نتائج البحث عن
«بينما أنا جالس في أهلي ، حين تمتع النهار ، إذ أتى رسول عمر بن الخطاب ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
بيْنما أنا عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ، إذ جاء أعرابيٌّ يَطلُبُ شَجَّةً، فقال عمرُ: إنَّا معاشِرَ أهْلِ القُرى لا نَتعاقَلُ المُضَغَ بيْننا. .
بَينَما أنا نائِمٌ رَأيتُني في الجَنَّةِ، فإذا امرَأةٌ تَتَوضَّأُ إلى جَنبِ قَصرٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَرتُ غَيرَتَكَ فولَّيتُ مُدبِرًا، وعُمَرُ حينَ يَقولُ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ عِندَه مَعَ القَومِ، فبَكى عُمَرُ حينَ سَمِعَ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أعليكَ -بأبي أنتَ- أغارُ يا رَسولَ اللهِ؟! .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بينَما هو قائِمٌ في الخُطبةِ يَومَ الجُمُعةِ إذ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فناداه عُمَرُ: أيَّةُ ساعةٍ هذه؟ قال: إنِّي شُغِلتُ، فلَم أنقَلِبْ إلى أهلي حتَّى سَمِعتُ التَّأذينَ، فلَم أزِدْ أن تَوضَّأتُ، فقال: والوُضوءُ أيضًا، وقد عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُ بالغُسلِ. .
بَينما أنا نائمٌ إذ أُتيتُ بقدحِ لبنٍ فشَرِبْتُ منهُ ، ثمَّ أعطَيتُ فضلي عمرَ بنَ الخطَّابِ . قالوا : فما أوَّلتَهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : العِلمَ .
بينَما عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَخطُبُ النَّاسَ يَومَ الجُمُعةِ إذ دَخَلَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فعَرَّضَ به عُمَرُ، فقال: ما بالُ رِجالٍ يَتَأخَّرونَ بَعدَ النِّداءِ؟ فقال عُثمانُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما زِدتُ حينَ سَمِعتُ النِّداءَ أن تَوضَّأتُ، ثُمَّ أقبَلتُ، فقال عُمَرُ: والوُضوءَ أيضًا! ألَم تَسمَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا جاءَ أحَدُكُم إلى الجُمُعةِ فليَغتَسِلْ. .
بينَما أنا واقِفٌ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بعَرَفةَ عَشيَّةَ عَرَفةَ، فإذا هو برجُلٍ مُرجَّلٍ شَعرُه يَفوحُ منه ريحُ الطِّيبِ، فقال له عُمَرُ: أمُحرِمٌ أنتَ؟ قال: نَعم، فقال عُمَرُ: ما هَيْئتُكَ بهَيْئةِ مُحرِمٍ، إنَّما المُحرِمُ الأشعَثُ الأغبَرُ الأدْفَرُ، قال: إنِّي قَدِمْتُ مُتمَتِّعًا، وكان مَعي أهْلي، وإنَّما أحْرَمْتُ اليومَ، فقال عُمَرُ عندَ ذلك: لا تَتمَتَّعوا في هذه الأيامِ، فإنِّي لو رخَّصْتُ في المُتعةِ لهم، لعَرَّسوا بهِنَّ في الأَراكِ، ثم راحوا بهِنَّ حُجَّاجًا. .
إنْ كان عُمَرُ لمِن أهلِ الجنَّةِ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ما رَأى في يَقَظتِه أو نَومِه فهو حَقٌّ، وإنَّه قال: بيْنَما أنا في الجنَّةِ، إذ رَأَيتُ فيها دارًا، فقُلتُ: لمَن هذه؟ فقيلَ: لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ. .
أنا أولُ من أتى عمرَ بنَ الخطابِ حين طُعِنَ فقال احفظْ مني ثلاثًا فإني أخافُ أن لا يدركَني النَّاسُ أما أنا فلم أقضِ في الكلالةِ قضاءً ولم أَستخلِفْ على النَّاسِ خليفةً وكلُّ مملوكٍ لي عتيقٌ . . . . . . .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطُبُ النَّاسَ إذ دَخلَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ فعرَّضَ به عُمرُ فقالَ: ما بالُ رِجالٍ يتأخَّرونَ بَعدَ النِّداءِ .
بينَما الحَبَشةُ يَلعَبونَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحِرابِهم إذ دَخَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فأهوى إلى الحَصباءِ يَحصِبُهم بها، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْهم يا عُمَرُ. .
