نتائج البحث عن
«بينما امرأة فيمن كان قبلكم ترضع ابنا لها إذ مر بها فارس متكبر عليه شارة حسنة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينما امرأةٌ فيمَنْ كان قَبْلَكم تُرضِعُ ابْنًا لها، إذْ مَرَّ بها فارِسٌ مُتكَبِّرٌ، عليه شارَةٌ حَسَنةٌ، فقالتِ المرأةُ: اللَّهمَّ لا تُميتَنَّ ابني هذا حتى أَراه مِثْلَ هذا الفارِسِ على مِثْلِ هذا الفَرَسِ. قال: فترَكَ الصَّبيُّ الثَّديَ، ثم قال: اللَّهمَّ لا تَجعَلْني مِثْلَ هذا الفارِسِ. قال: ثم عادَ إلى الثَّديِ يَرضَعُ، ثم مَرُّوا بجيفةٍ حَبَشيَّةٍ أو زِنْجيَّةٍ تُجَرُّ، فقالتْ: أُعيذُ ابني باللهِ أنْ يموتَ مِيتةَ هذه الحَبشيَّةِ أو الزِّنجيَّةِ. فترَكَ الثَّديَ، وقال: اللَّهمَّ أمِتْني مِيتةَ هذه الحَبشيَّةِ أو الزِّنجْيَّةِ. فقالت أُمُّه: يا بُنَيَّ، سألتُ ربَّكَ أنْ يَجعَلَكَ مِثْلَ ذلك الفارِسِ، فقلتَ: اللَّهمَّ لا تَجعَلْني مِثْلَه، وسألتُ ربَّكَ ألَّا يُميتَكَ مِيتةَ هذه الحَبشيَّةِ أو الزِّنجيَّةِ، فسأَلتَ ربَّـكَ أنْ يُميتَكَ مِيتَتَها. قال: فقال الصَّبيُّ: إنَّكِ دعَوتِ ربَّكِ أنْ يَجعَلَني مِثْلَ رَجُلٍ مِن أهْلِ النَّارِ، وإنَّ الحَبشيَّةَ أو الزِّنجيَّةَ كان أهْلُها يَسُبُّونها، ويَضْرِبونها، ويَظْلِمونها، فتَقولُ: حَسْبيَ اللهُ، حَسْبيَ اللهُ. .
لَم يَتَكَلَّمْ في المَهدِ إلَّا ثَلاثةٌ: عيسى، وكان في بَني إسرائيلَ رَجُلٌ يُقالُ له: جُرَيجٌ، كان يُصَلِّي، جاءَتْه أُمُّه فدَعَتْه، فقال: أُجيبُها أو أُصَلِّي؟ فقالت: اللهُمَّ لا تُمِتْه حتَّى تُريَه وُجوهَ المومِساتِ، وكان جُرَيجٌ في صَومعتِه، فتَعَرَّضَت له امرَأةٌ وكَلَّمَتْه فأبى، فأتَت راعيًا فأمكَنَتْه مِن نَفسِها، فولَدَت غُلامًا، فقالت: مِن جُرَيجٍ، فأتَوه فكَسَروا صَومعتَه وأنزَلوه وسَبُّوه، فتَوضَّأ وصَلَّى ثُمَّ أتى الغُلامَ، فقال: مَن أبوكَ يا غُلامُ؟ قال: الرَّاعي، قالوا: نَبني صَومعتَكَ مِن ذَهَبٍ؟ قال: لا، إلَّا مِن طينٍ. وكانَتِ امرَأةٌ تُرضِعُ ابنًا لَها مِن بَني إسرائيلَ، فمَرَّ بها رَجُلٌ راكِبٌ ذو شارةٍ، فقالت: اللهُمَّ اجعَلِ ابني مِثلَه، فتَرَكَ ثَديَها وأقبَلَ على الرَّاكِبِ، فقال: اللهُمَّ لا تَجعَلْني مِثلَه، ثُمَّ أقبَلَ على ثَديِها يَمَصُّه -قال أبو هُرَيرةَ: كَأنِّي أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمَصُّ إصبَعَه- ثُمَّ مُرَّ بأَمَةٍ، فقالت: اللهُمَّ لا تَجعَلِ ابني مِثلَ هذه، فتَرَكَ ثَديَها، فقال: اللهُمَّ اجعَلْني مِثلَها، فقالت: لمَ ذاكَ؟ فقال: الرَّاكِبُ جَبَّارٌ مِنَ الجَبابِرةِ، وهذه الأَمَةُ يقولونَ: سَرَقتِ، زَنَيتِ، ولَم تَفعَلْ. .
