نتائج البحث عن
«بينا نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة ، أو ذكرت عنده ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
بَيْنا نحنُ حَوْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ ذُكِرَتِ الفِتنةُ، أو ذُكِرَتْ عندَهُ الفِتنةُ، فقال: إذا رأيْتُمُ النَّاسَ قدْ مَرِجتْ عُهودُهم وخفَّتْ أمانتُهم، وكانوا هكذا، وشبَّك بيْنَ أصابعِهِ، فقُلْتُ: فكيف نفعَلُ عندَ ذلك؟ جعَلني اللهُ فِداكَ، فقال لي: الزَمْ بيتَكَ، واملِكْ عليكَ لسانَكَ، وخُذْ ما تعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بأمرِ الخاصَّةِ، ودَعْ عنكَ أمرَ العامَّةِ. .
كُنَّا نحنُ حَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُلوسًا، إذ ذَكَر الفِتنةَ -أو ذُكِرَت عِندَه- فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رَأيتَ النَّاسَ قدْ مَرِجَت عُهودُهُم، وخَفَّت أماناتُهم، وكانوا هكذا -وشَبَّك بيْنَ أنامِلِه-، فقُمتُ إليه، فقُلتُ: كيْف أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قالَ: الزَمْ بَيتَكَ، واملِكْ عليكَ لِسانَكَ، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بخاصَّةِ أمرِ نَفسِكَ، ودعْ عنكَ أمْرَ العامَّةِ. .
بينَما نحنُ حولَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ ذَكَروا الفِتنةَ - أو ذُكِرت عندَهُ قالَ إذا رأيتَ النَّاسَ قد مرَجَت عُهودُهُم وخفَّت أماناتُهُم وَكانوا هَكَذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ قالَ فقمتُ إليهِ فقلتُ لَهُ كيفَ أفعلُ عندَ ذلِكَ جعَلَني اللَّهُ فداكَ قالَ الزَم بيتَكَ واملِكْ عليكَ لسانَكَ وخذ ما تعرفُ ودع ما تُنكرُ وعليكَ بأمرِ خاصَّةِ نَفسِكَ ودَع عنكَ أمرَ العامَّةِ .
قال: بينما نحن حَولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ ذكَروا الفِتنةَ -أو ذُكِرَتْ عندَه-، فقال: إذا رأَيْتَ النَّاسَ قد مرِجَتْ عهودُهم، وخفَّتْ أماناتُهم، وكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابعِه، قال: فقُمْتُ إليه، فقُلْتُ له: كيف أفعَلُ عندَ ذلك، جعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قال: الزَمْ بَيتَكَ، واملِكْ عليكَ لِسانَكَ، وخُذْ ما تعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بأمْرِ خاصَّةِ نفْسِكَ، ودَعْ عنكَ أمْرَ العامَّةِ. .
بينما نحنُ حولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذ ذكَرَ الفِتْنةَ، فقال: إذا رأيتم الناسَ قد مرِجَتْ عُهودُهم، وخفَّتْ أماناتُهم، فكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابِعِه، قال: فقُمْتُ إليه فقلتُ: كيفَ أفعَلُ عندَ ذلك، جعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قال: الزَمْ بيتَكَ، واملِكْ عليكَ لسانَكَ، وخُذْ بما تعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بأمرِ خاصَّةِ نفسِك، ودَعْ عنك أمرَ العامَّةِ. .
بينما نحن حول رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إذ ذكر الفتنة ، فقال : إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم ، وخفت أماناتهم وكانوا هكذا . وشبك بين أصابعه ، قال : فقمت إليه فقلت : كيف أفعل عند ذلك ! جعلني الله فداك ؟ قال : الزم بيتك ، واملك عليك لسانك ، وخذ بما تعرف ودع ما تنكر ، وعليك بأمر خاصة نفسك ، ودع عنك أمر العامة
بينما نحن حول رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذ ذكر الفِتنةَ ، فقال : إذا رأيتم النَّاسَ قد مرَجت عهودُهم ، وخفَّت أماناتُهم وكانوا هكذا . وشبَّك بين أصابعِه ، قال : فقُمتُ إليه فقلتُ : كيف أفعلُ عند ذلك ! جعلني اللهُ فداك ؟ قال : الزَمْ بيتَك ، واملِكْ عليك لسانَك ، وخُذْ بما تعرِفُ ودَعْ ما تُنكِرُ ، وعليك بأمرِ خاصَّةِ نفسِك ، ودَعْ عنك أمرَ العامَّةِ .
