نتائج البحث عن
«بينما النبي صلى الله عليه وسلم يسير إذا امرأة قد أقبلت معها ابن لها ، فقالت :»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَيْنَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ إذا امرأةٌ قد أقبَلَتْ معها ابنٌ لها فقالت يا رسولَ اللهِ ألِهذا حَجٌّ قال نَعَمْ ولكِ أجرٌ قالت فما ثوابُه إذا وقَف بعَرَفَةَ قال يُكتَبُ لوالدَيْهِ بعدَدِ كلِّ مَن وقَف بالموقفِ عدَدَ شَعرِ رؤوسِهم حَسناتٌ
بَيْنَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ إذا امرأةٌ قد أقبَلَتْ معها ابنٌ لها فقالت يا رسولَ اللهِ ألِهذا حَجٌّ قال نَعَمْ ولكِ أجرٌ قالت فما ثوابُه إذا وقَف بعَرَفَةَ قال يُكتَبُ لوالدَيْهِ بعدَدِ كلِّ مَن وقَف بالموقفِ عدَدَ شَعرِ رؤوسِهم حَسناتٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى امرأةً فدخَل على زينبَ فقضى حاجتَه وخرَج وقال: ( إنَّ المرأةَ إذا أقبَلتْ أقبَلتْ في صورةِ شيطانٍ فإذا رأى أحدُكم امرأةً أعجَبتْه فلْيأتِ أهلَه فإنَّ معها مِثلَ الَّذي معها ) .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى امرأةً فدخل على زينبَ فقضى حاجتَه وخرج وقال إنَّ المرأةَ إذا أقبلَتْ أقبلت في صورةِ شيطانٍ فإذا رأى أحدُكم امرأةً فأعجبتْه فليأتِ أهلَه فإنَّ معها مثلَ الذي معها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأَى امرأةً ، فدخلَ على زينَبَ ، فقضى حاجتَه وخرجَ وقالَ : إنَّ المرأةَ إذا أقبَلَت أقبَلَت في صورةِ شيطانٍ ، فإذا رأى أحدُكم امرَأةً فأعجبَتهُ ، فليأتِ أَهلَه ، فإنَّ معَها مِثلَ الَّذي معَها .
بينَما أَنا جالسٌ معَ أبي هُرَيْرةَ ، جاءتهُ امرأةٌ فارسيَّةٌ معَها ابنٌ لَها فادَّعياهُ ، وقد طلَّقَها زوجُها ، فقالَت : يا أبا هُرَيْرةَ ، رطنَتْ لَها بالفارِسيَّةِ ، زَوجي يريدُ أن يذهَبَ بِابني ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ : استَهِما عليهِ ورطنَ لَها بذلِكَ ، فجاءَ زوجُها ، فقالَ : مَن يُحاقُّني في ولَدي ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ : اللَّهمَّ إنِّي لا أقولُ هذا إلَّا أنِّي سَمِعْتُ امرَأةً جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، وأَنا قاعدٌ عندَهُ ، فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ زَوجي يريدُ أن يذهبَ بابني ، وقَد سقاني مِن بئرِ أبي عِنَبةَ ، وقد نفَعَني ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ استَهِما عليهِ ، فقالَ زوجُها : مَن يحاقُّني في ولَدي ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : هذا أبوكَ ، وَهَذِهِ أمُّكَ فخذ بيدِ أيِّهِما شئتَ ، فأخذَ بيدِ أمِّهِ ، فانطلَقت بِهِ . .
بينما نحنُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلتِ امرأةٌ عريانةُ فقامَ إليْها رجلٌ فاعتنقَها فواراها وتغيَّرَ وجْهُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي زوجُها قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ كتبَ الغيرةَ على النِّساءِ والجِهادَ على الرجالِ فمن صبرَ منْهنَّ احتسابًا كانَ لَها أجرُ شَهيدٍ. .
أنَّ أبا ميمونةَ سلمَى مولًى من أهلِ المدينةِ رجلُ صدقٍ قال بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ جاءته امرأةٌ فارسيةٌ معها ابنٌ لها فادَّعياه وقد طلَّقها زوجُها فقالت يا أبا هريرةَ ورطنَتْ بالفارسيةِ زوجِي يريد أن يذهب بابني فقال أبو هريرةَ استهِما عليه رطَنَ لها بذلك فجاء زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال أبو هريرةَ اللهمَّ إني لا أقولُ هذا إلا أني سمعتُ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عنده فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي يريد أن يذهبَ بابني وقد سقاني من بئرِ أبي عِنبةَ وقد نفعَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استهِما عليه فقال زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ فخُذ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذ بيدِ أُمِّه فانطلقَتْ به .
