نتائج البحث عن
«بينما أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في طريق المدينة فسمعته يقول : أنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينما أنا أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طريقِ المدينةِ ، فسمعتُه يقول : أنا محمدٌ ، وأحمدُ ، ونبيُّ الرحمةِ ، والحاشرُ ، والمقفِّي ، ونبيُّ الملحَمةِ أوالملاحمِ
بينما أنا أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طريقِ المدينةِ ، فسمعتُه يقول : أنا محمدٌ ، وأحمدُ ، ونبيُّ الرحمةِ ، والحاشرُ ، والمقفِّي ، ونبيُّ الملحَمةِ أوالملاحمِ .
بيْنَما أنا أمْشي في طريقِ المدينةِ، قال: إذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي فسَمِعتُه يقولُ: أنا مُحمَّدٌ، وأحمَدُ، ونبيُّ الرَّحْمةِ، ونَبيُّ التَّوبةِ، والحاشِرُ، والمُقَفَّي، ونَبيُّ الملاحِمِ. .
ونبيُّ الملاحمِ [يعني حديث: بيْنَما أنا أمْشي في طريقِ المدينةِ، قال: إذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي فسَمِعتُه يقولُ: أنا مُحمَّدٌ، وأحمَدُ، ونبيُّ الرَّحْمةِ، ونَبيُّ التَّوبةِ، والحاشِرُ، والمُقَفَّي، ونَبيُّ الملاحِمِ.] .
بيْنَا أنَا أمْشِي في طريقِ المدينَةِ إذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمعْتُهُ يقولُ أنا محمدٌ وأحمدُ ونَبِيُّ الرحمةِ ونبيُّ التوبَةِ والحاشِرُ والمقَفِّي ونَبِيُّ الملاحِمِ .
بينا أنا أمشي في طريقِ المدينةِ إذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي قال: سمِعتُه يقولُ: أنا محمدٌ وأحمدُ ونبيُّ التوبةِ والحاشرُ والمُقَفي ونبيُّ الملاحمِ .
بيْنما أنا أَمْشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ طُرُقِ المدينةِ لثَمانِ عَشْرةَ مَضَتْ من رمضانَ، وهو آخِذٌ بيَدي، فمَرَّ على رجُلٍ يَحتجِمُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَفطَرَ الحاجِمُ والمَحْجومُ. .
بينما أنا أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثمانَ عشْرةَ خلَت مِن رمضانَ إذ حانت منه التفاتةٌ فأصبر رجلًا يحتجمُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أفطَر الحاجمُ والمحجومُ ) .
بَينا أنا أمشي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... إلخ .
بينَما أنا أمشي معَ رسولِ اللهِ إذا رجلٌ يمشِي في القبورِ علَيه نعلانِ فقال : يا صاحبَ السَّبتيَّتَين ألقيْ سَبتيَّتَيكَ فنظر الرجلُ فلما عرَف رسولَ اللهِ خلعَها فرمَى بهما .
بينما أنا أمشي في سكةٍ مِن سككِ المدينةِ ، إذ نادى إنسانٌ مِن خَلفي ارفَعْ إزارَكَ ، فإنه أَنقى وأَتقى قال : فنظَرتُ فإذا هو رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنها بردةٌ ملحاءَ ، قال : أو ما لكَ فيَّ أسوةٌ حسنةٌ ، قال : فنظَرتُ ، فإذا إزارُه إلى نصفِ الساقِ .
بينا أنا أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناحيةِ المدينةِ وامرأةٌ على حمارٍ يطوفُ بها أسوَدُ في يومِ طَشٍّ إذ أتت يدُ الحمارِ على وهدِةٍ فزلِق فصُرعت المرأةُ فصرف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجهَه كراهيةَ أن يرَى منها عورةً فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّها مُتسروِلةٌ ، فقال رحِم اللهُ المُتسروِلاتِ ، وقال : الْبَسوا السَّراويلاتِ وحصِّنوا بها نساءَكم عند خروجِهنِّ .
بينا أنا أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في ناحيةِ المدينةِ وامرأةٌ على حمارٍ يطوفُ بها أَسودٌ في يومِ طشٍّ إذ أتتْ يدُ الحمارِ على وَهدَةٍ فزَلِق فصُرِعتِ المرأةُ فصرَف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وجهَهُ كراهةَ أن يرَى منها عورةً ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنها مُسَروَلَةٌ فقال : رحمَ اللهُ المُتسروِلاتِ ، وقال : البَسوا السراويلاتِ وخُصُّوا بها نساءَكم عند خروجهنَّ .
كُنتُ أنا وأبو الدَّرداءِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعتُه يَقولُ: مَن حَفِظ ما بيْن فُقْمَيه ورِجلَيه دخَلَ الجنَّةَ. .
بينَما أنا أمشي مع ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما آخِذٌ بيَدِه، إذ عَرَضَ رَجُلٌ، فقال: كيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى؟ فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ يُدني المُؤمِنَ فيَضَعُ عليه كَنَفَه ويَستُرُه، فيَقولُ: أتَعرِفُ ذَنبَ كَذا؟ أتَعرِفُ ذَنبَ كَذا؟ فيَقولُ: نَعَم، أي رَبِّ، حتَّى إذا قَرَّرَه بذُنوبِه، ورَأى في نَفسِه أنَّه هَلَك، قال: سَتَرتُها عليك في الدُّنيا، وأنا أغفِرُها لك اليَومَ، فيُعطى كِتابَ حَسَناتِه، وأمَّا الكافِرُ والمُنافِقونَ، فيَقولُ الأشهادُ: {هؤلاء الذينَ كَذَبوا على رَبِّهم ألا لَعنةُ اللهِ على الظَّالِمينَ} [هود: 18]. .
لا مزيد من النتائج