نتائج البحث عن
«بينما ابن عباس - رضي الله عنهما - جالسا في حوض زمزم ، والناس يسألونه ، إذ جاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينما ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما جالسٌ في حوضِ زمزمَ والنَّاسُ يسأَلونَه، إذ جاء رجُلٌ فسأَلَه عن: {وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ} [المدثر: 33]، فسكَتَ، فلمَّا ثوَّبَ المُؤذِّنُ ونادى المُنادي، قال: أين السَّائلُ؟ عن {اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ}؟ قال: قد دَبَرَ اللَّيلُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما قال سمِعتُه يقولُ كذا نسمِّيها شُبَاعةً يعني زمزمَ وكنَّا نجِدُها نِعْم العونُ على العِيالِ .
بينَما أنا جالِسٌ عندَ ابنِ عبَّاسٍ إذ جاءَ سائلٌ فقالَ السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ومغفرتُهُ ورضوانُهُ ومضَى في هذا فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : ما هذا السَّلامُ ؟ وغضِبَ غضَبًا شديدًا فقالَ لَه ابنُهُ إنَّ هذا من السُّؤَّالِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ جعلَ للسَّلامِ حدًّا ثمَّ قرأ رحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ أهْلَ البَيتِ .
انتَهَيتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما وهو مُتَوسِّدٌ رِداءَه في زَمزَمَ، فقُلتُ له: أخبِرْني عن صَومِ عاشوراءَ، فقال: إذا رَأيتَ هِلالَ المُحَرَّمِ فاعدُدْ، وأصبِحْ يَومَ التَّاسِعِ صائِمًا، قُلتُ: هَكَذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه؟ قال: نَعَم. .
ماءُ زمزمَ لما شُرب له: إن شربتَه تستشفي شفاكَ اللهُ، وإنْ شربتَه لشِبعِكَ أشبعكَ اللهُ، وإن شربتَه لقطعِ ظمَئِكَ قطعَه اللهُ، وإن شربتَه مستعيذًا أعاذكَ اللهُ. قال: وكان ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما إذا شرِبَ ماءَ زمزمَ قال: اللهمَّ إني أسألُك علمًا نافعًا ورِزْقًا واسِعًا وشفاءً من كلِّ داءٍ. .
كُنَّا عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فذَكَروا الدَّجَّالَ أنَّه قال: مَكتوبٌ بينَ عَينَيه: كافِرٌ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: لَم أسمَعْه، ولَكِنَّه قال: أمَّا موسى كَأنِّي أنظُرُ إليه إذِ انحَدَرَ في الوادي يُلَبِّي. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: "جاء إبْراهيمُ عليه السَّلامُ، فوجَدَ إسْماعيلَ يُصلِحُ بَيتًا له من وَراءِ زَمْزمَ، فقالَ له إبْراهيمُ: يا إسْماعيلُ، إنَّ ربَّكَ قد أمَرَني ببِناءِ البَيتِ، فقالَ له إسْماعيلُ: فأطِعْ ربَّكَ فيما أمرَكَ، قالَ: فأعِنِّي عليه، قالَ: فقامَ معَه، فجعَلَ إبْراهيمُ يَبْنيه وإسْماعيلُ يُناوِلُه الحِجارةَ، ويَقولانِ: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة: 127]. .
عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنتُ جالسًا عندَهُ، فأقبَلَ رجلٌ مِن أَهْلِ العراقِ فسألَهُ عنِ السَّلبِ ، فقالَ: السَّلبُ منَ النَّفلِ، وفي النَّفلِ الخمسُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ} [الذاريات: 41] قالَ: الَّتي لا تُلقِحُ شيئًا. .
سألت عبيدَ بنَ أبي يزيدَ رأيت الحسينَ بنَ عليٍّ قال نعمْ رأيته جالسًا في حوضِ زمزمَ قلت هل رأيته صبغَ قال لا إلا أني رأيت رأسَه ولحيتَه سوداءَ إلا هذا الموضعَ يعني عنفقَتَه وأسفلَ من ذلك بياضٌ وذكر أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاب ذلك الموضعُ منه وكان يتشبَّهُ به .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال جاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى زَمْزمَ، فنزَعْنا له دَلْوًا، فشرِبَ، ثمَّ مَجَّ فيها، ثمَّ أفرَغْناها في زَمْزمَ، ثمَّ قال: لولا أنْ تُغْلَبوا عليها لنزَعتُ بيدي. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
ماءُ زمزمَ لما شُرِب له إن شربتَه تستشفي شفاك اللهُ وإن شربتَه لشِبَعِك أشبعك اللهُ وإن شربتَه لقطعِ ظمَئِك قطعه اللهُ وهي هزمةُ جبرائيلَ عليه السَّلامُ وسُقيا اللهِ إسماعيلَ عليه السَّلامُ وإن شربتَه مستعيذًا أعاذك اللهُ وكان ابنُ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما إذا شرِب ماءَ زمزمَ قال اللَّهمَّ إنِّي أسألُك علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وشفاءً من كلِّ داءٍ .
كنتُ جالسًا مع أبي أُمامةَ بنِ سهلِ بنِ حنيفٍ إذ جاء عكرمةُ فقال: يا أبا أمامةَ أذكركَ اللهُ هل سمعتَ ابنَ عباسٍ يقولُ: ما حدثَكم به عني عكرمةُ فصدقوه فإنه لن يكذبَ عليَّ؟ فقال أبو أمامةَ: نعم. .
أن حبشيًا وقع في زمزمَ فمات فأمرَ ابنُ الزبيرِ رضي الله عنهما فنزحَ ماؤُها فجعل الماءُ لا ينقطعُ فنظرَ فإذا عينٌ تجري من قبلِ الحجرِ الأسودِ فقال ابنُ الزبير: حسبْكم. .
لا مزيد من النتائج