نتائج البحث عن
«بينما الناس بالمدينة آمنين ليس بهم فزع إذ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
بيْنَما النَّاسُ بالمدينةِ آمِنِينَ ليس بهم فزَعٌ، إذْ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ أقبَل يَمشي حتَّى صعِد المِنبرَ، ففزِع النَّاسُ، قالت: فلمَّا رأَى في وُجوهِهم ذلكَ قال: أَيُّها النَّاسُ، إنِّي لمْ أُفزِعْكم، ولكنَّه أتاني أمْرٌ فرِحْتُ به، فأحببْتُ أنْ أُخبِرَكم بفرَحِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ تَميمًا الدَّاريَّ أَخبَرني أنَّ قوْمًا مِن بَني عمٍّ له ركِبوا سفينةً في البَحرِ، فانتهتْ بهم سفينتُهم إلى جزيرةٍ لا يَعرِفونها، فخرَجوا ينظُرونَ، فإذا هم بإنسانٍ لا يدْرونَ ذَكَرًا هو أو أُنْثى من كثرةِ الشَّعرِ، فقالوا: مَن أنتَ؟ قال: أنا الجسَّاسةُ، قالوا: فحَدِّثينا، قالت: ائْتوا الدَّيْرَ؛ فإنَّ فيه رجُلًا بالأشواقِ إلى أنْ تُحدِّثوهُ. قال: فدَخلوا الدَّيْرَ، فإذا هم برجُلٍ مُوثَقٍ بالحديدِ يتأوَّهُ شديدَ التَّأَوُّهِ، فقال لهم: مَن أنتم؟ فقالوا: من أهلِ فِلَسْطينَ من جزيرةِ العربِ، قال: فخرَجَ نَبِيُّهم بَعدُ؟ فقالوا: نَعمْ. قال: فما صنَع؟ قالوا: تَبِعهُ قومٌ وفارَقهُ قومٌ، فقاتَل بمَنِ اتَّبعهُ مَن فارَقهُ، حتى أَعطَوْهُ الجِزيَةَ. قال: ومِن أيِّ أرضٍ أنتم؟ فقالوا: من أهلِ فِلَسْطينَ، قال: فما فعَلتْ بُحيْرةُ الطَّبَريَّةِ؟ فقالوا: هي ملْأَى تَدفَّقُ، قال: فما فعَلتْ عيْنُ زُغَرَ؟ قالوا: تَدفَّقُ حافَتُها، قال: فما فعَل نخْلٌ بيْنَ عَمَّانَ وبَيْسانَ؟ قالوا: قدْ أَطعَم. قال: لو أُفْلِتُّ مِن وَثاقي، لقدْ وطِئْتُ البُلدانَ كلَّها إلَّا طَيْبةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلى هذا انتَهى فرَحُ نَبِيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: هي طَيْبةُ هي طَيْبةُ -يعني المدينةَ- وما فيها طريقٌ، ولا مَوضِعٌ ضَيِّقٌ، ولا واسعٌ، ولا ضعيفٌ إلَّا عليه ملَكٌ شاهرٌ سيفَهُ، لو أراد أنْ يدخُلَها ضرَب وجهَهُ بالسيفِ. قال: الشَّعْبيُّ: فلقِيتُ مُحَرَّرَ بنَ أبي هُرَيْرةَ فحدَّثْتُهُ، فقال: هل زادكَ فيه شيئًا؟ قُلْتُ: لا. قال: صدقْتَ؛ أشهَدُ على أبي أنَّه حدَّثني بهذا، وزاد فيه، ثمَّ قال: نَحْوَ الشَّامِ، ما هو نَحْوَ العِراقِ ما هو، ثمَّ أَهْوى بيَدِهِ نَحْوَ المَشرِقِ عشرِينَ مرَّةً. قال: فلقِيتُ عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بَكرٍ فحدَّثْتُهُ، فقال: هل زاد فيه شيئًا؟ قُلْتُ: لا. قال: صدَق؛ أشهَدُ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، أنَّ عائشةَ حدَّثَتْني بهذا، غيْرَ أنَّها زادتْ فيه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ومكَّةُ مِثْلُها. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى بهم الظهرَ بالمدينةِ أربعًا ثم خرج إلى سفرٍ فصلَّى العصرَ ركعتينِ بالشجرةِ .
بيْنَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ مرَّتْ جِنازةٌ، فذهَبْنا لِنَحمِلَ، فإذا جِنازةُ يَهوديٍّ -أو يَهوديَّةٍ- فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما كانت جِنازةَ يَهوديٍّ -أو يَهوديَّةٍ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الموتُ فزَعٌ، فإذا رَأيْتم جِنازةً، فقوموا. .
