواضعْ فعرفتُ أنَّهُ لي ناصحٌ، فقلتُ: عبدٌ نبيٌّ، فعرجَ ذلِكَ الملَكُ إلى السَّماءِ فقلتُ: يا جبريلُ قد كنتُ أردتُ أن أسألَكَ عن هذا فرأيتُ من حالِكَ ما شغَلني عنِ المسألةِ فمن هذا يا جبريلُ؟ قالَ: هذا إسرافيلُ خلقَهُ اللَّهُ يومَ خلقَهُ بينَ يديْهِ صافًّا قدميْهِ لا يرفعُ طرفَهُ بينَهُ وبينَ الرَّبِّ سبعونَ نورًا ما منْها نورٌ يدنو منْهُ إلَّا احترقَ، بينَ يديْهِ اللَّوحُ المحفوظُ فإذا أذنَ اللَّهُ في شيءٍ في السَّماءِ أو في الأرضِ ارتفعَ ذلِكَ اللوحُ، فضربَ جبْهتَهُ فينظرُ فيه فإذا كانَ من عمَلي أمرَني بِهِ، وإن كانَ من عملِ ميكائيلَ أمرَهُ بِه،ِ وإن كانَ من عملِ ملَكِ الموتِ أمرَهُ بِه، قلتُ: يا جبريلُ على أيِّ شيءٍ أنتَ؟ قالَ: على الرِّيحِ والجنودِ، قلتُ: على أيِّ شيءٍ ميكائيلُ؟ قالَ: على النَّباتِ والقَطرِ، قلتُ: على أيِّ شيءٍ ملَكُ الموتِ؟ قالَ: على قبضِ الأنفسِ وما ظننتُ أنه هبَطَ إلَّا بقيامِ السَّاعةِ، وما ذاك الَّذي رأيتَه منِّي إلَّا خوفًا من قيامِ السَّاعةِ
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه جبريلُ عليه السلامُ يناجِيه إذ انشقَّ أفقُ السماءِ فأقبل جبريلُ يدنو من الأرضِ ويتمايلُ فإذا ملَكٌ قد مثلَ بينَ يديِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ يأمرُك ربُّك أن تختارَ بينَ نبيٍّ عبدٍ أو ملِكٍ نبيٍّ فأشار جبريلُ إلي بيدِه أن تواضعْ فعرفت أنه لي ناصحٌ فقلت عبدٌ نبيٌّ فعرج ذلك الملكُ إلى السماءِ فقلت يا جبريلُ قد كنت أردتُ أن أسألَك عن هذا فرأيت من حالِك ما شغلني عن المسألةِ فمَن هذا يا جبريلُ قال هذا إسرافيلُ خلقه اللهُ يومَ خلقَه بينَ يدَيه صافًّا قدمَيه لا يرفعُ طرفَه بينَه وبينَ الربِّ سبعونَ نورًا ما منها نورٌ يكادُ يدنو منه إلا احترقَ بينَ يدَيه لوحٌ فإذا أذن اللهُ في شيءٍ في السماءِ أو في الأرضِ ارتفع ذلك فظهرت جبهتُه فينظرُ فإن كان ذلك من عملِي أمرني به وإن كان من عملِ ميكائيلَ أمره به وإن كان من عملِ ملَكِ الموتِ أمره به قلت يا جبريلُ على أيِّ شيءٍ أنت قال على الريحِ والجنودِ قلت على أيِّ شيءٍ ميكائيلُ قال على النباتِ والقطرِ قلت على أيِّ شيءٍ ملَكُ الموتِ قال على قبضِ الأنفسِ وما ظننته إلا لقيامِ الساعةِ وما الذي رأيت مني إلا خوفًا من قيامِ الساعةِ .
مَرَّ حارِثةُ بنُ النُّعمانِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه جِبريلُ يُناجيه، فلَم يُسَلِّمْ عليه [قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مَنَعَكَ أن تُسَلِّمَ إذ مَرَرتَ بي البارِحةَ؟ قال: رَأيتُكَ تُناجي رَجُلًا فخَشيتُ أن تَكرَهَ أن أدنوَ مِنكُما، قال: وهَل تَدري مَنِ الرَّجُلُ؟ قال: لا، قال: فذلك جِبريلُ عليه السَّلامُ، ولَو سَلَّمتَ لَرَدَّ السَّلامَ] .
مَرَّ حارثةُ بنُ النُّعمانِ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعهُ جِبريلُ يُناجيهِ، فلم يُسلِّمْ عليه. .
بينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ جبريلُ يناجيهِ إذِ انشقَّ أفقُ السَّماءِ، فأقبلَ جبريلُ يتضاءلُ ويدخُلُ بعضُهُ في بعضٍ ويدنو منَ الأرضِ، فإذا ملَكٌ قد مَثلَ بينَ يديِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا محمَّدُ إنَّ ربَّكَ يقرئكَ السَّلامُ ويخيِّرُكَ بين أن تكون نبيًّا ملِكًا وبين أن تكون نبيًّا عبدًا؟ قال رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ: فأشارَ جبريلُ إليَّ بيدِهِ أن تواضعْ فعرفتُ أنَّهُ لي ناصحٌ، فقلتُ: عبدٌ نبيٌّ، فعرجَ ذلِكَ الملَكُ إلى السَّماءِ فقلتُ: يا جبريلُ قد كنتُ أردتُ أن أسألَكَ عن هذا فرأيتُ من حالِكَ ما شغَلني عنِ المسألةِ فمن هذا يا جبريلُ؟ قالَ: هذا إسرافيلُ خلقَهُ اللَّهُ يومَ خلقَهُ بينَ يديْهِ صافًّا قدميْهِ لا يرفعُ طرفَهُ بينَهُ وبينَ الرَّبِّ سبعونَ نورًا ما منْها نورٌ يدنو منْهُ إلَّا احترقَ، بينَ يديْهِ اللَّوحُ المحفوظُ فإذا أذنَ اللَّهُ في شيءٍ في السَّماءِ أو في الأرضِ ارتفعَ ذلِكَ اللوحُ، فضربَ جبْهتَهُ فينظرُ فيه فإذا كانَ من عمَلي أمرَني بِهِ، وإن كانَ من عملِ ميكائيلَ أمرَهُ بِه،ِ وإن كانَ من عملِ ملَكِ الموتِ أمرَهُ بِه، قلتُ: يا جبريلُ على أيِّ شيءٍ أنتَ؟ قالَ: على الرِّيحِ والجنودِ، قلتُ: على أيِّ شيءٍ ميكائيلُ؟ قالَ: على النَّباتِ والقَطرِ، قلتُ: على أيِّ شيءٍ ملَكُ الموتِ؟ قالَ: على قبضِ الأنفسِ وما ظننتُ أنه هبَطَ إلَّا بقيامِ السَّاعةِ، وما ذاك الَّذي رأيتَه منِّي إلَّا خوفًا من قيامِ السَّاعةِ .
مر حارثة بن النعمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل صلى الله عليه وسلم يناجيه فمر ولم يسلم فقال جبريل عليه السلام ما منعه أن يسلم إنه لو سلم لرددت عليه ثم قال أما إنه من الثمانين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما الثمانون قال يفر الناس عنك غير ثمانين فيصبرون معك رزقهم ورزق أولادهم على الله في الجنة فلما رجع حارثة سلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا سلمت حين مررت قال رأيت معك إنسانا فكرهت أن أقطع حديثك قال ورأيته قال ذاك جبريل صلى الله عليه وسلم وقد قال فأخبره بما قال جبريل عليه السلام
حديث: بينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ مع خديجةَ عليها السَّلامُ [إذ أتاه جِبْريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ، أَقْرِئْ خَديجةَ مِنِّي السَّلامَ، وبَشِّرْها ببيْتٍ في الجنَّةِ مِن قَصَبٍ لا أذًى فيه ولا نَصَبٌ».] .
بَيْنَا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وَمَعهُ جِبريلُ بناحيةٍ إذِ انشقَّ أُفُقُ السَّماءِ فأقبلَ إسرافيلُ يدْنو منَ الأرضِ ويتمايَلُ فإذا مَلَكٌ قد مَثُلَ بينَ يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا محمَّدُ إنَّ اللَّهَ يأمرُكَ أن تختارَ بينَ نبيٍّ عبدٍ أو ملِكٍ نبيٍّ قالَ فأشارَ جبريلُ إليَّ بيدهِ أن تواضَعَ فَعَرَفتُ أنَّهُ لي ناصِحٌ فقلتُ عبدٌ نبيٌّ فعرَجَ ذلكَ الملَكُ إلى السَّماءِ فقلتُ يا جبريلُ قد كنتُ أردتُّ أن أسألكَ عن هذا فَرأيتُ مِن حالكَ ما شَغلَني عنِ المسألةِ فَمَنْ هذا يا جِبريلُ فقالَ هذا إسرافيلُ عليهِ السَّلامُ خَلقَهُ اللَّهُ يومَ خلَقهُ بينَ يديهِ صافًّا قدَميهِ لا يرفعُ طرْفَهُ بينهُ وبينَ الرَّبِّ سبعونَ نورًا ما مِنها مِن نورٍ يكادُ يدْنو مِنهُ إلَّا احتَرقَ بينَ يديه لَوحٌ فإذا أذِنَ اللَّهُ في شيءٍ منَ السَّماءِ أو في الأرضِ ارتفعَ ذلكَ اللَّوحُ فضَرَبَ جبهتَهُ فينظرُ فإنْ كانَ مِنْ عمَلي أمرَني بهِ وإن كانَ من عملِ ميكائيلَ أمرهُ بهِ وإن كانَ من عملِ ملَكِ الموتِ أمرهُ بهِ قُلتُ يا جبريلُ وعلى أيِّ شيءٍ أنتَ قالَ على الرِّيحِ والجنودِ قُلتُ وعلى أي شيءٍ ميكائيلُ قالَ على النَّباتِ والقَطْرِ قلتُ وعلى أيِّ شيءٍ ملَكُ الموتِ قالَ على قبضِ الأنفسِ وما ظننتُ أنَّهُ نزلَ إلَّا لقِيامِ السَّاعةِ وما الَّذي رأيتَ منِّي إلَّا خوفًا من قيامِ السَّاعَةِ .
