نتائج البحث عن
«بينا نحن نهرن المربدين إذ أتى علينا أعرابي شعث الرأس معه قطعة أديم أو قطعة جراب»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَينا نحنُ بالمِربَدِ إذ أتَى علَينا أعرابيٌّ شَعِثُ الرَّأسِ معَهُ قِطعةُ أديمٍ أو قِطعةُ جِرابٍ فقُلنا كأنَّ هذا ليسَ مِن أهلِ البلَدِ فقالَ أجَلْ هذا كتابٌ كتبَهُ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ القَومُ هاتِ فأخذتُهُ فقرأتُهُ فإذا فيهِ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ مِن محمَّدٍ النَّبيِّ رسولِ اللَّهِ لبَني زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ قالَ أبو العلاءِ وَهُم حَيٌّ مِن عُكْلٍ إنَّكم إن شَهِدتُم أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأقمتُمُ الصَّلاةَ وآتَيتُمُ الزَّكاةَ وفارَقتُمُ المشرِكينَ وأعطَيتُمْ منَ الغَنائمِ الخُمُسَ وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ والصَّفيَّ وربَّما قالَ وصَفيَّهُ فأنتُمْ آمِنونَ بأمانِ اللَّهِ وأمانِ رسولِهِ .
عن يَزيدَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الشِّخِّيرِ بينَما نحنُ جلوسٌ بهذَا المريدِ إذ أتى علَينا أعرابِيٌّ شعَثَ الرَّأسِ ومعهُ قطعةُ أدَمٍ أو قطعةُ جرابٍ فقال القومُ كأنَّ هذا ليسَ من أهلِ البلَدِ فقال أجَلْ هذا كتابٌ كتبَهُ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال فأخذتُهُ فقرأتُهُ فإذا فيهِ ( بسم اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من محمدٍ النَّبيِّ إلى بني زُهَيرٍ بن أُقيسٍ – قال وهم حيٌّ من عُكلٍ – إنَّكُم إن شهدتُم أن لا إله إلَّا اللَّهُ وأقمتُم الصَّلاةَ وآتيتُم الزَّكاةَ وأعطيتُم الخمُسَ من المغانِمِ وسهمَ النَّبِيِّ وسهم الصَّفِيِّ – وربَّما قال وصفيَّهُ – فأنتُم آمِنونَ بأمانِ اللَّهِ ورسولِهِ . قال فقال له القومُ هاتِ الآنَ فحدِّثنا ما سمعتَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال سمعتُ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول صُوموا شهرَ الصَّبرِ وثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شهرٍ يُذهِبنَ وَحرَ الصَّدرِ . قال فقالوا أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ألا أراكُم تتَّهِموني فأخذَ صحيفتَهُ وولَّى .
عن يَزيدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قال: كُنَّا بهذا المِربَدِ بالبَصْرةِ، قال: فجاء أعْرابيٌّ معه قِطْعةُ أديمٍ -أو قِطْعةُ جِرابٍ- فقال: هذا كِتابٌ كَتَبَه لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال أبو العَلاءِ: فأخَذتُه فقَرَأتُه على القَومِ، فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ: إنَّكم إنْ أقمتُمُ الصَّلاةَ، وأدَّيتُمُ الزَّكاةَ، وأعْطيتُمْ مِن المغانِمِ الخُمُسَ، وسَهمَ النَّبيِّ والصَّفيَّ؛ فأنتُمْ آمِنونَ بأمانِ اللهِ وأمانِ رسولِه. قال: قُلْنا: ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: سَمِعتُه يقولُ: صَومُ شَهرِ الصَّبرِ وثلاثةِ أيَّامٍ من كُلِّ شَهرٍ، يُذهِبْنَ وَحَرَ الصَّدرِ. .
كنا جلوسًا بهذا المربدِ بالبصرةِ ، فجاء أعرابيٌّ معه قطعةُ أديمٍ ، أو قطعةُ جرابٍ ، فقال : هذا كتابٌ كتَبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأخَذتُه فقرأتُه على القومِ ، فإذا فيه : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ : هذا كتابٌ مِن محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبني زهيرِ بنِ أقيشٍ : إنَّكم إنْ أقَمتُمُ الصلاةَ وآتيتُمُ الزكاةَ وأعطيتُم منَ المَغنَمِ الخُمُسَ وسهم النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصفي ، فأنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ وأمانِ رسولِه قال : فقُلنا للأعرابيِّ : أنت سمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعَم ، سمِعتُه يقولُ : صومُ شهرِ الصبرِ ، يعني : رمضانَ ، وثلاثةِ أيامٍ مِن كلِّ شهرٍ يُذهِبنَ وحَرَ الصدرِ , ثم أخَذ الكتابَ فانصاع مُدبِرًا , قال : فقال : أترَوني أكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟! .
