نتائج البحث عن
«بينما أنا في الحجر جالس ، أتاني رجل ، فسألني عن العاديات ضبحا ، فقلت له : "»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عباسٍ قال: بيْنَما أنا في الحِجْرِ جالِسٌ، أَتاني رَجلٌ، فسَأَلَني عنِ {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [العاديات: 1] فقلتُ له: الخيلُ حينَ تُغِيرُ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ تَأْوي إلى اللَّيلِ، فيَصْنَعونَ طَعامَهُم، ويوقِدونَ نارَهُم، فانفَتَلَ عنِّي فذَهَبَ إلى عَليِّ بنِ أَبي طالبٍ، وهو تحتَ سِقايةِ زَمْزَمَ، فسَأَلَهُ عنِ {العَادِيَاتِ}، فقالَ: سَألْتَ عنها أَحدًا قَبْلي؟ قالَ: نَعَمْ، سَألْتُ عنها ابنَ عبَّاسٍ، فقالَ: هي الخيلُ حينَ تُغِيرُ في سبيلِ اللهِ، قالَ: فاذْهَبْ فادْعُهُ لي. فلمَّا وَقَفَ على رأسِه، قالَ: تُفتي النَّاسَ بلا عِلْمٍ لكَ؟ واللهِ إنْ كانت أَوَّلَ غَزوَةٍ في الإسلامِ لبَدْرٌ، وما كان مَعَنا إلَّا فَرَسانِ؛ فَرَسٌ للزُّبَيرِ، وفَرَسٌ للمِقْدادِ بنِ الأَسودِ، فكيف تكونُ {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}؟ إنَّما {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} مِن عَرَفَةَ إلى المُزدَلِفَةِ، ومِنَ المُزدَلِفَةِ إلى مِنًى. {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [العاديات: 4] حينَ تَطَؤها بأَخْفافِها وحَوافِرِها. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فنَزَعْتُ عنْ قَوْلي، ورَجَعْتُ إلى الَّذي قالَ عَليٌّ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا العادياتُ قالَ: الخيلُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {وَالعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [العاديات: 1]: الخَيلُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالَى: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [العاديات: 1] قالَ: هي الخيلُ. {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا} [العاديات: 2] قالَ: الرَّجلُ إذا أَوْرى زِندَهُ. {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا} [العاديات: 3] قالَ: الخيلُ تُصبِّحُ العدُوَّ. {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [العاديات: 4] قالَ: التُّرابُ. {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} [العاديات: 5] قالَ: العدُوُّ. {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [العاديات: 6] قالَ: الكَفورُ. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ بعث خيلًا فلم يأتِه شهرًا لم يأْتِه منها خبرٌ فنزلت وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا [ العاديات : 1 ] الحديثُ .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثَهم عن ليلةِ أُسرِيَ به، قال: بينما أنا في الحَطِيمِ-وربما قال قتادةُ: في الحِجْرِ- مُضطَجِعٌ إذ أتاني آتٍ فجَعَل يقولُ لصاحِبِه الأوسَطِ بَيْنَ الثَّلاثةِ، قال: فأتاني فقَدَّ...ثُمَّ أوتيت بدابَّةٍ دونَ البَغْلِ وفَوقَ الحِمارِ أبيضَ... .
بَيْنما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ إذ قال : ( انظُرْ أرفَعَ رجُلٍ في المسجدِ في عينَيْك ) فنظَرْتُ فإذا رجُلٌ في حُلَّةٍ جالسٌ يُحدِّثُ قومًا فقُلْتُ : هذا قال : ( انظُرْ أوضَعَ رجُلٍ في المسجِدِ في عينَيْك ) قال : فنظَرْتُ فإذا رُوَيجِلٌ مُسكينٌ في ثوبٍ له خَلَقٍ قُلْتُ : هذا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هذا خيرٌ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ مِن قَرارِ الأرضِ مِثْلَ هذا ) .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : سألني رجلٌ عن العادياتِ فقلتُ : الخيلُ ، قال : فذهب إلى عليٍّ فسأله فأخبرَه بما قلتُ ، فدعاني فقال لي : إنما العادياتُ الإبلُ من عرفةَ إلى مُزدلفةَ .
