نتائج البحث عن
«بينما أنا أطوف مع عبد الله بن عمر ، بالبيت ، إذ عارضه رجل ، فقال : يا أبا عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ باباهْ قال بَيْنَما أنا أطوفُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بالبيتِ إذ عارَضه رجُلٌ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى قال إذا كان يومُ القيامةِ دعا اللهُ بعبدِه فيضَعُ كَنَفَه عليه يقولُ له ألَمْ تعمَلْ يومَ كذا وكذا ذَنْبَ كذا وكذا فيقولُ العبدُ بلى يا ربِّ فيقولُ فإنِّي ستَرْتُه عليكَ في الدُّنيا وأغفِرُه لكَ اليومَ
عن عبدِ اللهِ بنِ باباهْ قال بَيْنَما أنا أطوفُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بالبيتِ إذ عارَضه رجُلٌ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى قال إذا كان يومُ القيامةِ دعا اللهُ بعبدِه فيضَعُ كَنَفَه عليه يقولُ له ألَمْ تعمَلْ يومَ كذا وكذا ذَنْبَ كذا وكذا فيقولُ العبدُ بلى يا ربِّ فيقولُ فإنِّي ستَرْتُه عليكَ في الدُّنيا وأغفِرُه لكَ اليومَ .
بينما عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يطوفُ بالبيتِ إذ عارضه رجلٌ ، فقال : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! كيفَ سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوَى ؟ فقال له : سمِعتُه يقولُ : يدنو المؤمنُ من ربِّه عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ ، كأنَّه بذَجٌ فيضعُ عليه كنفَه فيقرُّ ويقولُ : أيْ ربِّ ! أعرِفُ ، فيقولُ : أنا سترتُها عليك في الدُّنيا وأنا أغفرُها لك اليومَ . ويُعطَى صحيفةَ حسناتِه ، وأمَّا الكفَّارُ والمنافقون فيُنادَى بهم على رءوسِ الأشهادِ : هؤلاء الَّذين كذبوا على ربِّهم ، ألا لعنةُ اللهِ على الظَّالمين .
بيْنما أنا أطوفُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ وقَفَ وتبسَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، رأَيْتُك وقفْتَ وتبسَّمْتَ؟ فقال: لَقِيَني عيسى يَطوفُ معه مَلَكانِ، فسلَّمَ عليَّ، فسلَّمْتُ عليه. .
عن مجاهد، قال: كنتُ أطُوفُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فجاءه صائغٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنِّي أصُوغُ الذهَبَ، ثم أبيعُ الشيءَ مِن ذلك بأكثَرَ مِن وَزْنِهِ، فأستفضِلُ في ذلك قَدْرَ عمَلِ يدي؟ فنهاه، فجعَل الصائغُ يُردِّدُ عليه المسألةَ، فقال عبدُ اللهِ: الدِّينارُ بالدِّينارِ، والدِّرهمُ بالدِّرهمِ، لا فَضْلَ بينهما؛ هذا عَهْدُ نبيِّنا إلينا، وعَهْدُنا إليكم. .
بينما نحنُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ سعدِ بنِ خيثمةَ جلوسٌ إذ جاءَ رجلٌ فطافَ بالبيتِ فركعَ ركعتينِ بفناءِ البيتِ فلمَّا فرغَ قامَ فالتزمَ البيتَ فلمَّا رآهُ قالَ هذا ما أحدثتُم لم نكن نفعلُهُ ثمَّ قالَ ما رضيَ حتَّى يضربَها باستِهِ ثمَّ جاءَ رجلٌ فلمَّا بلغَ بابَ المسجدِ رفعَ يديهِ فاستقبلَ البيتَ كأنَّهُ يدعو فقالَ هذا ما أحدثتُم لم نكن نفعلُهُ فسألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ سعدٍ هل شهدتَ بدرًا قالَ نعم والعقبةَ معَ أبي .
بينما ابنُ عمرَ يطوفُ بالبيتِ إذ عرضه رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ كيفَ سمعتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ في النجوى قال يدنو المؤمنُ من ربِّه يومَ القيامةِ كأنه بَذَجٌ فيضعُ عليه كنفَه أي يسترَه ثم يقولُ أتعرفُ فيقولُ ربِّ أعرفُ ثم يقولُ أتعرفُ فيقولُ ربِّ أعرفُ يعني فيقولُ أنا سترتُها عليك في الدُّنيا وأنا أغفرُها لك اليومَ ويُعطى صحيفةَ حسناتِه وأما الكفارُ والمنافقونَ فيُنادي بِهم على رؤوسِ الأشهادِ { هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } .
عن الأحنَفِ قال: بيْنَما أنا أطوفُ بالبَيتِ إذ لَقِيَني رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ فقال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ قال: قُلتُ: بَلى، قال: أتذكُرُ إذ بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِكَ بَني سعدٍ أدْعوهم إلى الإسلامِ؟ قال: فقُلتُ: أنتَ واللهِ ما قال إلَّا خَيرًا، ولا أسمَعُ إلَّا حُسْنًا، فإنِّي رَجَعتُ فأخبَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَقالَتِكَ، قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ للأحنَفِ، قال: فما أنا بشَيءٍ أرْجى مِنِّي لها. .
