نتائج البحث عن
«بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس أتاه رجل من بني ليث بن بكر .»· 13 نتيجة
الترتيب:
بَيْنما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ الناسَ يَومَ الجُمُعةِ أتاه رجُلٌ مِن بني لَيْثِ بنِ بَكْرِ بنِ عبدِ مَناةِ بنِ كِنانةَ يتخطَّى الناسَ، حتى اقترَبَ إليه فقال: يا رسولَ اللهِ، أقِمْ عليَّ الحدَّ. فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسْ. فجلَسَ، ثمَّ قامَ في الثالثةِ، فقال مِثلَ ذلكَ. فقال: وما حَدُّكَ؟ قال: أتَيتُ امرَأةً حَرامًا. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجُلٍ مِن أصحابِه فيهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ، والعبَّاسُ، وزَيدُ بنُ حارثةَ، وعثمانُ بنُ عفَّانٍ: انطلِقوا به فاجلِدوه مئةَ جَلْدةٍ. ولم يكُنِ اللَّيْثيُّ تزوَّجَ. فقالوا يا رسولَ اللهِ: ألَا تجلِدُ التي خبَثَ بها؟! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائتوني به مجلودًا. فلمَّا أُتِىَ به قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن صاحبتُكَ؟ قال: فلانَةُ امرأةٌ مِن بني بَكْرٍ، فأُتِىَ بها فسألَها فقالت: كذَبَ واللهِ ما أعرِفُه، وإنِّي ممَّا قال لبريئةٌ، اللهُ على ما أقولُ مِن الشاهدينَ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن شهِدَ على أنَّكَ خبَثتَ بها، فإنَّها تنكِرُ، فإنْ كانَ لكَ شُهَداءُ جلَدتُها حَدًّا، وإلَّا جلَدْناكَ حَدَّ الفِرْيةِ. فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لي مَن يشهَدُ. فأمَرَ به فجُلدَ حَدَّ الفِرْيةِ ثمانينَ. .
عنِ الحسَنِ، أنَّ الأحنَفَ بنَ قَيسٍ، قالَ: بَيْنا أنا أطوفُ بالبَيتِ في زَمنِ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه؛ إذ أخَذَ رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ يَدي، فقالَ: ألَا أُبشِّرُكَ، قُلْتُ: بَلى، فقالَ: هل تَذكُرُ إذْ بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قومِكَ بَني سَعدٍ فجَعَلْتُ أعرِضُ عليهمُ الإسْلامَ وأدْعُوهم إليه؟ فقُلْتَ أنتَ: إنَّه يَدْعو إلى الخيرِ ويأمُرُ بالخيرِ، فبلَّغْتُ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: اللَّهمَّ اغْفِرْ للأحنَفِ بنِ قَيسٍ فكانَ الأحنَفُ يَقولُ: ما مِن عَمَلي شيءٌ أرْجى لي منه. .
عَن رجُلٍ من بَني لَيثٍ يقولُ: أشهَدُ على عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ حدَّثَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ نَهَى عن خاتمِ الذَّهبِ .
بَينا أنا أَطوفُ بالبَيتِ في زمَنِ عُثمانَ، إذْ لَقيَني رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ، فأخَذَ بيَدي، فقال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ قُلتُ: بلى. قال: أمَا تَذكُرُ إذْ بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِكَ بَني سَعدٍ أَدْعوهم إلى الإسلامِ، فجَعَلتُ أُخبِرُهم، وأعرِضُ عليهم، فقُلتَ: إنَّه يَدعو إلى خَيرٍ، وما أسمَعُ إلَّا حَسنًا؟ فذكَرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ للأحنَفِ، فكان الأحنَفُ يَقولُ: فما شَيءٌ أرْجى عِندي مِن ذلك. .
