نتائج البحث عن
«بينما أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في ظل بالمدينة وهو يطلب عليا رضي الله عنه»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ عليًّا رضي الله عنه يقولُ : أنا أولُ رجلٍ صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
بينا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ظِلٍّ بالمدينةِ ونحن نطلُبُ عليًّا إذ انتَهَيْنا إلى حائطٍ فنظَرْنا إلى عليٍّ وهو نائمٌ في الأرضِ وقد اغْبَرَّ فقال لا ألومُ النَّاسَ يَكْنونك أبا تُرابٍ فلقد رأَيْتُ عليًّا تغيَّر وجهُه واشتدَّ ذلك عليه فقال ألَا أُرضِيك يا عليُّ قال بلى يا رسولَ اللهِ قال أنت أخي ووَزيري تَقْضِي دَيني وتنجِزُ مَوعدي وتُبرِئُ ذمَّتي فمَن أحبَّك في حياةٍ منِّي فقد قضى نَحْبَه ومَن أحبَّك في حياةٍ منك بعدي ختَم اللهُ له بالأمنِ والإيمانِ وأمَّنه يومَ الفزعِ ومَن مات وهو يُبغِضُك يا عليُّ مات مِيتةً جاهليَّةً يُحاسِبُه اللهُ بما عمِل في الإسلامِ .
قلتُ لسعدِ بنِ مالِكٍ : إنِّي أريدُ أن أسألَكَ عن حديثٍ ، وأَنا أَهابُكَ أن أسألَكَ عنهُ ، فقالَ : لا تفعلْ يا ابنَ أخي ، إذا علِمتَ أنَّ عندي عِلمًا فسَلني عنهُ ولا تَهَبْني . قالَ : فقلتُ قَولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ خلَّفَهُ بالمدينةِ ، في غزوةِ تبوكَ فقالَ سعدٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ : خلَّفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ بالمدينةِ ، في غزوةِ تبوكَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أتخلِّفُني في الخالفةِ في النِّساءِ والصِّبيانِ فقالَ : أما ترضَى أن تَكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ مِن موسَى قالَ : بلَى ، يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فأدبرَ عليٌّ مُسرعًا ، كأنِّي أنظرُ إلى غُبارِ قدمَيهِ يسطعُ ، وقد قالَ حمَّادٌ : فرجعَ عليٌّ مُسرعًا .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: صَلَّيتُ الظُّهرَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ أربَعًا، وبذي الحُلَيفةِ رَكعَتَينِ. .
أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ خرج مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جاء ثَنيَّةَ الوداعِ وعليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يبكي يقول تُخَلِّفُني مع الخوالفِ فقال أما ترضَى أن تكونَ مني بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا النُّبوةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتجَى عليًّا رضِي اللهُ عنه في غزوةِ الطَّائفِ يومًا ، قالوا : قد طالت مُناجاتُك مع عليٍّ منذ اليومِ ، فقال : ما انتجيتُه ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ انتجاه .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ بعثَ عليًّا رضي َاللَّهُ عنه في قِصَّةِ خالِدٍ مع بنِي جَذيمَةَ ، وفي قِصَّتِهِ مع مالِكِ بنِ نُوَيرَةَ .
بينَمَا نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتٍ في نفرٍ من المُهاجِرينَ ، فيهِمْ أبو بكرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ ، وعليٌّ وطلحةُ ، والزبيرُ ، وعبدُ الرحمن بنُ عوفٍ ، وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ رضي اللهُ عنهم فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لِينْهَضْ كُلُّ رجلٍ إلى كُفْئِهِ ، ونهضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه فاعتَنَقَهُ ، وقال: أنت وليِّي في الدنيا والآخرة .
سَمِعْتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ على المنبرِ وهوَ يقولُ : واللَّهِ إنَّهُ لعَهْدُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلي أنَّ الأمَّةَ ستَغدرُ بِكَ بعدي .
سألْنَا عليًّا رضِي الله عنه: بأيِّ شيْءٍ بُعِثْتَ يعني يومَ بعَثَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه في الحَجَّةِ قالَ: بُعِثْتُ بأربعٍ: لا يدخُلُ الجنةَ إلا نفسٌ مؤمنةٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ومَن كانَ بينَه وبينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهدٌ فعهدُهُ إلى مُدَّتِهِ ولا يحجُّ المشركونَ والمُسلِمونَ بعدَ عامِهِم هَذَا .
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه حَرَّقَ قَومًا، فبَلَغَ ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: لو كُنتُ أنا لَم أُحَرِّقْهم؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تُعَذِّبوا بعَذابِ اللهِ، ولَقَتَلتُهم، كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن بَدَّلَ دينَه فاقتُلوه. .
بينما أنا أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طريقِ المدينةِ ، فسمعتُه يقول : أنا محمدٌ ، وأحمدُ ، ونبيُّ الرحمةِ ، والحاشرُ ، والمقفِّي ، ونبيُّ الملحَمةِ أوالملاحمِ .
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه قال: فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِدائِه ثُمَّ انطَلَقَ يَمشي، واتَّبَعتُه أنا وزَيدُ بنُ حارِثةَ، حتَّى جاءَ البَيتَ الذي فيه حَمزةُ، فاستَأذَنَ فأذِنوا لهم. .
بيْنَما نحن نَسيرُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ ببَعضِ نَواحي الرَّوْحاءِ، إذا نحن بحِمارٍ مَعْقورٍ، فذكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ادْعوهُ، فأتاهُ صاحِبُه الَّذي عقَرَه وهو رَجُلٌ مِن بَهْزٍ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، شأنَكم بهذا الحِمارِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ أنْ يَقسِمَه بيْنَ الرِّفاقِ، ثمَّ مرَّ، فلمَّا كانَ بالأَثايةِ مرَّ بظَبيٍ حاقِفٍ في ظلِّ شَجرةٍ فيه سَهمٌ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْسانًا، فنادَى ألَّا يَأخُذَه إنْسانٌ، فنفَذَ النَّاسُ وتَرَكوه. .
لا مزيد من النتائج