نتائج البحث عن
«بينا نحن عشية في المسجد إذ قال رجل : إن أحدنا رأى مع امرأته رجلا ، فإن قتله»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينا نَحنُ عشيَّةً في المسجِدِ إذ قالَ رجلٌ: إن أحدُنا رأَى معَ امرأتِهِ رجلًا، فإن قتلَهُ قَتلتُموهُ، وإن هوَ تَكَلَّمَ جلدتُموهُ، وإن سَكَتَ، سَكَتَ على غَيظٍ، لأسألنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، إن أحدَنا رأى معَ امرأتِهِ رَجُلًا، فإن قتلَهُ قَتلتُموهُ، وإن هوَ تَكَلَّمَ جَلدتُموهُ، وإن سَكَتَ، سَكَتَ علَى غيظٍ، اللَّهمَّ احكُم، فأُنْزِلَت آيةُ اللِّعانِ، قالَ عبدُ اللَّهِ: فَكانَ ذلِكَ الرَّجلُ، أوَّلُ مَنِ ابتُليَ بِهِ
بينا نَحنُ عشيَّةً في المسجِدِ إذ قالَ رجلٌ: إن أحدُنا رأَى معَ امرأتِهِ رجلًا، فإن قتلَهُ قَتلتُموهُ، وإن هوَ تَكَلَّمَ جلدتُموهُ، وإن سَكَتَ، سَكَتَ على غَيظٍ، لأسألنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، إن أحدَنا رأى معَ امرأتِهِ رَجُلًا، فإن قتلَهُ قَتلتُموهُ، وإن هوَ تَكَلَّمَ جَلدتُموهُ، وإن سَكَتَ، سَكَتَ علَى غيظٍ، اللَّهمَّ احكُم، فأُنْزِلَت آيةُ اللِّعانِ، قالَ عبدُ اللَّهِ: فَكانَ ذلِكَ الرَّجلُ، أوَّلُ مَنِ ابتُليَ بِهِ .
عن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا جُلوسًا عَشيَّةَ الجُمُعةِ في المَسجِدِ، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: أحَدُنا رَأى مَعَ امرَأتِه رَجُلًا فقَتَلَه، قَتَلتُموه، وإن تَكَلَّمَ جَلَدتُموه، وإن سَكَتَ، سَكَتَ على غَيظٍ، واللهِ لَئِن أصبَحتُ صالِحًا لَأسألَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فسَألَه؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أحَدَنا رَأى مَعَ امرَأتِه رَجُلًا، فقَتَلَه قَتَلتُموه، وإن تَكَلَّمَ جَلَدتُموه، وإن سَكَتَ سَكَتَ على غَيظٍ، اللهمَّ احكُمْ. قال: فأُنزِلَت آيةُ اللِّعانِ، قال: فكان ذاكَ الرَّجُلُ أوَّلَ مَنِ ابتُليَ به. .
بينا نحنُ في المسجدِ ليلةَ الجُمُعةِ إذ قال رجلٌ منَ الأنصارِ : واللهِ لئنْ وجَد رجلٌ رجلًا معَ امرأتِه فتكلَّم ليُجْلَدَنَّ وإنْ قتَله ليُقتَلنَّ ولئنْ سكَت لَيَسْكُتنَّ على غَيظٍ واللهِ لئنْ أصبحتُ لآتينَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أصبح أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ لئنْ وجَد رجلٌ معَ امرأتِه رجلًا فتكلَّم لَيُجلَدنَّ وإنْ قتَله لَيُقتلنَّ وإنْ سكَت لَيَسْكُتنَّ على غيظٍ وجعَل يقولُ : اللهم افتح اللهم افتح قال : فنَزلتِ المُلاعَنَةُ { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ } الآيةَ .