أنَّ عُمرَ بن الخطَّابِ بينَما هوَ يخطُبُ يومَ الجمعةِ إذ أقبلَ رجلٌ، فدخلَ المسجدَ فَقالَ لَهُ عمرُ: الآنَ تَوضَّأتُ . قالَ: ما زِدتُ حينَ سَمِعْتُ الأذانَ، على أن توضَّأتُ، ثمَّ جئتُ . فلمَّا دخَلَ أميرُ المؤمنينَ ذَكَّرتُهُ، فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ: أما سَمِعْتَ ما قالَ قالَ: وما قالَ ؟ قلتُ قالَ: ما زدتُ على أن توضَّأتُ حينَ سَمِعْتُ النِّداءَ ثمَّ أقبَلتُ . فقالَ: أما إنَّهُ قد علمَ أنَّا أُمِرنا بغيرِ ذلِكَ، قُلتُ وما هوَ ؟ قالَ: الغُسلُ قلتُ: أنتُمْ أيُّها المُهاجرونَ الأوَّلونَ أمِ النَّاسُ جميعًا، قالَ لا أَدري .
عن ابنِ عمرَ قال بينما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على جبلٍ من جبالِ تِهامةَ إذ أقبل رجلٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِشيةُ الجنِّ نغمةُ الجنِّ فجاء حتى سلَّم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أنت فقال أنا الهامُ بنُ الهَيمِ بن لاقسِ بنِ إبليسَ قال بينك وبين إبليسَ أبوانِ قال نعم قال كم أتى عليك من السنينَ قال أفنيتُ عن الدُّنيا إلا قليلًا قال كم قال كنتُ في زمن قابيلَ حين قَتل هابيلَ قال كنتُ أنا غلامٌ ابنُ أعوامٍ أدخُل الآجامَ وأعلُوا الآكامَ وآمرُ بإفسادِ الطعامِ وقطيعةِ الأرحامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بئس عملُ الشبابِ المُتلوِّمِ والشيخِ المُتوسِّمِ .
كنَّا جُلوسًا عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ، فقال: بينما أنا جالِسٌ معكم إذ تَبَّدى إليَّ مَلَكٌ من هذا السَّحابِ، فسَلَّمَ عليَّ، ثمَّ قال لي: إنِّي أبَشِّرُك أنَّه ليس آدَمِيٌّ أكرَمَ على رَبِّك منك .
بينما أنا جالسٌ إذْ جاءني جبريلُ عليه السلامُ فحملَني فأدخلَني جنةَ ربِّي عزَّ وجلَّ فبينما أنا جالسٌ إذْ جُعِلَتْ في يدي تفاحةٌ فانفلقَتِ التفاحةُ نصفينِ فخرجَتْ جاريةٌ لم أرَ جاريةً أحسنَ منها حُسنًا ولا أجملَ منها جمالًا تسبِّحُ تسبيحًا لم يسمعِ الأولونَ والآخِرونَ بمثلهِ فقلتُ من أنتِ يا جاريةُ فقالتْ : أنا من الحُورِ العِينِ خلقني اللهُ من نورِ عرشهِ فقلتُ : لمنْ أنتِ ؟ قالتْ : أنا للخليفةِ المظلومِ عثمانِ بنِ عفانَ .
أن رجلا أتَى عُمَر بن الخطابِ فقال : إنّي كُنْتُ في سفرٍ فأجنبتُ ، فلم أجدِ الماءَ ، فقال له عمرُ بن الخطابِ : لا تصلّ ، فقال عمَارُ بن ياسرٍ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تذكرُ إذ كنتَ أنا وأنتَ في سريّةٍ فأجنبتُ أنا وأنت ، فلم نصبِ الماءَ ، فأما أنْتَ فلم تصلّ ، وأما أنا فتمعكتُ في الترابِ ، وأتينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلكَ لهُ ، فقال : يا عمّار ! إنّما كان يكفيكَ أن تقولَ هكذا ، وضربَ بيديهِ على الأرضِ ثم نفخَ فيهما فمسحَ وجههُ ويديهِ ، فقال سلمةُ : لا أدرِي بلغَ الذراعينِ أم لا ؟ قال : فقال عمرُ : اتّقِ الله ، فقال عمارُ ، إن شئتَ يا أميرَ المؤمنينَ لما جعلَ اللهُ لكَ عليّ من الحقِّ أن لا أُحدّثَ بهِ ، فقال لهُ عمرُ : بل نولّيكَ من ذلك ما تولّيتَ .
لا مزيد من النتائج