بينا امرَأةٌ تُرضِعُ ابنَها إذ مَرَّ بها راكِبٌ وهي تُرضِعُه، فقالتِ: اللهُمَّ لا تُمِتِ ابني حتَّى يَكونَ مِثلَ هذا، فقال: اللهُمَّ لا تَجعَلني مِثلَه، ثُمَّ رَجَعَ في الثَّديِ، ومُرَّ بامرَأةٍ تُجَرَّرُ ويُلعَبُ بها، فقالت: اللهُمَّ لا تَجعَلِ ابني مِثلَها، فقال: اللهُمَّ اجعَلْني مِثلَها، فقال: أمَّا الرَّاكِبُ فإنَّه كافِرٌ، وأمَّا المَرأةُ فإنَّهم يقولونَ لَها: تَزني، وتَقولُ: حَسبيَ اللهُ، ويقولونَ: تَسرِقُ، وتَقولُ: حَسبيَ اللهُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ امرَأةَ أبي حُذَيْفةَ أن تُرْضِعَ سالمًا بِخَمسِ رَضعاتٍ يُحرَّمُ بِلَبنِها ففعَلَت وَكانَت تراهُ ابنًا .
بيْنَما امرأةٌ تُرضِعُ ابنَها مرَّ بها راكبٌ وهي تُرضِعُه فقالتِ : اللَّهمَّ لا تُمِتِ ابني حتَّى يكونَ مِثْلَ هذا قال : اللَّهمَّ لا تجعَلْني مِثْلَه ثمَّ رجَع إلى الثَّديِ فمُرَّ بامرأةٍ تُلعَنُ فقالتِ : اللَّهمَّ لا تجعَلِ ابني مِثْلَها فقال : اللَّهمَّ اجعَلْني مِثْلَها أمَّا الرَّاكبُ فكان كافرًا وأمَّا المرأةُ فيقولونَ : إنَّها تزني فتقولُ : حَسْبي اللهُ ويقولونَ : تسرِقُ وتقولُ : حَسْبي اللهُ .
لم يتكلمْ في المهدِ إلَّا ثلاثةٌ : عيسى . وكان في بني إسرائيلَ رجلٌ يقالُ له : جُرَيْجٌ يُصَلِّي ، جاءتْهُ أمُّهُ ، فدعَتْهُ ، فقال : أُجيبُها أوْ أُصَلِّي ؟ فقالَتْ : اللهمَّ لَا تُمِتْهُ حتى تُرِيَهُ وجوهَ المومِساتِ ، وكانَ جريجٌ في صومَعَةٍ ، فتعرَّضَتْ لَهُ امرأةٌ ، فكلَّمَتْهُ فأَبى ، فأتَتْ راعيًا فأمْكَنَتْهُ مِنْ نفْسِها ، فولَدَتْ غُلامًا ، فقالَتْ : مِنْ جريجٍ ، فأتوَهْ ُ، فكسرُوا صَوْمَعَتَهُ ، فأنزلُوه وسبُّوهُ ، فتوضَّأَ وصلَّى ، ثُمَّ أتى الغلامَ فقال : مَنْ أبوكَ يا غلامُ ؟ قال : الرَّاعِي ، قالوا : نَبْنِي صومعتَكَ مِنْ ذهَبٍ ، قال : لَا ، إلَّا مَنْ طينٍ . وكانتِ امرأةً تُرْضِعُ ابنًا لها من بني إسرائيلَ ، فمرَّ بِها رجلٌ راكِبٌ ذو شارةٍ ، فقالَتْ : اللَّهمَّ اجعلْ ابنِي مثلَهُ ، فترَكَ ثدْيَها ، وأتَى على الراكِبِ فقال : اللَّهمَّ لا تَجْعَلْنِي مثلَهُ ، ثُمَّ أقبلَ علَى ثَدْيِها يَمُصُّهُ ، ثُمَّ مَرَّتْ بِأَمَةٍ ، فقالتْ : اللهمَّ لا تَجعلِ ابني مثلَ هذِهِ ، فترَكَ ثَدْيَها ، وقالَ اللهمَّ اجعلْنِي مثلَها ، فقالَتْ : لم ذاكَ ؟ فقالَ : الراكبُ جبَّارٌ مِنَ الجبابِرَةِ ، وهذِهِ الأمَةُ يقولون سرقَتْ ، زنَتْ ، ولم تفعَلْ .
