نتائج البحث عن
«بينا نحن مع عبد الله بن عمر نطوف بالبيت إذ عارضه رجل ، فقال : يا ابن عمر كيف»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَيْنَا نحنُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ نطُوفُ بالبيتِ إذ عارَضه رجُلٌ فقال : يا ابنَ عُمَرَ كيف سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ النَّجوى فقال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( يدنو المُؤمِنُ مِن ربِّه يومَ القيامةِ حتَّى يضَعَ عليه كتِفَه ثمَّ يُقرِّرُه بذُنوبِه فيقولُ : هل تعرِفُ ؟ فيقولُ : ربِّ أعرِفُ حتَّى إذا بلَغ ما شاء اللهُ أنْ يبلُغَ قال : فإنِّي قد ستَرْتُها عليكَ في الدُّنيا وأنا أغفِرُها لكَ اليومَ ثمَّ يُعطَى صحيفةَ حسَناتِه وأمَّا الكافِرُ والمُنافِقُ فيُنادَى على رؤوسِ الأشهادِ : {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18]
بَيْنَا نحنُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ نطُوفُ بالبيتِ إذ عارَضه رجُلٌ فقال : يا ابنَ عُمَرَ كيف سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ النَّجوى فقال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( يدنو المُؤمِنُ مِن ربِّه يومَ القيامةِ حتَّى يضَعَ عليه كتِفَه ثمَّ يُقرِّرُه بذُنوبِه فيقولُ : هل تعرِفُ ؟ فيقولُ : ربِّ أعرِفُ حتَّى إذا بلَغ ما شاء اللهُ أنْ يبلُغَ قال : فإنِّي قد ستَرْتُها عليكَ في الدُّنيا وأنا أغفِرُها لكَ اليومَ ثمَّ يُعطَى صحيفةَ حسَناتِه وأمَّا الكافِرُ والمُنافِقُ فيُنادَى على رؤوسِ الأشهادِ : {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18] .
عن عبدِ اللهِ بنِ باباهْ قال بَيْنَما أنا أطوفُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بالبيتِ إذ عارَضه رجُلٌ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى قال إذا كان يومُ القيامةِ دعا اللهُ بعبدِه فيضَعُ كَنَفَه عليه يقولُ له ألَمْ تعمَلْ يومَ كذا وكذا ذَنْبَ كذا وكذا فيقولُ العبدُ بلى يا ربِّ فيقولُ فإنِّي ستَرْتُه عليكَ في الدُّنيا وأغفِرُه لكَ اليومَ .
بينما عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يطوفُ بالبيتِ إذ عارضه رجلٌ ، فقال : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! كيفَ سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوَى ؟ فقال له : سمِعتُه يقولُ : يدنو المؤمنُ من ربِّه عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ ، كأنَّه بذَجٌ فيضعُ عليه كنفَه فيقرُّ ويقولُ : أيْ ربِّ ! أعرِفُ ، فيقولُ : أنا سترتُها عليك في الدُّنيا وأنا أغفرُها لك اليومَ . ويُعطَى صحيفةَ حسناتِه ، وأمَّا الكفَّارُ والمنافقون فيُنادَى بهم على رءوسِ الأشهادِ : هؤلاء الَّذين كذبوا على ربِّهم ، ألا لعنةُ اللهِ على الظَّالمين .
بَينا نحنُ مع عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في طريقِ الحجِّ ، و نحنُ نؤمُّ مكةَ اعتزلَ عبدُ الرحمنِ رضيَ اللهُ عنهُ الطريقَ ، ثُمَّ قال لرباحِ بنِ المغترفِ : غَنِّنا يا أبا حسانَ ، وكان يحسنُ النَّصبَ ، فبَيْنا رباحٌ يغنيهِ أدركَهُمْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ في خلافتِهِ ، فقال : ما هذا ؟ فقال عبدُ الرحمنِ : ما بأسٌ بهِذا ، نلهو بهِ ونقصرُ عنَّا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فإنْ كُنْتَ آخذًا ، فعليكَ بشعرِ ضِرارِ بنِ الخطابِ ، وضِرارٌ رجلٌ من بَني مُحاربِ بنِ فِهرٍ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: بَينا نَحنُ نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قال رَجُلٌ في القَومِ: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، والحَمدُ للَّهِ كَثيرًا، وسُبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ القائِلُ كَذا وكَذا؟ فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: عَجِبتُ لَها، فُتِحَت لَها أبوابُ السَّماءِ! قال ابنُ عُمَرَ: فما تَرَكتُهنَّ مُنذُ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ ذلك. .
