نتائج البحث عن
«بينما أنا رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي : يا غلام ، احفظ الله يحفظك»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينا أنا رَديفُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ قال: احفظْ مني يا غلامُ: احفظِ اللهَ يحفظْك احفظِ اللهَ تجدْهُ تِجاهَك إذا سألتَ فاسألِ اللهَ وإذا استعنتَ فاستعنْ باللهِ رُفعتِ الأقلامُ وجَفتِ الصحفُ والذي نفسي بيدِه لو جَهِدتِ الأمَّةُ لِيضرُّوك بغيرِ ما كتبَ اللهُ لك ما قدَرتْ عليه أو ما استطاعتْ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: كنتُ رَدِيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَرَبَ بيدِه على مَنْكِبي، فقال: يا غلامُ، ألَا أُعَلِّمُكَ كلماتٍ يَنفَعُك اللهُ بهِنَّ؟ قُلْتُ: بلى بأبِّي أنتَ وأُمِّي يا نبيَّ اللهِ. قال: احفَظِ اللهَ يَحفَظْكَ، احفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمامَكَ، تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لابنِ عباسٍ يا غلامُ أو يا غُليمُ احفظِ اللهَ يحفظْك . . .
يا غُلامُ أو يا غُلَيِّمُ احفَظِ اللهَ يَحفَظْكَ … .
كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا غلام أو يا بني ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن قلت بلى فقال احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله فقد جف القلم بما هو كائن فلو أن الخلق كلهم جميعاً أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه واعمل لله بالشكر واليقين واعلم أن الصبر على ما تكره خيراً كثيراً وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسراً
حَديثٌ رَواه إسْماعيلُ بنُ عيَّاشٍ، عن عُمَرَ مَوْلى غُفْرةَ، عن شَيْبةَ بِنْتِ رَباحٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه كانَ رِدْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَرَبَ بيَدِه على مَنكِبِه، فقالَ: يا غُلامُ، أَلَا أُعلِّمُك كَلِماتٍ يَنفَعُك اللهُ بهنَّ؟ قالَ: قُلْت: بَلى، بأبي أنت وأمِّي يا رَسولَ اللهِ، قالَ: احْفَظِ اللهَ يَحفَظْك، احْفَظِ اللهَ تَجِدْه أمامَك...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
كنتُ رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لي : يا غلامُ – أو يا بنيَّ – ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ؟. فقلتُ : بلى ، فقال : احفظِ اللهَ يحفظْك ، احفظِ اللهَ تجدْه أمامَك ، تعرَّفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يعرفُك في الشدَّةِ ، إذا سألتَ فاسْألِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاسْتعنْ باللهِ ، فقد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أن [ينفعوك بشيءٍ لم يقسمْه اللهُ لك؛ لم يقدروا عليه ، وإن أرادوا أن] يضرُّوك بشيءٍ لم يقضِه اللهُ عليك؛ لم يقدروا عليه ، واعمل للهِ بالشكرِ واليقينِ ، واعلم أنَّ في الصبرِ على ما تكرَه خيرًا كثيرًا ، وأنَّ النصرَ مع الصبرِ ، وأنَّ الفرجَ مع الكربِ ، وأنَّ مع العسرِ يُسرًا .
كنتُ رَدِيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم , فالتَفَتَ إلَيَّ , فقال يا غلامُ احفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ , احفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أمامَكَ , تَعَرَّفْ إلى اللهِ _ الحديث, وفيه قد جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ , فَلَوْ أن الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أن ينفعوكَ بشيءٍ لم يَقْضِهِ اللهُ لك لم يَقْدِروا عليه , أو أرادوا أن يَضُرُّوكَ بشيءٍ لم يَقْضِهِ اللهُ عليكَ لم يَقْدِروا عليه , وفيه واعْلَمْ أن ما أصابك لم يَكُنْ ليُخْطِئَكَ وما أخطأك لم يَكُنْ ليُصيبَكَ , واعْلَمْ أن النصرَ مع الصبرِ , وأن الفرجَ مع الكَرْبِ , وأن مع العُسْرِ يُسْرًا .
كنتُ رِدْفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا غُلامُ، إنِّي محَدِّثُكَ حديثًا: احفَظِ اللهَ يَحفَظْكَ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدْه تُجاهَكَ، إذا سألْتَ فاسألِ اللهَ، وإذا استعَنتَ فاستعِنْ باللهِ، فقد رُفِعتِ الأقلامُ وجفَّتِ الكتُبُ، فلو جاءتِ الأُمَّةُ ينفَعونَكَ بشيءٍ لم يكتُبْه اللهُ عزَّ وجلَّ لكَ لَمَا استطاعَتْ، ولو أرادَتْ أنْ تضُرَّكَ بشيءٍ لم يكتُبْه اللَّهُ لكَ ما استطاعَتْ. .
