نتائج البحث عن
«بينا علي عليه السلام يخطبنا يوم جمعة على منبر من آجر ، وزيد بن صوحان خلفي ; إذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
بيْنا عليٌّ عليه السَّلامُ يَخطُبُنا يومَ جُمعةٍ على مِنبرٍ مِن آجُرٍّ، وزَيدُ بنُ صُوحانَ خَلْفي؛ إذ رَأى رَجُلًا يَتخطَّى رِقابَ النَّاسِ، حتى دَنا فتَكلَّمَ بشيءٍ، فغَضِبَ عليٌّ عليه السَّلامُ غَضَبًا شَديدًا حتى رُؤيَ في وَجهِه، ثُمَّ جاء الأشعَثُ بنُ قَيسٍ يَتخطَّى رِقابَ النَّاسِ حتى دَنا، فقال: غَلَبَتْنا هذه الحَمراءُ على وَجهِكَ، فغَضِبَ عليٌّ واشتَدَّ غَضَبُه، ثُمَّ قال: مَن يَعذِرُني مِن هذه الضَّياطِرةِ، يَتضَجَّعونَ على فُرُشِهم، ويَروحُ أقْوامٌ إلى ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَأمُروني أنْ أطرُدَهم فأكونَ مِن الجاهلينَ، والذي فَلَقَ الحبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمةَ، لقد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليَضرِبُنَّكم على الدِّينِ عَودًا، كما ضَرَبتُموهم عليه بَدءًا، فضَرَبَ زَيدٌ على مَنكِبي، ثُمَّ قال: ليُظهِرَنَّ أميرُ المؤمنينَ على العَربِ اليومَ أمْرًا كان يَكتُمُه. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه كان معه يَومَ الجُمُعةِ زَيدُ بنُ صُوحانَ، وهو يخطُبُ على مِنبَرِ من آجُرٍّ، والموالي حَولَه فقامَ فتكلَّمَ بكلامٍ لا أدري ما هو، فغَضِبَ عليٌّ حتى احمَرَّ وجهُه، فبينا نحن كذلِك، إذ جاءَ الأشعثُ بنُ قَيسٍ يتخطَّى النَّاسَ، فقال: غَلَبتْنا على وَجْهِك هذه الحمراء، فضرَبَ زَيدُ بنُ صُوحانَ على فَخِذي، وقال: إنَّا للهِ، واللهِ لتُبدِيَنَّ العَرَبُ ما كانت تَكتُمُ، ثم قال: مَن يَعذِرُني من هذه الضَّياطرةِ، يتقلَّبُ أحدُهم على فِراشِه ويَغدو قَومٌ إلى ذِكرِ اللهِ، فما تأمُرُني؟ أفأطرُدُهم؛ فأكونَ من الظالمينَ؟ والذي فلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأَ النَّسَمَةَ؛ لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لَيَضرِبُنَّكم على الدِّينِ عَودًا، كما ضَرَبتُموه عليه بَدءًا. .
خَطَبَنا عليٌّ عليه السَّلامُ، وصَعصَعةُ بنُ صُوحانَ حاضرٌ على مِنبرٍ مِن آجُرٍّ، فجاء رَجُلٌ يَتخطَّى رِقابَ النَّاسِ حتى كَلَّمَه بشيءٍ، فانتهَرَه، ولا أدري ما قال له، ثُمَّ جاء الأشعَثُ بنُ قَيسٍ يَتخطَّى رِقابَ النَّاسِ حتى دَنا منه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، غَلَبَتْنا هذه الحَمراءُ على وَجهِكَ -يَعني المَوالي- فضَرَبَ صَعصَعةُ بنُ صُوحانَ على ظَهري، وقال: ليُبديَنَّ مِن أمْرِ العَربِ أمْرًا قد كان يَكتُمُه، ثُمَّ قال: مَن يَعذِرُني مِن هذه الضَّياطِرةِ، يَتقلَّبُ أحدُهم على حَشاياه، ويُهَجِّرُ قَومٌ لذِكرِ اللهِ، تَأمُروني أنْ أطرُدَهم، فأكونَ مِن الظَّالمينَ، والذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمةَ، لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليَضرِبُنَّكم على الدِّينِ عَودًا، كما ضَرَبتُموهم بَدءًا. .
