نتائج البحث عن
«بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو على مضر إذ جاءه جبرئيل ، فأومأ إليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
بَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَدعو علَى مُضرَ إذ جاءَهُ جَبرَئيلُ فأومأَ إليهِ أنِ اسكُت فسَكَتَ ، فقالَ : يا مُحمَّدُ إنَّ اللَّهَ لم يَبعثْكَ سبَّابًا ولا لعَّانًا ، وإنَّما بعثَكَ رحمةً ، ولم يبعثْكَ عذابًا لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ثمَّ علَّمَهُ هذا القُنوتَ : اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ، ونؤمِنُ بِكَ ، ونخضَعُ لَكَ ، ونَخلَعُ ونترُكُ مَن يَكْفرُكَ ، اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ ، ولَكَ نُصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعَى ونحفِدُ ، نَرجو رَحمتِكَ ونخشَى عذابَكَ ، ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلحِقٌ
بَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَدعو علَى مُضرَ إذ جاءَهُ جَبرَئيلُ فأومأَ إليهِ أنِ اسكُت فسَكَتَ ، فقالَ : يا مُحمَّدُ إنَّ اللَّهَ لم يَبعثْكَ سبَّابًا ولا لعَّانًا ، وإنَّما بعثَكَ رحمةً ، ولم يبعثْكَ عذابًا لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ثمَّ علَّمَهُ هذا القُنوتَ : اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ، ونؤمِنُ بِكَ ، ونخضَعُ لَكَ ، ونَخلَعُ ونترُكُ مَن يَكْفرُكَ ، اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ ، ولَكَ نُصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعَى ونحفِدُ ، نَرجو رَحمتِكَ ونخشَى عذابَكَ ، ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلحِقٌ .
بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو على مُضَرَ، إذْ جاءَه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فأَوْمَأَ إليه أن اسْكُتْ، فسَكَتَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ لم يَبعَثْك سَبَّابًا ولا لَعَّانًا، وإنَّما بَعَثَك رَحْمةً، ولم يَبعَثْك عَذابًا، ليس لك مِن الأمْرِ شيءٌ، أو يَتوبُ عليهم أو يُعَذِّبُهم؛ فإنَّهم ظالِمونَ، قالَ: ثُمَّ عَلَّمَه هذا القُنوتَ: اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَعينُك ونَسْتَغْفِرُك، ونُؤمِنُ بك، ونَخنَعُ لك ونخلعُ، ونَترُكُ مَن يَكفُرُك، اللَّهُمَّ إيَّاك نَعبُدُ، ولك نُصَلِّي ونَسجُدُ، وإليك نَسْعى ونَحفِدُ، نَرْجو رَحْمتَك ونَخافُ عَذابَك الجِدَّ، إنَّ عَذابَك بالكافِرينَ مُلحِقٌ. .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو على مضرَ إذ جاءَهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فأومأَ إليهِ أن اسكت فسكت ، فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ لم يبعثك سبَّابًا ولا لعَّانًا ، وإنَّما بعثك رحمةً ، ولم يبعثك عذابًا { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيٌء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ } قال : ثم علَّمَهُ هذا القنوتَ : اللهمَّ إنَّا نستعينك ، ونستغفرك ، ونؤمنُ بك ، ونخضعُ لك ، ونخلعُ ونتركُ من يكفرك ، اللهمَّ إياكَ نعبدُ ، ولك نُصلِّي ونسجدُ ، وإليك نسعى ونحفِدُ ، نرجو رحمتكَ ، ونخافُ عذابكَ ، إنَّ عذابكَ بالكافرينَ مُلْحِقٌ .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو على مُضرَ إذ جاءه جبريلُ فأومأ إليه أنِ اسكُتْ ، فسكت ، فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ لم يبعثك سبَّابًا ولا لعَّانًا وإنما بعثك رحمةً ولم يبعثْك عذابًا لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ قال : ثم علَّمه هذا القنوتَ : اللهمَّ إنا نستعينُك ونستغفرُك ونؤمنُ بك ونخضع ُلك ونخلعُ ونتركُ من يكفُرك ، اللهمَّ إياك نعبدُ ولك نصلِّي ونسجدُ وإليك نسعى ونحفِدُ ، نرجو رحمتَك ونخاف عذابَك الجِدَّ ، إنَّ عذابَك بالكافرين مُلحِقٌ .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو على مُضَرَ إذ جاءهُ جبريلُ فأومأَ إليه أنِ اسكُتْ هُنَيَّةً ، فقال : يا محمدُ ، إنَّ اللهَ لم يَبعَثْك سبَّابًا ولا لعَّانًا ، وإنما بعَثك رحمةً ولم يبعَثْكَ عذابًا ليس لك من الأمرِ شيءٌ أو يتوبَ عليهم أو يُعذِّبَهم فإنهم ظالمونَ ثم علَّمَه هذا القنوتَ : اللهم إنا نستعينُك ونستغفرُك ونؤمنُ بك ونخضعُ لك ونخلعُ ونتركُ من يكفرُك . اللهم إياك نعبدُ ولك نصلِّي ونسجدُ وإليك نسعى ونحفِدُ ، نرجو رحمتَك ونخاف عذابَك الجِدَّ إنَّ عذابَك بالكافرينِ مُلحِقٌ . .
بينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو على مُضَرَ إذ جاءهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فأومَأَ إليهِ أنِ اسكُت فسكتَ فقالَ يا محمَّدُ إنَّ اللَّهَ لم يبعَثْكَ سبَّابًا ولا لعَّانًا وإنَّما بعثَكَ رحمةً ولم يبعثْكَ عذابًا {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128] ثمَّ علَّمهُ هذا القنوتَ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفِرُكَ ونؤمِنُ بكَ ونخضعُ لكَ ونخلَعُ ونترُكُ من يكفرُكَ اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ ولكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلحِقٌ .
بَينما رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو علَى مُضَرٍ يعني في الصَّلاةِ إذ جاءَ جبريلُ فأومأ إليهِ أن اسكتْ فسكتَ ثمَّ قال : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ لم يبعثْكَ لعَّانًا ولا سبَّابًا ولم يبعثْكَ عذابًا و إنَّما بعثَكَ رحمةً لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأمْرِ شَيْءٌ أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إلى قَولِه تعالى ظَالِمُونَ ثمَّ علَّمَه القنوتَ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ فذكرَه إلى ملحقٍ .
حَديثُ: بينا أنا جالِسٌ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجُلٌ قد توضَّأَ وبَقِيَ على ظَهْرِ قَدَمِه مِثْلُ الظُّفْرِ... الحديث. .
بَينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو على مُضَرَ إذ جاءَ جِبريلُ، فأوحى إلَيه أن اسكُتْ، فسَكَتَ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لم يَبعَثْكَ سَبَّابًا ولا لعَّانًا، وإنَّما بَعَثكَ رَحمةً ولَم يَبعَثْكَ عَذابًا {ليس لكَ مِن الأمرِ شَيءٌ أو يَتوبَ عليهم أو يُعَذِّبَهُم فإنَّهُم ظالِمونَ}. قال: ثُمَّ عَلَّمَهُ هذا القُنوتَ: اللَّهُمَّ إنَّا نَستَعينُكَ، ونَستَغفِرُكَ، ونُؤمِنُ بكَ، ونَخضَعُ لكَ، ونَخلَعُ ونَترُكُ مَن يَكفُرُكَ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعبُدُ، ولَكَ نُصَلِّي ونَسجُدُ، وإلَيكَ نَسعى ونَحفِدُ، نَرجو رَحمتَكَ، ونَخافُ عَذابَكَ الجِدَّ، إنَّ عَذابَكَ بالكافِرينَ مُلحِقٌ. .
بيْنا أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءهُ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! هلكتُ وأهلكتُ ، قال : وَيحَكَ وما شأنُك ؟ قال : وقعتُ على أهلي في رمضانَ ، قال : فَأَعْتِقْ رقبةً .
حَديثُ: أنَّه بَيْنا هو جالِسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه عليُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال: بأبي أنت وأمِّي تَفَلَّتَ هذا القُرآنُ مِن صَدْري ... الحديث. بطُولِه. .
[عن أبي] هُرَيْرةَ قالَ: بَيْنا أنا عنْدَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذ جاءَه رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكْتُ وأَهلَكْتُ، قالَ: "وَيْحَك! وما شَأنُك؟"، قالَ: وَقَعْتُ على أهْلي في رَمَضانَ، وذَكَرَ باقيَ الحَديثِ. .
بينا نَحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ جاءَهُ رجلٌ منَ اليمنِ، فجعلَ يخبرُهُ ويحدِّثُهُ وعليٌّ بِها، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أتى عليًّا ثَلاثةُ نفرٍ يختَصِمونَ في ولَدٍ، وقعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ . . . .
بينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي إذْ جاءهُ رجلٌ فوقع في حفرةٍ فضحِكَ بعضُ القومِ فأمر مَنْ يَضحكُ أنْ يُعيدَ الوضوءَ والصلاةَ .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو على مُضَرَ ، فذكر القصَّةَ قال : ثمَّ علَّمه هذا القنوتَ : اللَّهمَّ إنَّا نستعينُك .
لا مزيد من النتائج