نتائج البحث عن
«بينا شاعر يوم صفين ينشد هجاء لمعاوية وعمرو بن العاص قال : وعمار يقول : الزق»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كان يومُ صِفِّينَ وانصَرَفوا، قال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيةُ، قال عمرُو بنُ العاصِ لِمُعاويةَ: ألم تَسمَعْ إلى ابنِ أخيكَ ما يقولُ؟ زعَمَ أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيةُ، قال: أُعِيذُك باللهِ مِن الشَّكِّ، أفي الشَّكِّ أنت؟ أنحنُ قَتلناهُ؟ إنَّما قتَلَهُ مَن جاء به. .
سمع عبدَ اللهِ بنَ عمرو بنِ العاصِ يقول لأبيه يوم صِفِّينَ : يا أبَه، أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول، وهم يبنون المسجدَ، والناسُ ينقلون لبِنة لبِنةً، وعمارُ ينقل لبِنتين لبِنتينِ، وهو يوعكُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنك لحريصٌ على الأجرِ، وإنك لمن أهلِ الجنةِ، وإنك لتقتُلك الفئةُ الباغيةُ .
قالَ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَميُّ: شهِدْنا صِفِّينَ، فكُنَّا إذا توادَعْنا دخَلَ هؤلاء في عَسكَرِ هؤلاء، وهؤلاء في عَسكَرِ هؤلاء، فرأيْتُ أرْبَعةً يَسيرونَ: مُعاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ، وأبو الأعْوَرِ السُّلَميُّ، وعَمْرُو بنُ العاصِ وابْنُه، فسمِعْتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو يَقولُ لأبيهِ عَمْرٍو: قد قتَلْنا هذا الرَّجلَ، وقد قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه ما قالَ: قالَ: أيُّ رَجُلٍ؟ قالَ: عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، أمَا تَذكُرُ يومَ بَنى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ، فكنَّا نحمِلُ لَبِنةً لَبِنةً، وعَمَّارٌ يَحمِلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فمَرَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: تحمِلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ وأنتُ تَرحَضُ؟ أمَا إنَّكَ ستَقتُلُكَ الفِئةُ الباغِيةُ، وأنتَ مِن أهْلِ الجنَّةِ فدخَلَ عَمْرٌو على مُعاويةَ، فقالَ: قتَلْنا هذا الرَّجلَ، وقد قالَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قالَ، فقالَ: اسكُتْ، فواللهِ ما تَزالُ تَرحَضُ في بَولِكَ، أنحن قَتَلْناهُ، إنَّما قتَلَه عَليٌّ وأصْحابُه، جاؤُوا به حتَّى ألقَوْه بيْنَنا. .
بينا نَحنُ نَسيرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعَرجِ إذ عَرَضَ شاعِرٌ يُنشِدُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذوا الشَّيطانَ، أو أمسِكوا الشَّيطانَ، لأن يَمتَلِئَ جَوفُ رَجُلٍ قَيحًا خَيرٌ له مِن أن يَمتَلِئَ شِعرًا. .
قال عمرُو بنُ العاصِ وأبو الأعورِ السُّلَمِيُّ لمعاويةَ إنَّ الحَسَنَ بنَ عليٍّ عَيِيَ فقال معاويةُ لا تقولا ذلك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد تفَل في فيه ومَن تفَل في فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليس بعَيِيٍّ فقال الحَسَنُ بنُ عليٍّ أمَّا أنت يا عمرُو فتنازَع فيك رجلان فانظُرْ أيُّهما أباك وأمَّا أنت يا أبا الأعورِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَن رِعْلًا وذَكوانَ وعمرَو بنَ سفيانَ .
ابنا العاصِ مؤمنان وعمرُو بنُ العاصِ في الجنَّةِ .
قال عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ : يا أبتِ ما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لعمَّارٍ : ويحَك يا ابنَ سُميَّةَ تقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ قال : فقال عمرو لمعاويةَ : ألا تسمعُ ما يقولُ هذا ؟ فقال معاويةُ : لا تزالُ تأتينا بِهَنَةٍ ، أَنحنُ قتلناهُ ؟ إنما قتله الذين جاءوا به .