لقد أتاني اليومَ رَجُلٌ، فسَألَني عن أمرٍ ما دَرَيتُ ما أرُدُّ عليه، فقال: أرَأيتَ رَجُلًا مُؤْدِيًا نَشيطًا، يَخرُجُ مع أُمَرائِنا في المَغازي، فيَعزِمُ علينا في أشياءَ لا نُحصيها؟ فقُلتُ له: واللهِ ما أدري ما أقولُ لَكَ، إلَّا أنَّا كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَسى أن لا يَعزِمَ علينا في أمرٍ إلَّا مَرَّةً حتَّى نَفعَلَه، وإنَّ أحَدَكُم لَن يَزالَ بخَيرٍ ما اتَّقى اللهَ، وإذا شَكَّ في نَفسِه شيءٌ سَألَ رَجُلًا فشَفاه منه، وأوشَكَ أن لا تَجِدوه، والذي لا إلَهَ إلَّا هو ما أذكُرُ ما غَبَرَ مِنَ الدُّنيا إلَّا كالثَّغْبِ؛ شُرِبَ صَفوُه، وبَقيَ كَدَرُه. .
بينما أنا جالسٌ إذْ جاءني جبريلُ عليه السلامُ فحملَني فأدخلَني جنةَ ربِّي عزَّ وجلَّ فبينما أنا جالسٌ إذْ جُعِلَتْ في يدي تفاحةٌ فانفلقَتِ التفاحةُ نصفينِ فخرجَتْ جاريةٌ لم أرَ جاريةً أحسنَ منها حُسنًا ولا أجملَ منها جمالًا تسبِّحُ تسبيحًا لم يسمعِ الأولونَ والآخِرونَ بمثلهِ فقلتُ من أنتِ يا جاريةُ فقالتْ : أنا من الحُورِ العِينِ خلقني اللهُ من نورِ عرشهِ فقلتُ : لمنْ أنتِ ؟ قالتْ : أنا للخليفةِ المظلومِ عثمانِ بنِ عفانَ .
بينما أنا جالسٌ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجلٌ فسلَّم ثم ولَّى عنه فقلت يا رسولَ اللهِ إني أُحبُّ هذا قال هل أعلمتَه قلت لا قال فأعلمْ ذاك أخاك فأتيتُه فسلمت عليه فأخذتُ بمنكبِه وقلت واللهِ إني لأُحبُّك في اللهِ وقال هو وإني أُحبُّك في اللهِ وقلت لولا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرني لم أفعلْ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: مَاراني رَجُلٌ من بَني فَزارةَ في الرَّجلِ الذي اتَّبعَه موسى، فقُلْتُ: هو الخَضِرُ، وقال الفَزاريُّ: هو رَجُلٌ آخَرُ، فمَرَّ بنا أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، قال ابنُ عبَّاسٍ: فدَعَوتُه، فسأَلْتُه: سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ الذي تَبِعَه موسى؟ قال: نَعَمْ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بينَما موسى جالسٌ في ملأٍ من بَني إسرائيلَ، فقال له رَجُلٌ: هل أحَدٌ أعلَمُ باللهِ منكَ؟ قال: ما أَرى، فأَوْحى اللهُ إليه: بَلى، عَبْدي الخَضِرُ، فسأَلَ السبيلَ إليه، فجعَلَ اللهُ له الحوتَ آيةً إنِ افتَقَدَه، وكان من شأْنِه ما قَصَّ اللهُ. .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ يحدِّثُ عن فترةِ الوحيِ فقالَ في حديثِهِ بينما أنا أمشي سمعتُ صوتًا منَ السَّماءِ فرفَعتُ رأسي فإذا الملَكُ الَّذي جاءني بحراءَ جالسٌ على كرسيٍّ بينَ السَّماءِ والأرضِ فجُثِثتُ منْهُ رعبًا فرجعتُ فقلتُ زمِّلوني زمِّلوني فدثَّروني فأنزلَ اللَّهُ تعالى يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ إلى قولِهِ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ قبلَ أن تفرضَ الصَّلاةُ .
لا مزيد من النتائج