نتائج البحث عن
«بينا علي رضي الله عنه جالس في الرحبة إذ جاء رجل وعليه أثر السفر فقال : السلام»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " ما سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يَقولُ لشَيءٍ قطُّ: إنِّي لأظُنُّ كذا وكذا، إلَّا كانَ كما يظُنُّ، بيْنَا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ جالِسٌ؛ إذْ مرَّ به رجُلٌ جَميلٌ، فقالَ له: أخْطأَ ظَنِّي، أو أنَّكَ على دِينِكَ في الجاهِليَّةِ، ولقدْ كنْتَ كاهِنَهم، قالَ: ما رأيْتُ كاليَومِ استُقبِلَ به رَجلٌ مُسلِمٌ، قالَ عُمَرُ: فإنِّي أعزِمُ عليكَ إلَّا أخبَرْتَني، قالَ: كنْتَ كاهِنَهم في الجاهِليَّة؟ قالَ: فماذا أعجَبُ ما جاءَ بكَ؟ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليبايعَه وعليه أثرُ الخَلوقِ فأبَى أن يبايعَه فذهب فغسل عنه أثرَ الخلوقِ ثم جاء فبايعَه .
حديث: بينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ مع خديجةَ عليها السَّلامُ [إذ أتاه جِبْريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ، أَقْرِئْ خَديجةَ مِنِّي السَّلامَ، وبَشِّرْها ببيْتٍ في الجنَّةِ مِن قَصَبٍ لا أذًى فيه ولا نَصَبٌ».] .
حَديثُ: بينا أنا جالِسٌ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجُلٌ قد توضَّأَ وبَقِيَ على ظَهْرِ قَدَمِه مِثْلُ الظُّفْرِ... الحديث. .
بيْنا عُمَرُ جالِسٌ [إذ مرَّ به رجلٌ، فقال لجُلَسائِه: لقد كان هذا -فيما أظُنُّ- كاهِنًا في الجاهليَّةِ، فأرسل إليه رجلًا فدعاه. فقال: أَنشُدُك باللهِ هل كنتَ كاهِنًا في الجاهليَّةِ؟ فقال: يا أميرَ المؤمنين ما لنا ولذِكرِ الجاهليَّةِ، وقد جاء اللهُ عزَّ وجَلَّ بالإسلامِ؟! فقال: نَشَدتُك باللهِ أكنتَ كاهِنًا؟ قال: اللهُمَّ نعَم. قال: فما أعجَبُ أتتك به شيطانتُك؟ قال: اللهُمَّ نعم، بينا أنا جالِسٌ يومًا إذ قالت لي: ألم تَرَ إلى الشَّياطينِ وإبلاسِها، وإياسِها من نُسَّاكِها، ولحوقِها بالقِلاصِ وأحلاسِها؟ قال عُمَرُ: اللهُ أكبَرُ! قال: أتيتُ مكَّةَ فإذا برجُلٍ عندَ بَعضِ تلك الأنصابِ يَذبَحُ عِجلًا فوقَفتُ رجاءَ أن أصيبَ من لحمِه، فلمَّا ذبحه صاح من جوفِه شيءٌ! فقال: يا آلَ ذَريح، أمرٌ نَجيح، رجلٌ يَصيح، يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: فارتَعَدَت فرائصي حتى وَقَعتُ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينا هو جالِسٌ في المسجِدِ ونحن معه؛ إذ دخَلَ رَجُلٌ كالبَدويِّ، فصَلَّى فأخَفَّ صَلاتَه، ثم انصَرَفَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ ارجِعْ فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصَلِّ. .
بينا أنا ذاتَ يومٍ عندَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءَ رجلٌ بطبقٍ مغَطَّى فقالَ هل من إذنٍ فقلتُ نعَم فوضعَ الطَّبقَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ طائرٌ مشويٌّ وقالَ أحبُّ أن تملأَ بطنَكَ من هذا يا رسولَ اللَّهِ فقالَ اللَّهمَّ أدخل عليَّ من أحبِّ خلقِكَ إليَّ يُنازعُني هذا الطَّعامَ فذَكَرَ حديثَ الطَّيرِ .
كنا قعودا ننتظرُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فخرجَ إلينا من حُجْرةِ عائشةَ رضي الله عنها فانقطعتْ نعلهُ فرمَى بها إلى عليّ عليهِ السلامُ ثم جلسَ فقال إن منكُم لمن ليقاتلنََّ على تأويلِ القرآنِ كما قاتلتُ على تنزيلهِ فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَا قال لا قال عمرُ رضي الله عنه أنَا قال لا ولكنهُ خاصِفُ النعلِ في الحجرةِ قال رجاءُ الزُّبَيْدِيّ فأتى رجل عليّا في الرحبةِ فقال يا أميرَ المؤمنينَ هل كان في حديثِ النعلِ شيء قال اللهم إنّكَ لتشهدُ أنّه مما كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يسرّهُ إليّ .