بيْنا نحن في المسجدِ ليلةَ الجُمعةِ، إذ قال رَجُلٌ مِن الأنصارِ: واللهِ لئنْ وَجَدَ رَجُلٌ رَجُلًا مع امرأتِه فتَكلَّمَ، لَيُجلَدَنَّ، وإنْ قَتَلَه ليُقتَلَنَّ، ولئنْ سَكَتَ لَيَسكُتَنَّ على غَيظٍ! واللهِ لئنْ أصبَحتُ لآتيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحَ أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لئنْ وَجَدَ رَجُلٌ مع امرأتِه رَجُلًا فتَكلَّمَ، لَيُجلَدَنَّ، وإنْ قَتَلَه ليُقتَلَنَّ، وإنْ سَكَتَ لَيَسكُتَنَّ على غَيظٍ! وجَعَلَ يقولُ: اللَّهمَّ افتَحْ، اللَّهمَّ افتَحْ، قال: فنَزَلَتِ المُلاعنةُ {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ} [النور: 6] الآيةَ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال: كنَّا ليلةَ الجُمُعةِ في المسجِدِ إذ قال رجُلٌ: لو أنَّ رجُلًا وجَد مع امرأتِه رجُلًا، فإنْ قتَله قتَلْتُموه، وإن تَكلَّم جلَدْتُموه، ولأذكُرَنَّ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَره للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فأنزَل اللهُ آيةَ اللِّعانِ، ثمَّ جاء رجُلٌ فقذَف امرأتَه، فلاعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهما. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ المدينةِ ذاتَ ليلةٍ فقال رجلٌ: أرأَيْتُم لو وجَد رجلٌ مع امرأتِه رجلًا فإنْ قتَله قتَلْتُموه وإنْ سكَت سكَت على غيظٍ فواللهِ لَأسأَلَنَّ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أصبَح غدا عليه فسأَله فقال: لو وجَد رجلٌ مع امرأتِه رجلًا فإنْ قتَله قتَلْتُموه وإنْ تكلَّم جلَدْتُموه وإنْ سكَت سكَت على غيظٍ ثمَّ قال: ( اللَّهمَّ افتَحْ ) فنزَلتْ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} [النور: 6] هؤلاءِ الآياتُ في اللِّعانِ فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وامرأتُه فتلاعَنا فشهِد الرَّجلُ أربعَ مرَّاتٍ باللهِ: إنَّه لِمَن الصَّادقينَ والخامسةَ أنَّ لعنةَ اللهِ عليه إنْ كان مِن الكاذبينَ فلمَّا أخَذتِ امرأتُه لتلتَعِنَ قال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَهْ ) فالتَعنتْ فلمَّا أدبَرتْ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فلعلَّها أنْ تجيءَ به أسودَ جعدًا ) فجاءت به أسودَ جعدًا .
بَينا نحن مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِطَريقِ مَكةَ، إذْ قال: يَطلُعُ عليكم أهلُ اليَمَنِ كأنَّهمُ السَّحابُ، هم خيارُ مَن في الأرضِ. فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ولا نحن يا رَسولَ اللهِ؟ فسكَتَ. قال: ولا نحن يا رَسولَ اللهِ؟ فسكَتَ، قال: ولا نحن يا رَسولَ اللهِ؟ فقال في الثَّالِثةِ كَلِمةً ضَعيفةً: إلَّا أنتم. .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا أيَقتُلُه؟ فتَلاعَنا في المَسجِدِ، وأنا شاهِدٌ. .
بينا أنا مع أبي سعيدٍ وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ دخلْنا المسجدَ فإذا رجلٌ جالسٌ في وسَطِ المسجِدِ مُحْتَبِيًا مُشَبِّكًا أصابعَهُ بعضُها في بعضٍ فأشارَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يَفْطِنْ الرجلُ لإشارَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فالتفتَ إِلَى أَبي سعيدٍ فقال إذا كان أحدُكم في المسجدِ فلا يُشَبِّكَنَّ فإنَّ التَّشْبِيكَ منَ الشيطانِ وإنَّ أحدَكم لا يزالُ في صلاةِ ما كان في المسجدِ حتى يخرجَ منه .