نتائج البحث عن
«بينما أنا أطوف بالبيت زمن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - إذ أخذ رجل من بني ليث»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ الحسَنِ، أنَّ الأحنَفَ بنَ قَيسٍ، قالَ: بَيْنا أنا أطوفُ بالبَيتِ في زَمنِ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه؛ إذ أخَذَ رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ يَدي، فقالَ: ألَا أُبشِّرُكَ، قُلْتُ: بَلى، فقالَ: هل تَذكُرُ إذْ بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قومِكَ بَني سَعدٍ فجَعَلْتُ أعرِضُ عليهمُ الإسْلامَ وأدْعُوهم إليه؟ فقُلْتَ أنتَ: إنَّه يَدْعو إلى الخيرِ ويأمُرُ بالخيرِ، فبلَّغْتُ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: اللَّهمَّ اغْفِرْ للأحنَفِ بنِ قَيسٍ فكانَ الأحنَفُ يَقولُ: ما مِن عَمَلي شيءٌ أرْجى لي منه. .
عنِ الأحنَفِ بنِ قيسٍ قالَ : بينَما أنا أطوفُ بالبيتِ في زمَنِ عثمانَ إذ أخذَ رجلٌ من بني ليثٍ بيدي فقال : ألا أبشِّرُكَ قلتُ : بلى قال : أتذكرُ إذ بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ إلى قومِكَ فجعَلتُ أعرِضُ عليهِم الإسلامَ وأدعوهُم إليهِ فقلتَ أنت إنَّكَ لتَدعونا إلى خيرٍ وتأمرُ به وإنَّهُ ليدعوَ إلى الخيرِ فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فقال : اللَّهُمَّ اغفِر للأحنَفِ فكان الأحنَفُ يقولُ فما شيءٌ من عمَلي أرجَى عندي من ذلِكَ يعني دعوةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن الأحنفِ بنِ قيسٍ قال بينما أنا أطوفُ بالبيتِ في زمنِ عثمانَ إذ لقيني رجلٌ من بني ليثٍ فأخذ بيدي فقال ألا أُبشِّرُك قلتُ بلى قال أتذكرُ إذ بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعيًا إلى بني سعدٍ فسألوني عن الإسلامِ فجعلتُ أُخبرُهم وأدعوهم إلى الإسلامِ فقلتَ إنَّك تدعو إلى خيرٍ وما أسمعُ إلَّا حسنًا فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اللَّهمَّ اغفِرْ للأحنَفِ فكان الأحنفُ يقولُ فما شيءٌ أرجَى عندي من ذلك يعني دعوةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بَينا أنا أَطوفُ بالبَيتِ في زمَنِ عُثمانَ، إذْ لَقيَني رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ، فأخَذَ بيَدي، فقال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ قُلتُ: بلى. قال: أمَا تَذكُرُ إذْ بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِكَ بَني سَعدٍ أَدْعوهم إلى الإسلامِ، فجَعَلتُ أُخبِرُهم، وأعرِضُ عليهم، فقُلتَ: إنَّه يَدعو إلى خَيرٍ، وما أسمَعُ إلَّا حَسنًا؟ فذكَرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ للأحنَفِ، فكان الأحنَفُ يَقولُ: فما شَيءٌ أرْجى عِندي مِن ذلك. .
عن الأحنَفِ قال: بيْنَما أنا أطوفُ بالبَيتِ إذ لَقِيَني رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ فقال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ قال: قُلتُ: بَلى، قال: أتذكُرُ إذ بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِكَ بَني سعدٍ أدْعوهم إلى الإسلامِ؟ قال: فقُلتُ: أنتَ واللهِ ما قال إلَّا خَيرًا، ولا أسمَعُ إلَّا حُسْنًا، فإنِّي رَجَعتُ فأخبَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَقالَتِكَ، قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ للأحنَفِ، قال: فما أنا بشَيءٍ أرْجى مِنِّي لها. .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطُبُ النَّاسَ إذ دَخلَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ فعرَّضَ به عُمرُ فقالَ: ما بالُ رِجالٍ يتأخَّرونَ بَعدَ النِّداءِ .