كنَّا قُعُودًا ننتظرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَج إلينا مِن حُجرةِ عائشةَ رضِي اللهُ عنها، فانقطَعتْ نَعْلُه، فرمَى بها إلى عليٍّ عليه السَّلامُ، ثمَّ جلَس فقال: إنَّ منكم لَمَنْ لَيُقاتِلَنَّ على تأويلِ القرآنِ كما قاتَلتُ على تنزيلِه، فقال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه: أنا؟ قال: لا، قال عُمَرُ رضِي اللهُ عنه: أنا؟ قال: لا، ولكنَّه خاصِفُ النَّعْلِ في الحُجرةِ، قال رجاءٌ الزُّبَيْدِيُّ: فأتى رجلٌ عليًّا في الرَّحَبَةِ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، هل كان في حديثِ النعلِ شيءٌ؟ قال: اللهمَّ إنَّك لَتَشهَدُ أنَّه ممَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسِرُّه إليَّ. .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ وعندَه أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ وعليهِ عباءةٌ قد جلَّلَها على صدرِه بِجِلالٍ إذ نزلَ عليهِ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فأقرأَه منَ اللَّهِ السَّلامَ وقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما لي أرى أبا بَكرٍ عليهِ عباءةٌ قد جلَّلَها على صدرِه بجِلالٍ قال يا جبريلُ أنفقَ مالَه عليَّ قبلَ الفتحِ قال فأقرِئهُ منَ اللَّهِ السَّلامَ وقل لهُ يقولُ لَك ربُّكَ أراضٍ أنتَ عنِّي في فقرِك هذا أم ساخِطٌ فالتفتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بَكرٍ فقال يا أبا بَكرٍ هذا جبريلُ يقرئُك السَّلامَ منَ اللَّهِ ويقولُ أراضٍ أنتَ عنِّي في فقرِك هذا أم ساخطٌ فبَكى أبو بَكرٍ وقالَ أعلى ربِّي أغضبُ أنا عن ربِّي راضٍ أنا عن ربِّي راضٍ .
بينا أنا جالسٌ بين يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاء معاويةُ ، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القلمَ من يدي فدفعَهُ إلى معاويةَ ، فما وجدتُ في نفسي إذ علمتُ أنَّ اللهَ أمرَهُ بذلك .
إنِّي لعندَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه جالسٌ، إذ جاءَ ابنُ طلحةَ فسَلَّمَ على عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فرَحَّبَ به فقالَ: تُرحِّبُ بي يا أميرَ المؤمنينَ، وقد قَتَلْتَ والدي، وأخَذْتَ مالي؟ قالَ: أمَّا مالُكَ فهو ذا معزولٌ في بيتِ المالِ، فاغدُ إلى مالِكَ فخُذْهُ، وأمَّا قولُكَ قتلتَ أبي، فإنِّي أرجو أنْ أكونَ أنا وأبوكَ مِنَ الَّذين قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِن غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47] فقالَ رَجلٌ مِن هَمْدانَ: إنَّ اللهَ أعْدَلُ مِن ذلك. فصاحَ عليه عَليٌّ صيحةً تَدَاعى لها القصرُ، قالَ: فمَنْ إذنْ نكُنْ إنْ لمْ نكُنْ نحن أولئك؟ .
بينما ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما جالسٌ في حوضِ زمزمَ والنَّاسُ يسأَلونَه، إذ جاء رجُلٌ فسأَلَه عن: {وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ} [المدثر: 33]، فسكَتَ، فلمَّا ثوَّبَ المُؤذِّنُ ونادى المُنادي، قال: أين السَّائلُ؟ عن {اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ}؟ قال: قد دَبَرَ اللَّيلُ. .
بَيْنا أنا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذْ جاءَمه رَجلٌ من أهْلِ اليمَنِ، فجعَلَ يُحدِّثُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويُخبِرُه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أتَى عليًّا رَضيَ اللهُ عنه ثَلاثةَ نَفرٍ يَختَصِمونَ في ولَدٍ وَقَعوا على امْرأةٍ في طُهرٍ واحِدٍ، فقالَ: لاثْنَينِ طِيبَا نَفْسًا بهذا الولَدِ، ثمَّ قالَ: أنتم شُركاءُ مُتَشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بيْنَكم، فمَن قُرِعَ فله الولَدُ، وعليه ثُلُثا الدِّيَةِ لصاحِبَيْه، فأقرَعَ بيْنَهم، فقَرَعَ بيْنَهم، فقُرِعَ أحَدُهم، فدفَعَ إليه الولَدَ، «فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بدَتْ نَواجِذُه»، أو قالَ: أضْراسُه. وفي روايةٍ: «ما أعلَمُ فيها إلَّا ما قالَ عَليٌّ». .
لا مزيد من النتائج