عن يَزيدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال: كُنَّا بالمربَدِ جُلوسًا، فأتى علينا رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، لَمَّا رَأيناهُ قُلنا: كَأنَّ هذا رَجُلٌ ليس مِن أهلِ البَلَدِ، قال: أجَل، فإذا مَعَه كِتابٌ في قِطعةِ أديم -قال: ورُبَّما قال: في قِطعةِ جِرابٍ- فقال: هذا كِتابٌ كَتَبَه لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا فيه: "بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن مُحَمَّدٍ النَّبيِّ رَسولِ اللهِ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ، وهُم حَيٌّ مِن عُكْلٍ، إنَّكُم إن أقَمتُمُ الصَّلاةَ، وآتَيتُمُ الزَّكاةَ، وفارَقتُمُ المُشرِكينَ، وأعطَيتُمُ الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، ثُمَّ سَهمَ النَّبيِّ، والصَّفيَّ -ورُبَّما قال: وصَفيَّه- فأنتُم آمِنونَ بأمانِ اللهِ، وأمانِ رَسولِه "، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ الجُرَيريِّ [يَعني حَديثَ: عن أبي العَلاءِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال: كُنتُ مَعَ مُطَرِّفٍ في سوقِ الإبِلِ، فجاءَ أعرابيٌّ مَعَه قِطعةُ أديمٍ أو جِراب، فقال: مَن يَقرَأُ؟ أو فيكُم مَن يَقرَأُ؟ قُلتُ: نَعَم، فأخَذتُه، فإذا فيه: «بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ -حَيٍّ مِن عُكْلٍ- إنَّهم إن شَهِدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وفارَقوا المُشرِكينَ، وأقَرُّوا بالخُمُسِ في غَنائِمِهم، وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفيِّه؛ فإنَّهم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورَسولِه»، فقال له بَعضُ القَومِ: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا تُحَدِّثُناهُ؟ قال: نَعَم، قالوا: فحَدِّثْنا يَرحَمُكَ اللهُ، قال: سَمِعتُه يَقولُ: «مَن سَرَّه أن يَذهَبَ كَثيرٌ مِن وَحَرِ صَدرِه فليَصُمْ شَهرَ الصَّبرِ، وثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ»، فقال له القَومُ أو بَعضُهم: أأنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ألا أراكُم تَتَّهِموني أن أكذِبَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! -وقال إسماعيلُ مَرَّةً: تَخافونَ- واللهِ لا أُحَدِّثَنَّكُم حَديثًا سائِرَ اليَومِ، ثُمَّ انطَلَقَ] .
أَخْرَجُواْ كتابًا من أبي بكرٍ الصديقُ في قطعةِ أَدِيمٍ إليهم يأمُرُهُمْ بأن يُؤَدُّواْ عُشْرَ الوَرْسِ .
أن أهلَ خُفَّاشٍ أخرجوا كتابًا من أبي بكرٍ الصديقِ في قطعةِ أديمٍ إليهم يأمرُهم بأن يؤدوا عُشْرَ الوَرْسِ .
كنا بالمِرْبَدِ إذ دخل رجلٌ معه قطعةُ أَدِيمٍ فقَرَأْناها فإذا فيها من مُحَمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى بَنِي زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ إنكم إن شَهِدْتم أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ وأَقَمْتُمُ الصلاةَ وآتَيْتُمُ الزكاةَ وأَدَّيْتُمُ الخُمُسَ من المَغْنَمِ وسَهْمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وسَهْمَ الصَّفِيِّ أنتم آمنون بأمانِ اللهِ ورسولِه فقلنا من كتب لك هذا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
كنَّا بالمِربَدِ إذ دَخَل رَجُلٌ معه قِطعةُ أديمٍ فقَرَأْناها فإذا فيها: مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ، إنَّكم إن شَهِدتُم أنَّه لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأقمْتُم الصَّلاةَ، وآتيتُم الزَّكاةَ، وأدَّيتُم الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَهمَ الصَّفِيِّ؛ أنتم آمِنون بأمانِ اللهِ ورَسولِه، فقُلْنا: من كَتَب لك هذا؟ قال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنَّا بِالمربَدِ ؛ إذْ دَخَلَ رجُلٌ معَهُ قِطعَةُ أديمٍ ، فقرأناها ، فإذا فيها : مِن محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ إلى بني زُهيرِ بنِ أُقَيشٍ إنَّكم إِن شَهِدتُم أَن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ وأقمتُم الصَّلاةَ وآتيتُم الزَّكاةَ ، وأدَّيتُم الخُمُسَ مِن المغنَمِ وسَهمَ النَّبِيِّ - صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - وسَهمَ الصَّفِيِّ ؛ فأنتُم آمِنونَ بأمانِ اللَّهِ ورسولِهِ . فقُلنا : مَن كتبَ لَك هذا ؟ قالَ : رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ أهلَ حَفَاشٍ أخرجوا كتابًا من أبي بكرٍ الصديقَ رضيَ اللهُ عنهُ في قطعةِ أَديمٍ إليهم يأمرهم بأن يُؤدُّوا عُشْرَ الوَرْسِ .
أنَّ أهلَ حُفاشٍ أخرَجوا كِتابًا مِن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَحِمَه اللهُ في قِطعةٍ مِن أديمٍ إلَيهم، يَأمُرُهم بأن يُؤَدُّوا عُشرَ الوَرسِ .
بينا أنا أُماشي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهو آخِذٌ بيدي ، ورجلٌ على يسارِه ، فإذا نحن بقبرَيْن أمامنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّهما ليُعذَّبان وما يُعذَّبان في كبيرٍ وبلَى ، أفيكم يأتيني بجريدةٍ ، فاستبقنا فسبقتُه ، فأتيتُه بجريدةٍ ، فكسرها نصفَيْن ، فألقَى على ذا القبرِ قطعةً ، وعلى ذا القبرِ قطعةً . قال : إنَّه يُهوِّنُ عليهما ما كانتا رطِبتَيْن ، وما يُعذَّبان إلَّا في الغِيبةِ والبولِ .
بَيْنا أنا أُماشِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخذٌ بيدي وبرجلٍ عن يسارِه فإذا نحن بقبَرينِ أمامَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّهما ليُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ وبلى فأيُّكم يأتيني بجريدةٍ فاستَبَقْنا فسبَقْتُه فأتَيْتُه بجريدةٍ فكسَرها نصفينِ فألقى على ذا القبرِ قطعةً وعلى ذا القبرِ قطعةً قال إنَّه يُهوَّنُ عليهما ما كانا رَطْبتينِ وما يُعذَّبانِ إلَّا في الغِيبةِ والبَوْلِ .
لا مزيد من النتائج