نتائج البحث عن
«بينما أنا واقف في الصف يوم بدر ، فنظرت عن يميني وشمالي ، فإذا أنا بين غلامين من»· 12 نتيجة
الترتيب:
بيْنَما أنا واقِفٌ في الصَّفِّ يومَ بَدرٍ، فنظَرْتُ عنْ يَميني، وشِمالي، فإذا أنا بيْنَ غُلَامَينِ منَ الأنْصارِ حَديثةٍ أسْنانُهما تَمنَّيْتُ أنْ أكونَ بيْنَ أضلَعَ منهما، فغَمَزَني أحَدُهما فقالَ: يا عمَّاهُ، هل تَعرِفُ أبا جَهلٍ؟ قُلْتُ: نعمْ، وما حاجَتُكَ إليه يا ابنَ أخي؟ قالَ: أُخبِرْتُ أنَّه يسُبُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والَّذي نَفْسي بيَدِه لئنْ رَأيْتُه لا يُفارِقُ سَوادي سَوادَه حتَّى يَموتَ الأعجَلُ منَّا، وتعجَّبْتُ لذلك، فغَمَزَني الآخَرُ، فقالَ لي مِثلَها، فلم أنشَبْ أنْ نظَرْتُ إلى أبي جَهلٍ يَدورُ في النَّاسِ، فقُلْتُ لهُما: ألَا إنَّ هذا صاحِبُكما الَّذي تَسْألانِ عنه، فابْتَدَراهُ بسَيْفَيْهما فضَرَباه حتَّى قَتَلاه، ثمَّ انصَرَفا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَراه، فقالَ: أيُّكما قتَلَه؟ فقالَ كلُّ واحِدٍ منهما: أنا قتَلْتُه. فقالَ: هل مسَحْتُما سَيْفَيْكما؟ قالَا: لا، فنظَرَ في السَّيفَينِ فقالَ: كِلاكُما قتَلَه، فقَضى بسَلَبِه لمُعاذِ بنِ عَمْرِو بنِ الجَموحِ، وكانَا مُعاذَ بنَ عَفْراءَ، ومُعاذَ بنَ عَمْرِو بنِ الجَموحِ. .
بينما أنا واقِفٌ في الصَّفِّ يَومَ بَدرٍ نظَرْتُ عن يميني وشِمالي فإذا أنا بَيْنَ غُلامَينِ مِنَ الأنصاِر حديثةٍ أسنانُهما تمنَّيتُ أن أكونَ بَيْنَ أضلَعَ مِنهما، فغَمَزَني أحَدُهما فقال: يا عَمَّاه، هل تَعرِفُ أبا جَهلٍ؟ قُلتُ: نعم، وما حاجتُك إليه يا ابنَ أخي؟ قال: أُخبِرْتُ أنَّه سَبَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي نَفْسي بيَدِه لَئِنْ رَأيتُه لا يُفارِقُ سوادي سوادَه حتَّى يموتَ الأعجَلُ مِنَّا، فعَجِبْتُ بذلك، فغَمَزَني الآخَرُ فقال لي مِثْلَها، قال: فلَمْ أنشَبْ أن نظَرْتُ إلى أبي جهلٍ يَزولُ في النَّاسِ، ألَا إنَّ هذا صاحِبُكما الذي تسألانِ عنه، فابتَدَراه بسَيْفِهما فضَرَباه حتى قَتَلاه، ثُمَّ انصَرَفا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَراه، فقال: (أيُّكما قَتَلَه؟) فقال كُلُّ واحدٍ منهما: أنا قتَلْتُه. فقال: (هل مَسَحْتُما سَيْفَيكما؟) قالا: لا. فنَظَر في السَّيفَينِ فقال: (كِلاكما قَتَلَه) فقضى بسَلَبِه لمعاذِ بنِ عَمرِو بنِ الجَموحِ-وكانا مُعاذَ بنَ عَفراءَ، ومُعاذَ بنَ عَمرِو بنِ الجَمُوحِ. .