عنِ الصُّبيِّ بنِ مَعبدٍ قالَ: أَهْللتُ بِهِما جميعًا فمررتُ بِسلمانَ بنِ ربيعةَ وزيدِ بنِ صوحانَ ، فعابا ذلِكَ عليَّ فلمَّا قَدِمْتُ على عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ: لم يقولا شيئًا هُدِيتَ لسنَّةِ نبيِّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عنِ الشَّعبيِّ قال سمِعْتُ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ يخطُبُنا على مِنبَرِ الكوفةِ حينَ أمَّره علينا مُعاوِيةُ يقولُ أيُّها النَّاسُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أيُّها النَّاسُ إنَّ مِن العِنَبِ خَمرًا وإنَّ مِن الزَّبيبِ خَمرًا وإنَّ مِن التَّمرِ خَمرًا وإنَّ مِن العسَلِ خَمرًا وأنا أنهى عن كلِّ مُسكِرٍ .
كنتُ رجلًا نصرانيًّا ، فأسلمتُ ، فأَهْللتُ بالحجِّ ، والعُمرةِ ، فسمِعَني سلمانُ بنُ ربيعةَ ، وزَيدُ بنُ صَوحانَ وأنا أُهِلُّ بِهِما جميعًا بالقادسيَّةِ ، فقالا : لَهَذا أضلُّ مِن بعيرِهِ ، فَكَأنَّما حملا علَيَّ جبلًا بِكَلمتِهِما ، فقَدِمْتُ علَى عمرَ بنِ الخطَّابِ ، فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فأقبلَ علَيهما ، فلامَهُما ، ثمَّ أقبلَ علَيَّ ، فقالَ : هُدِيتَ لسنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
عن الصُّبيَّ بنَ معبدٍ قال كنتُ رجلًا نصرانيًّا فأسلمتُ فأَهللتُ بالحجِّ والعمرةِ فسمِعَني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صوحانَ وأنا أُهِلُّ بِهما جميعًا بالقادسيَّةِ فقالا لَهذا أضلُّ من بعيرِهِ فَكأنَّما حُمِلَ عليَّ بِكلمتِهما جبلٌ فقدمتُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ فأخبرتُه فأقبلَ عليْهما فلامَهما ثمَّ أقبلَ عليَّ فقالَ هُديتَ لسنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
قال الصَّبيُّ بنُ معبِدٍ : كنتُ أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ ، فكنتُ حريصًا على الجهادِ ، فوجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبتَيْن عليَّ ، فأتيتُ رجلًا من عشيرتي يُقالُ له : هُرَيْمُ بنُ عبدِ اللهِ فسألتُه ، فقال اجمَعْها ثمَّ اذبَحْ ما استيسر من الهدْيِ فأهللتُ بهما ، فلمَّا أتينا العذيبَ لقيني سلمانُ بنُ ربيعةَ ، وزيدُ بنُ صُوحانَ ، وأنا أهُلُّ بهما ، فقال أحدُهما للآخرِ : ما هذا بأفقهَ من بعيرِه ، فأتيتُ عمرَ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنين إنِّي أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجهادِ ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مكتوبتَيْن عليَّ فأتيتُ هُرَيْمَ بنَ عبدِ اللهِ ، فقلتُ : يا هناه إنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبتَيْن عليَّ فقال : اجمَعْهما ثمَّ اذبَحْ ما استيسر من الهدْيِ ، فأهللتُ بهما ، فلمَّا أتيتُ العَذيبَ لَقِيَني سلمانُ بنُ ربيعةَ ، وزيدُ بنُ صُوحانَ ، فقال أحدُهما للآخرِ : ما هذا بأفقهَ من بعيرِه ، فقال عمرُ : هُدِيتَ لسنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال الصبيُّ بنُ معبدٍ كنتُ أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ فكنتُ حريصًا على الجهادِ فوجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ رجلًا من عشيرتي يقال له هريمُ بنُ عبدِ اللهِ فسألتُه فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما تيسَّر من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيَني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صَوحانٍ وأنا أهلُّ بهما فقال أحدُهما للآخرَ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فأتيتُ عمرَ فقلتُ يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجهادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ هريمَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ يا هُناه إني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما استيسرَ من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بن صوحانٍ فقال أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فقال عمرُ هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّك .
بيْنا أنا أضرِبُ مَملوكًا لي، إذ رَجُلٌ يُنادي مِن خَلْفي: اعلَمْ أبا مَسعودٍ، اعلَمْ أبا مَسعودٍ، فالتفَتُّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: واللهِ للهُ أقدَرُ عليك منك على هذا، قال: فحَلَفتُ لا أضرِبُ مَملوكًا لي أبدًا. .
خَرَجَ عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ الأنصاريُّ، وخَرَجَ معهُ البَراءُ بنُ عازِبٍ وزَيدُ بنُ أرقَمَ رَضيَ اللهُ عنهم، فاستَسقى، فقامَ بهِم على رِجلَيه على غيرِ مِنبَرٍ، فاستَغفَرَ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ يَجهَرُ بالقِراءةِ، ولَم يُؤَذِّنْ ولَم يُقِمْ. .
كنتُ نصرانيًّا فأسلَمتُ، فاجتهَدتُ فلم آلُ، فأهلَلتُ بحجَّةٍ وعُمرةٍ، فمرَرتُ بالعُذَيْبِ على سلمانَ بنِ ربيعةَ وزيدِ بنِ صُوحَانَ، فقال أحدُهما: أبهما جميعًا؟ فقال له صاحبُه: دَعْهُ، فلهو أضَلُّ مِن بعيرِه. قال: فكأنَّما بعيري على عنُقِي، فأتَيتُ عُمَرَ، فذكَرتُ ذلك له، فقال لي عُمَرُ: إنَّهما لم يقُولا شيئًا، هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
فأقبلَ في أوَّلِ ما حجَّ فلبَّى بحجٍّ وعمرةٍ جميعًا فَهوَ كذلِكَ يلبِّي بِهما جميعًا فمرَّ على سلمانَ بنِ ربيعةَ وزيدِ بنِ صوحانَ فقالَ أحدُهُما لأنتَ أضلُّ من جملِكَ هذا فقالَ الصُّبَيُّ فلم يزَل في نفسي حتَّى لقيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ .
كنتُ نصرانيًّا فأسلَمتُ فاجتَهَدتُ فلَم آلُ فأَهْللتُ بحجَّةٍ وعمرةٍ فمَرَرتُ بالعُذَيْبِ على سُلَيمانَ بنِ ربيعةَ وزيدِ بنِ صوحانَ ، فقالَ أحدُهُما : أبِهِما جميعًا ؟ فقالَ لَهُ صاحبُهُ : دعهُ ، فلَهوَ أضلُّ من بعيرِهِ قالَ : فَكَأنَّما بعيري على عُنُقي ، فأتيتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ لي عمرُ : إنَّهما لَم يقولا شيئًا هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنتُ أعرابيًّا نصرانيًّا، فأسلمْتُ، فكنتُ حريصًا على الجهادِ، فوجدْتُ الحجَّ والعُمرةَ مكتوبتَيْنِ علي، فأتيْتُ رجُلًا مِن عَشيرتي يُقالُ له هُرَيْمُ بنُ عبدِ اللهِ، فسألْتُه، فقال: اجمَعْهما، ثمَّ اذبَحْ ما استيسَرَ مِنَ الهَدْيِ؛ فأهلَلْتُ بهما، فلمَّا أتيْتُ العُذَيْبَ لَقِيَني سُليمانُ بنُ رَبيعةَ، وزيدُ بنُ صُوحانَ، فقال أحدُهما للآخَرِ: ما هذا بأَفْقَهَ مِن بَعيرِه؛ فقال عُمرُ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نبيِّكَ. .
لا مزيد من النتائج