نتائج البحث عن
«بينا نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ سمع رجلا يؤذن ، فقال النبي -»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سمع رجلًا يؤذنُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الفطرةِ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فقال شهِد الحقَّ فقال أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ فقال خرج من النارِ .
بَيْنَا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سمِع وَجْبةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتدرونَ ما هذه ؟ ) قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( هذه حجَرٌ رُمِي به في النَّارِ منذُ سبعينَ خريفًا فالآنَ انتهى إلى قعرِ النَّارِ ) .
بينا أنا أطوفُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سمِعَ رجلًا يقولُ اللهمَّ اغفِرْ لفلانِ بنِ فلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذا قال أمَرَني رجلٌ أن أدعُوَ له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غُفِرَ لصاحبِك .
حديثُ: بَيْنا نحن نُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سَمِعَ جَلَبةً [فقالَ: ما شأنُكُم؟ قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، استَعجَلنا إلى الصَّلاةِ قالَ: فلا تفعَلوا، إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ فلا تَقوموا حتَّى تَرَوني، وعلَيكمُ السَّكينةُ، فما أدرَكْتُمْ فصلُّوا، وما فاتَكُم فأتمُّوا] .
بيْنما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ، إذْ سَمِع رجُلًا يقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على الفِطرةِ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خرَجَ هذا مِنَ النارِ. .
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نكتبُ إذ سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ المدينتينِ نفتحُ أولًا القسطنطينية أو روميةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مدينةُ هرقلَ تُفتَحُ أولًا ، يعني القسطنطينيةَ .
بينا نحن نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سمِع القومُ وهم يقولون : أيُّ الأعمالِ أفضلُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إيمانٌ باللهِ ورسولِه ، وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ، وحجٌّ مبرورٌ ، ثمَّ سمِع نداءً في الوادي يقولُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وأنا أشهدُ لا يشهَدُ بها أحدٌ إلَّا برِئ من الشِّركِ .
بينا نحن نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سمع القومَ وهم يقولونَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيمانٌ باللهِ ورسولِه وجهادٌ في سبيلِ اللهِ وحجٌّ مبرورٌ ثم سمع نداءًا في الوادي يقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أشهدُ وأشهدُ لا يشهدُ بها أحدٌ إلا برئَ من الشركِ .
بينا نَحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ جاءَهُ رجلٌ منَ اليمنِ، فجعلَ يخبرُهُ ويحدِّثُهُ وعليٌّ بِها، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أتى عليًّا ثَلاثةُ نفرٍ يختَصِمونَ في ولَدٍ، وقعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ . . . .
بَيْنا نحنُ معسكرينَ مع معاويةَ بعدَ قتلِ عثمانَ فقام مُرَّةُ بنُ كعبٍ البَهْزِيُّ فقال أنا واللهِ لولا شيءٌ سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما قُمْتُ هذا المقامَ فلمَّا سمِع معاويةُ ذكرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أجلَس النَّاسَ قال بَيْنا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جلوسٌ إذ مرَّ بنا عثمانُ بنُ عفَّانَ مترجِّلًا مُعدِقًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لتخرُجَنَّ فتنةٌ من تحتِ رجلي أو من تحتِ قدمي هذا ومَن اتَّبَعه يومئِذٍ على الهدى فقُمْتُ حتَّى أخَذتُ بمنكبَي عثمانَ حتَّى بيَّنْتُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ هذا قال نَعَمْ هذا ومَن اتَّبَعه يومئِذٍ على الهدى فقام عبدُ اللهِ بنُ حَوالةَ الأزديُّ من عندِ المِنبرِ فقال إنَّك لصاحبُ هذا قال نَعَمْ قال أمَا واللهِ إنِّي حاضرٌ ذلك المجلسَ ولو كُنْتُ أعلَمُ أنَّ لي في الجيشِ مصدِّقًا لكُنْتُ أوَّلَ مَن تكلَّم به .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سمِع رجلًا يؤذِّنُ في سفرٍ فقال مثلَ ما قال .
بَيْنَا نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجُلٌ شابٌّ ليستفتيَه فذكَر أنَّه لقِي امرأةً فقبَّلها ولَمَسها وعالَجها وأرادها ولَمْ يستطِعْ فلَمْ يُفْتِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فلمَّا انطلَق أتبَعَه رجُلًا فدعاه وقرَأ هذه الآيةَ عليه: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ فقال الرَّجُلُ يا رسولَ اللهِ أهي له وحدَه أم للنَّاسِ كافَّةً قال بل للنَّاسِ كافَّةً .
بَيْنا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُؤلِّفُ القُرآنَ منَ الرِّقاعِ، إذ قال: طُوبى للشامِ، قيلَ: ولمَ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنَّ مَلائكةَ الرحمنِ باسطةٌ أجنِحَتَها عليها. .
بينا نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قال: بينا أنا نائِمٌ رَأيتُني في الجَنَّةِ، فإذا امرَأةٌ تَتَوضَّأُ إلى جانِبِ قَصرٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لعُمَرَ، فذَكَرتُ غَيرَتَه، فولَّيتُ مُدبِرًا. فبَكى عُمَرُ، وقال: أعليك أغارُ يا رَسولَ اللهِ؟! .
لا مزيد من النتائج