نتائج البحث عن
«بينما النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه ، جاء رجل من أهل البادية قال : أيكم»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينما النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه ، جاء رجل من أهل البادية ، قال : أيكم ابن عبدالمطلب ؟ قالوا : هذا الأمغر المرتفق ! قال حمزة [ راويه ] : الأمغر : الأبيض مشرب حمرة ، فقال إني سائلك فمشتد عليك في المسألة ! قال : سل عما بدا لك . قال أسألك بربك ورب من قبلك ، ورب من بعدك : آلله أرسلك ؟ قال : اللهم ! نعم . قال : فأنشدك به : آلله أمرك أن تصلي خمس صلوات ، في كل يوم وليلة ؟ قال : اللهم ! نعم . قال : فأنشدك به : آلله أمرك أن تأخذ من أموال أغنيائنا ، فترده على فقرائنا ؟ قال : اللهم ! نعم . قال : فأنشدك به : آلله أمرك أن تصوم هذا الشهر من اثني عشر شهرا ؟ قال : اللهم ! نعم . قال : فأنشدك به : آلله أمرك أن يحج هذا البيت من استطاع إليه سبيلا ؟ قال : اللهم ! نعم . قال : فإني آمنت وصدقت ، وأنا ضمام بن ثعلبة
بَيْنَما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أصحابِهِ، جاء رجُلٌ مِن أهلِ الباديَةِ، قال: أيُّكُمُ ابْنُ عبدِ المطَّلِبِ؟ قالوا: هذا الأَمْغَرُ المُرْتَفِقُ، قال حمزةُ -رَاوِيهِ-: الأَمْغَرُ: الأبيضُ مُشْرَبًا حُمْرَةً، فقال: إنِّي سائِلُكَ، فمُشْتَدٌّ عليكَ في المسألةِ، قال: سَلْ عمَّا بَدا لكَ، قال: أسألُكَ بربِّكَ وربِّ مَن قَبلَكَ وربِّ مَن بَعدَكَ: آللهُ أرسَلَكَ؟ قال: اللَّهمَّ نعم، قال: فأَنْشُدُكُ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ تُصلِّيَ خَمسَ صلواتٍ في كلِّ يومٍ ولَيلةٍ؟ قال: اللَّهمَّ نعم، قال: فأَنْشُدُكَ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ تأخُذَ مِن أموالِ أغنيائِنا، فتَرُدَّهُ على فقرائِنا؟ قال: اللَّهمَّ نعم، قال: فأَنْشُدُكَ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ تصومَ هذا الشهرَ مِنِ اثْنَيْ عشَرَ شهرًا؟ قال: اللَّهمَّ نعم، قال: فأَنْشُدُكَ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ يحُجَّ هذا البَيتَ مَنِ استطاعَ إليه سبيلًا؟ قال: اللَّهمَّ نعم، قال: فإنِّي آمَنْتُ وصدَّقْتُ، وأنا ضِمامُ بنُ ثعلبةَ. .
«بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي معَ أصْحابِه إذْ أخَذَ رَجُلٌ مِن أصْحابِه ثَوْبًا فظَلَّلَه فكَشَفَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: إنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكم». .
بيْنما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي مع أصحابِه، إذ أخَذَ رجُلٌ مِن أصحابِه ثوبًا فظلَّلَه، فكشَطَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: إنَّما أنا بشَرٌ مِثلُكم. .
عن جَدِّ رَجُلٍ مِن أهلِ الباديةِ، أنَّه حَجَّ مَعَ ذي قَرابةٍ له مُقتَرِنًا به، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما هذا؟» قال: إنَّه نَذرٌ، فأمَرَ بالقِرانِ أن يُقطَعَ .
بينما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ معَ أصحابِهِ إذ جاءَ جبريلُ فَكُنت في ظَهرِهِ ثمَّ ذَهبَ إلى شجرةٍ فيها مثلَ وَكْريِ الطَّيرِ .
أُتيِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِقَليدٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، فَقَسَمَهُ بين أصحابِهِ ، فقام رجلٌ من أهلِ الباديةِ فقال : يا محمدٌ ، واللهِ لئنْ أمرك اللهُ أنْ تعدلَ فما أراكَ تعدلُ ، فقال : ويحكَ من يعدلُ عليكَ بعدِي ؟ فلما ولَّى قال :رُدُّوهُ رُوَيْدًا .
جاءَ رجلٌ من أَهلِ الباديةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: أنشدُكَ بربِّ من قبلِكَ وربِّ من بعدِكَ اللَّهُ أرسلَكَ وذَكرَ الحديثَ وفيهِ فإنِّي قد آمَنتُ وصدَّقتُ وأنا ضمامُ بنُ ثعلبَةَ. فلمَّا ولَّى قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: فقِهَ الرَّجلُ. قالَ: فَكانَ عمَرُ يقولُ ما رأيتُ أحدًا أحسنَ مسألةً ولا أوجزَ من ضِمامِ بنِ ثعلبةَ. .
أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الباديةِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ قال: «ويلَكَ وما أعدَدتَ للسَّاعةِ؟» قال: ما أعدَدتُ لَها شَيئًا، إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فإنَّكَ مَعَ مَن أحبَبتَ». قال: قال أصحابُه: نَحنُ كَذلك؟ قال: «نَعَم، وأنتُم كَذلك». قال: ففَرِحوا يَومَئِذٍ فرَحًا شَديدًا. قال: فمَرَّ غُلامٌ للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، قال أنَسٌ: وكانَ مِن أقراني، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إن يُؤَخَّرْ هذا، فلَن يُدرِكَه الهَرَمُ حَتَّى تَقومَ السَّاعةُ»، وقال عَفَّانُ: ففَرِحنا بها يَومَئِذٍ فرَحًا شَديدًا. .
بينَما رسولُ اللَّهِ يوما يحدِّثُ أصحابُهُ إذ قالَ إنَّ رجلًا من أهلِ الباديةِ أُدخِلَ الجنَّةَ فاستأذنَ ربَّهُ في الزَّرعِ فقالَ ألستَ فيما شئتِ قالَ أحبُّ أن أُزادَ قالَ فأذنَ لَهُ فبذرَ فبادرَ الطَّرْفَ نباتُهُ واستواءُهُ واستحصادُهُ وجاءَ مثلَ الجبالِ فقيلَ يا ابنَ آدَمَ ما يُشبِعُكَ شيءٌ .
بينمَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّمَ يخطُبُ ، يومَ الجمعةِ ، إذا جاء رجلٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّمَ : ( أصلَّيْتَ ؟ ) قال : لا . قال : ( فقُم فارْكعْ ) .
حَديثٌ رواه الحارِثُ بنُ عُبَيدٍ أبو قُدامةَ، عن أبي عِمْرانَ الجَوْنيِّ، عن أنَسٍ، قال: بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ مع أصحابِه إذ جاء جِبريلُ، فنَكَت في ظَهْرِه، ثُمَّ ذهب إلى شَجَرةٍ فيها مِثْلُ وَكْرَيِ الطَّيرِ... ثُمَّ ذكَرْتُ لهما الحديثَ بطُولِه؟ .
جاءَ رجلٌ وقد صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أيُّكم يتَّجرُ على هذا؟ قالَ: فقامَ رجلٌ منَ القومِ، فصلَّى معَهُ. .
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فصافَحه فلم ينزِعِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يدَه من يدِ الرَّجلِ حتَّى انتزَع الرَّجلُ يدَه ثُمَّ قال له يا رسولَ اللهِ جاء عثمانُ قال امرؤٌ من أهلِ الجنَّةِ .
لا مزيد من النتائج