نتائج البحث عن
«بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار على بغلة له ، ونحن معه إذ»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حائطٍ لبني النجارِ ، على بغلةٍ لهُ ، ونحن معَه ، إذ حادت بهِ فكادت تُلقيهِ . وإذا أقبرُ ستةٍ أو خمسةٍ أو أربعةٍ ( قال : كذا كان يقولُ الجريريُّ ) فقال " من يعرفُ أصحاب هذه الأقبرِ ؟ " فقال رجلٌ : أنا . قال " فمتى مات هؤلاءِ ؟ " قال : ماتوا في الإشراكِ . فقال " إنَّ هذهِ الأمةَ تُبتلى في قبورها . فلولا أن لا تدافنوا ، لدعوتُ اللهَ أن يُسمعكم من عذابِ القبرِ الذي أسمعُ منهُ " ثم أقبل علينا بوجهِه ، فقال " تعوَّذوا باللهِ من عذابِ النارِ " قالوا : نعوذُ باللهِ من عذابِ النارِ . فقال " تعوَّذوا باللهِ من عذابِ القبرِ " قالوا : نعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ . قال " تعوَّذوا باللهِ من الفتنِ ، ما ظهر منها وما بطن " قالوا : نعوذُ باللهِ من الفتنِ ، ما ظهر منها وما بطن . قال " تعوَّذوا باللهِ من فتنةِ الدجالِ " قالوا : نعوذُ باللهِ من فتنةِ الدجالِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغلةٍ شَهباءَ، فمَرَّ على حائِطٍ لبَني النَّجَّارِ، فإذا قَبرٌ يُعَذَّبُ صاحِبُهُ، فحاصَتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا ألَّا تَدافَنوا، لدعَوْتُ اللهَ [أنْ] يُسمِعَكم عَذابَ القَبرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بمَقبَرةٍ لبَني النَّجَّارِ في حائطٍ، وهو على بَغلةٍ شَهْباءَ، فإذا هو بقبرٍ يُعَذَّبُ، فحاصَتِ البَغلةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لولا ألَّا تَدافَنوا، لَسَألْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم عَذابَ القبرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان على بَغْلةٍ شَهْباءَ، فمَرَّ على حائطٍ لِبَني النَّجَّارِ، فإذا هو بِقَبْرٍ يُعذَّبُ صاحبُه، فَحاصَتِ البَغلةُ، فقال: لولا ألَّا تَدافَنوا؛ لَدعَوتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم عَذابَ القَبرِ. .
بينَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطٍ لبَني النَّجَّارِ على بَغلةٍ له ونَحنُ معهُ، إذ حادَت به فكادَت تُلقيه، وإذا أقبُرٌ سِتَّةٌ، أو خَمسةٌ، أو أربَعةٌ -قال: كَذا كان يقولُ الجُرَيريُّ- فقال: مَن يَعرِفُ أصحابَ هذه الأقبُرِ؟ فقال رَجُلٌ: أنا، قال: فمَتى ماتَ هؤلاء؟ قال: ماتوا في الإشراكِ، فقال: إنَّ هذه الأُمَّةَ تُبتَلى في قُبورِها، فلَولا أن لا تَدافَنوا لَدَعَوتُ اللَّهَ أن يُسمِعَكُم مِن عَذابِ القَبرِ الذي أسمَعُ منه. ثُمَّ أقبَلَ علينا بوجهِه، فقال: تَعَوَّذوا باللَّهِ مِن عَذابِ النَّارِ، قالوا: نَعوذُ باللَّهِ مِن عَذابِ النَّارِ، فقال: تَعَوَّذوا باللَّهِ مِن عَذابِ القَبرِ، قالوا: نَعوذُ باللَّهِ مِن عَذابِ القَبرِ، قال: تَعَوَّذوا باللَّهِ مِنَ الفِتَنِ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، قالوا: نَعوذُ باللَّهِ مِنَ الفِتَنِ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، قال: تَعَوَّذوا باللَّهِ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، قالوا: نَعوذُ باللَّهِ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ. .
