نتائج البحث عن
«بينما أنا في حلقة ، إذ جاء أبو ذر ، فجعلوا يفرون منه . فقلت : لم يفر منك الناس؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينَما أنا في حَلقةٍ إذ جاءَ أبو ذَرٍّ، فجَعَلوا يَفِرُّونَ منه، فقُلْتُ: لمَ يَفِرُّ منكَ الناسُ؟ قال: إنِّي أَنْهاهم عنِ الكَنزِ الذي كان يَنْهاهم عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: كُنتُ بالمدينةِ، فإذا أنا برجُلٍ يَفِرُّ النَّاسُ منه حِين يَرَونه، فقُلتُ: ما أنتَ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ صاحبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: لِما يَفِرُّ النَّاسُ منكَ؟ قال: أنْهاهم عن الكُنوزِ بالَّذي كان يَنْهاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلتُ: فإنَّ أُعْطياتِنا قدِ ارتفَعَت اليومَ وبلَغَتْ، هلْ تَخافُ علينا شَيئًا؟ قال: أمَّا اليومَ فلا، ولكنَّها تُوشِكُ أنْ تكونَ أثمانَ دِينِكم، فدَعُوها وإيَّاكم. .
حدَّثَنا الأحنَفُ بنُ قَيسٍ، قال: كُنْتُ بالمدينةِ، فإذا أنا برَجُلٍ يَفِرُّ الناسُ منه حينَ يرَوْنَه، قال: قُلْتُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلْتُ: ما يَفِرُّ الناسُ؟ قال: إنِّي أَنْهاهم عنِ الكُنوزِ بالذي كان يَنْهاهم عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بينَما أنا وصاحِبٌ لي نَتَذاكَرُ حَديثًا. إذ قال أبو صالِحٍ السَّمَّانُ: أنا أُحَدِّثُك ما سَمِعتُ مِن أبي سَعيدٍ ورَأيتُ منه، قال: بينَما أنا مع أبي سَعيدٍ يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ إلى شيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ إذ جاءَ رَجُلٌ شابٌّ مِن بَني أبي مُعَيطٍ أرادَ أن يَجتازَ بينَ يَدَيه، فدَفَعَ في نَحرِه، فنَظَرَ فلَم يَجِدْ مَساغًا إلَّا بينَ يَدَي أبي سَعيدٍ، فعادَ، فدَفَعَ في نَحرِه أشَدَّ مِنَ الدَّفعةِ الأولى، فمَثَلَ قائِمًا، فنالَ مِن أبي سَعيدٍ، ثُمَّ زاحَمَ النَّاسَ، فخَرَجَ فدَخَلَ على مَروانَ، فشَكا إليه ما لَقيَ، قال: ودَخَلَ أبو سَعيدٍ على مَروانَ، فقال له مَروانُ: ما لك ولابنِ أخيك جاءَ يَشكوك؟! فقال أبو سَعيدٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا صَلَّى أحَدُكُم إلى شيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ، فأرادَ أحَدٌ أن يَجتازَ بينَ يَدَيه، فليَدفَعْ في نَحرِه، فإن أبى فليُقاتِلْه؛ فإنَّما هو شيطانٌ. .
بينَما أنا على بئرٍ أنزعُ منها إذ جاء أبو بكرٍ وعمرُ فأخذ أبو بكرٍ الدلوَ فنزع ذَنوبًا أو ذنوبينِ وفي نزعِه ضعفٌ واللهُ يغفرُ له ثم أخذ عمرُ بنُ الخطابِ من أبي بكرٍ فاستحالت في يدِه غربًا فلم أرَ عبقريًّا من الناسِ يَفري فَريَه حتى ضرَب الناسُ بعَطَنٍ .
بيْنما أنا على بِئرٍ أنْزِعُ مِنْها ، إذْ جاء أبو بكرٍ وعُمرُ ، فأخَذَ أبو بكرٍ الدَّلْوَ فنَزَعَ ذَنُوبًا أوْ ذَنوبيْنِ ، وفي نزْعِهِ ضعفٌ ، فغفَرَ اللهُ لهُ ، ثمَّ أخذَها ابنُ الخطَّابِ من يدِ أبِي بكرٍ ، فاسْتحالَتْ في يدِهِ غَرْبًا ، فلَمْ أرَ عبْقرِيًّا من الناسِ يَفْرِي فَرْيَهُ ، حتى ضرَبَ الناسَ بِعطَنٍ .
