نتائج البحث عن
«بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس عند»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي عِندَ البَيتِ، وأبو جَهلٍ وأصحابٌ له جُلوسٌ، إذ قال بَعضُهم لبَعضٍ: أيُّكُم يَجيءُ بسَلى جَزورِ بَني فُلانٍ، فيَضَعُه على ظَهرِ مُحَمَّدٍ إذا سَجَدَ؟ فانبَعَثَ أشقى القَومِ فجاءَ به، فنَظَرَ حتَّى سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وضَعَه على ظَهرِه بينَ كَتِفَيه، وأنا أنظُرُ لا أُغني شيئًا، لو كان لي مَنَعةٌ، قال: فجَعَلوا يَضحَكونَ ويُحيلُ بَعضُهم على بَعضٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ لا يَرفَعُ رَأسَه، حتَّى جاءَته فاطِمةُ، فطَرَحَت عن ظَهرِه، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ. ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فشَقَّ عليهم إذ دَعا عليهم، قال: وكانوا يَرَونَ أنَّ الدَّعوةَ في ذلك البَلَدِ مُستَجابةٌ، ثُمَّ سَمَّى: اللهُمَّ عليك بأبي جَهلٍ، وعليك بعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ -وعَدَّ السَّابِعَ فلَم يَحفَظْه-، قال: فوالذي نَفسي بيَدِه، لقد رَأيتُ الذينَ عَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَرعى في القَليبِ؛ قَليبِ بَدرٍ. .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي عِندَ البَيتِ، وأبو جَهلٍ وأصحابٌ له جُلوسٌ، وقد نُحِرَت جَزورٌ بالأمسِ، فقال أبو جَهلٍ: أيُّكُم يَقومُ إلى سَلا جَزورِ بَني فُلانٍ، فيَأخُذُه فيَضَعُه في كَتِفَي مُحَمَّدٍ إذا سَجَدَ؟ فانبَعَثَ أشقى القَومِ فأخَذَه، فلَمَّا سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَعَه بينَ كَتِفَيه، قال: فاستَضحَكوا، وجَعَلَ بَعضُهم يَميلُ على بَعضٍ وأنا قائِمٌ أنظُرُ، لو كانَت لي مَنَعةٌ طَرَحتُه عن ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ ما يَرفَعُ رَأسَه حتَّى انطَلَقَ إنسانٌ فأخبَرَ فاطِمةَ، فجاءَت وهي جُوَيريةٌ، فطَرَحَتْه عنه، ثُمَّ أقبَلَت عليهم تَشتِمُهم، فلَمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه رَفَعَ صَوتَه، ثُمَّ دَعا عليهم، وكانَ إذا دَعا دَعا ثَلاثًا، وإذا سَألَ سَألَ ثَلاثًا، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا سَمِعوا صَوتَه ذَهَبَ عنهمُ الضِّحكُ، وخافوا دَعوتَه، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ عليكَ بأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُقبةَ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وذَكَرَ السَّابِعَ ولم أحفَظْه، فوالذي بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، لقد رَأيتُ الذينَ سَمَّى صَرعى يَومَ بَدرٍ، ثُمَّ سُحِبوا إلى القَليبِ قَليبِ بَدرٍ. .
ما رأيْتُ قُريشًا أرادوا قتْلَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا يومًا ائْتَمروا به وهم جُلوسٌ في ظِلِّ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي عند المقامِ، فقام إليه عُقبةُ بنُ أبي مُعيطٍ، فجعَلَ رِداءَه في عُنُقِه، ثمَّ جذَبَه حتَّى وجَبَ لرُكبَتِه ساقطًا، وتصايَحَ النَّاسُ، وظنُّوا أنَّه مقتولٌ، فأقبَلَ أبو بكرٍ يَشتدُّ حتَّى أخَذَ بضَبْعيْ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من ورائِه وهو يقولُ: أتقتلونَ رجُلًا أنْ يقولَ ربِّيَ اللهُ؟! ثمَّ انصَرَفوا عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، فلمَّا قَضى صَلاتَه مَرَّ بهم وهم جُلوسٌ في ظِلِّ الكعبةِ، فقال: يا معشرَ قُريشٍ، والَّذي نفسي بيدِه، ما أُرْسِلْتُ إليكم إلَّا بالذَّبحِ، وأشار بيدِه إلى حلْقِه، فقال له أبو جهلٍ: يا مُحمَّدُ، ما كنْتَ جهولًا، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنت منهم. .
