نتائج البحث عن
«بينا نحن جلوس مع أمير المؤمنين علي في المسجد على باب الرحبة جاء رجل ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي مَطَرٍ، قال: بَيْنا نحنُ جُلوسٌ مع أميرِ المُؤمِنينَ عليٍّ في المسجِدِ، على بابِ الرَّحَبةِ، جاء رجُلٌ فقال: أَرِني وُضوءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عندَ الزوالِ، فدعا قَنْبَرًا فقال: ائْتِني بكوزٍ من ماءٍ، فغسَل كفَّيْه ووجْهَه ثلاثًا، وتَمضمَض ثلاثًا، فأَدخَل بعضَ أصابِعِه في فيه، واستَنشَق ثلاثًا، وغسَل ذِراعَيْه ثلاثًا، ومسَح رأسَه واحدةً -فقال: داخِلَهما منَ الوجْهِ وخارِجَهما منَ الرَّأسِ- ورِجْلَيْه إلى الكَعبَيْنِ ثلاثًا، ولِحيتُه تَهطِلُ على صَدرِه، ثُم حسا حَسوةً بعدَ الوُضوءِ، ثُم قال: أين السائلُ عن وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ كذا كان وُضوءُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أبي مطر، قال: بينما نحنُ جُلوسٌ معَ أميرِ المؤمنينَ عليٍّ في المسجدِ على بابِ الرَّحَبَةِ جاء رجلٌ فقال : أَرِني وُضوءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو عندَ الزَّوالِ فدعا قَنْبَرَ فقال : ائتِني بكُوزٍ من ماءٍ فغسَل كفيه ووجهَه ثلاثًا وتمضمض ثلاثًا فأدخَل بعضَ أصابعِه في فيه واستنشق ثلاثًا وغسَل ذراعيه ثلاثًا ومسَح رأسَه واحدةً فقال : داخلُها مِنَ الوجهِ وخارجُها مِنَ الرأسِ ورجليه إلى الكعبين ثلاثًا ولحيته تَهْطِلُ على صدرِه ثم حسا حسوةً بعدَ الوُضوءِ ثم قال : أينَ السائلُ عنْ وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هكذا كان وُضُوءُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
بينما نحنُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ سعدِ بنِ خيثمةَ جلوسٌ إذ جاءَ رجلٌ فطافَ بالبيتِ فركعَ ركعتينِ بفناءِ البيتِ فلمَّا فرغَ قامَ فالتزمَ البيتَ فلمَّا رآهُ قالَ هذا ما أحدثتُم لم نكن نفعلُهُ ثمَّ قالَ ما رضيَ حتَّى يضربَها باستِهِ ثمَّ جاءَ رجلٌ فلمَّا بلغَ بابَ المسجدِ رفعَ يديهِ فاستقبلَ البيتَ كأنَّهُ يدعو فقالَ هذا ما أحدثتُم لم نكن نفعلُهُ فسألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ سعدٍ هل شهدتَ بدرًا قالَ نعم والعقبةَ معَ أبي .
أتى عليًّا رجلٌ [ وَهوَ ] في الرَّحبةِ ، فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ ما ترى في المرأةِ لا تصلِّي؟ فقالَ : من لم يصلِّ فَهوَ كافرٌ .
عن رِياحِ بنِ الحارثِ، قال: رَأيتُ قَومًا مِن الأنصارِ قَدِموا على علِيٍّ في الرَّحْبةِ، فقال: مَنِ القَومُ؟ قالوا: مَواليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فذَكَرَ مَعْناهُ. .
كنتُ مع علِيٍّ، وعُثمانُ مَحصورٌ، فأتاه رجُلٌ فقال: إنَّ أميرَ المؤمنين مَقتولٌ، ثم جاء آخَرُ فقال: إنَّ أميرَ المؤمنين مَقتولٌ الساعةَ، قال: فقام علِيٌّ فأخذْتُ بوَسَطِه تَخوُّفًا عليه، فقال: خلِّ لا أُمَّ لك. فأتى علِيٌّ الدارَ وقد قُتِلَ الرجلُ، فأتى دارَهُ فأغلَقَ بابَه، فأتاهُ الناسُ فضَرَبوا عليه بابَهُ، ودَخَلوا عليه، وقالوا: إنَّ هذا قد قُتِلَ، ولا بُدَّ للناسِ مِن خَليفةٍ، ولا نَعلَمُ أحدًا أحقَّ بها منك، [فقال لهم علِيٌّ: لا تُرِيدوني، فإنِّي لكم وَزيرٌ خَيرٌ منِّي لكم أميرٌ، فقالوا: لا واللهِ ما نَعلَمُ أحدًا أحقَّ بها منك]. قال: فإنْ أبَيْتُم علَيَّ فإنَّ بَيعَتي لا تكونُ سِرًّا، ولكنْ أخرُجُ إلى المسجدِ؛ فمَن شاء أنْ يُبايِعَني بايَعَني. قال: فخرَجَ إلى المسجدِ، فبايَعَهُ الناسُ. .