أنَّ رجلًا من بَني بكرِ بنِ لَيثٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأقرَّ أنَّه زنى بامرأةٍ أربعَ مرَّاتٍ ، فَجَلَدَهُ مئةً ، وكان بِكرًا ، ثمَّ سألَهُ البيِّنةَ فقالتِ المرأةُ : كذَبَ يا رسولَ اللهِ ، فَجَلَدَهُ حَدَّ الفرْيةِ [ ثمانينَ ] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ بَيْنا هو يخطُبُ النَّاسَ يومَ الجمعةِ إذ دخَل عليه رجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداه عمرُ: أيُّ ساعةٍ هذه ؟ قال: إنِّي شُغِلْتُ اليومَ فلم أنقلِبْ إلى أهلي حتَّى سمِعْتُ النِّداءَ فلم أزِدْ على أنْ توضَّأْتُ قال عمرُ: والوضوءُ أيضًا وقد علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمُرُ بالغُسلِ ! .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بينا هو يَخطُبُ النَّاسَ يَومَ الجُمُعةِ دَخَلَ رَجُلٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فناداه عُمَرُ: أيَّةُ ساعةٍ هذه؟ فقال: إنِّي شُغِلتُ اليَومَ، فلَم أنقَلِبْ إلى أهلي حتَّى سَمِعتُ النِّداءَ، فلَم أزِدْ على أن تَوضَّأتُ، قال عُمَرُ: والوُضوءَ أيضًا! وقد عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُ بالغُسلِ. .
أنَّ رجلًا من بني بكرٍ بنِ ليثٍ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأقرَّ أنَّهُ زنا بامرأةٍ أربعَ مراتٍ فجلدَه مائةً وكان بكرًا وسألَه البيِّنةَ على المرأةِ فقالَتِ المرأةُ كذب واللهِ يا رسولَ اللهِ فجلدَه جلدَ الفِرْيَةِ ثمانينَ .
أنَّ رجُلًا مِن بني بَكرِ بنِ لَيثٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقَرَّ أنَّه زَنى بامرأةٍ أربَعَ مِرارٍ، فجُلِدَ مائةً، وكان بِكرًا، ثمَّ سَألَه البيِّنةَ على المرأةِ، فقالتِ المرأةُ: كَذَبَ واللهِ يا رَسولَ اللهِ، فجَلَدَه حدَّ الفِريةِ ثَمانينَ. .
بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ النَّاسَ؛ إذْ جاءَ الحسَنُ بنُ عَليٍّ، فصعِدَ إليه فضَمَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: «ألَا إنَّ ابْني هذا سيِّدٌ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ علَّه أنْ يُصلِحَ به بيْنَ فِئتَينِ منَ المُسلِمينَ عَظيمَتَينِ». .
بينا رسولُ اللهِ يَخْطُبُ أتاه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ ، أَقِمْ عليَّ الحدَّ . فقال : اجلِسْ . فانتهَرَه فجلَسَ ، ثم قام فقال: مثلَ ذلك ، فقال : اجلِسْ . ثم قامَ الثالثةَ ، فقال : ما حدُّك؟ قال : أتيتُ امرأةً حرامًا . فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لرجالٍ مِن أصحابِه : انطلقوا به فاجلدوه مائةَ جلدةٍ . ولم يَكُنْ تزوجُ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ، ألا تَجْلِدُ التي خَبَثَ بها ؟ فقال : ائِتوني به مجلودًا . فلما أُتِيَ به قال : مَن صاحبتُك ؟ قال : فلانةٌ امرأةٌ مِن بني بَكْرٍ . فدعا، فسألَها عن ذلك؟ فقالت : كَذِبٌ ، والله ما أَعْرِفُه، وإني مما قال لَبِريئَةٌ ، اللهُ على ما أقولُ مِن الشاهدين . فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : مَن شهودُك أنك خَبَثْتَ بها؛ فإنها تُنْكِرُ فإن كان لك شهداءُ جلدْتُها، وإلا جلدْتُك حدَّ الفِرْيَةِ ؟ فقال يا رسولَ اللهِ : ما لي شهداءُ . فأَمَرَ به فجُلِدَ حدَّ الفِرْيَةِ ثمانين . .
أن رجلًا من بني بكرِ بنِ ليثٍ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقرَّ أنه زنَى بامرأةٍ أربعَ مراتٍ فجلده مائةً وكان بكرًا ثم سأله البينةَ على المرأةِ فقالت كذَب فجُلِدَ حدَّ الفريةِ ثمانينَ .
أنَّ رجلًا من بني بكرِ بنِ ليثٍ أتى النبيَّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فأقر أنهُ زنى بامرأةٍ – أربعَ مراتٍ -، فجلدهُ مائةً، وكان بِكرًا، ثم سألهُ البينةَ على المرأةِ، فقالتْ : كذبَ، فجُلد حدُّ الفريةِ ثمانينَ .
لا مزيد من النتائج