نتائج البحث عن
«بينما أنا عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذ جاءه أعرابي يطلب شجة ، فقال عمر رضي»· 15 نتيجة
الترتيب:
بيْنما أنا عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ، إذ جاء أعرابيٌّ يَطلُبُ شَجَّةً، فقال عمرُ: إنَّا معاشِرَ أهْلِ القُرى لا نَتعاقَلُ المُضَغَ بيْننا. .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطُبُ النَّاسَ إذ دَخلَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ فعرَّضَ به عُمرُ فقالَ: ما بالُ رِجالٍ يتأخَّرونَ بَعدَ النِّداءِ .
بينما عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغتسل إلى بعيرٍ وأنا أسترُ عليه بثوبٍ إذ قال عمرُ بنُ الخطابِ يا يَعلى اصبُبْ على رأسي فقلتُ أميرَ المؤمنين أعلمُ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ما يزيد الماءُ الشعرَ إلا شَعَثًا فسمى اللهَ تعالى ثم أفاض على رأسِه .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطبُ ، إذ جاءَ رجلٌ فجلَسَ ، فقالَ عمرُ : ولِمَ تُحتَبسونَ عنِ الجمعةِ ؟ فقالَ الرَّجلُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ما هوَ إلَّا أن سَمِعْتُ النِّداءَ فتوضَّأتُ ثمَّ أقبلتُ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأيضًا ألم تسمَعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا راحَ أحدُكُم إلى الجمعةِ فليغتسِلْ .
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، بينَما هو يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ إذ دَخَلَ رَجُلٌ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: لمَ تَحتَبِسونَ عَنِ الصَّلاةِ؟ فقال الرَّجُلُ: ما هو إلَّا أن سَمِعتُ النِّداءَ تَوضَّأتُ، فقال: ألَم تَسمَعوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا راحَ أحَدُكُم إلى الجُمُعةِ فليَغتَسِلْ. .
بينما نحنُ عند عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه قُعودٌ؛ إذ جاءه إنسانٌ، فقال: إنَّ فُلانًا يقرَأُ عليكَ السلامَ، لرجُلٍ من أهلِ الشامِ، قال ابنُ عُمَرَ: إنَّه بلَغني أنَّه قد أحدَثَ حدَثًا، فإنْ كان كذلك، فلا تقرَأْ عليه منِّي السلامَ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ في أُمَّتي مَسْخٌ وخَسْفٌ، وهو في الزَّنْدقةِ والقَدَريَّةِ. .
بينا عُمَرُ في الدَّارِ إذ جاء العاصِ بنُ وائلٍ... فذكر إسلامَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه. [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: بينما هو في الدَّارِ خائفًا إذ جاءه العاصِ بنُ وائلٍ السَّهميُّ أبو عَمرٍو، عليه حُلَّةُ حِبَرَةٍ وقميصٌ مكفوفٌ بحريرٍ، وهو من بني سَهمٍ، وهم حلفاؤنا في الجاهِليَّةِ، فقال له: ما بالُك؟ قال: " زعَمَ قومُك أنَّهم سيقتُلوني إن أسلَمتُ، قال: لا سبيلَ إليك. بعدَ أن قالها أَمِنتُ، فخرج العاصِ فلقِيَ النَّاسَ قد سال بهم الوادي، فقال: أين تريدونَ؟ فقالوا: نريدُ هذا ابنَ الخطَّابِ الذي صبا، قال: لا سبيلَ إليه؛ فكَرَّ النَّاسُ]. .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ لعليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنهما : ربَّما شهِدتَ وغبِنا ، وربَّما غِبتَ وشهِدنا ، فهل عندَك عِلمٌ بالرَّجلِ يُحدِّثُ بالحديثِ إذا نسيه استذكرَه ؟ فقال عليٌّ رضِي اللهُ تعالَى عنه : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما من القلوبِ قلبٌ إلَّا وله سحابٌة كسحابةِ القمرِ ، بينما القمرُ مضيءٌ إذ علَتْه سحابةٌ فأظلَم ، إذ تجلَّتْ عنه فأضاء ، وبينما الرَّجلُ يُحدِّثُ إذ علَتْه سحابةٌ فنَسِي ، إذ تجلَّت عنه فذكرَه .
