نتائج البحث عن
«بينما ابن عباس مع عمر رضي الله عنهم وهو آخذ بيده ، فقال عمر : أرى القرآن قد ظهر»· 13 نتيجة
الترتيب:
بيْنَما ابنُ عبَّاسٍ معَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما وهو آخِذٌ بيَدِه، فقالَ عُمَرُ: أرَى القُرآنَ قد ظهَرَ في النَّاسِ، فقُلْتُ: ما أُحِبُّ ذاك يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: فاجتَذَبَ يَدَه مِن يَدي، وقالَ: لمَ قُلْتَ؟ لأنَّهم متى يَقْرَؤوا يَنْفِروا، ومتى ما يَنفِروا يَختَلِفوا، ومتى ما يَختَلِفوا يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ، فحبس عَنِّي وتَرَكَني، فظلَلْتُ عنه بيومٍ لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، ثمَّ أتاني رَسولُه عنِ الظُّهرِ فقالَ: أجِبْ أميرَ المُؤمِنينَ قالَ: فأتَيْتُه، فقالَ: كيف قلْتَ؟ قُلْتُ: ما أُحِبُّ ذلك يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّهم متى يَقْرَؤوا يَنفِروا، ومتى ما يَنفِروا اخْتَلفوا، ومتى ما يَختَلِفوا يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إنْ كنْتُ لَأُكاتِمُها النَّاسَ. .
دخلتُ المسجدَ في صلاةِ الغداةِ معَ ابنِ عمرَ وابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم ، والإمامُ يصلِّي . فأمَّا ابنُ عمرَ فدخلَ في الصَّفِّ ، وأمَّا ابنُ عبَّاسٍ ، فصلَّى رَكْعتينِ ، ثمَّ دخلَ معَ الإمامِ ، فلمَّا سلَّمَ الإمامُ قعدَ ابنُ عمرَ مَكانَهُ ، حتَّى طلعَتِ الشَّمسُ فقامَ فرَكَعَ رَكْعتينِ .
عن عمر رضي اللهُ عنه في رجلين وطئا جارية في طهر واحد فجاءت بغلام ، فارتفعا إلى عمر رضي اللهُ عنه فدعا له ثلاثة من القافة ، فاجتمعوا على أنه قد أخذ الشبه منهما جميعا ، وكان عمر رضي اللهُ عنه قائفا يقوف ، فقال: قد كانت الكلبة ينزو عليها الكلب الأسود والأصفر والأنمر فتؤدي إلى كل كلب شبهه ، ولم أكن أرى هذا في الناس حتى رأيت هذا ، فجعله عمر رضي اللهُ عنه لهما ويرثهما وهو للباقي منهما .
لمَّا ماتَت أمُّ أبانَ بنتُ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، حضرتُ معَ النَّاسِ، فجلَستُ بينَ يدي عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو وعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم فبَكَى النِّساءُ . فقالَ ابنُ عمرَ ألا تنهى هؤلاءِ عنِ البُكاءِ ؟ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أَهْلِهِ عليهِ . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: قد كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ ذلِكَ، فخَرجتُ معَ عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ، إذا رَكْبٌ . فقالَ: يا ابنَ عبَّاسٍ، منِ الرَّكبُ ؟ فذَهَبتُ، فإذا هوَ صُهَيْبٌ وأَهْلُهُ . فرجَعتُ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا صُهَيْبٌ وأَهْلُهُ . فلمَّا دخَلنا المدينةَ، وأُصيبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ، جَلسَ صُهَيْبٌ يَبكي علَيهِ ويقولُ: واحبَّاهُ، واصاحِباهُ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: لا تبكِ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الميِّتَ، ليعذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أَهْلِهِ عليهِ . قالَ: فذَكَرَ ذلِكَ لعائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَت: أمَّا واللَّهِ، ما تحدِّثونَ هذا الحديثَ عنِ الكاذبينَ، ولَكِنَّ السَّمعَ يُخطئُ، وإنَّ لَكُم في القُرآنِ لَما يَشفيكُم أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لَيزيدُ الكافرَ عذابًا، ببُكاءِ بَعضِ أَهْلِهِ عليهِ .