لا تفتَخِروا بآبائِكم الَّذينَ ماتوا في الجاهليَّةِ تفتَخِرونَ بهم ألَا أُنبِّئُكم! مَثَلُ آبائِكم الَّذينَ ماتوا في الجاهليَّةِ كمَثَلِ ملِكٍ بنى قصرًا على قارعةِ الطَّريقِ واتَّخَذ فيه طعامًا ووكَل به رِجالًا فقال لا يمُرَّنَّ أحَدٌ إلَّا أصاب مِن طعامي هذا فكان إذا مرَّ الرَّجُلُ في شارةٍ حَسنةٍ وثيابٍ حَسنةٍ ذهَبوا إليه فتعلَّقوا به وجاؤوا به حتَّى يأكُلَ مِن ذلكَ الطَّعامِ وإذا جاء رجُلٌ في شارةٍ سيِّئةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ منَعوه فلمَّا طال ذلكَ بعَث اللهُ ملَكًا مِن الملائكةِ في شارةٍ سيِّئةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ فمرَّ بجَنَباتِهم فقاموا إليه فدفَعوه فقال لهم إنِّي جائعٌ وإنَّما يُصنَعُ الطَّعامُ لجائعٍ فقالوا لا إنَّ طعامَ الملِكِ لا يأكُلُه إلَّا الأبرارُ فدفَعوه فانطلَق فجاء في صورةٍ حَسنةٍ وثيابٍ حَسنةٍ فمرَّ كأنَّه لا يُريدُهم بعيدًا منهم فذهَبوا إليه فتعلَّقوا به فقالوا تعالَ فأصِبْ مِن طعامِ الملِكِ قال لا أُريدُه فقالوا لا يدَعُكَ الملِكُ إنْ بلَغه أنَّ مِثْلَكَ مرَّ ولَمْ يُصِبْ مِن طعامِه شَقَّ عليه وخشِينا أنْ يُصيبَنا منه عقوبةٌ فأكرَهوه فأدخَلوه حتَّى جاؤوا به إلى الطَّعامِ فقرَّبوا إليه الطَّعامَ فقال بثيابِه هكذا في الطَّعامِ فقالوا ما تصنَعُ قال إنِّي جِئْتُكم في شارةٍ سيِّئةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ فأخبَرْتُكم أنِّي جائعٌ فمنَعْتُموني وإنِّي جِئْتُكم في شارةٍ حَسنةٍ وثيابٍ حَسنةٍ فأكرَهْتُموني وغلَبْتُموني وأبَيْتُم أنْ تدَعوني فقبَّحكم اللهُ وقبَّح ملِكَكم إنَّما يصنَعُ ملِكُكم هذا الطَّعامَ للدُّنيا وإنَّه ليس له عندَ اللهِ خَلاقٌ قال فارتَفَع الملَكُ ونزَل عليهم العذابُ .