أنَّ أبا موسى رضي اللهُ عنهُ وَفَدَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنهما ومعهُ كاتبٌ نصرانيٌّ فأَعْجَبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ ما رأى من حِفْظِهِ فقال قُلْ لِكَاتِبِكَ يقرأُ لنا كتابًا قال إنهُ نصرانيٌّ لا يدخلُ المسجدَ فانتهرهُ عمرُ رضي اللهُ عنهُ وهَمَّ بهِ وقال لا تُكرموهم إذ أهانهمُ اللهُ ولا تُدنوهم إذ أقصاهمُ اللهُ ولا تَأتمنوهم إذ خوَّنهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ .
تَذاكَرَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختَلَفوا فيه، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: قدِ اختَلَفتُم وأنتم أهلُ بدرٍ الخيارُ، فكيف بالناسِ بعدَكم إذ تَناجى رَجُلانِ؟ فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّها لا تكونُ موءودةً حتى تمُرَّ بالتاراتِ السَّبعِ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12]، إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا. .
تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً [أي: حَديثَ: تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختلفوا فيه، فقال عُمَرُ رضي الله عنه: قد اختلفتُم وأنتم أهلُ بَدرٍ الخِيارُ، فكيف بالنَّاسِ بَعدَكم؟! إذ تناجى رجلانِ، فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضي الله عنه: إنَّها لا تكونُ موءودة حتى تمُرَّ بالتَّاراتِ السَّبعِ {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رَضِيَ الله عنه مِن قَولِه، وقال: جزاك اللهُ خيرًا]، غيرَ أنَّه لم يذكُرْ فيه قولَه: فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا. .
بينما عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه جالسٌ في حجراتٍ بمكةَ ونحن حوله إذ أقبلَ أعرابيٌّ أشعثُ فقال له عمرُ يا أعرابيُّ من أين أقبلتَ قال من هذا الحيِّ إلى هذا الجبلِ قال فلماذا قال ولدٌ لي صغيرٌ ومات فأنا آتيِه في كلِّ يومٍ فأرثيِه فقال عمرُ أسمعني بعض مراثِيكَ على ابنشك فأنشأَ الأعرابيُّ يقولُ يا غَائِبًا ما يَؤُوبُ من سَفَرٍ غَادَرَهُ مَوْتُهُ على صِغَرِهِ يا قُرَّةَ العَيْنِ كُنْتَ لِي أَنَسًا في طُولِ اللَّيْلِ نَعَمْ وفِي قِصَرِهِ ما تَقَعُ العَيْنُ كُلَّمَا وقَعَتْ في الحَيِّ إِلا بَكَتْ على أَثَرِهِ شَرِبْتَ كأسًا أبوكَ شارِبُهَا لا بُدَّ مِنْهَا لَهُ في كِبَرِهِ يَشْرَبُهَا والأَنَامُ كُلُّهُمْ مَنْ كان في بَدْوِهِ وفي حَضَرِهِ قَدْ قُدِّرَ العُمْرُ في العِبادِ فَمَا يَقْدِرُ خَلْقٌ يَزِيدُ في عُمُرِهِ فقال لَهُ عمرُ بنُ الخَطَّابِ صَدَقْتَ يا أَعْرَابِيُّ إِنَّ هو إلا كما قال الله عزَّ وجلَّ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا هو عَدَدُ النَّفْسِ .
أن عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ رأى أنسَ بنَ مالِكٍ يصلِّي عندَ قبرٍ فقالَ القبرَ القبرَ .
دخَلتُ أنا وإخْوَتي على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وعلى بَعضِهم خاتَمٌ، فقال له عُمَرُ: كيف يَتِمُّ وُضوؤُكَ وهذا عليكَ، فنزَعَهُ، فأَلْقاهُ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَما هوَ قائمٌ يخطبُ يومَ الجمعةِ فدخلَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَناداهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أيَّةُ ساعةٍ هذِهِ ؟ فقالَ : إنِّي شُغِلتُ اليومَ فلم أنقَلِب إلى أَهْلي ، حتَّى سَمِعْتُ النِّداءَ فلَم أزد على أن توضَّأتُ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الوضوءَ أيضًا ، وقد عَلِمْتُم وفي موضعٍ آخرَ : وقد علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بالغسلِ .
لا مزيد من النتائج