نتائج البحث عن
«بينما أنا أطوف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ وقف وتبسم ، فقلت : يا رسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
بينما أنا أطوف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ وقف وتبسم ، فقلت : يا رسول الله ، رأيتك وقفت وتبسمت ! فقال : لقيني عيسى يطوف معه ملكان ، فسلم علي ، فسلمت عليه
بيْنما أنا أطوفُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ وقَفَ وتبسَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، رأَيْتُك وقفْتَ وتبسَّمْتَ؟ فقال: لَقِيَني عيسى يَطوفُ معه مَلَكانِ، فسلَّمَ عليَّ، فسلَّمْتُ عليه. .
عن الأحنَفِ قال: بيْنَما أنا أطوفُ بالبَيتِ إذ لَقِيَني رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ فقال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ قال: قُلتُ: بَلى، قال: أتذكُرُ إذ بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِكَ بَني سعدٍ أدْعوهم إلى الإسلامِ؟ قال: فقُلتُ: أنتَ واللهِ ما قال إلَّا خَيرًا، ولا أسمَعُ إلَّا حُسْنًا، فإنِّي رَجَعتُ فأخبَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَقالَتِكَ، قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ للأحنَفِ، قال: فما أنا بشَيءٍ أرْجى مِنِّي لها. .
عن عبدِ اللهِ بنِ باباهْ قال بَيْنَما أنا أطوفُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بالبيتِ إذ عارَضه رجُلٌ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى قال إذا كان يومُ القيامةِ دعا اللهُ بعبدِه فيضَعُ كَنَفَه عليه يقولُ له ألَمْ تعمَلْ يومَ كذا وكذا ذَنْبَ كذا وكذا فيقولُ العبدُ بلى يا ربِّ فيقولُ فإنِّي ستَرْتُه عليكَ في الدُّنيا وأغفِرُه لكَ اليومَ .
كنا مع أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه إذ استسقى فأُتِيَ بماءٍ وعسلٍ ، فلما وضعه على يدِه بكى وانتحب ، حتى ظننا به شيئًا ولا نسألُه عن شيء ، فلما فرغ قلنا : يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما حملَك على هذا البكاءِ ؟ ! قال : بينما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ رأيتُه يدفعُ عن نفسِه شيئًا ولا أرى شيئًا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما الذي رأيتُك تدفعُ عن نفسك ولا أرى شيئًا ؟ قال : الدنيا تطاولَتْ لي ، فقلتُ : إليكِ عنّي ، فقالت : أما إنك لست بمُدركي ، فشقّ عليَّ وخشيتُ أن أكون قد خالفتُ أمرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
بينا أنا أطوفُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سمِعَ رجلًا يقولُ اللهمَّ اغفِرْ لفلانِ بنِ فلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذا قال أمَرَني رجلٌ أن أدعُوَ له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غُفِرَ لصاحبِك .
كنا مع أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه إذ استسقى ، فأُتِيَ بماءٍ وعسلٍ ، فلما وضعه على يدِه بكى وانتحَب ، حتى ظننَّا أنَّ به شيئًا ولا نسألُه عن شيءٍ ، فلما فرغ قلنا : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! ما حملَك على هذا البكاءِ ؟ قال : بينما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ رأيتُه يدفعُ عن نفسه شيئًا ولا أرى شيئًا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما الذي أراك تدفعُ عن نفسك ولا أرى شيئًا ؟ قال : الدُّنيا تطوَّلَتْ لي ، فقلتُ : إليكِ عني ، فقالت لي : أما أنك لستَ بمُدركي ، قال أبو بكرٍ : فشقَّ عليَّ وخشيتُ أن أكون قد خالفتُ أمرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عن الأحنفِ بنِ قيسٍ قال بينما أنا أطوفُ بالبيتِ في زمنِ عثمانَ إذ لقيني رجلٌ من بني ليثٍ فأخذ بيدي فقال ألا أُبشِّرُك قلتُ بلى قال أتذكرُ إذ بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعيًا إلى بني سعدٍ فسألوني عن الإسلامِ فجعلتُ أُخبرُهم وأدعوهم إلى الإسلامِ فقلتَ إنَّك تدعو إلى خيرٍ وما أسمعُ إلَّا حسنًا فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اللَّهمَّ اغفِرْ للأحنَفِ فكان الأحنفُ يقولُ فما شيءٌ أرجَى عندي من ذلك يعني دعوةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عنِ الأحنَفِ بنِ قيسٍ قالَ : بينَما أنا أطوفُ بالبيتِ في زمَنِ عثمانَ إذ أخذَ رجلٌ من بني ليثٍ بيدي فقال : ألا أبشِّرُكَ قلتُ : بلى قال : أتذكرُ إذ بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ إلى قومِكَ فجعَلتُ أعرِضُ عليهِم الإسلامَ وأدعوهُم إليهِ فقلتَ أنت إنَّكَ لتَدعونا إلى خيرٍ وتأمرُ به وإنَّهُ ليدعوَ إلى الخيرِ فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فقال : اللَّهُمَّ اغفِر للأحنَفِ فكان الأحنَفُ يقولُ فما شيءٌ من عمَلي أرجَى عندي من ذلِكَ يعني دعوةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
بينا أنا أطوفُ بالبيتِ إذ لقِيَني رجلٌ من بني سُلَيمٍ فقالَ ألا أبشِّرُكَ قالَ قلتُ بلى قالَ تذكرُ إذ بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِكَ من بني سعدٍ أدعوهم إلى الإسلامِ فقلتُ إي واللَّهِ قالَ فإنِّي رجَعتُ وأخبرتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمقالتِكَ فقالَ اللَّهمَّ اغفر للأحنفِ . قالَ الأحنَفُ فما أنا بشيءٍ أرجى منِّي لَها .
بيْنما أنا في المسجدِ إذ أَغفَيتُ، قال: فوضع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَهُ على مَنْكِبي، فقال: ما هذا؟ فرفعْتُ رأسي، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، عليَّ في هذا وُضوءٌ؟ قال: لا حتَّى تَضَعَ جَنبَكَ. .
بَيْنا أنا أطوفُ بالبيتِ إذ بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قومِك من بني سعدٍ أدعوهم إلى الإسلامِ فقُلْتُ واللهِ ما قال إلَّا خيرًا ولا أسمَعُ إلَّا حسنًا فإنِّي رجَعْتُ وأخبَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقالتَك فقال اللَّهمَّ اغفِرْ للأحنَفِ قال فما أنا لشيءٍ أرجى منِّي لها .
كنَّا مع أبي بكرٍ فاستَسْقى فأُتِيَ بماءٍ وعَسَلٍ فلمَّا وضَعه على يدِه بكى وانتَحب حتَّى ظَنَنَّا أنَّ به شيئًا ولا نسألُه عن شيءٍ فلمَّا فرِغ قُلْنا يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حمَلَك على هذا البُكاءِ قال بينَما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ رأَيْتُه يدفَعُ عن نفسِه شيئًا ولا أرى شيئًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما الَّذي أراك تدفَعُ ولا أرى شيئًا قال الدُّنيا تطوَّلَتْ لي فقلتُ إليك عنِّي فقالت أمَا إنَّك لستَ بمُدْرِكي قال أبو بكرٍ فشَقَّ عليَّ وخشيتُ أن أكونَ قد خالَفْتُ أمرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَحِقَتْني الدُّنيا .
بينَما أَنا أَطوفُ، علَى إبلٍ لي ضلَّت، إذْ أقبلَ رَكْبٌ أو فَوارِسُ معَهُم لواءٌ، فجَعلَ الأعرابُ يُطيفونَ بي لِمنزِلَتي منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذ أتوا قبَّةً فاستَخرَجوا مِنها رجُلًا فضَربوا عنقَهُ، فسَألتُ عنهُ فذَكَروا أنَّهُ أعرَسَ بامرأةِ أبيهِ .
بينما أنا أطوفُ على إبِلٍ لي ضَلَّتْ؛ إذ أقبَلَ رَكْبٌ، أو فوارسُ، معهم لواءٌ، فجعَلَ الأعرابُ يُطِيفونَ بي لمَنْزِلتي من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذ أتَوْا قُبَّةً، فاستخرجوا منها رجُلًا فضَرَبوا عُنُقَه، فسألَتُ عنه، فذَكَروا أنَّه أعرَسَ بامرأةِ أبيه. .
عن معاذِ بنِ جبلٍ قال : كنتُ أطوفُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالبيتِ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ مَن أشَّرُّ النَّاسِ ؟ فأعرضَ عنِّي ، ثمَّ سألتُهُ فأعرضَ عنِّي ، ثمَّ سألتُهُ فقالَ شرارُ العلماءِ .
لا مزيد من النتائج