بَينَما أنا على بئرٍ أنزِعُ مِنها إذ جاءَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فأخَذَ أبو بَكرٍ الدَّلوَ فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، وفي نَزعِه ضَعفٌ، واللهُ يَغفِرُ لَه، ثُمَّ أخَذَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن أبي بَكرٍ، فاستَحالَت في يَدِه غَربًا، فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَفري فريَه حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ .
عَنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ فبَينا أنا في حَلقةٍ فيها مَلَأٌ مِن قُرَيشٍ إذ جاءَ رَجُلٌ، فذَكَرَ الحَديثَ، فاتَّبَعتُه حَتَّى جَلَسَ إلى ساريةٍ، فقُلتُ: ما رَأيتُ هَؤُلاءِ إلَّا كَرِهوا ما قُلتَ لَهم، فقال: إنَّ خَليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني فقال: يا أبا ذَرٍّ فأجَبتُه، فقال: هَل تَرى أُحُدًا؟ فنَظَرتُ ما عَلا مِنَ الشَّمسِ، وأنا أظُنُّه يَبعَثُني في حاجةٍ، فقُلتُ: أراه. قال: ما يَسُرُّني أنَّ لي مِثلَه ذَهَبًا أُنفِقُه كُلَّه إلَّا ثَلاثةَ الدَّنانيرِ .
بينما رجُلٌ يَرعَى غنَمًا لهُ إذْ جاء الذِّئبُ فأخَذ شاةً فجاء صاحِبُها فانتَزَعها منهُ فقال الذِّئبُ كيفَ تَصنَعُ بها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعِيَ لها غَيرِي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَنتُ بذلك أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ قالَ أبو سَلَمَةَ وما هما في القومِ يومَئذٍ .
بينَما رجلٌ يرعى غنمًا لَهُ إذ جاءَ الذئبٌ فأخذَ شاةً فجاءَ صاحبُها فانتزعَها منهُ ، فقالَ الذِّئبُ : كيفَ تصنعُ بِها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعيَ لَها غيري ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : فآمَنتُ بذلِكَ أَنا وأبو بَكْرٍ وعمرُ قالَ أبو سلمةَ : وما هُما في القَومِ يومَئذٍ .
بينما أنا قائمٌ على الحيِّ وأنا أصغرُهم سنًّا على عمومتي إذ جاء رجُلٌ فقال: إنَّها حُرِّمتِ الخمرُ وأنا قائمٌ عليهم أسقيهم مِن فَضيخٍ لهم فقالوا: اكفَأْها فكفَأْتُها فقُلْتُ لأنسٍ: ما هو ؟ قال: البُسْرُ والتَّمرُ وقال أبو بكرِ بنُ أنسٍ: كانت خمرَهم يومَئذٍ فلم يُنكِرْه أنسُ بنُ مالكٍ .
بينَما أنَا جالسٌ عند عثمانَ ، جاءَهُ أبو ذرٍّ فسلَّم عليه ، فقال له عثمانُ: كيف أنت يا أبا ذرٍّ ؟ قال: بخيرٍ ، ثم قامَ إلى ساريةٍ ، فقامَ إليه الناسُ فاحتوشُوه ، فقالوا: يا أبا ذرٍّ حدثنا ، فقال: سمعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: في الإِبِلِ صدقتُها ، وفي الغَنَمِ صدقتُهَا ، وفي البَقَرِ صدقتُهَا ، وفي البَزِّ صدقتُهَا قالَهَا بالزَاي .
بينما أنا جالسٌ إذْ جاءني جبريلُ عليه السلامُ فحملَني فأدخلَني جنةَ ربِّي عزَّ وجلَّ فبينما أنا جالسٌ إذْ جُعِلَتْ في يدي تفاحةٌ فانفلقَتِ التفاحةُ نصفينِ فخرجَتْ جاريةٌ لم أرَ جاريةً أحسنَ منها حُسنًا ولا أجملَ منها جمالًا تسبِّحُ تسبيحًا لم يسمعِ الأولونَ والآخِرونَ بمثلهِ فقلتُ من أنتِ يا جاريةُ فقالتْ : أنا من الحُورِ العِينِ خلقني اللهُ من نورِ عرشهِ فقلتُ : لمنْ أنتِ ؟ قالتْ : أنا للخليفةِ المظلومِ عثمانِ بنِ عفانَ .
جاء أبو ذرٍ نِصفَ النَّهارِ فضربَ بابَ الخضراءِ فقلتُ: يا أبا ذرٍ ما جاء بكَ هذهِ السَّاعةَ قال: جئتُ أعزِّرُ سُلطانَ اللهِ .
لا مزيد من النتائج