نتائج البحث عن
«بينما أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب فأهمني شأنهما فأوحي إلي في المنام أن»· 19 نتيجة
الترتيب:
بَينا أنا نائِمٌ رأيتُ في يدِي سِوارَينِ من ذهبٍ ، فأَهَمَّنِي شأنُهُما ، فأُوْحِيَ إِليَّ في المنامِ : أنْ انْفُخْهُما ، فَنَفَخْتُهُمَا ، فَطَارَا ، فأوَّلْتُهُما كَذَّابَينِ يَخرُجانِ من بعدِي ، فكانَ أحدُهما العَنْسِيَّ ، و الآخَرُ مُسَيلِمَةَ
بينا أنا نائمٌ رأيتُ في يديَّ سوارَينِ من ذهبٍ . فأهمَّني شأنُهما . فأوحيَ إليَّ في المنامِ أنْ انفخهُما . فنفختُهما فطارا . فأوَّلتُهما كذَّابَينِ يخرجانِ من بعدي . فكان أحدُهما العنسيُّ ، صاحبُ صنعاءَ . والآخرُ مُسيلمةُ صاحبِ اليمامةِ
قَدِمَ مُسَيْلِمَةُ الكذَّابُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فجعَلَ يقولُ : إن جعَلَ لي محمدٌ الأمرَ مِن بعدِه تَبِعْتُه . وقَدِمَها في بَشَرٍ كثيرٍ مِن قومِه ، فأقبل إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومعه ثابتُ بنُ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ ، وفي يدِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قطعةُ جَرِيدٍ ، حتى وقفَ على مُسَيْلِمَةَ في أصحابِه فقال : لو سأَلتني هذه القطعةَ ما أَعْطَيْتُكها ، ولن تعدوَ أمرَ اللهِ فيك ، ولَئِنْ أَدْبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّك اللهُ ، وإني لأُرَاكَ الذي أُرِيتُ فيك ما رَأَيْتُ . فأخبرَني أبو هريرة : أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : بينما أنا نائمٌ ، رأيتُ في يدِي سِوَارَيْنِ مِن ذهبٍ ، فأَهَمَّنِي شأنُهما ، فأُوحِيَ إليَّ في المنامِ : أن انِفُخْهما ، فنَفَخْتُهما فطارَا ، فأَوَّلْتُهما كذابَيْنِ يَخْرُجَانِ مِن بعدي . فكان أَحْدُهما العَنْسِّيَ ، والآخرُ مُسَيْلِمَةَ الكذَّابَ ، صاحبَ اليَمَامَةِ .
قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يقول : إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، وقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وفي يد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطعة جريد، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال : ( لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله ، وإني لأراك الذي أريت فيه ما رأيت، وهذا ثابت يجيبك عني ) . ثم انصرف عنه، قال ابن عباس : فسألت عن قول رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنك أرى الذي أريت فيه ما رأيت ) . فأخبرني أبو هُرَيرَة : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( بينا أنا نائم، رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي في المنام : أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي ) . أُحُدٍهما العنسي، والآخر مسيلمة
قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يقول : إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، وقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وفي يد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطعة جريد، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال : ( لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيه ما رأيت ، وهذا ثابت يجيبك عني ) . ثم انصرف عنه، قال ابن عباس : فسألت عن قول رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنك أرى الذي أريت فيه ما رأيت ) . فأخبرني أبو هُرَيرَة : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( بينا أنا نائم، رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي في المنام : أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي ) . أُحُدٍهما العنسي، والآخر مسيلمة
قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يقول : إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، وقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وفي يد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطعة جريد، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال : ( لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيه ما رأيت، وهذا ثابت يجيبك عني ) . ثم انصرف عنه، قال ابن عباس : فسألت عن قول رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنك أرى الذي أريت فيه ما رأيت ) . فأخبرني أبو هُرَيرَة : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( بينا أنا نائم، رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي في المنام : أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي ) . أُحُدٍهما العنسي، والآخر مسيلمة
قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يقول : إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، وقدمها في بشر كثير من قومه ، فأقبل إليه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وفي يد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطعة جريد، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال : ( لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيه ما رأيت، وهذا ثابت يجيبك عني ) . ثم انصرف عنه، قال ابن عباس : فسألت عن قول رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنك أرى الذي أريت فيه ما رأيت ) . فأخبرني أبو هُرَيرَة : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( بينا أنا نائم، رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي في المنام : أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي ) . أُحُدٍهما العنسي، والآخر مسيلمة
بَينا أنا نائِمٌ رأيتُ في يدِي سِوارَينِ من ذهبٍ ، فأَهَمَّنِي شأنُهُما ، فأُوْحِيَ إِليَّ في المنامِ : أنْ انْفُخْهُما ، فَنَفَخْتُهُمَا ، فَطَارَا ، فأوَّلْتُهُما كَذَّابَينِ يَخرُجانِ من بعدِي ، فكانَ أحدُهما العَنْسِيَّ ، و الآخَرُ مُسَيلِمَةَ .
