نتائج البحث عن
«بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير بطريق مكة كلمته امرأة من محفة لها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
رَفعتِ امرأةٌ ابنًا لها في مَحَفَّةٍ ترضِعُه في طريقِ مكةَ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! ألهذا حجٌّ ؟ قال : نعمْ ، ولكِ أجرٌ أو كما قال .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَر مِن مكَّةَ فلمَّا كان بالرَّوحاءِ استقبَله رَكْبٌ فسلَّم عليهم فقال: ( مَن القومُ ؟ ) قالوا: المسلِمونَ ( فمَن أنتم ؟ ) قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففزِعتِ امرأةٌ منهم فرفَعتْ صبيًّا لها مِن مِحَفَّةٍ وأخَذتْ بعضَلتِه فقالت: يا رسولَ اللهِ هل لهذا حجٌّ ؟ قال: ( نَعم ولكِ أجرٌ ) قال إبراهيمُ: فحدَّثْتُ بهذا الحديثِ ابنَ المنكَدِرِ فحجَّ بأهلِه أجمعينَ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن امرأةً رفعت إليه مولودًا في محفَّةٍ لها فقالت يا رسولَ اللهِ ألهذا حجٌّ قال نعم ولك أجرٌ .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على امرأةٍ ومعَها صبيٌّ لها في مِحَفَّةٍ فأخذتْ بضَبعِه فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ألهذا حجٌّ قال : نعم ولكِ أجرٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صَدرَ من مَكَّةَ، فلمَّا كانَ بالرَّوحاءِ استقبلَهُ رَكْبٌ، فسلَّمَ عليهم فقالَ: مَنِ القومُ؟ قالوا: المسلِمونَ، فمَن أنتُمْ؟ فقالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ففزِعَتِ امرأةٌ منهم فرفَعَت صبيًّا لَها مِن مَحفَّةٍ، فأخذَت بعَضلتِهِ، فقالت: يا رسولَ اللَّهِ هل لِهَذا حجٌّ؟ قالَ: ولَكِ أجرُهُ قالَ إبراهيمُ: فحدَّثتُ بِهَذا الحديثِ ابنَ المنكَدرِ فحجَّ بأَهْلِهِ أجمَعينَ [وفي روايةٍ] لم يقُل ففَزِعَتْ، وقالَ: فقالَت: ألِهَذا حجٌّ؟ قالَ: ولَكِ أجرٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أقفل فكان بالروحاءِ رأى ركبًا فسلَّم عليهِم وقال : منِ القومُ ؟ قالوا : المسلمونَ ، ممن القومُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففزِعَتِ امرأةٌ فرفعَتْ صبيًّا لها مِن محفةٍ بيدَيها ، وقالتْ : ألهذا حجٌّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعَم ولكِ أجرٌ .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على امرأةٍ ومعها صَبِيٌّ لها في مِحَفَّةٍ فأخذَتْ بضَبْعِه، فقالَتْ: يا نبيَّ اللهِ ألهذا حَجٌّ؟ قال: نعَمْ، ولكِ أجرٌ. .
بَينا نحن مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِطَريقِ مَكةَ، إذْ قال: يَطلُعُ عليكم أهلُ اليَمَنِ كأنَّهمُ السَّحابُ، هم خيارُ مَن في الأرضِ. فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ولا نحن يا رَسولَ اللهِ؟ فسكَتَ. قال: ولا نحن يا رَسولَ اللهِ؟ فسكَتَ، قال: ولا نحن يا رَسولَ اللهِ؟ فقال في الثَّالِثةِ كَلِمةً ضَعيفةً: إلَّا أنتم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بامرأةٍ وهي في مَحَفَّةٍ لها ، فقيل لها : هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخذتْ بضبْعَي صبيٍّ كان معها ، فقالت : أَلِهذا حجٌّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم ولك أجرٌ . .
أنَّهُ بَينا هو يَسيرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مَقفَلَهُ مِن حُنَينٍ.. فذكَرَ مَعناهُ. [أي حَديثَ: أنَّهُ بَينا هو يَسيرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ومعهُ النَّاسُ مُقبِلًا مِن حُنَينٍ، عَلِقَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ الأعرابُ يَسألونَهُ حتى اضطَرُّوهُ إلى سَمُرةٍ، فخطِفَتْ رِداءَهُ، فوقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ثم قال: أعطوني رِدائي، فلو كانَ عَدَدُ هذه العِضاهِ نَعَمًا لَقَسَمتُهُ، ثم لا تَجِدوني بَخيلًا، ولا كَذَّابًا، ولا جَبانًا.] .
عرَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا بطريقِ مكةَ .
عرَّسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ليلةً بطريقِ مَكَّةَ ، ووَكَّلَ بِلالًا .
عرَّسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا بطريقِ مَكةَ ووَكَّلَ بلالًا .
بينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في جماعةٍ من أصحابِه إذ جاءتِ امرأةٌ لَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حاجةٌ فلم يجد مساغًا فقامَ رجلٌ من مجلسِه فقال لَها هلمَّ تَكلَّمي بحاجتِك فقامت في مقامِه فَكلَّمت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحاجتِها ثمَّ انصرفَت فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل بينَك وبينَها قرابةٌ قال لا قال فعرفتَها قال لا قال فرحمتَها قال نعم قال رحِمَك اللَّهُ كما رحِمتَها .
لا مزيد من النتائج