بينا أنا أطوفُ بالبيتِ إذ لقِيَني رجلٌ من بني سُلَيمٍ فقالَ ألا أبشِّرُكَ قالَ قلتُ بلى قالَ تذكرُ إذ بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِكَ من بني سعدٍ أدعوهم إلى الإسلامِ فقلتُ إي واللَّهِ قالَ فإنِّي رجَعتُ وأخبرتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمقالتِكَ فقالَ اللَّهمَّ اغفر للأحنفِ . قالَ الأحنَفُ فما أنا بشيءٍ أرجى منِّي لَها .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ الوليدِ جدَّ أيُّوبَ بنِ سلمةَ توُفِّيَ بالسُّقيا زمَنَ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ مُحرمٌ، فلم يُخمِّر رأسَهُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ باباهْ قال بَيْنَما أنا أطوفُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بالبيتِ إذ عارَضه رجُلٌ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى قال إذا كان يومُ القيامةِ دعا اللهُ بعبدِه فيضَعُ كَنَفَه عليه يقولُ له ألَمْ تعمَلْ يومَ كذا وكذا ذَنْبَ كذا وكذا فيقولُ العبدُ بلى يا ربِّ فيقولُ فإنِّي ستَرْتُه عليكَ في الدُّنيا وأغفِرُه لكَ اليومَ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عثمانَ التيميِّ – وهو ابنُ أخي طلحةَ - قال : قلتُ : لأغلِبنَّ الليلةَ على المقامِ ، فسبقتُ إليه ، فبينا أنا قائمٌ أصلي إذ وضع رجلٌ يدَه على ظهري ، فنظرتُ فإذا هو عثمانُ بنُ عفَّانَ رضي الله عنه ، وهو يومئذٍ خليفةٌ ، فتنحيتُ عنه ، فقام يصلي ، فقرأ حتى فرغ من القرآنِ في ركعةٍ ما زاد عليها ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنين ! ما صليتَ إلا ركعةً ، قال : أجل ، وهي وِتري .
عنِ البراءَ بنِ عازبٍ قال بينما [ بينا ] أنا أطوفُ على إبلٍ لي ضلَّتْ إذ أقبلَ ركبٌ أو فوارسٌ معهم لواءٌ فجعل الأعرابُ يُطيفون بي لِمنزلتي منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا [ إذ ] أتَوا قُبَّةً فاستخرَجوا منها رجلًا فضربوا عُنُقَه فسألت عنه فذكروا أنه أعرسَ بامرأةِ أبيهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخذ الجزيةَ من مجوسِ البحرينِ ، وأن عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ أخذها من البربرِ ، زاد ابنُ وهبٍ في روايتِه : وأن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أخذها من مجوسِ فارسٍ .
أمَّنا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ في زمنِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عِشرينَ ليلةً، ثمَّ احتُبِسَ، فقالَ بعضُهُم : قد تَفرَّغَ لنَفسِهِ، ثمَّ أمَّهم أبو حَليمةَ معاذٌ القاريُّ فَكانَ يَقنُتُ .
بينَما أَنا أَطوفُ، علَى إبلٍ لي ضلَّت، إذْ أقبلَ رَكْبٌ أو فَوارِسُ معَهُم لواءٌ، فجَعلَ الأعرابُ يُطيفونَ بي لِمنزِلَتي منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذ أتوا قبَّةً فاستَخرَجوا مِنها رجُلًا فضَربوا عنقَهُ، فسَألتُ عنهُ فذَكَروا أنَّهُ أعرَسَ بامرأةِ أبيهِ .
بينما أنا أطوفُ على إبِلٍ لي ضَلَّتْ؛ إذ أقبَلَ رَكْبٌ، أو فوارسُ، معهم لواءٌ، فجعَلَ الأعرابُ يُطِيفونَ بي لمَنْزِلتي من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذ أتَوْا قُبَّةً، فاستخرجوا منها رجُلًا فضَرَبوا عُنُقَه، فسألَتُ عنه، فذَكَروا أنَّه أعرَسَ بامرأةِ أبيه. .
لا مزيد من النتائج