بينا نَحنُ في المَسجِدِ جُلوسٌ خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بنَحوِ حَديثِهم، غيرَ أنَّه لَم يَذكُرْ أنَّه أمَّ النَّاسَ في تلك الصَّلاةِ. .
خرَجتُ منَ المسجدِ ، فإذا رجلٌ يُنادي مِن خَلفي : ارفَعْ إزارَكَ ، فإنه أنقى لثوبِكَ ، وأبقى لكَ ، وخُذْ مِن رأسِكَ إن كنتَ مسلمًا فمشيتُ خلفَه ، وهو بين يديَّ مؤتزرٌ بإزارٍ متردٍّ برداءٍ ، ومعه الدرةُ ، كأنه أعرابيٌّ بدويٌّ ، فقلتُ : مَن هذا ؟ فقال لي رجلٌ : أراكَ غريبًا بهذا البلدِ ؟ فقلتُ : أجَل ، رجلٌ مِن أهلِ البصرةِ فقال : هذا عليٌّ أميرُ المؤمنينَ ، حتى انتَهى إلى دارِ بني أبي مُعَيطٍ ، وهو سوقُ الإبلِ ، فقال : بيعوا ، ولا تحلِفوا ، فإنَّ اليمينَ تنفقُ السلعةَ ، وتمحقُ البركةَ ، ثم أتى أصحابَ التمرِ فإذا خادمٌ تَبكي ، فقال : ما يُبكيكِ ؟ فقالتْ : باعَني هذا الرجلُ تمرًا بدرهمٍ ورآه مولاي ، فأبى أن يقبَلَه ، فقال له عليٌّ : خُذْ تمرَكَ وأعطِها درهمَها ، فإنَّها ليس لها أمرٌ ، فدفَعه ، فقلتُ : أتَدري مَن هذا ؟ فقال : لا قلتُ : هذا عليٌّ أميرُ المؤمنينَ ، فعبَّ تمرَه وأعطاها درهَمَها قال : أحبُّ أن ترضى عني يا أميرَ المؤمنينَ قال : أما أرضى عنكَ إذا أوفيتَهم ثم مرَّ مجتازًا بأصحابِ التمرِ ، فقال : يا أصحابَ التمرِ أطعِموا المساكينَ يربو كسبُكم ، ثم مرَّ مجتازًا ومعه المسلمونَ حتى انتَهى إلى أصحابِ السمكِ ، فقال : لا يُباعُ في سوقِنا طافي ثم أتى دارَ فراتٍ ، وهي سوقُ الكرابيسِ ، فأتى شيخًا ، فقال : يا شيخُ ، أحسِنْ بيعي في قميصٍ بثلاثةِ دراهمَ ، فلما عرَفه لم يشتَرِ منه ، ثم إنه أتى آخَرَ ، فلما عرَفَه لم يشتَرِ منه شيئًا ، فأتى غلامًا حدَثًا ، فاشتَرى منه قميصًا بثلاثةِ دراهمَ ، ولبِسَه ما بين الرُّسغَينِ إلى الكعبَينِ ، يقولُ في لبسِه : الحمدُ للهِ الذي رزَقني منَ اللباسِ ما أتجملُ به في الناسِ ، وأُواري به عورَتي فقيل له : يا أميرَ المؤمنينَ هذا شيءٌ تَرويه عن نفسِكَ ، أو شيءٌ سمعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : لا ، بل شيءٌ سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه عندَ الكسوةِ ، فجاء أبو الغلامِ صاحبِ الثوبِ ، فقيل له : يا فلانُ ، قد باع ابنُكَ اليومَ مِن أميرِ المؤمنينَ قميصًا بثلاثةِ دراهمَ قال : أفلا أخَذتَ منه درهمَينِ ؟ فأخَذ أبوه درهمًا ، ثم جاء به إلى أميرِ المؤمنينَ وهو جالسٌ مع المسلمينَ على بابِ الرحبةِ ، فقال : أمسِكْ هذا الدرهمَ فقال : ما شأنُ هذا الدرهمِ ؟ فقال : كان قميصًا ثمنُه درهمَينِ فقال : باعَني برِضائي ، وأخَذ برِضاه .