بَينا أنا نائِمٌ رَأيتُ في يَدَيَّ سِوارَينِ مِن ذَهَبٍ، فأهَمَّني شَأنُهما، فأوحيَ إلَيَّ في المَنامِ أنِ انفُخهُما، فنَفَختُهما فطارا، فأوَّلتُهما كَذَّابَينِ يَخرُجانِ مِن بَعدي، فكانَ أحَدُهما العَنسيَّ صاحِبَ صَنعاءَ، والآخَرُ مُسَيلِمةَ صاحِبَ اليَمامةِ. .
رأيتُ في المَنامِ كأنَّ في يديَّ سوارينِ من ذَهَبٍ فَهَمَّني شأنُهُما ، فأوحيَ إليَّ أن أنفخَهُما فنفختُهُما فطارا ، فأوَّلتُهُما كاذِبينِ يخرجانِ من بعدي ، يقالُ لأحدِهِما : مسلمةُ صاحبُ اليمَامةِ والعنسيُّ صاحبُ صنعاءَ. .
رَأيتُ في المَنامِ كأنَّ في يَديَّ سِوارينِ مِن ذهَبٍ، فهَمَّني شَأنُهما، فأُوحِيَ إلَيَّ أنِ انْفُخْهما، فنَفَخْتُهما فتَطايَرا، فأوَّلْتُهما كاذِبَينِ يَخرُجانِ مِن بعْدي، يُقالُ لِأحدِهما: مُسَيلمةُ صاحبُ اليَمامةِ، والعَدَني صاحبُ عَنْساءَ. .
رأيتُ في المنامِ كأنَّ في يديَّ سِوارينِ من ذَهبٍ فَهمَّني شأنُهما فأوحيَ إليَّ أن أنفُخَهما فنفختُهما فطارا فأوَّلتُهما كاذبينِ يخرجانِ من بعدي يقالُ لأحدِهما : مَسلمةُ صاحبُ اليمامةِ ، والعنسيُّ صاحبُ صنعاءَ .
أنَّ مُسَيْلِمةَ قدِم في جيشٍ عظيمٍ حتَّى نزَل في نخلٍ فبلَغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يقولُ : إنْ جعَل لي مُحمَّدٌ الأمرَ بعدَه تبِعْتُه قال : فأقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما معه إلَّا ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ وفي يدِه جريدةٌ حتَّى وقَف عليه ثمَّ قال : ( لو أنَّكَ سأَلْتَني هذه ما أعطَيْتُكَ ولئِنْ أدبَرْتَ لَيعقِرَنَّكَ اللهُ وهذا ثابتٌ يُجيبُك عنِّي وإنِّي لَأحسَبُك الَّذي رأَيْتُ فيما أُريتُ ) قال ابنُ عبَّاسٍ : فطلَبْتُ رؤيا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثنا أبو هُرَيْرَةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( بَيْنما أنا نائمٌ أُرِيتُ كأنَّ في يدي سِوَارَيْنِ مِن ذهَبٍ فأهَمَّني شأنُهما فأُوحِي إليَّ : أنْ أنفُخَهما فنفَخْتُهما فطارا فأوَّلْتُهما الكذَّابَيْنِ يخرُجانِ بعدي : العَنْسِيَّ صاحبَ صَنْعاءَ ومُسَيْلِمةَ صاحِبَ اليَمامةِ ) .