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : إنا لليلةِ جمعةٍ في المسجدِ إذ دخل رجلٌ من الأنصارِ في المسجدِ فقال لو أنَّ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا فتكلَّم به جلدتُموه أو قتَل قتلتُموه فإن سكت سكت على غيظٍ واللهِ لأسألنَّ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما كان من الغدِ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فقال لو أنَّ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا فتكلَّم به جلدتُموه أو قتل قتلتُموه أو سكت سكت على غيظٍ فقال اللهمَّ افتحْ وجعل يدعو فنزلت آيةُ الِّلعانِ ( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ ) هذه الآيةُ فابتُلِيَ به ذلك الرجلُ من بين الناسِ فجاء هو وامرأتُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتلاعنا فشهد الرجلُ أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنه لمن الصادقِينَ ثم لعن الخامسةَ عليه إن كان من الكاذبينَ قال فذهبتْ لتلتعنُ فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَهْ فأبتْ ففعلت فلما أدبرَا قال لعلَّها أن تجيءَ به أسودَ جعدًا فجاءت به أسودَ جعدًا .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: إنَّا لَليلةُ جُمُعةٍ في المسجِدِ إذْ دخَلَ رجُلٌ مِنَ الأنصارِ في المسجِدِ، فقال: لو أنَّ رجُلًا وجَدَ مع امرأتِهِ رجُلًا فتكلَّمَ به جَلَدْتُموه، أو قتَلَ قتلْتُموه؛ فإنْ سكَتَ سكَتَ على غَيظٍ، واللهِ لأسألَنَّ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألَهُ، فقال: لو أنَّ رجُلًا وجَدَ مع امرأتِهِ رجُلًا فتكلَّمَ به جَلَدْتُموه، أو قتَلَ قتلْتُموه، أو سكَتَ سكَتَ على غَيظٍ، فقال: اللَّهمَّ افتَحْ، وجَعَل يَدْعو؛ فنزلَتْ آيةُ اللِّعانِ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ} [النور: 6] هذه الآيةَ، فابْتُلِيَ به ذلك الرَّجُلُ مِن بينِ الناسِ؛ فجاء هو وامرأتُهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَلاعَنا، فشهِدَ الرَّجُلُ أربعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِنَ الصَّادقينَ، ثمَّ لعَنَ الخامسةَ عليه إنْ كان مِنَ الكاذبينَ، قال: فذهبَتْ لِتَلْتَعِنَ، فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَهْ، فأَبَتْ، ففعلَتْ، فلمَّا أدبَرَا قال: لعلَّها أنْ تَجيءَ به أسوَدَ جَعْدًا، فجاءَتْ به أسوَدَ جَعْدًا. .
بينَا نحنُ في المسجِدِ مع عليٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ إذ جاءهُ رجُلٌ ، فذكر قِصَّةً طويلةً ، وفيها : فأتى دارَ فُراتٍ ، وهو بسوقِ الكَرابيسِ ، فأتى شيخًا فقال : يا شيخُ ! أحسِن بيعي في قميصٍ بثلاثةِ دراهمَ ، فلمَّا عرفَهُ لَم يشتَرِ منهُ شيئًا ، فأتى غُلاما حدَثًا ، فاشترى منهُ قميصًا بثلاثةِ دراهِمَ ، فلبِسهُ ، يقولُ في لبسهِ : الحمدُ للَّهِ . . . وقال في آخرِهِ : سمعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُه عند الكسوةِ .
بَيْنا عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ جالِسٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، ونحن بيْنَ يدَيْه؛ إذ أقبَلَ مُعاويةُ فجلَسَ إليه، فأعرَضَ عنه ابنُ عبَّاسٍ، فقالَ له مُعاويةُ: ما لي أراكَ مُعرِضًا؟ ألسْتَ تَعلَمُ أنِّي أحَقُّ بهذا الأمْرِ منِ ابنِ عمِّكَ؟ قالَ: لمَ؟ قال: لأنَّه كانَ مُسلِمًا، وكنْتُ كافِرًا، قالَ: لا، ولكنِّي ابنُ عمِّ عُثْمانَ. قالَ: فابنُ عَمِّه خَيرٌ منَ ابنِ عمِّكَ. قالَ: إنَّ عُثْمانَ قُتِلَ مَظْلومًا. قالَ: -وعندَهما ابنُ عُمَرَ- فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: فإنَّ هذا واللهِ أحَقُّ بالأمْرِ منكَ، فقالَ مُعاويةُ: إنَّ عُمَرَ قتَلَه كافِرٌ، وعُثْمانَ قتَلَه مُسلِمٌ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ذاك واللهِ أدحَضُ لحُجَّتِكَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينا هو قائمٌ إذ وضَعَ نَعْلَيْه على يَسارِه، فلمَّا رأى القومُ ذلك ألقَوْا نِعالَهم، فلمَّا قضى صلاتَه، قال: ما حمَلَكم على إلقاءِ نِعالِكم؟ قالوا: رأَيْناكَ ألقَيْتَ فألقَيْنا. قال: إنَّ جِبْريلَ أخبَرَني أنَّ فيهما أذًى، فإذا أتى أحدُكم إلى المسجِدِ، فإنْ كان بنَعْلَيْه أذًى، فلْيَمسَحْه، ولْيُصَلِّ فيهما. .
لا مزيد من النتائج