بينا نحنُ جلوسٌ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ دخلَ رجلٌ على جملٍ فأناخَهُ في المسجدِ ثمَّ قالَ لَهم: أيُّكم محمَّدٌ؟ ورسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم متكئ بينَ ظَهرانَيهم قالا: فقُلنا هوَ الرَّجلُ الأبيضُ المتكِّئ. فقالَ الرَّجلُ: نشدتُكَ بربِّكَ وربِّ من قبلَكَ آللَّهُ أرسلَكَ إلى النَّاسِ كلِّهم؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ نعَم. قالَ: فأنشدتُكَ باللَّهِ آللَّهُ أمرَكَ أن نصلِّيَ الصَّلواتِ الخمسَ في اليومِ واللَّيلةِ, قالَ: اللَّهمَّ نعَم, قالَ: فأنشدتُكَ باللَّهِ آللَّهُ أمرَكَ أن تأخذَ هذِهِ الصَّدقةَ من أغنيائنا فتقسِمَها على فقرائِنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ نعَم. فقالَ الرَّجلُ: آمَنتُ بالَّذي جئتَ بِهِ وأنا رسولُ مَن ورائي من قومي وأنا ضِمامُ بنُ ثعلبةَ أخو بني سعدِ بنِ بَكرٍ. .
عن علَيِّ بنِ أبي طالِبٍ قالَ: صَلَّيْتُ العَصْرَ معَ عُثْمانَ أميرِ المُؤمِنينَ، فرأى خَيَّاطًا في ناحِيةِ المَسجِدِ، فأمَرَ بإخْراجِه، فقيلَ: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه يَكنُسُ المَسجِدَ، ويُغلِقُ الأبْوابَ، ويَرُشُّ أحْيانًا، فقالَ عُثْمانُ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: "جَنِّبوا صُنَّاعَكم مِن مَساجِدِكم". .
عن عليِّ بن أبي طالبٍ قال : صليت العصرَ معَ عثمانَ أميرِ المؤمنين ، فرأى خيَّاطًا في ناحيةِ المسجدِ ، فأمر بإخراجِه ، فقيلَ له : يا أميرَ المؤمنين ، إنه يكنُسُ المسجدَ ويغلقُ الأبوابَ ويرشُّ أحيانًا ، فقال عثمانُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : جَنِّبوا مساجدَكم صبيانَكم .
بينا نحن مع عمر ومعنا الأشعث بن قيس فأدرك عمر العياء فقعد وقعد إلى جنبه الأشعث ، فأتي عمر بمرجل فيه لحم فأخذ يأخذ منه العرق فينهه فينتضح على الأشعث ، فقال : يا أمير المؤمنين لو أمرت بشيء من سمن فيصب على هذا اللحم ، فرفع عمر يده فضرب بها في صدر الأشعث وقال : أدمان في أدم ، كلا ، إني لقيت صاحبي وصحبتهما فأخاف أن أخالفهما فيخالف بي عنهما فلا أنزل حيث نزلا
خطبَ عليٌّ فقال ألا إنَّ خيرَ هذِه الأمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بَكرٍ وعمَرُ فقامَ رجلٌ فقال وأنتَ يا أميرَ المؤمنينَ فقال نحنُ أَهلُ بيتٍ لا يوازينا أحَدٌ .
بينا نحن جلوسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجلٌ من بني سلمةَ فقال يا رسولَ اللهِ هل بَقِي من بِرِّ أبوَيَّ شيءٌ أبرُّهما به بعد موتِهما قال نعم الصَّلاةُ عليهما والاستغفارُ لهما وإنفاذُ عهدِهما من بعدِهما وصلةُ الرَّحِمِ الَّتي لا تُوصَلُ إلَّا بهما وإكرامُ صديقِهما .
بَينا نحنُ جلوس في المسجِدِ ، إذ خرجَ عَلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحمِلُ أمامةَ بنتَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ، وأمُّها زينبُ بنتُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهيَ صبيَّةٌ يحملُها فصلَّى رسولُ اللَّهِ وَهيَ على عاتقِهِ، يضعُها إذا رَكَعَ، ويُعيدُها إذا قامَ، حتَّى قَضى صلاتَهُ يفعلُ ذلِكَ بِها .
لا مزيد من النتائج