عنْ مَكْحولٍ، قالَ: بَيْنا أنا معَ ابنِ عُمَرَ؛ إذ نصَبَ الحجَّاجُ المَنجَنيقَ على الكَعْبةِ وقتَلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فأنكَرَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ذلك، وتكَلَّمَ بما ساءَ الحجَّاجَ سَماعُه، فأمَرَ الحجَّاجُ بقَتْلِه، فضَرَبَه رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ ضَرْبةً، فلمَّا بلَغَ الحجَّاجَ قَصَدَه عائدًا، فقالَ له ابنُ عُمَرَ: أنتَ قَتَلْتَني، والآنَ تَجيئُني عائدًا، كَفى باللهِ حَكَمًا بَيْني وبيْنَكَ. .
بينا أنا مع ابنِ عمرَ وهو يمشي إذ مرَّ به رجلٌ أسودُ معه رُمْحٌ فوضَع زُجَّ الرُّمْحِ بينَ السَّبَّابةِ والإبهامِ مِن قَدَمِ ابنِ عمرَ فحُمِلَ الشَّيخُ فأُدْخِلَ فوَرِمَتْ ساقُه فأتاه الحجَّاجُ يعودُه فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ مَن أصابك بهذا حتَّى آخُذَ لك منه قال اللهُ لَيَأْخُذَنَّ منه اللهُ لَيَأْخُذَنَّ منه قال ما بالُ حَرَمِ اللهِ وأمْنِه يُحمَلُ فيه السِّلاحُ .
بينما نحن نطوفُ مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ رأينا بردًا ويدًا فقلنا يا رسولَ اللهِ ما هذا البردُ واليدُ قالَ وقد رأيْتم ذلك فقلنا نعمْ فقالَ ذلك عيسى ابنُ مريمَ سلمَّ عليَّ .
بينَما نَحنُ نَطوفُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ رأَينا بردًا ونَدًى فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ما هذا البَردُ والنَّدى ؟ قالَ وقَد رأيتُمْ ذلكَ ؟ فقُلنا : نعَم . فقالَ : ذاكَ عيسى ابنُ مريمَ سلَّمَ عليَّ .
عن ابنِ يَعْمَرَ قال: سألتُ ابنَ عُمَرَ، أو سأله رجُلٌ: إنَّا نَسِيرُ في هذه الأرضِ فنَلقَى قومًا يقولونَ: لا قدَرَ، فقال ابنُ عُمَرَ: إذا لَقِيتَ أولئك فأخبِرْهم أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ منهم بريءٌ، وهم منه بُرآءُ -قالها ثلاثَ مرَّاتٍ- ثمَّ أنشَأَ يُحدِّثُنا قال: بَيْنا نحنُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أدْنُو؟ فقال: ادْنُهْ، فدَنَا رَتْوَةً، ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، أدْنُو؟ فقال: ادْنُهْ، فدَنا رَتْوَةً، ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، أدْنُو؟ فقال: ادْنُهْ، فدَنا رَتْوَةً، حتى كادتْ أنْ تَمَسَّ رُكْبتاهُ رُكبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما الإيمانُ؟ فذكَرَ معناهُ. .
بينا نحن نُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قال رجلٌ من القومِ : اللهُ أكبرُ كبيرًا ، والحمدُ للهِ كثيرًا ، وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من القائلُ كذا وكذا ؟ فقال الرَّجلُ من القومِ : أنا يا رسولَ اللهِ ، قال : عجِبتُ لها ، فُتِحتْ لها أبوابُ السَّماءِ ، قال ابنُ عمرَ : فما تركتُهنَّ منذ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك .
بينما نحن نطوفُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ رأينا بَرَدًا ونداءً , فقيل : ما هذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : عيسَى بنُ مريمَ سلَّم عليَّ .
بينَمَا نحنُ نطوفُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ رأيْنَا بردًا ويدًا فقلنَا: يا رسولَ اللهِ ما هذا البردُ واليدُ ؟ قالَ: وقد رأيْتُمْ ذلكَ ؟ فقلنَا: نعمْ ، فقالَ: ذلكَ عيسَى ابنُ مريمَ ثمَّ سَلَّمَ علَيَّ .
لا مزيد من النتائج