لقدْ رأيتُ جِبريلَ عليه السَّلامُ واقِفًا في حُجْرتي هذه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُناجِيه، فلَمَّا دَخَلَ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن هذا الَّذي رأيتُكَ تُناجِيهِ؟ قَال: وهلْ رأَيْتِهِ؟ قلتُ: نعمْ. قالَ: فبِمَن شَبَّهْتِهِ؟ قلْتُ: بدِحْيةَ الكَلْبِيِّ، قالَ: لقدْ رأيتِ خَيْرًا كثيرًا، ذاكَ جِبْريلُ، فما لَبِثَ إلَّا يَسيرًا حتَّى قالَ: يا عائشةُ، هذا جِبْريلُ يَقرَأُ عليكِ السَّلامَ، قالتْ: قُلْتُ: وعلَيْهِ السَّلامُ، جَزاهُ اللهُ مِن دَخيلٍ خيرًا. .
مَرَرتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعهُ جبريلُ جالِسٌ في المقاعِدِ فسلَّمتُ عليهِ ثُمَّ جُزتُ فلمَّا رجَعتُ وانصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ هل رأيتَ الَّذي كانَ معي . قلتُ نعَم قالَ إنَّهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ وقد ردَّ عليكَ السَّلامَ .
مَرَرتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه جِبريلُ عليه السَّلامُ جالِسٌ في المَقاعِدِ ، فسَلَّمتُ عليه، ثُمَّ أجَزتُ، فلمَّا انصرَفتُ ورجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لي: هل رَأيْتَ الذي كان معي؟ قُلتُ: نعمْ. قال: فإنَّه جِبريلُ، وقد رَدَّ عليك السَّلامَ. .
مرَرتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه جِبريلُ عليه السَّلامُ جالسٌ في المَقاعِدِ ، فسَلَّمتُ عليه، ثُمَّ أجَزتُ، فلمَّا انصرَفتُ ورجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لي: هل رَأيْتَ الذي كان معي؟ قُلتُ: نعمْ، قال: فإنَّه جِبريلُ، وقد رَدَّ عليك السَّلامَ. .
مررتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه جبريلُ، فسَلَّمتُ عليه ومررتُ، فلمَّا رجَعنا وانصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «هل رأيتَ الذي كان معي؟» قُلتُ: نعم، قال: «فإنَّه جبريلُ قد ردَّ عليك السَّلامَ» .
بينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ في مجلسهِ ، إذ سمِعَ دويّا في الهواءِ ، فإذا جبريلُ عليهِ السلامُ قد هبطَ بجناحينِ أخضرينِ ، منسوجينِ بالدرّ والياقوتِ ، فقال : [ يا ] محمدُ ، إن القدسَ شكتْ إلى اللهِ تعطيلها ، افتخرتْ عليها الكعبةُ بكثرةِ حجاجها ، فاطلع اللهُ في ظلل منَ الغمامِ والملائكةُ .
مررتُ على رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ومعَهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ جالسٌ في المقاعدِ ، فسلَّمتُ عليهِ ، ثمَّ أجزتُ ، فلمَّا رجعتُ وانصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ: هَل رأيتَ الَّذي مَعي ؟ قلتُ: نعَم. قالَ: فإنَّهُ جبريلُ وقد ردَّ عليكَ السَّلامَ . .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجرتِه إذ اطَّلع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من خصاصِ البيتِ فنظر ومعَه مِدرَى فقال لو أعلمُ أنك تنظرُني لقمتُ حتى أدخِلَ هذا في عينِك فإنما الإذنُ ليكفَّ البصرَ .
لا مزيد من النتائج