نتائج البحث عن
«بينا نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لنا : يوشك أن يجيء قوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا يوشكُ أن يجيءَ قومٌ يقرؤون القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيهم يمرقون من الدينِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ طُوبَى لِمَن قتلهم وطوبَى لمن قتلوه ثم التفت إلي فقال إنهم سيخرجونَ بأرضِ قومِك يا يماميُّ يقاتلون بينَ الأنهارِ قلت بأبِي وأمِّي ما بها من أنهارٍ قال إنها ستكونُ
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا يوشكُ أن يجيءَ قومٌ يقرؤون القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيهم يمرقون من الدينِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ طُوبَى لِمَن قتلهم وطوبَى لمن قتلوه ثم التفت إلي فقال إنهم سيخرجونَ بأرضِ قومِك يا يماميُّ يقاتلون بينَ الأنهارِ قلت بأبِي وأمِّي ما بها من أنهارٍ قال إنها ستكونُ .
بينا نحن عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقال السلام عليكم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعليك وعلى أمك ثم قال إذا عطس أحدكم فليحمد الله قال فذكر بعض المحامد وليقل له من عنده يرحمك الله وليرد يعني عليهم يغفر الله لنا ولكم
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ عطسَ رجلٌ منَ القومِ فقالَ السَّلامُ عليْكم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْكَ وعلى أمِّكَ ثمَّ قالَ إذا عطسَ أحدُكم فليحمدِ اللَّهَ قالَ فذَكرَ بعضَ المحامدِ وليقل لَهُ من عندَهُ يرحمُكَ اللَّهُ وليردَّ يعني عليْهم يغفرُ اللَّهُ لنا ولَكم .
بينا نحنُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقبل نفرٌ من بني هاشمٍ أو فتيةٍ فلما رآهم تغيَّرَ فقلتُ ما نزالُ نرى في وجهك ما نكرَه فقال إنَّا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدنيا وأهلُ بيتي هؤلاءِ سيَلقَوْن بعدي بلاءً حتى يجيءَ قومٌ من ها هنا من قِبَلِ المشرقِ أصحابُ راياتٍ سودٍ يَسألون الحقَّ فلا يُعطَوْنَه قال فيُقاتلون فيُنصرون فيُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلون ثم يُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلونَه حتى يدفعونها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي يملؤها قسطًا كما ملئت جورًا وظلمًا فمن أدرك منكم ذلك الزمانَ فليجئهم ولو حبوًا على الثلجِ .
بينا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سمع رجلًا يؤذنُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الفطرةِ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فقال شهِد الحقَّ فقال أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ فقال خرج من النارِ .
بيْنا نحن عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ أُتيَ بقَصعةٍ فيها ثَريدٌ، قال: فأكَلَ وأكَلَ القَومُ، فلمْ يَزَلِ القَومُ يَتداوَلونَها إلى قَريبٍ مِن الظُّهرِ، يَأكُلُ كلُّ قَومٍ ثُمَّ يَقومونَ، ويَجيءُ قَومٌ فيَتعاقَبونَه، قال: فقال له رَجُلٌ: هل كانتْ تُمَدُّ بطَعامٍ؟ قال: أمَّا مِن الأرضِ فلا، إلَّا أنْ تَكونَ كانتْ تُمَدُّ مِن السَّماءِ. .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جيشٍ فسرَحْتُ ظهرَ أصحابي فلمَّا رُحْتُ تلقَّاني أصحابي يتبادَرونَ ويقولونَ بينَا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذَّن المؤذِّنُ فقال أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ . . . . . . .
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نكتبُ إذ سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ المدينتينِ نفتحُ أولًا القسطنطينية أو روميةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مدينةُ هرقلَ تُفتَحُ أولًا ، يعني القسطنطينيةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفَع رأسَه إلى السَّماءِ فقال أتاكم أهلُ اليمنِ كقطعِ السَّحابِ خيرُ أهلِ الأرضِ فقال رجلٌ ممَّن كان عندَه ومنَّا يا رسولَ اللهِ فقال كلمةً خفيَّةً إلَّا أنتم وفي روايةٍ بَيْنا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطريقِ مكَّةَ إذ قال يطلُعُ عليكم أهلُ اليمنِ كأنَّهم السَّحابُ هم خيارُ أهلِ الأرضِ فقال رجلٌ من الأنصارِ ولا نحن يا رسولَ اللهِ فسكَت فقال ولا نحن يا رسولَ اللهِ فسكَت قال ولا نحن يا رسولَ اللهِ فقال كلمةً ضعيفةً إلَّا أنتم وفي روايةِ أبي يعلى فقال رجلٌ من الأنصارِ إلَّا نحن .
بينا نحن عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتى عليًّا ثلاثةُ نفرٍ يختصمونَ وقَعوا على امرأةٍ في طُهرٍ . . .
كنا مع الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطريقٍ بين مكةَ والمدينةِ فقال: يوشِكُ أن يطلُعَ عليكم أهلُ اليمَنِ كأنهم قطعُ السحابِ أو قطعةُ سحابٍ هم خيارُ مَن في الأرضِ فقال رجلٌ منَ الأنصارِ: ولا نحن يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فسكَت ثم قال: ولا نحن يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فسكَت ثم قال: ولا نحن يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فسكَت ثم قال: ولا نحن يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال: إلا أنتم كلمةً ضعيفةً .
بَيْنَا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سمِع وَجْبةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتدرونَ ما هذه ؟ ) قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( هذه حجَرٌ رُمِي به في النَّارِ منذُ سبعينَ خريفًا فالآنَ انتهى إلى قعرِ النَّارِ ) .
بينا نَحنُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُلوسٌ إذا أُتيَ بجُمَّارِ نَخلةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِنَ الشَّجَرِ لَما بَرَكَتُه كَبَرَكةِ المُسلِمِ، فظَنَنتُ أنَّه يَعني النَّخلةَ، فأرَدتُ أن أقولَ: هي النَّخلةُ يا رَسولَ اللهِ، ثُمَّ التَفَتُّ فإذا أنا عاشِرُ عَشَرةٍ أنا أحدَثُهم، فسَكَتُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي النَّخلةُ. .
بَيْنا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُؤلِّفُ القُرآنَ منَ الرِّقاعِ، إذ قال: طُوبى للشامِ، قيلَ: ولمَ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنَّ مَلائكةَ الرحمنِ باسطةٌ أجنِحَتَها عليها. .
لا مزيد من النتائج