بَينَما أنا نائِمٌ أوتيتُ بخَزائِنِ الأرضِ، فوُضِعَ في يَدَيَّ سِوارانِ مِن ذَهَبٍ، فكَبُرا عليَّ وأهَمَّاني، فأوحيَ إليَّ: أنِ انفُخْهُما، فنَفَختُهما فذَهَبا، فأوَّلتُهما الكَذَّابَينِ اللَّذَينِ أنا بَينَهما: صاحِبَ صَنعاءَ، وصاحِبَ اليَمامةِ .
بَينا أنا نائِمٌ أُتيتُ خَزائِنَ الأرضِ، فوَضَعَ في يَدَيَّ أُسوارَينِ مِن ذَهَبٍ، فكَبُرا عليَّ وأهَمَّاني، فأوحيَ إلَيَّ أنِ انفُخهُما فنَفَختُهما فذَهَبا، فأوَّلتُهما الكَذَّابَينِ اللَّذَينِ أنا بينَهما: صاحِبَ صَنعاءَ، وصاحِبَ اليَمامةِ. .
قدِمَ مسيلمةُ الكذَّابُ على عَهدِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقدم المدينة فجعلَ يقولُ: إن جعلَ لي مُحمَّدٌ الأمرَ من بعدِهِ تبعتُهُ وقدمَها في بَشرٍ من قومِهِ فأقبلَ إليْهِ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شمَّاسٍ وفي يدِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قطعةُ جريدٍ حتَّى وقفَ على مسيلمةَ - لعنةُ اللَّهِ عليهِ وأصحابِهِ - فقالَ له النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: لو سألتَني هذِهِ القِطعةَ ما أعطيتُكَها ولن تعدوَ أمرَ اللَّهِ فيكَ وإنِّي لأُرِيَكَ الذي رأيتُ وهذا ثابتُ بنُ قيسٍ يجيبُكَ عنِّي وانصرفَ عنهُ قال ابنُ عبَّاسٍ: فسألتُ عن قولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي رأيك الَّذي رأيتُ أو الرؤيا التي رأيتُ فيكَ قال: فأخبرني أبو هريرةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: بينما هو نائمٌ رأيتُ في يديَّ سوارينِ من ذَهبٍ، فأوحيَ إليَّ في المنامِ انفُخْهما فنفختُهما فطارا، فأوَّلتُهما العَنسيَّ والآخرُ مسيلِمةَ صاحبَ اليمامةِ .
بَينا أنا نائِمٌ إذ أوتيتُ خَزائِنَ الأرضِ، فوُضِعَ في يَدَيَّ سِوارانِ مِن ذَهَبٍ، فكَبُرا عليَّ وأهَمَّاني، فأوحيَ إليَّ أنِ انفُخْهُما، فنَفَختُهما فطارا، فأوَّلتُهما الكَذَّابَينِ اللَّذَينِ أنا بينَهما: صاحِبَ صَنعاءَ، وصاحِبَ اليَمامةِ. .
بينا أنا نائمٌ أُتيتُ بخَزائنِ الأرضِ ، فوضِعَ في يديَّ سِوارانِ مِن ذهبٍ ، فكَبُرا عليَّ ، و أهَمَّاني ، فأوحَى اللهُ إليَّ : أن انفُخهُما ، فنفختُهما ، فذَهبا ، فأوَّلْتُهما الكذَّابَيْنِ ، اللَّذيْنِ أنا بينَهُما : صاحِبُ صنعاءَ ، و صاحِبُ اليمامةِ .
بَينَما أنا نائِمٌ أُتيتُ بِخَزائنِ الأرضِ، فوُضِعَ في كَفِّي سِوارانِ مِن ذَهبٍ، فكَبُرا عليَّ، فأُوحيَ إليَّ أنِ انفُخْهُما، فنَفَخْتُهما، فذَهَبا، فأَوَّلتُهما: الكَذَّابَيْن اللَّذَيْنِ أنا بَينَهُما؛ صاحِبَ صَنعاءَ، وصَاحبَ اليَمامةِ. وفي رِوايةٍ: يُقالُ لِأَحدِهِما: مُسَيلِمةُ صاحبُ اليَمامةِ، والعَنسيُّ صاحبُ صَنعاءَ. .
لا مزيد من النتائج