عن يعقوب بن عبد الله بن الأشَجّ ، قال : أخذَ بيَدِي عونُ بن عبد الله بن عُتْبَةَ ، وزعم أن ابن عباسٍ أخذَ بيدهِ ، فزعم أن عمرَ رضي الله عنه أخذ بيدِهِ ، فزعمَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم علّمَه التشهد : التحيّات الصلواتُ الطيباتُ المباركاتُ للهِ
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه بمَكَّةَ، وجِئنا لنَشهَدَها وحَضَرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، وإنِّي لَجالِسٌ بينَهما -أو قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي- فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لعَمرِو بنِ عُثمانَ: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه. فقال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قد كان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ بَعضَ ذلك، ثُمَّ حَدَّثَ، قال: صَدَرتُ مع عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه مِن مَكَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَكبٍ تَحتَ ظِلِّ سَمُرةٍ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: فنَظَرتُ فإذا صُهَيبٌ، فأخبَرتُه فقال: ادعُه لي، فرَجَعتُ إلى صُهَيبٍ فقُلتُ: ارتَحِلْ فالحَقْ أميرَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا أُصيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاه! وا صاحِباه! فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: يا صُهَيبُ، أتَبكي علَيَّ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه؟! قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فلَمَّا ماتَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرتُ ذلك لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: رَحِمَ اللهُ عُمَرَ، واللهِ ما حَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لَيُعَذِّبُ المُؤمِنَ ببُكاءِ أهلِه عليه، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لَيَزيدُ الكافِرَ عَذابًا ببُكاءِ أهلِه عليه، وقالت: حَسبُكُمُ القُرآنُ: {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]، قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عِندَ ذلك: واللهُ هو أضحَكَ وأبكى. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: واللهِ ما قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما شيئًا. .
أعطى عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ جريرًا وقومَه رُبعَ السَّوادِ ، فأخذه سنتينِ أو ثلاثًا ، ثم إن جريرًا وفَد إلى عمرَ معَ عمارٍ رضيَ اللهُ عنهُم ، فقال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : يا جريرُ ! لولا أني قاسمٌ مسئولٌ لكنتُم علَى ما كنتم عليه ، ولكنْ أرَى أن ترُدَّه على المسلمين ، فردَّه عليهم ، وأعطاه عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثمانينَ دينارًا .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في التَّشهُّدِ. [يقصدُ حديثَ: أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ أخَذ بيدِه، فزعَم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدِه، فعلَّمه التَّشهُّدَ: التَّحيَّاتُ للهِ، الصَّلواتُ الطَّيِّباتُ المُبارَكاتُ للهِ]. .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُرَيْرةَ، وابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهم عن طلاقِ البِكْرِ ثلاثًا وَهوَ معَهُم كلُّهم قالَ: حُرِّمَت عليكَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، وأخَذَ بيَدي فزَعَمَ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّاب أخَذَ بيَدِه، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدِه، فعَلَّمَه: التَّحيَّاتُ للهِ الصَّلَواتُ الطَّيِّباتُ المُبارَكاتُ للَّهِ. .
أنَّ رجلًا من أَهْلِ العراقِ، قالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: إنَّ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم قالَ، وَهوَ علينا أميرٌ مَن أُعطِيَ بالدِّرهمِ مائةَ درهمٍ، فليأخُذها . فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الذَّهبُ بالذَّهبِ، وزنًا بوزنٍ، مِثلًا بمثلٍ، فمَن زادَ فَهوَ ربًا . وقالَ ابنُ عمرَ: إن كنتَ في شَكٍّ، فاسأَل أبا سعيدٍ الخُدريَّ عن ذلِكَ . فسألَهُ فأخبرَهُ أنَّهُ سمعَ ذلِكَ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقيلَ لابنِ عبَّاسٍ ما قالَ ابنُ عمرَ فاستَغفرَ ربَّهُ وقالَ: إنَّما هوَ رأيٌ منِّي .
كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن كُلِّ شَيءٍ إلَّا نَفسي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «والذي نَفسي بيَدِه، لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتَّى أكونَ أحَبَّ إليه مِن نَفسِه». قال عُمَرُ: فأنتَ الآنَ واللهِ أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الآنَ يا عُمَرُ» .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه حرَسَ ليلةً مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالمدينةِ، فبيْنما همْ يَمشُون شَبَّ لهم سِراجٌ في بَيتٍ، فانْطَلَقوا يَؤُمُّونه، حتَّى إذا دَنَوا منه إذا بابٌ مُجافٌ على قَومٍ لهمْ فيه أصواتٌ مُرتفِعةٌ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه وأخَذَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ: أتَدْري بَيتَ مَن هذا؟ قال: لا، قال: هذا بَيتُ رَبيعةَ بنِ أُميَّةَ بنِ خَلفٍ، وهمُ الآن شَرْبٌ، فما تَرى؟ فقال عبدُ الرَّحمنِ: أرَى أنا قدْ أتَيْنا ما نَهى اللهُ عنه؛ نَهانا اللهُ عزَّ وجلَّ فقال: {وَلَا تَجَسَّسُوا} [الحجرات: 12]، فقدْ تَجسَّسْنا، فانصَرَفَ عُمرُ عنهم وتَرَكَهم. .
لا مزيد من النتائج