بينما نحن حول رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ ذكر الفتنةَ فقال إذا رأيتم النَّاسَ قد مرجت عهودُهم وخفَّت أماناتُهم وكانوا هكذا وشبَّك بين أصابِعه قال فقمتُ إليه فقلتُ كيف أفعلُ عند ذلك جعلني اللهُ تبارك وتعالَى فداك قال الزَمْ بيتَك وابْكِ على نفسِك واملِكْ عليك لسانَك وخُذْ ما تعرِفُ ودَعْ ما تُنكِرُ وعليك بأمرِ خاصَّةِ نفسِك ودَعْ عنك أمرَ العامَّةِ .
بينا نحن عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقال السلام عليكم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعليك وعلى أمك ثم قال إذا عطس أحدكم فليحمد الله قال فذكر بعض المحامد وليقل له من عنده يرحمك الله وليرد يعني عليهم يغفر الله لنا ولكم
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ عطسَ رجلٌ منَ القومِ فقالَ السَّلامُ عليْكم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْكَ وعلى أمِّكَ ثمَّ قالَ إذا عطسَ أحدُكم فليحمدِ اللَّهَ قالَ فذَكرَ بعضَ المحامدِ وليقل لَهُ من عندَهُ يرحمُكَ اللَّهُ وليردَّ يعني عليْهم يغفرُ اللَّهُ لنا ولَكم .
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نكتبُ إذ سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ المدينتينِ نفتحُ أولًا القسطنطينية أو روميةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مدينةُ هرقلَ تُفتَحُ أولًا ، يعني القسطنطينيةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفَع رأسَه إلى السَّماءِ فقال أتاكم أهلُ اليمنِ كقطعِ السَّحابِ خيرُ أهلِ الأرضِ فقال رجلٌ ممَّن كان عندَه ومنَّا يا رسولَ اللهِ فقال كلمةً خفيَّةً إلَّا أنتم وفي روايةٍ بَيْنا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطريقِ مكَّةَ إذ قال يطلُعُ عليكم أهلُ اليمنِ كأنَّهم السَّحابُ هم خيارُ أهلِ الأرضِ فقال رجلٌ من الأنصارِ ولا نحن يا رسولَ اللهِ فسكَت فقال ولا نحن يا رسولَ اللهِ فسكَت قال ولا نحن يا رسولَ اللهِ فقال كلمةً ضعيفةً إلَّا أنتم وفي روايةِ أبي يعلى فقال رجلٌ من الأنصارِ إلَّا نحن .
بينما نَحنُ حولَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَكْتبُ إذ سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ المدينَتينِ تُفتَحُ أوَّلًا : قُسطنطينيَّةُ أو روميَّةُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَدينةُ هرقلَ تُفتَحُ أوَّلًا يَعني قُسطَنطينيَّةَ .
بينا نَحنُ نَسيرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعَرجِ إذ عَرَضَ شاعِرٌ يُنشِدُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذوا الشَّيطانَ، أو أمسِكوا الشَّيطانَ، لأن يَمتَلِئَ جَوفُ رَجُلٍ قَيحًا خَيرٌ له مِن أن يَمتَلِئَ شِعرًا. .
بينا نَحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غارٍ إذ نَزَلَت عليه: والمُرسَلاتِ، فتَلَقَّيناها مِن فيه، وإنَّ فاه لَرَطبٌ بها، إذ خَرَجَت حَيَّةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكمُ اقتُلوها، قال: فابتَدَرناها فسَبَقَتنا، قال: فقال: وُقيَت شَرَّكُم كما وُقيتُم شَرَّها. .
لا مزيد من النتائج