نتائج البحث عن
«بينا نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوس إذا أتي بجمار نخلة ، فقال النبي صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
بيْنا نحن عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلوسٌ إذ أُتي بجُمَّارِ نخلةٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ مِن الشجَرِ لما بَرَكَتُهُ كَبركةِ المسلمِ ) . فَظننتُ أنَّهُ يعني النخلةَ ، فأردتُ أنْ أقول : هي النخلةُ يا رسولَ الله ، ثم التَفتُّ فإذا أنا عاشِرُ عَشَرةٍ أنا أحْدَثهُم فسَكتُّ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هيَ النَّخلَة ) .
بينا نَحنُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُلوسٌ إذا أُتيَ بجُمَّارِ نَخلةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِنَ الشَّجَرِ لَما بَرَكَتُه كَبَرَكةِ المُسلِمِ، فظَنَنتُ أنَّه يَعني النَّخلةَ، فأرَدتُ أن أقولَ: هي النَّخلةُ يا رَسولَ اللهِ، ثُمَّ التَفَتُّ فإذا أنا عاشِرُ عَشَرةٍ أنا أحدَثُهم، فسَكَتُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي النَّخلةُ. .
بينا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سمع رجلًا يؤذنُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الفطرةِ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فقال شهِد الحقَّ فقال أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ فقال خرج من النارِ .
بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في ظِلِّ شَجَرةٍ بينَ مكَّةَ والمدينةِ إذْ جاءَ أعرابِيٌّ مِن أجْلَفِ النَّاسِ وأشدِّهِمْ ، فقال : السَّلامُ عليكُمْ ، فقالوا : وعليكُمْ .
بينا نحن عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتى عليًّا ثلاثةُ نفرٍ يختصمونَ وقَعوا على امرأةٍ في طُهرٍ . . .
بينا نحن جُلوسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذ جاءه رجل من بني سلَمةَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ هل بَقي من بِرِّ أبوَيَّ شيءٌ أبَرُّهما بعد موتِهما ؟ فقال : نعم الصَّلاةُ عليهما ، والاستغفارُ لهما ، وإنفاذُ عهدِهما من بعدِهما ، وصِلةُ الرَّحِمِ الَّتي لا تصِلُ إلَّا بهما وإكرامُ صديقِهما .
بينا نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ جاءَهُ رَجلٌ من بني سَلَمَةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ هل بَقِيَ من بِرِّ أبويَّ شيْءٌ أبرُّهُما به بعدَ موْتِهِما؟ فقال: "نَعَمْ، الصَّلاةُ عليهما، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عهْدِهِما من بعدِهِما، وصِلةُ الرَّحِمِ التي لا تُوصَلُ إلَّا بهما، وإكرامُ صَديقِهِما". .
بينما نحنُ جلوسُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ طلَعَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ : أخبرني عنِ الإسلامِ فقالَ أن تشهدَ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ ، وتقيمَ الصَّلاةَ ، وتؤتيَ الزَّكاةَ ، وتصومَ رمضانَ ، وتحجَّ ، وتعتَمِرَ .. الحديثَ .
بينَما نَحنُ جُلوسٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكتُ. قال: ما لَكَ؟ قال: وقَعتُ على امرَأتي وأنا صائِمٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تَجِدُ رَقَبةً تُعتِقُها؟ قال: لا، قال: فهل تَستَطيعُ أن تَصومَ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ، قال: لا، فقال: فهل تَجِدُ إطعامَ سِتِّينَ مِسكينًا. قال: لا، قال: فمَكَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينا نَحنُ على ذلك أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَقٍ فيها تَمرٌ -والعَرَقُ المِكتَلُ- قال: أينَ السَّائِلُ؟ فقال: أنا، قال: خُذْها، فتَصَدَّقْ به، فقال الرَّجُلُ: أعَلى أفقَرَ مِنِّي يا رَسولَ اللهِ؟ فواللهِ ما بينَ لابَتَيها -يُريدُ الحَرَّتَينِ- أهلُ بَيتٍ أفقَرُ مِن أهلِ بَيتي، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَدَت أنيابُه، ثُمَّ قال: أطعِمْه أهلَكَ. .
بينا نحن جلوسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجلٌ من بني سلمةَ فقال يا رسولَ اللهِ هل بَقِي من بِرِّ أبوَيَّ شيءٌ أبرُّهما به بعد موتِهما قال نعم الصَّلاةُ عليهما والاستغفارُ لهما وإنفاذُ عهدِهما من بعدِهما وصلةُ الرَّحِمِ الَّتي لا تُوصَلُ إلَّا بهما وإكرامُ صديقِهما .
بينا نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع علينا شاب من بيته فلما دنا منا قلنا لو أن هذا الشاب جعل قوته وشبابه في سبيل الله فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالتنا فقال أما في سبيل الله إلا من قتل من سعى على والديه ففي سبيل الله ومن سعى ليكاثر ففي سبيل الطاغوت
بينا نحن جلوسٌ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء رجلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا نبيَّ اللهِ هل أُتيتَ بطعامٍ منَ السماءِ ؟ قال: أُتيتُ بطعامٍ مسخنةٍ قال: فهل كان فيها فضلٌ عنكَ ؟ قال: نعَم قال: فما فُعِل به قال: رُفِع إلى السماءِ وهو يوحى إليَّ أني غيرُ لابسٍ فيكم إلا قليلًا ولستُم بلابِثينَ بعدي إلا قليلًا ثم تأتونَ أفنادًا ويُفني بعضُكم بعضًا وبين يدَيِ الساعةِ موتانٌ شديدٌ وبعدَه سنواتُ الزلازِلِ .
بيْنا نحنُ جُلوسٌ عِند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رجُلٌ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، هلْ أُتِيتَ بطَعامٍ مِنَ السَّماءِ؟ فقال: أُتِيتُ بطَعامٍ مُسْخِنةٍ، قال: فهلْ كان فيه فضْلٌ عنك؟ قال: نعمْ، قال: فما فُعِل به؟ قال: رُفِع حتَّى إلى السَّماءِ وهو يُوحِي إلَيَّ أنَّني غيرُ لابثٍ فيكُم إلَّا قليلًا، ولَسْتُم لابِثينَ بَعْدي إلَّا قليلًا، بلْ تَلْبَثون حتَّى تَقولوا: حتَّى مَتى؟ ثمَّ تَأتون أفنادًا، ويُفْني بعضُكم بعضًا، وبيْن يَدَي السَّاعةِ مَوتانٌ شَديدٌ وسَنواتُ الزَّلازلِ. .
كنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أُتي بجُمَّارٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مِن الشَّجرِ شجرةٌ بركتُها كالمسلمِ ) قال: فأُريتُ أنَّها النَّخلةُ ثمَّ نظَرْتُ إلى القومِ فإذا أنا عاشرُ عشَرةٍ وأنا أحدَثُ القومِ فسكَتُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هي النَّخلةُ ) .
لا مزيد من النتائج