نتائج البحث عن
«بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل ، فقال : يا رسول الله ،»· 10 نتيجة
الترتيب:
بينا نَحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ جاءَهُ رجلٌ منَ اليمنِ، فجعلَ يخبرُهُ ويحدِّثُهُ وعليٌّ بِها، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أتى عليًّا ثَلاثةُ نفرٍ يختَصِمونَ في ولَدٍ، وقعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ . . .
بينا نحن جُلوسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذ جاءه رجل من بني سلَمةَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ هل بَقي من بِرِّ أبوَيَّ شيءٌ أبَرُّهما بعد موتِهما ؟ فقال : نعم الصَّلاةُ عليهما ، والاستغفارُ لهما ، وإنفاذُ عهدِهما من بعدِهما ، وصِلةُ الرَّحِمِ الَّتي لا تصِلُ إلَّا بهما وإكرامُ صديقِهما
بينا نحن عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال يا رسول اللهِ هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما قال نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما
عنْ أبي أُسَيدٍ الساعدِيِّ، أنهُ قال : بينا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ إذ جاءهُ رجلٌ منْ بني سلمةِ، فقال : يا رسولَ اللهِ هل بقيَ مِنْ برِّ أبويَّ شيءٌ أبَرَّهما بهِ بعد موْتهما ؟ قال : نعمْ : الصلاةُ عليهما، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عهدِهما مِنْ بعدِهما، وصلةُ الرحمِ التي لا توصَلُ إلا بهما، وإكرامُ صديقِهما .
بَيْنَا نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجُلٌ شابٌّ ليستفتيَه فذكَر أنَّه لقِي امرأةً فقبَّلها ولَمَسها وعالَجها وأرادها ولَمْ يستطِعْ فلَمْ يُفْتِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فلمَّا انطلَق أتبَعَه رجُلًا فدعاه وقرَأ هذه الآيةَ عليه: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ فقال الرَّجُلُ يا رسولَ اللهِ أهي له وحدَه أم للنَّاسِ كافَّةً قال بل للنَّاسِ كافَّةً
بينَا نحنُ في المسجِدِ مع عليٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ إذ جاءهُ رجُلٌ ، فذكر قِصَّةً طويلةً ، وفيها : فأتى دارَ فُراتٍ ، وهو بسوقِ الكَرابيسِ ، فأتى شيخًا فقال : يا شيخُ ! أحسِن بيعي في قميصٍ بثلاثةِ دراهمَ ، فلمَّا عرفَهُ لَم يشتَرِ منهُ شيئًا ، فأتى غُلاما حدَثًا ، فاشترى منهُ قميصًا بثلاثةِ دراهِمَ ، فلبِسهُ ، يقولُ في لبسهِ : الحمدُ للَّهِ . . . وقال في آخرِهِ : سمعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُه عند الكسوةِ
بينما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ هلَكْتُ قال: ( وما لك ؟ ) قال: وقَعْتُ على امرأتي وأنا صائمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هل تجِدُ رقبةً تُعتِقُها ؟ ) قال: لا قال: ( فهل تستطيعُ أنْ تصومَ شهرينِ مُتتابعينِ ؟ ) قال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ قال: ( هل تجِدُ إطعامَ ستِّينَ مسكينًا ) ؟ قال: لا يا رسولَ اللهِ قال: فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أبو هُرَيرة بَيْنا نحنُ على ذلك أُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَقٍ فيه تمرٌ - والعَرَقُ: المِكتَلُ - فقال: ( أينَ السَّائلُ آنفًا خُذْ هذا التَّمرَ فتصدَّقْ به ) فقال الرَّجلُ: على أفقرَ مِن أهلي يا رسولَ اللهِ واللهِ ما بينَ لابَتَيْها - يُريدُ الحَرَّتينِ - أهلُ بيتِ أفقرُ مِن أهلِ بيتي قال: فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدَتْ أنيابُه ثمَّ قال: ( أطعِمْه أهلَك )