كان فَزَعٌ بالمدينةِ، فاستَعارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لنا يُقالُ له: مَنْدوبٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما رأيْنا مِن فَزَعٍ، وإنْ وَجَدْناهُ لَبَحرًا. .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مَرَّت عليهِ جِنازةٌ فقُمنا لنَحملَها ، فإذا جِنازةٌ يَهوديٌّ أو يَهوديَّةٍ فقُلنا: يا نبيَّ اللَّهِ ، إنَّها جِنازةُ يَهوديٍّ أو يَهوديَّةٍ فقالَ: إنَّ الموتَ فزعٌ ، فإذا رأيتُمُ الجنازةَ فَقوموا .
سألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عنِ الرَّكعتينِ في السَّفرِ : أقصرُهُما ؟ قالَ : الرَّكعتانِ في السَّفرِ تمامٌ ، إنَّما القَصرُ واحدةٌ عندَ القتالِ ، بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قِتالٍ إذ أقيمتِ الصَّلاةُ ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصفَّ طائفةً ، وطائفةٌ وجهُها قِبَلَ العدوِّ ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً وسجدَ بِهِم سجدتينِ ، ثمَّ الَّذينَ خلَّفوا انطلقوا إلى أولئِكَ فقاموا مقامَهُم ومَكانَهُم نحوَ ذا ، وجاءَ أولئِكَ فقاموا خلفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بِهِم رَكْعةً وسجدَ بِهِم سجدتينِ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلسَ وسلَّمَ ، وسلَّمَ الَّذينَ خلفَهُ ، وسلَّمَ أولئِكَ ، فَكانت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتينِ ، وللقومِ رَكْعةً رَكْعةً ، ثمَّ قرأَ : وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ .
كان فَزَعٌ بالمدينةِ فاستعارَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فرسًا لنا يقالُ له مَندوبٌ ,فقال: ما رأينا من فَزَعٍ وإن وجدْناه لبحرًا. .
كانَ فزَعٌ بالمدينةِ فاستَعارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرسًا لَنا يقالُ لهُ مَندوبٌ فقالَ ما رَأينا مِن فزَعٍ وإن وجَدناهُ لبَحرًا .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ لم يكُنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى ركعتَيِ الفجرِ فدخل حُجرةَ حفصةَ فصلَّى ركعتَيْن ثمَّ خرج فدخل مع النَّاسِ فصلَّى بهم .
كانَ فزَعٌ بالمَدينةِ، فاستَعارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا لَنا، يُقالُ لَه: مَندوبٌ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما رَأينا مِن فزَعٍ، وإن وجَدناه لَبَحرًا» قال حَجَّاجٌ: يَعني الفَرَسَ. .
«خرج رَسوُل اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوكَّأُ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ مُتوَشِّحًا في ثَوبٍ قِطْريٍّ، فصَلَّى بهم، أو قال: مُشتَمِلًا به فصَلَّى بهم». .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوكَّأُ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ، مُتَوشِّحًا في ثَوبٍ قِطْريٍّ، فصَلَّى بهم. أو قال: مُشتَمِلًا به، فصَلَّى بهم. .
كُنتُ أنا وأصحابي الذينَ قدِموا مَعي في السَّفينةِ نُزولًا في بَقيعِ بُطحانَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ، فكان يَتَناوبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ صَلاةِ العِشاءِ كُلَّ لَيلةٍ نَفَرٌ منهم، قال أبو موسى: فوافَقنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأصحابي ولَه بَعضُ الشُّغلِ في أمرِه، حتَّى أعتَمَ بالصَّلاةِ حتَّى ابهارَّ اللَّيلُ، ثُمَّ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بهِم، فلَمَّا قَضى صَلاتَه قال لمَن حَضَرَه: على رِسلِكُم، أُعلمُكُم، وأبشِروا أنَّ مِن نِعمةِ اللهِ علَيكُم أنَّه ليس مِنَ النَّاسِ أحَدٌ يُصَلِّي هذه السَّاعةَ غَيرُكُم، أو قال: ما صَلَّى هذه السَّاعةَ أحَدٌ غَيرُكُم، لا نَدري أيَّ الكَلِمَتَينِ قال، قال أبو موسى: فرَجَعنا فرِحينَ بما سَمِعنا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كان فَزَعٌ بالمدينةِ، فركِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا لأبي طَلحةَ فقال: ما رأينا شَيئًا -أو ما رَأَينا مِن فَزَعٍ- وإنْ وجدْناه لبَحرًا .
كان فزعٌ بالمدينةِ فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرسًا لأبي طلحةَ فقال ما رأينا شيئًا . أو ما رأينا منْ فزعٍ، وإن وجدناهُ لبحرًا .
لا مزيد من النتائج