بينا نحن معَه يومَ الجمعةِ في مسجدِ الكوفةِ وعمارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعمرَ بنِ الخطابِ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ على بيتِ المالِ إذ نظر عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إلى الظلِّ فرآه قدرَ الشراكِ فقال : إن يُصبْ صاحبُكم سنةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يخرجُ الآنَ قال : فواللهِ ما فرغ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ من كلامِه حتى خرج عمارُ بنُ ياسرٍ يقولُ : الصلاةَ .
بيْنا نحن معه يومَ الجُمعةِ في مسجدِ الكوفةِ، وعَمَّارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ على بَيتِ المالِ؛ إذ نَظَرَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ إلى الظِّلِّ فرَآه قَدْرَ الشِّراكِ، فقال: إنْ يُصِبْ صاحِبُكم سُنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ الآنَ، قال: فواللهِ ما فَرَغَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ مِن كَلامِه حتى خَرَجَ عَمَّارُ بنُ ياسرٍ يقولُ: الصَّلاةُ. .
عن أبي غاديةَ قال سمعتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ يقعُ في عثمانَ يشتُمُه بالمدينةِ قال فتوعَّدتُه بالقتلِ قلتُ لئن أمكنَني اللهُ منكَ لأفعلنَّ فلما كان يومُ صِفِّينَ جعل عمارٌ يحملُ على الناسِ فقيل هذا عمَّارٌ فرأيتُ فُرجةً بين الرِّئتينِ وبين السَّاقَينِ قال فحملتُ عليه فطعنتُه في رُكبته قال فوقع فقتلتُه فقيل قتلتَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ وأُخبِر عمرو بنُ العاصِ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول قاتِلُ عمارٍ وسالبُه في النارِ فقيل لعمرو بنِ العاصِ هو ذا أنت تُقاتِلُه فقال إنما قال قاتِلَه وسالبَه .
عن أبي الغاديةِ قال رأَيْتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ ذكَر عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فقُلْتُ لئِنِ استمكَنْتُ مِن هذا فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ وعليه السِّلاحُ فجعَل يحمِلُ حتَّى يدخُلَ في القومِ ثمَّ يخرُجُ فنظَرْتُ فإذا رُكْبَتُه قد حُسِر عنها الدِّرعُ والسَّاقُ فسدَّدْتُ نحوَه الرُّمحَ فطعَنْتُ رُكْبَتُه ثمَّ قتَلْتُه فقال عمرُو بنُ العاصِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ قاتِلُه وسالِبُه في النَّارِ .
عن أبي أُمامَةَ قال: أجار رجُلٌ منَ المُسلِمينَ رجُلًا وعلى الجيشِ أبو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ فقال خالِدُ بنُ الوليدِ وعمرُو بنُ العاصِ: لا نُجيرُه وقال أبو عُبَيدَةَ: نُجيرُه سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُجيرُ على المُسلِمينَ أحَدُهم .
حديثُ: شَهِدْتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ يَقولُ يَومَ صِفِّينَ ... الحديث. .
أدخِلْني على عيسى فأعِظَه، فكَأنَّ ابنَ شُبرُمةَ خافَ عليه فلَم يَفعَلْ، قال: حَدَّثَنا الحَسَنُ، قال: لَمَّا سارَ الحَسَنُ بنُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما إلى مُعاويةَ بالكَتائِبِ، قال عَمرو بنُ العاصِ لمُعاويةَ: أرى كَتيبةً لا تولِّي حتَّى تُدبِرَ أُخراها، قال مُعاويةُ: مَن لذَراريِّ المُسلِمينَ؟ فقال: أنا، فقال عبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَمُرةَ: نَلقاه فنَقولُ له الصُّلحَ، قال الحَسَنُ: ولقد سَمِعتُ أبا بَكرةَ، قال: بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ جاءَ الحَسَنُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بينَ فِئَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ. .
لا مزيد من النتائج