بينا نَحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءَه رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هلَكْتُ . فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ويلَكَ ، ما لَكَ ، قالَ: وقَعتُ على امرأتي ، وأَنا صائمٌ في رمَضانَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هل تَجدُ رقبةً تُعتقُها ؟ فقالَ: لا . قالَ: فَهَل تَستطيعُ أن تصومَ شَهْرينِ مُتَتابعينِ ؟ قالَ: لا واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ . قالَ: فَهَل تجدُ إطعام ستِّينَ مِسكينًا ؟ قالَ: لا يا رسولَ اللَّهِ ، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ فَبينا نحنُ كذلِكَ ، أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرقٍ فيهِ تمرٌ ، والعَرقُ: المِكْتلُ . فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أينَ السَّائلُ آنفًا ؟ خذ هذا فَتصدَّقْ بِهِ . فقالَ الرَّجلُ: أعلَى أَهْلٍ بيتٍ أفقرَ منِّي يا رسولَ اللَّهِ ؟ فواللَّهِ ما بينَ لابَتيها يُريدُ الحرَّتينِ أفقرُ مِن أَهْلِ بَيتي . فَضحِكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت أَنْيابُهُ ثمَّ قالَ: أطعِمهُ أَهْلَكَ قالَ: فَصارتِ الكفَّارةُ إلى عِتقِ رقبةٍ ، أو صيامِ شَهْرينِ متتابعينِ ، أو إطعامِ ستِّينَ مسكينًا
بَيْنا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقسِمُ قَسْمًا إذ جاءه ذو الخُوَيصِرةِ وهو رجُلٌ مِن بني تميمٍ فقال : يا رسولَ اللهِ اعدِلْ فقال رسولُ اللهِ : ( وَيْلَك ومَن يعدِلُ إذا لَمْ أعدِلْ ) ؟ قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يا رسولَ اللهِ ائذَنْ لي فيه أضرِبْ عُنُقَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( دَعْهُ فإنَّ له أصحابًا يحقِرُ أحَدُكم صلاتَه مع صلاتِهم وصيامَه مع صيامِهم يقرَؤُونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم يمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّةِ يُنظَرُ إلى نَصْلِه فلا يُوجَدُ فيه شيءٌ ثمَّ يُنظَرُ إلى رُصافِه فلا يُوجَدُ فيه شيءٌ ثمَّ يُنظَرُ إلى نَضِيِّه فلا يُوجَدُ فيه شيءٌ ( وهو القِدْحُ ) ثمَّ يُنظَرُ إلى قُذَذِه فلا يُوجَدُ فيه شيءٌ سبَق الفَرْثَ والدَّمَ آيَتُهم رجُلٌ أسودُ إحدى عَضُدَيْه مِثْلُ ثَدْيِ المرأةِ ومِثْلُ البَضْعةِ تَدَرْدَرُ يخرُجونَ على حينِ فُرقةٍ مِن النَّاسِ )
قال أبو سعيدٍ : فأشهَدُ أنِّي سمِعْتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأشهَدُ أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ قاتَلهم وأنا معه فأمَر بذلك الرَّجُلِ فالتُمِس فوُجِد فأُتِي به حتَّى نظَرْتُ إليه على نَعْتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي نعَت
بينا نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذ جاءه رجلٌ من اليهودِ ، وكانوا قد تشاوروا في صاحبٍ لهم زنَى بعدما أُحصِن ، فقال بعضُهم لبعضٍ : إنَّ هذا النَّبيَّ قد بُعِث ، وقد علمتم أن قد فُرِض عليكم الرَّجمُ في التَّوراةِ ، فكتمتموه ، واصطلحتم بينكم على عقوبةٍ دونه ، فانطلِقوا نسألُ هذا النَّبيَّ ، فإن أفتانا بما فُرِض علينا في التَّوراةِ من الرَّجمِ تركنا ذلك ، فقد تركنا ذلك في التَّوراةِ ، فهي أحقُّ أن تُطاعَ وُتصدَّقَ ، فأتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا : يا أبا القاسمِ ! إنَّه زنَى صاحبٌ لنا قد أُحصِن ، فما ترَى عليه من العقوبةِ ؟ قال أبو هريرةَ : فلم يرجعْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قام وقُمنا معه ، فانطلق يؤُمُّ مدراسَ اليهودِ ، حتَّى أتاهم ، فوجدهم يتدارسون التَّوراةَ في بيتِ المدراسِ ، فقال لهم : يا معشرَ اليهودِ ، أنشُدُكم باللهِ الَّذي أنزل التَّوراةَ على موسَى ، ماذا تجِدون في التَّوراةِ من العقوبةِ على من زنَى وقد أُحصِن ؟ قالوا : إنَّا نجِدُه يُحمَّمُ ويُجلدُ ، وسكت حبرُهم في جانبِ البيتِ ، فلمَّا رأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صمتَه ، ألظَّ ينشدُه ، فقال حبرُهم : اللَّهمَّ إذ نشدتَنا ، فإنَّا نجِدُ عليهم الرَّجمَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فماذا كان أوَّلَ ما ترخَّصتُم به أمرَ اللهِ ؟ قال : زنَى ابنُ عمِّ ملكٍ فلم يرجُمْه ، ثمَّ زنَى رجلٌ آخرُ في أسرةٍ من النَّاسِ ، فأراد ذلك الملكُ رجْمَه ، فقام دونه قومُه ، فقالوا : واللهِ لا ترجمُه حتَّى ترجمَ فلانًا ابنَ عمِّ الملكِ ! فاصطلحوا بينهم عقوبةً دون الرَّجمِ ، وتركوا الرَّجمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فإنِّي أقضي بما في التَّوراةِ ، فأنزل اللهُ في ذلك : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ . . . } إلى قولِه : { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }
لا مزيد من النتائج