بينا نَحنُ جُلوسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بينا أنا نائِمٌ رَأيتُني في الجَنَّةِ، فإذا امرَأةٌ تَتَوضَّأُ إلى جانِبِ قَصرٍ، قُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَرتُ غَيرَتَه فولَّيتُ مُدبِرًا، قال أبو هُرَيرةَ: فبَكى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ثُمَّ قال: أعليك -بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ- أغارُ؟ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي عندَ البيتِ ، وملأٌ من قُرَيْشٍ جلوسٌ ، وقد نحروا جزورًا ، فقالَ بعضُهُم : أيُّكم يأخذُ هذا الفَرثَ بدمِهِ ، ثمَّ يمهلُهُ حتَّى يضعَ وجهَهُ ساجدًا فيضعُهُ - يعني علَى ظَهْرِهِ ؟ قالَ عبدُ اللَّهِ فانبعثَ أشقاها ، فأخذَ الفرْثَ فذَهَبَ بهِ ثمَّ أمهلَهُ ، فلمَّا خرَّ ساجدًا وضعَهُ علَى ظَهْرِهِ ، فأُخْبِرَت فاطمةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ جاريةٌ ، فجاءَت تَسعى فأخذَتهُ من ظَهْرِهِ ، فلمَّا فرغَ من صلاتِهِ قالَ اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيْشٍ - ثلاثَ مرَّاتٍ - اللَّهمَّ عليكَ بأبي جَهْلِ بنِ هشامٍ وشَيبَةَ بنِ ربيعةَ وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ . . . . قالَ عبدُ اللَّهِ : فوالَّذي أنزلَ عليهِ الكتابَ لقد رأيتُهُم صرعى يومَ بدرٍ في قليبٍ واحدٍ .
ما رأيت قريشًا أرادوا قتلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا يومًا ائتمروا به وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي عندَ المقامِ فقام إليه عقبةُ ابنُ أبي معيطٍ فجعل رداءَه في عنقِه ثم جذبه حتى وجب لركبتَيه وتصايح الناسُ وظنوا أنه مقتولٌ قال وأقبل أبو بكرٍ يشتدُّ حتى أخذ بضبعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ورائِه وهو يقولُ أتقتلون رجلًا أن يقولَ ربِّي اللهُ ثم انصرفوا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما قضَى صلاتَه مرَّ بهم وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ فقال يا معشرَ قريشٍ أما والذي نفسِي بيدِه ما أرسلتُ إليكم إلا بالذبحِ وأشار بيدِه إلى الحلقِ فقال له أبو جهلٍ يا محمدُ ما كنت جهولًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنت منهم .
بينَما نَحنُ جُلوسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بينا أنا نائِمٌ رَأيتُني في الجَنَّةِ، فإذا امرَأةٌ تَتَوضَّأُ إلى جانِبِ قَصرٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ فقالوا: لعُمَرَ، فذَكَرتُ غَيرَتَه فولَّيتُ مُدبِرًا، فبَكى عُمَرُ وقال: عليك -بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ- أغارُ؟ .