كنتُ رِدْفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي : يا غلامُ إني مُحدِّثُكَ حديثًا احفظِ اللهَ يَحفظْك احفظِ اللهَ تَجدْهُ تُجاهَك إذا سألتَ فاسألِ اللهَ وإذا استعنتَ فاستعنْ باللهِ فقد رُفعتِ الأقلامُ وجَفَّتِ الكُتُبُ فلو جاءت الأمَّةُ يَنفعونك بشيٍء لم يَكتبْه عزَّ وجلَّ لك لما استطاعتْ ولو أرادتْ أن تَضرَّكَ بشيٍء لم يَكتبْهُ اللهُ لك ما استطاعتْ .
حديثُ: كُنتُ رَديفًا خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغْلَتِه... الحديث. وفيه: يا غُلامُ. [يعني حديث: كنتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا قال يا غلامُ ، إني أعلِّمُك كلماتٍ : احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه تُجاهَك ، إذا سألتَ فاسألِ اللهَ ، وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ ، واعلمْ أنَّ الأمةَ لو اجتمعتْ على أن ينفعوك بشيءٍ ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك ، وإنِ اجتمعوا على أن يضُرُّوك بشيءٍ لم يضُروك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليك ، رُفِعَتِ الأقلامُ وجَفَّتِ الصُّحُفَ.] .
كنتُ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا غلامُ أو يا غُلَيمُ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ فقلتُ بلى قال احفَظِ اللهَ يحفَظْك احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ قد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ فلو أنَّ الخلقَ جميعًا أرادوا أن ينفعوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ تعالَى لم يقدِروا عليه وإن أرادوا أن يضُرُّوك بشيءٍ لم يكتُبْه اللهُ عليك لم يقدِروا عليه واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ وأنَّ الفرَجَ مع الكربةِ وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا .
كنتُ رديفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا غلَّامُ - أو يا بنيَّ - ألا أعلِّمكَ كلماتٍ ينفعكَ اللَّهُ بهنَّ؟ فقلتُ: بلى فقالَ: احفظِ اللَّهَ يحفظكَ، احفظِ اللَّهَ تجدهُ أمامَكَ تعرَّف إليهِ في الرَّخاءِ يعرفُكَ في الشِّدَّةِ إذا سألتَ فاسألِ اللَّهَ وإذا استعنتَ فاستعن باللَّهِ قد جفَّ القلمُ بما هوَ كائنٌ فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أن ينفعوكَ بشيءٍ لم يقضهِ اللَّهُ لكَ لم يقدروا عليهِ وإن أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يقضهِ اللَّهُ عليكَ لم يقدروا عليهِ فاعمل للَّهِ بالشُّكرِ واليقينِ واعلم أنَّ الصَّبرَ على ما تكرهُ خيرٌ كثيرٌ وأنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ وأنَّ معَ العسرِ يسرًا .
«كُنْتُ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا غُلامُ، أو يا بُنَيَّ، أَلَا أُعَلِّمُك كَلِماتٍ يَنفَعُك اللهُ بِهنَّ؟ فقُلْتُ: بَلى، فقالَ: احْفَظِ اللهَ يَحفَظْك، احْفَظِ اللهَ تَجِدْه أمامَك، تَعرَّفْ إليه في الرَّخاءِ يَعرِفْك في الشِّدَّةِ، إذا سَألْتَ فاسْأَلِ اللهَ، وإذا اسْتَعَنْتَ فاسْتَعِنْ باللهِ، قد جَفَّ القَلَمُ بما هو كائِنٌ، فلو أنَّ الخَلْقَ كلَّهم جَميعًا أرادوا أن يَنفَعوك بشيءٍ لم يَقْضِه اللهُ لك لم يَقدِروا عليه، وإن أرادوا أن يَضُرُّوك بشيءٍ لم يَقْضِه اللهُ عليك لم يَقدِروا عليه، اعْمَلْ للهِ بالشُّكْرِ واليَقينِ، واعْلَمْ أنَّ الصَّبْرَ على ما تَكرَهُ خَيْرٌ كَثيرٌ، وأنَّ النَّصْرَ معَ الصَّبْرِ، وأنَّ الفَرَجَ معَ الكَرْبِ، وأنَّ معَ العُسْرِ يُسْرًا». .
كنتُ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا غُلامُ، أو يا غُلَيِّمُ، أَلا أُعلِّمُك كَلِماتٍ ينفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ؟ فقُلتُ: بلى. فقال: احفَظِ اللهَ يَحفَظْكَ، احفَظِ اللهَ تَجِدْه أَمامَكَ، تَعَرَّف إليه في الرَّخاءِ، يَعرِفْك في الشِّدَّةِ، وإذا سأَلتَ؛ فاسأَلِ اللهَ، وإذا استعَنتَ، فاستَعِنْ باللهِ، قد جَفَّ القَلَمُ بما هو كائِنٌ، فلو أنَّ الخَلقَ كُلَّهم جَميعًا أرادوا أنْ يَنفَعوكَ بِشَيءٍ لم يَكتُبه اللهُ عليكَ؛ لم يَقدِروا عليه، وإنْ أرادوا أنْ يَضُرُّوك بِشَيءٍ لم يَكتُبْه اللهُ عليكَ؛ لم يَقدِروا عليه، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تَكرَهُ خَيرًا كَثيرًا، وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مع الكَرْبِ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا. .
لا مزيد من النتائج