لا تَفتَخِروا بآبائِكم الذين ماتوا في الجاهِليَّةِ، ألَا أُنبِّئُكم؟ مَثَلُ آبائِكم الذين ماتوا في الجاهِليَّةِ مَثَلُ مَلِكٍ بَنى قَصرًا على قارِعَةِ الطَّريقِ واتَّخَذَ به طَعامًا، ووكَّلَ به رِجالًا، فقال: لا يمُرُّ أحدٌ إلَّا أصابَ من طَعامي هذا، وكان إذا مرَّ الرَّجُلُ في شارَةٍ وثيابٍ حَسَنةٍ، ذَهَبوا إليه فتَعَلَّقوا به وجاؤوا به حتى يأكُلَ من ذلك الطَّعامِ، وإذا جاءَ رَجُلٌ في شارَةٍ سيِّئَةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ مَنَعوه، فلمَّا طال ذلك، فبعَثَ اللهُ مَلَكًا من الملائكَةِ في شارَةٍ سيِّئَةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ، فمرَّ بجَنَباتِهم، فقاموا إليه فدَفَعوه، فقال لهم: إنِّي جائِعٌ، وإنَّما يُصنَعُ الطَّعامُ للجائِعِ، فقالوا: إنَّ طَعامَ المَلِكِ لا يأكُلُه إلَّا الأبرارُ، فدَفَعوه، فانطَلَقَ فجاءَ في صورَةٍ حَسَنةٍ وثيابٍ حَسَنةٍ، فمرَّ كأنَّه لا يُريدُهم بعيدًا منهم، فذَهَبوا إليه فتعَلَّقوا به، فقالوا: تَعالَ فأَصِبْ من طَعامِ المَلِكِ، قال: لا أُريدُه، قال: لا يَدَعُك المَلِكُ إنْ بَلَغَه أنَّ مِثلَك مرَّ ولم يُصِبْ من طَعامِهِ شقَّ عليه، وخَشِينا أنْ يُصيبَك منه عُقوبةٌ، فأكْرَهوه فأَدْخَلوه حتى جاؤوا به إلى الطَّعامِ فقَرَّبوه إلى الطَّعامِ، فقال بثيابِه هكذا، فقالوا: ما تَصنَعُ؟ فقال: إنِّي جِئتُكم في شارَةٍ سيِّئَةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ، فأخبَرْتُكم أنِّي جائِعٌ فمَنَعْتُموني، وإنِّي جِئتُكم في شارَةٍ حَسَنةٍ وثيابٍ حَسَنةٍ فأَكرَهْتُموني، وأَبَيْتم أنْ تَدَعوني، فقبَّحَكم وقبَّحَ مَلِكَكم، إنَّما يَصنَعُ مَلِكُكم هذا الطَّعامَ للدُّنيا، وإنَّه ليس له عندَ اللهِ خَلاقٌ، قال: فارتَفَعَ المَلَكُ، ونزَلَ عليهم العَذابُ. .
كان فيمن كان قبلكم رجلٌ به جرحٌ ، فجزِع ، فأخذ سكينًا فحزَّ بها يدَه ، فما رقأ الدمُ حتى مات ، قال اللهُ تعالى : بادرني عبدي بنفسِه ، حرمّتُ عليه الجنةَ
كان فيمن قبلَكم رجلٌ به جُرْحٌ فجزِعَ . فأخذ سِكِّينًا فحزَّ بها يدَهُ، فما رقَأَ الدمُ حتى مات، فقال اللهُ : بادََرَني عبدِي بنفْسِهِ، فحرَّمْتُ عليه الجنةَ .
ليُبشِّرَ فُقراءَ المهاجرينَ إذْ أقبلَ رجلٌ عليهِ شَارةٌ حسنةٌ ، فجعل النَّبيُّ لا يتكلَّمُ بكلامٍ إلَّا كلَّفتْهُ نَفسُهُ أن يأتيَ بكلامٍ يَعلو كلامَ النَّبيِّ فلمَّا انصرفَ قال : إنَّ اللهَ لا يُحبُّ هذا وأضرابَهُ ، يلوونَ ألسِنتَهم للنَّاسِ ليَّ البقرِ بلِسانِها المرْعَى ، كذلِكَ يلوي اللهُ تعالى ألسِنتَهم ووجوهَهم في النَّارِ .
بَينما جبريلُ جالسٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِذْ مَرَّ أبو بكرٍ .
جُرِحَ رجلٌ فيمن كان قبلَكم جراحًا ، فجزعَ منه ، فأخذ سكينًا فخَزَّ بها يدَه ، فما رقيَ الدمُ عنه حتى مات ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : عبْدِي بادَرَنِي نفسَه ، حرَّمتُ عليه الجنةَ .
بينما جبريلُ جالسٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ مرَّ أبو بكرٍ .
لا مزيد من النتائج