أنَّ امرأةً يقالُ لها أمُّ أيمنَ جاءت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ زوجي يدعوك، قال: «من هو؟ أهو الذي بعينَيه بياضٌ؟» فقالت: إي يا رسولَ اللهِ؟ واللهِ ما بعينَيه بياضٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بل إنَّ بعَينَيه بياضًا»، فقالت: لا واللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وهل من أحَدٍ وإلَّا وبعينَيه بياضٌ؟!» وجاءته امرأةٌ أخرى فقالت: يا رسولَ اللهِ، احمِلْني على بعيرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «احمِلوها على ابنِ بعيرٍ» فقالت: ما أصنَعُ به؟ وما يحمِلُني يا رسولَ اللهِ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هل يجيءُ بعيرٌ إلَّا ابنَ بعيرٍ؟» وكان مَزَح معها. .
إِنَّ المرأَةَ إذا أقبلَتْ، أقبلَتْ فِي صورةِ شيطانٍ، فإذا رأى أحدُكُمُ امرَأَةً فأعْجَبَتْهُ، فَلْيَأْتِ أَهَلَهُ، فإِنَّ الَّذِي مَعَها مِثْلُ الَّذي مَعَها .
أن أبا ميمونة سلمى مولى من أهل المدينة رجل صدق قال: بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ جاءته امرأةٌ فارسيةٌ معها ابنٌ لها فادَّعياه وقد طلَّقها زوجُها فقالت يا أبا هريرةَ ورطنَتْ له بالفارسيةِ زوجي يريد أن يذهبَ بابني فقال أبو هريرةَ استهِما عليه ورطَنَ لها بذلك فجاء زوجُها فقال من يُحاقِّني في ولدي فقال أبو هريرةَ اللهمَّ إني لا أقولُ هذا إلا أني سمعتُ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عندَه فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي يريد أن يذهبَ بابني وقد سقاني من بئرِ أبي عنبةَ وقد نفعَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استهِما عليه فقال زوجُها مَن يُحاقِّني في ولدي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوك وهذه أمُّك فخُذْ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذ بيدِ أمِّه فانطلقتْ به .
أنَّ أبا ميمونةَ سَلْمى مولًى من أهلِ المدينةِ رجُلَ صِدقٍ، قال: بينما أنا جالسٌ مع أبي هُرَيرةَ إذ جاءَتْه امرأةٌ فارسيَّةٌ، معها ابنٌ لها، فادَّعَياه، وقد طلَّقَها زَوجُها، فقالتْ: يا أبا هُرَيرةَ ورَطَنَتْ له بالفارسيَّةِ، زَوجي يُريدُ أنْ يَذهبَ بابني، فقال أبو هُرَيرةَ: استَهِما عليه، ورَطَنَ لها بذلك، فجاءَ زَوْجُها، فقال: مَن يُحاقُّني في وَلَدي؟ فقال أبو هُرَيرةَ: اللهُمَّ إنِّي لا أقولُ هذا، إلَّا أنِّي سمِعتُ امرأةً جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عندَه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زوجي يُريدُ أنْ يَذهبَ بابني، وقد سَقاني من بِئرِ أبي عِنَبةَ، وقد نَفعَني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَهِما عليه فقال زَوجُها: من يُحاقُّني في ولدي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أبوك، وهذه أمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أيِّهما شِئتَ فأخَذَ بيَدِ أمِّه، فانطلقَتْ به. .
عن قيس بن أبي حازم قال: لما أقبلَتْ عائشةُ فنزلَتْ بعضَ مياهِ بني عامرٍ نبحَتْ عليْها الكِلابُ فقالَتْ أيُّ ماءٍ هذا قالوا الحوأبُ قالَتْ ما أظنُّني إلا راجعةً فقال لها بعضُ من كان معها بل تقدمُينَ فيراكِ المسلمونَ فيصلحُ اللهُ ذات بينِهم فقالَتْ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لنا ذاتَ يومِ كيفَ بإحداكُنَ تنبحُ عليْها كلابُ الحَوْأبِ .
جاءتِ امرأةٌ مِنَ الأنصارِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها ابنٌ لها، فقال: والذي نفْسي بيَدِه، إنَّكم لَأَحَبُّ الناسِ إلَيَّ -ثلاثَ مرَّاتٍ-. .
لا مزيد من النتائج