تعوَّذوا باللهِ من الفتنِ [يعني حديث: بيْنَما النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ علَى بَغْلَةٍ له وَنَحْنُ معهُ، إذْ حَادَتْ به فَكَادَتْ تُلْقِيهِ، وإذَا أَقْبُرٌ سِتَّةٌ، أَوْ خَمْسَةٌ، أَوْ أَرْبَعَةٌ -قالَ: كَذَا كانَ يقولُ الجُرَيْرِيُّ- فَقالَ: مَن يَعْرِفُ أَصْحَابَ هذِه الأقْبُرِ؟ فَقالَ رَجُلٌ: أَنَا، قالَ: فَمَتَى مَاتَ هَؤُلَاءِ؟ قالَ: مَاتُوا في الإشْرَاكِ، فَقالَ: إنَّ هذِه الأُمَّةَ تُبْتَلَى في قُبُورِهَا، فَلَوْلَا أَنْ لا تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِن عَذَابِ القَبْرِ الَّذي أَسْمَعُ منه. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بوَجْهِهِ، فَقالَ: تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِن عَذَابِ النَّارِ، قالوا: نَعُوذُ باللَّهِ مِن عَذَابِ النَّارِ، فَقالَ: تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِن عَذَابِ القَبْرِ، قالوا: نَعُوذُ باللَّهِ مِن عَذَابِ القَبْرِ، قالَ: تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِنَ الفِتَنِ، ما ظَهَرَ منها وَما بَطَنَ، قالوا: نَعُوذُ باللَّهِ مِنَ الفِتَنِ ما ظَهَرَ منها وَما بَطَنَ، قالَ: تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِن فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، قالوا: نَعُوذُ باللَّهِ مِن فِتْنَةِ الدَّجَّالِ.] .
بينما نحنُ في حائطٍ لبني النجارِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على بغلةٍ لهُ ، فحادت بهِ بغلتُهُ ، وإذا في الحائطِ أَقْبُرٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يعرفُ هذه الأَقْبُرَ ؟ فقال رجلٌ : أنا يا رسولَ اللهِ ، قال : ما هم ؟ قال : ماتوا من الشركِ ، قال : لولا أن لا تُدفنوا ، لدعوتُ اللهَ أن يُسمعكم عذابَ القبرِ الذي أسمعُ منهُ ، إنَّ هذهِ الأُمَّةِ تُبْتَلى في قبورها ، ثم أقبل علينا بوجهِهِ ، فقال : تعوَّذوا باللهِ من عذابِ النارِ وعذابِ القبرِ ، وتعوَّذوا باللهِ من الفتنِ ما ظهرَ منها وما بطنَ ، تعوَّذوا باللهِ من فتنةِ الدجالِ .
بينما نحنُ في حائطٍ لبني النَّجَّارِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على بغلةٍ فحادت به بغلتُه فإذا في الحائطِ أقبُرٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن يعرِفُ هؤلاء الأقبُرَ ؟ ) فقال رجلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ قال: ( ما هم ؟ ) قال: ماتوا في الشِّركِ قال: ( لولا ألَّا تدافَنوا لدعَوْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم عذابَ القبرِ الَّذي أسمَعُ منه، إنَّ هذه الأمَّةَ تُبتلى في قبورِها ) ثمَّ أقبَل علينا بوجهِه فقال: ( تعوَّذوا باللهِ مِن عذابِ النَّارِ وعذابِ القبرِ وتعوَّذوا باللهِ مِن الفِتنِ ما ظهَر منها وما بطَن، تعوَّذوا باللهِ مِن فتنةِ الدَّجَّالِ ) .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَما هو جالسٌ في المَسجِدِ يومًا، قال رِفاعةُ: ونحن معَه؛ إذ جاء رجُلٌ كالبَدَويِّ، فصَلَّى، فأخَفَّ صَلاتَه، ثم انصرَفَ، فسَلَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ فارجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّكَ لم تُصَلِّ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على بلغة شَهْباءَ، فمرَّ على حائطٍ لبَني النَّجَّارِ، فإذا قَبرٌ يعذَّبُ صاحبُهُ، فحاصَتِ البَغَلةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لولا أن تَدافَنوا، لدَعَوتُ اللَّهَ أن يُسْمِعَكم عَذابَ القَبرِ .
بينَما نحنُ في سفرٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجُلٌ على راحلتِه قال: فجعَل يضرِبُ يمينًا وشِمالًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن كان معه فضلُ ظَهرٍ فلْيعُدْ به على مَن لا ظهرَ له ومَن كان معه فضلُ زادٍ فلْيعُدْ به على مَن لا زادَ له ) فذكَر مِن أصنافِ المالِ ما ذكَر حتَّى رأَيْنا أنْ لا حقَّ لأحدٍ منَّا في فضلٍ .
دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا نَخلًا لبَني النَّجَّارِ، فسمِعَ أصواتَ رجالٍ من بَني النَّجَّارِ ماتوا في الجاهِليَّةِ يُعذَّبونَ في قُبورِهم، فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَزِعًا، فأمَرَ أصحابَه أنْ يَتعوَّذوا من عذابِ القَبرِ. .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نخلًا لبني النجارِ ، فسمع أصواتَ رجالٍ من بني النجارِ ماتوا في الجاهليةِ ، يُعذَّبونَ في قبورِهم ؛ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَزِعًا ، فأمر أصحابَه أن يتعوَّذُوا من عذابِ القبرِ .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا نخلًا لبني النَّجارِ فسمع أصواتَ رجالٍ من بني النَّجارِ ماتوا في الجاهليةِ يُعذَّبون في قبورِهم فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَزِعًا فأمر أصحابَه أن تعَوَّذوا من عذابِ القبرِ .
لا مزيد من النتائج