بينا أنا واقِفٌ في الصَّفِّ يَومَ بَدرٍ، نَظَرتُ عن يَميني وشِمالي، فإذا أنا بينَ غُلامَينِ مِنَ الأنصارِ حَديثةٍ أسنانُهما، تَمَنَّيتُ لو كُنتُ بينَ أضلَعَ منهما، فغَمَزَني أحَدُهما، فقال: يا عَمِّ، هل تَعرِفُ أبا جَهلٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، وما حاجَتُكَ إليه يا ابنَ أخي؟ قال: أُخبِرتُ أنَّه يَسُبُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي نَفسي بيَدِه لَئِن رَأيتُه لا يُفارِقُ سَوادي سَوادَه حتَّى يَموتَ الأعجَلُ مِنَّا، قال: فتَعَجَّبتُ لذلك، فغَمَزَني الآخَرُ، فقال مِثلَها، قال: فلَم أنشَبْ أن نَظَرتُ إلى أبي جَهلٍ يَزولُ في النَّاسِ، فقُلتُ: ألا تَرَيانِ؟ هذا صاحِبُكُما الذي تَسألانِ عنه، قال: فابتَدَراه فضَرَباه بسَيفَيهما حتَّى قَتَلاه، ثُمَّ انصَرَفا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَراه، فقال: أيُّكُما قَتَلَه؟ فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُ، فقال: هل مَسَحتُما سَيفَيكُما؟ قالا: لا، فنَظَرَ في السَّيفَينِ فقال: كِلاكُما قَتَلَه، وقَضى بسَلَبِه لمُعاذِ بنِ عَمرِو بنِ الجَموحِ. والرَّجُلانِ مُعاذُ بنُ عَمرِو بنِ الجَموحِ، ومُعاذُ بنُ عَفراءَ. .
بينما أنا واقفٌ بيْنَ الصَّفِ يومَ بدرٍ نظَرْتُ عن يميني وعن شِمالي فإذا أنا بيْنَ غلامينِ مِن الأنصارِ فبينما أنا كذلك إذ غمَزني أحدُهما فقال: أيْ عمِّ هل تعرِفُ أبا جهلِ بنَ هشامٍ ؟ فقُلْتُ: نَعم وما حاجتُك إليه يا ابنَ أخي ؟ فقال: أُخبِرْتُ أنَّه يسُبُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسي بيدِه لو رأَيْتُه لا يُفارِقُ سوادي سوادَه حتَّى يموتَ الأعجَلُ منَّا قال: فأعجَبني قولُه، قال: فغمَزني الآخَرُ وقال مثلَها فلم أنشَبْ أنْ رأَيْتُ أبا جهلٍ يجولُ بيْنَ النَّاسِ فقُلْتُ لهما: هذا صاحبُكما الَّذي تَسَلاني عنه فابتدراه فضرَباه بسيفَيْهما فقتَلاه ثمَّ أتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَراه بما صنَعا فقال: ( أيُّكما قتَله ؟ ) فقال كلُّ واحدٍ منهما أنا قتَلْتُه فقال: ( هل مسَحْتُما سيفَيْكما ؟ ) قُلْنا: لا، قال: فنظَر في السَّيفينِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كلاكما قتَله ) ثمَّ قضى بسلَبِه لمُعاذِ بنِ عمرِو بنِ الجَموحِ قال: والرَّجلانِ مُعاذُ بنُ عمرِو بنِ الجموحِ ومُعاذُ بنُ عفراءَ .
بينا أنا واقِفٌ في الصَّفِّ يَومَ بَدرٍ، فنَظَرتُ عن يَميني وعَن شِمالي، فإذا أنا بغُلامَينِ مِنَ الأنصارِ حَديثةٍ أسنانُهما، تَمَنَّيتُ أن أكونَ بينَ أضلَعَ منهما، فغَمَزَني أحَدُهما فقال: يا عَمِّ، هل تَعرِفُ أبا جَهلٍ؟ قُلتُ: نَعَم، ما حاجَتُكَ إليه يا ابنَ أخي؟ قال: أُخبِرتُ أنَّه يَسُبُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي نَفسي بيَدِه لَئِن رَأيتُه لا يُفارِقُ سَوادي سَوادَه حتَّى يَموتَ الأعجَلُ مِنَّا، فتَعَجَّبتُ لذلك، فغَمَزَني الآخَرُ، فقال لي مِثلَها، فلَم أنشَبْ أن نَظَرتُ إلى أبي جَهلٍ يَجولُ في النَّاسِ، قُلتُ: ألا إنَّ هذا صاحِبُكُما الذي سَألتُماني، فابتَدَراه بسَيفَيهما، فضَرَباه حتَّى قَتَلاه، ثُمَّ انصَرَفا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَراه، فقال: أيُّكُما قَتَلَه؟ قال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُه، فقال: هل مَسَحتُما سَيفَيكُما؟ قالا: لا، فنَظَرَ في السَّيفَينِ، فقال: كِلاكُما قَتَلَه، سَلَبُه لمُعاذِ بنِ عَمرِو بنِ الجَموحِ، وكانا مُعاذَ بنَ عَفراءَ، ومُعاذَ بنَ عَمرِو بنِ الجَموحِ. .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه قال: إنِّي لَواقِفٌ يَومَ بَدرٍ في الصَّفِّ، نَظَرتُ عن يَميني وعن شِمالي، فإذا أنا بَينَ غُلامَينِ مِنَ الأنصارِ حَديثةٍ أسنانُهما، تَمَنَّيتُ لَو كُنتُ بَينَ أضلَعَ منهما، فغَمَزَني أحَدُهما، فقال: يا عَمِّ، هَل تَعرِفُ أبا جَهلٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، وما حاجَتُكَ يا ابنَ أخي؟ قال: بَلَغَني أنَّه سَبَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي نَفسي بيَدِه لَو رَأيتُه لم يُفارِقْ سَوادي سَوادَه حَتَّى يَموتَ الأعجَلُ مِنَّا، قال: فغَمَزَني الآخَرُ فقال لي مِثلَها، قال: فتَعَجَّبتُ لذلك، قال: فلَم أنشَبْ أن نَظَرتُ إلى أبي جَهلٍ يَجولُ في النَّاسِ، فقُلتُ لهما: ألا تَرَيانِ؟ هذا صاحِبُكُما الذي تَسألانِ عنه، فابتَدَراه فاستَقبَلَهما، فضَرَباه حَتَّى قَتَلاه ثُمَّ انصَرَفا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَراه فقال: «أيُّكُما قَتَلَه؟» فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُه، قال: «هَل مَسَحتُما سَيفَيكُما؟» قالا: لا، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّيفَينِ، فقال: «كِلاكُما قَتَلَه» وقَضى بسَلَبِه لمُعاذِ بنِ عَمرِو بنِ الجَموحِ، وهما مُعاذُ بنُ عَمرِو بنِ الجَموحِ، ومُعاذُ ابنُ عَفراءَ. .
بَيْنما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ إذ قال : ( انظُرْ أرفَعَ رجُلٍ في المسجدِ في عينَيْك ) فنظَرْتُ فإذا رجُلٌ في حُلَّةٍ جالسٌ يُحدِّثُ قومًا فقُلْتُ : هذا قال : ( انظُرْ أوضَعَ رجُلٍ في المسجِدِ في عينَيْك ) قال : فنظَرْتُ فإذا رُوَيجِلٌ مُسكينٌ في ثوبٍ له خَلَقٍ قُلْتُ : هذا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هذا خيرٌ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ مِن قَرارِ الأرضِ مِثْلَ هذا ) .
بينما أنا مضطجِعٌ في المسجِدِ مِن السَّحَرِ على بَطْني إذا رجُلٌ يُحرِّكُني برِجلِه، فقال: إنَّ هذه ضِجْعةٌ يُبغِضُها اللهُ. قال: فنظَرتُ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بينما أنا أمشي في سكةٍ مِن سككِ المدينةِ ، إذ نادى إنسانٌ مِن خَلفي ارفَعْ إزارَكَ ، فإنه أَنقى وأَتقى قال : فنظَرتُ فإذا هو رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنها بردةٌ ملحاءَ ، قال : أو ما لكَ فيَّ أسوةٌ حسنةٌ ، قال : فنظَرتُ ، فإذا إزارُه إلى نصفِ الساقِ .
بينما أَنا مضطجعٌ في المسجدِ إذا برجلٌ يحرِّكُني برجلِهِ فقالَ : إنَّ هذِهِ ضِجعةٌ يبغضُها اللَّهُ . قال : فنظرتُ فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
بينما أنا مُضطجِعٌ في المسجِدِ على بَطني إذا رَجُلٌ يُحرِّكُني برِجلِهِ، فقال "إنَّ هذه ضِجعةٌ يُبغِضُها اللهُ" قال: فنَظَرتُ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ: أنَّ أُسَيْدَ بنَ حُضَيْرٍ قالَ: بَيْنَما أنا في مَشرَبةٍ أَقرَأُ سورةَ البَقَرةِ إذ سَمِعْتُ وَجْبةً، فخَشيْتُ أن يكونَ فَرَسي اسْتَطْلَقَتْ، فنَظَرْتُ فإذا مِثلُ قَناديلِ المَسجِدِ بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ، فما مَلَكْتُ نَفْسي أن أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخبَرْتُه فقالَ: ذلك مَلائِكةٌ نَزَلوا يَسْتَمِعونَ القُرآنَ؟ .
لا مزيد من النتائج