ما رأَيْتُ قُريشًا أرادوا قَتْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا يومًا رأَيْتُهم وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي عندَ المَقامِ فقام إليه عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ فجعَل رِداءَه في عُنقِه ثمَّ جذَبه حتَّى وجَب لِرُكبتَيْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتصايَح النَّاسُ فظنُّوا أنَّه مقتولٌ : قال : وأقبَل أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه يشتَدُّ حتَّى أخَذ بضَبْعَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ورائِه وهو يقولُ : أتقتُلونَ رجُلًا أنْ يقولَ ربِّيَ اللهُ ؟ ثمَّ انصرَفوا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قضى صلاتَه مرَّ بهم وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ فقال : ( يا مَعشرَ قُريشٍ أمَا والَّذي نفسي بيدِه ما أُرسِلْتُ إليكم إلَّا بالذَّبْحِ ) وأشار بيدِه إلى حَلقِه فقال له أبو جهلٍ : يا مُحمَّدُ ما كُنْتَ جَهولًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أنتَ منهم ) .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُصلِّي عندَ البيتِ وملأٌ من قُرَيْشٍ جلوسٌ وقد نَحروا جَزورًا لهم ، فقالَ بعضُهُم : أيُّكم بأخذُ هذا الفرثَ بدمِهِ ، ثمَّ يمهلُهُ حتَّى وجده ساجدًا فيضعُهُ ؟ على ظَهْرِهِ قالَ عبدُ اللَّهِ : فانبَعثَ أشقاها فأخذَ الفرْثَ فأمهلَهُ ، فلمَّا خرَّ ساجدًا وضعَهُ على ظَهْرِهِ ، فأُخْبِرَت فاطمةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهيَ جاريةٌ ، فجاءت تسعَى فأخذتهُ من ظَهْرِهِ ، فلمَّا فرَغَ من صلاتِهِ قالَ : اللَّهمَّ علَيكَ بقُرَيْشٍ .
بَيْنَا نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجُلٌ شابٌّ ليستفتيَه فذكَر أنَّه لقِي امرأةً فقبَّلها ولَمَسها وعالَجها وأرادها ولَمْ يستطِعْ فلَمْ يُفْتِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فلمَّا انطلَق أتبَعَه رجُلًا فدعاه وقرَأ هذه الآيةَ عليه: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ فقال الرَّجُلُ يا رسولَ اللهِ أهي له وحدَه أم للنَّاسِ كافَّةً قال بل للنَّاسِ كافَّةً .
قال أبو جهلٍ : لئن رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ يُصلِّي عند الكعبةِ لآتينَّه حتَّى أطأ على عُنُقِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ : لئن فعلَ لأخذته الملائكةُ عيانًا . .
بينا نَحنُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُلوسٌ إذا أُتيَ بجُمَّارِ نَخلةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِنَ الشَّجَرِ لَما بَرَكَتُه كَبَرَكةِ المُسلِمِ، فظَنَنتُ أنَّه يَعني النَّخلةَ، فأرَدتُ أن أقولَ: هي النَّخلةُ يا رَسولَ اللهِ، ثُمَّ التَفَتُّ فإذا أنا عاشِرُ عَشَرةٍ أنا أحدَثُهم، فسَكَتُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي النَّخلةُ. .
بينا نحن جلوسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجلٌ من بني سلمةَ فقال يا رسولَ اللهِ هل بَقِي من بِرِّ أبوَيَّ شيءٌ أبرُّهما به بعد موتِهما قال نعم الصَّلاةُ عليهما والاستغفارُ لهما وإنفاذُ عهدِهما من بعدِهما وصلةُ الرَّحِمِ الَّتي لا تُوصَلُ إلَّا بهما وإكرامُ صديقِهما .
بينا نحن جُلوسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذ جاءه رجل من بني سلَمةَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ هل بَقي من بِرِّ أبوَيَّ شيءٌ أبَرُّهما بعد موتِهما ؟ فقال : نعم الصَّلاةُ عليهما ، والاستغفارُ لهما ، وإنفاذُ عهدِهما من بعدِهما ، وصِلةُ الرَّحِمِ الَّتي لا تصِلُ إلَّا بهما وإكرامُ صديقِهما .
لا مزيد من النتائج