نتائج البحث عن
«بينما أنا جالس إذ أتاني جبريل - عليه الصلاة والسلام - فاحتملني على جناحه الأيمن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتاني جبريلُ ، فحملَني على جناحِه الأيمنِ ، فكنتُ من ربي عزَّ وجلَّ كقابِ قوسيْنِ أو أدنى . . وذكر الحديثَ .
بينما النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي العصرَ في غَزْوَةِ ( بَدْرٍ إذْ تبسَّمَ ) في الصلاةِ ، فلمَّا قضَى الصلاةَ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، تبسَّمتَ وأنتَ في الصلاة ! قال صلى الله عليه وسلم : إنّ مِيْكَائِيلَ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – مَرّ بِيْ وهو راجعٌ منْ طلبِ القومِ ، وعلى جناحهِ غُبارٌ ، فضحِكَ إليَّ ؛ فتبسَّمتُ إليهِ .
بَينما جبريلُ جالسٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِذْ مَرَّ أبو بكرٍ .
بينما جبريلُ جالسٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ مرَّ أبو بكرٍ .
بينما أنا جالسٌ إذْ جاءني جبريلُ عليه السلامُ فحملَني فأدخلَني جنةَ ربِّي عزَّ وجلَّ فبينما أنا جالسٌ إذْ جُعِلَتْ في يدي تفاحةٌ فانفلقَتِ التفاحةُ نصفينِ فخرجَتْ جاريةٌ لم أرَ جاريةً أحسنَ منها حُسنًا ولا أجملَ منها جمالًا تسبِّحُ تسبيحًا لم يسمعِ الأولونَ والآخِرونَ بمثلهِ فقلتُ من أنتِ يا جاريةُ فقالتْ : أنا من الحُورِ العِينِ خلقني اللهُ من نورِ عرشهِ فقلتُ : لمنْ أنتِ ؟ قالتْ : أنا للخليفةِ المظلومِ عثمانِ بنِ عفانَ .
بينما أَنا جالسٌ إذ جاءَ جبريلُ فوَكَزَ بينَ كتفيَّ فقُمنا إلى شجرةٍ فيها مثلُ وَكْريِ الطَّائرِ ، فقعدتُ في أحدِهِما وقعدَ جبريلُ في الآخَرِ ، فارتفعَت حتَّى سدَّتِ الخافقينِ . الحديثَ وفيهِ : ففُتِحَ لي بابٌ منَ السَّماءِ ، ورأيتُ النُّورَ الأعظمَ ، وإذا دونَهُ حجابُ رَفرفِ الدُّرِّ والياقوتِ .
بَيْنَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العصرَ في غزوةِ بَدْرٍ إذ تبسَّم فلمَّا قضى الصَّلاةَ قيل له يا رسولَ اللهِ تبسَّمْتَ في الصَّلاةِ قال مَرَّ بي ميكائيلُ وعلى جَناحِه الغُبارُ فضحِك إلَيَّ فتبسَّمْتُ .
بينَما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي العصرَ في غزوةِ بدرٍ إذْ تَبَسَّمَ فلَمَّا قَضَى الصلاةَ قيلَ له يا رسولَ اللهِ تبسَّمْتَ في الصلاةِ قال مَرَّ بِي مِيكائِيلُ وعلَى جناحِهِ الغبارُ فضَحِكَ إلِيَّ فتَبَسَّمْتُ إليه .
بينما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ معَ أصحابِهِ إذ جاءَ جبريلُ فَكُنت في ظَهرِهِ ثمَّ ذَهبَ إلى شجرةٍ فيها مثلَ وَكْريِ الطَّيرِ .
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العصرَ في غزاةِ بدرٍ إذ تبسَّم في الصلاةِ ، فلما قَضى الصلاةَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ تبسَّمتَ وأنتَ في الصلاةِ ! فقال : إنَّ ميكائيلَ مرَّ بي وهو راجعٌ مِن طلبِ القومِ وعلى جَناحِه غبارٌ ، فضحِك إليَّ فتَبَسَّمتُ إليه .
أتى جِبريلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بتَبوكَ فقال يا مُحمَّدُ اشهَدْ جِنازةَ مُعاوِيةَ بنِ مُعاوِيةَ المُزَنيِّ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونزَل جِبريلُ في سبعينَ ألفًا مِن الملائكةِ فوضَع جَناحَه الأيمنَ على الجبالِ فتواضَعَتْ ووضَع جَناحَه الأيسرَ على الأرَضِينَ فتواضَعْنَ حتَّى نظَر إلى مكَّةَ والمدينةِ فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجِبريلُ والملائكةُ فلمَّا فرَغ قال يا جِبريلُ بما بلَغ مُعاوِيةُ بنُ مُعاوِيةَ المُزَنيُّ هذه المَنزلةَ قال بقراءةِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} قائمًا وقاعدًا وماشيًا وراكبًا .
أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبريلُ وهو بتبوكَ فقال يا محمدُ اشهدْ جنازةَ معاويةَ بنِ معاويةَ المزنيِّ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونزل جبريلُ في سبعينَ ألفًا منَ الملائكةِ فوضع جناحَهُ الأَيْمَنَ على الجبالِ فتواضَعَتْ ووضَعَ جناحَهُ الأيسرَ علَى الأرَضِينَ فتواضَعْنَ حتى نظَرَ إلى مكةَ والمدينةِ فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجبريلُ والملائكةُ فلما فرغ قال يا جبريلُ بما بلغ معاويةُ بنُ معاويةَ المزنيِّ هذه المنزلةَ قال بقراءةِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ قَائِمًا وقاعدًا وراكبًا وماشيًا .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي العَصرَ في غزاةِ بَدرٍ إذ تبسَّم في الصَّلاةِ، فلمَّا قضى الصَّلاةَ قالوا: يا رسولَ اللهِ تبسَّمتَ وأنت في الصَّلاةِ! فقال: «إنَّ ميكائيلَ مَرَّ بي وهو راجعٌ من طَلَبِ القومِ، وعلى جناحِه غُبارٌ فضَحِكَ إليَّ فتبسَّمتُ إليه» .
بَيْنَما النَّبيُّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ واقفٌ إذ أقبَل رجُلٌ يتخلَّلُ النَّاسَ على راحلةٍ، فأَثْنى عليه النَّبيُّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ ثناءً غيرَ طائلٍ، ثمَّ أقبَل آخَرُ كأنَّه يحكي صاحبَه يتخلَّلُ النَّاسَ فأثنى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثناءً غيرَ طائلٍ. .
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبريلُ عليه السَّلامُ وهو بتبوكَ، فقال: يا محمَّدُ، اشهَدْ جنازةَ معاويةَ بنِ مُعاويةَ المُزَنيِّ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونزل جبريلُ عليه السَّلامُ في سبعين ألفًا من الملائكةِ، فوضع جناحَه الأيمَنَ على الجبالِ فتواضعَت، ووضَع جناحَه الأيسَرَ على الأرضِ فتواضَعَت، حتى نظر إلى مكَّةَ والمدينةِ، فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجبريلُ والملائكةُ، فلمَّا فرغ قال: «يا جبريلُ، ما بلَّغ معاويةَ بنَ معاويةَ المُزَنيَّ هذه المنزلةَ؟» قال: بقراءتِه {قل هو اللهُ أحَدٌ} قائمًا وقاعدًا وراكبًا وماشيًا. .
لا مزيد من النتائج