بينما عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يمشي إلى مكةَ بفلاةٍ من الأرضِ إذ رأى حيةً ميتةً فقال عليَّ بمحفارٍ فقالوا نكفيكَ أصلحك اللهُ قال لا ثم أخذَه ثم لفَّه في خرقةٍ ودفنَه فإذا هاتفٌ يهتفُ رحمةُ اللهِ عليكَ يا سُرَّقُ فقال لهُ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ من أنت يرحمك اللهُ قال أنا رجلٌ من الجنِّ وهذا سرق ولم يبقَ ممن بايعَ رسولَ اللهِ غيري وغيرَه وأشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ يقول تموتُ يا سُرَّقُ بفلاةٍ من الأرضِ ويدفنك خيرُ أمتي .
كنتُ أقودُ ابنَ عباسٍ في زِقاقِ أبي لهبٍ ، فقال : يا كُرَيبُ ! بلِّغْنا مكانَ كذا وكذا ! قلتُ : أنت عندَه الآنَ ، فقال : حدَّثَني العباسُ بنُ عبدِ المُطلبِ قال : بينما أنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في هذا الموضعِ ، إذ أقبل رجلٌ يتبختَرُ بين بُردَيه ، وينظر إلى عِطْفَيه ، وقد أعجبتْه نفسُه ، إذ خسفَ اللهُ به الأرضَ في هذا الموطن ، فهو يتجَلْجَلْ فيها إلى يومِ القيامةِ .
بَيْنَا نحنُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ نطُوفُ بالبيتِ إذ عارَضه رجُلٌ فقال : يا ابنَ عُمَرَ كيف سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ النَّجوى فقال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( يدنو المُؤمِنُ مِن ربِّه يومَ القيامةِ حتَّى يضَعَ عليه كتِفَه ثمَّ يُقرِّرُه بذُنوبِه فيقولُ : هل تعرِفُ ؟ فيقولُ : ربِّ أعرِفُ حتَّى إذا بلَغ ما شاء اللهُ أنْ يبلُغَ قال : فإنِّي قد ستَرْتُها عليكَ في الدُّنيا وأنا أغفِرُها لكَ اليومَ ثمَّ يُعطَى صحيفةَ حسَناتِه وأمَّا الكافِرُ والمُنافِقُ فيُنادَى على رؤوسِ الأشهادِ : {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18] .
عن الأحنفِ بنِ قيسٍ قال بينما أنا أطوفُ بالبيتِ في زمنِ عثمانَ إذ لقيني رجلٌ من بني ليثٍ فأخذ بيدي فقال ألا أُبشِّرُك قلتُ بلى قال أتذكرُ إذ بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعيًا إلى بني سعدٍ فسألوني عن الإسلامِ فجعلتُ أُخبرُهم وأدعوهم إلى الإسلامِ فقلتَ إنَّك تدعو إلى خيرٍ وما أسمعُ إلَّا حسنًا فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اللَّهمَّ اغفِرْ للأحنَفِ فكان الأحنفُ يقولُ فما شيءٌ أرجَى عندي من ذلك يعني دعوةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عنِ الأحنَفِ بنِ قيسٍ قالَ : بينَما أنا أطوفُ بالبيتِ في زمَنِ عثمانَ إذ أخذَ رجلٌ من بني ليثٍ بيدي فقال : ألا أبشِّرُكَ قلتُ : بلى قال : أتذكرُ إذ بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ إلى قومِكَ فجعَلتُ أعرِضُ عليهِم الإسلامَ وأدعوهُم إليهِ فقلتَ أنت إنَّكَ لتَدعونا إلى خيرٍ وتأمرُ به وإنَّهُ ليدعوَ إلى الخيرِ فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فقال : اللَّهُمَّ اغفِر للأحنَفِ فكان الأحنَفُ يقولُ فما شيءٌ من عمَلي أرجَى عندي من ذلِكَ يعني دعوةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ أنَّه قال: بَيْنا أنا أطوفُ بالبَيتِ إذا رَجُلٌ مُتَعلِّقٌ بأستارِ الكَعبةِ وهو يَقولُ: يا مَن لا يَشغَلُه سَمعٌ عن سَمعٍ، يا مَن لا تُغلِطُه المَسائِلُ، يا مَن لا يَتبَرَّمُ بإلحاحِ المُلِحِّينَ، أذِقْني بَرَدَ عَفوِكَ، وحَلاوةَ رَحمَتِكَ. قُلتُ: يا عَبدَ اللهِ، أعِدِ الكَلامَ. قال: أوَسَمِعتَه؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: والذي نَفْسُ الخَضِرِ بيَدِه -وكانَ الخَضِرَ هو- لا يَقولُهُنَّ عَبدٌ دُبَرَ الصَّلَواتِ المَكتوبةِ إلَّا غُفِرتْ ذُنوبُه، وإنْ كانَتْ مِثلَ رَملِ عالِجٍ، وعَدَدَ المَطَرِ، ووَرَقِ الشَّجَرِ. .
بينا أنا أطوفُ بالبيتِ إذ لقِيَني رجلٌ من بني سُلَيمٍ فقالَ ألا أبشِّرُكَ قالَ قلتُ بلى قالَ تذكرُ إذ بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِكَ من بني سعدٍ أدعوهم إلى الإسلامِ فقلتُ إي واللَّهِ قالَ فإنِّي رجَعتُ وأخبرتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمقالتِكَ فقالَ اللَّهمَّ اغفر للأحنفِ . قالَ الأحنَفُ فما أنا بشيءٍ أرجى منِّي لَها .
لا مزيد من النتائج