نتائج البحث عن
«بينما جارية على ناقة عليها بعض متاع القوم إذ بصرت بالنبي صلى الله عليه وسلم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينما جاريةٌ على ناقةٍ ، عليها بعضُ متاعِ القومِ ، إذ بَصرتُ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وتضايق بهم الجبلُ . فقالت : حَلْ . اللهمَّ ! الْعَنْها . قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " لا تُصاحِبْنا ناقةٌ عليها لعنةٌ " . وزاد في حديث المعتمرِ " لا . أيمُ اللهِ ! لا تصاحِبْنا راحلةٌ عليها لعنةٌ من اللهِ " أو كما قال .
بينَما جاريةٌ على ناقةٍ، عليها بَعضُ مَتاعِ القَومِ، إذ بَصُرَت بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَضايَقَ بهمِ الجَبَلُ، فقالت: حَلْ، اللَّهمَّ العَنْها، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُصاحِبْنا ناقةٌ عليها لَعنةٌ. وزادَ في روايةٍ: لا أيمُ اللهِ، لا تُصاحِبْنا راحِلةٌ عليها لَعنةٌ مِنَ اللهِ، أو كما قال. .
عَن أبي بَرزةَ، قال: كانَت راحِلةٌ أو ناقةٌ أو بَعيرٌ عليها بَعضُ مَتاعِ القَومِ وعليها جاريةٌ، فأخَذوا بَينَ جَبَلَينِ فتَضايَقَ بهمُ الطَّريقُ، فأبصَرَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: حَلْ حَلْ، اللهُمَّ العَنْها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن صاحِبُ هذه الجاريةِ؟ لا تَصحَبْنا راحِلةٌ أو ناقةٌ أو بَعيرٌ عليها مِن لَعنةِ اللهِ. .
عَن أبي بَرزةَ -قال يَزيدُ:- الأسلَميِّ، قال: كانَت راحِلةٌ أو ناقةٌ أو بَعيرٌ عليها مَتاعٌ لقَومٍ، فأخَذوا بَينَ جَبَلَينِ وعليها جاريةٌ فتَضايَقَ بهمُ الطَّريقُ، فأبصَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَت تَقولُ: حَلْ حَلْ، اللهُمَّ العَنْها أوِ العَنْه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَصحَبْني ناقةٌ أو راحِلةٌ أو بَعيرٌ عليها أو عليه لَعنةٌ مِنَ اللهِ. .
أنَّ جاريةً بيْنَا هي على بعيرٍ أو راحلةٍ عليها متاعُ القومِ بيْنَ جبلَيْنِ فتضايَق بها الجبلُ وأتى عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أبصَرَتْه جعَلتْ تقولُ: حَلْ، اللَّهمَّ العَنْه اللَّهمَّ العَنْه فقال رسولُ اللهِ: ( لا تصحَبْنا راحلةٌ عليها لعنةٌ مِن اللهِ ) .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، وامرَأةٌ مِنَ الأنصارِ على ناقةٍ، فضَجِرَت فلَعَنَتها، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذوا ما عليها ودَعوها؛ فإنَّها مَلعونةٌ. قال عِمرانُ: فكَأنِّي أراها الآنَ تَمشي في النَّاسِ ما يَعرِضُ لَها أحَدٌ. وفي روايةٍ: قال عِمرانُ: فكَأنِّي أنظُرُ إليها، ناقةً ورقاءَ. وفي روايةٍ: فقال: خُذوا ما عليها وأعروها؛ فإنَّها مَلعونةٌ. .
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، وامرَأةٌ مِنَ الأنصارِ على ناقةٍ، فضَجِرَت فلَعَنَتها، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: خُذوا ما عليها ودَعوها؛ فإنَّها مَلعونةٌ، قال عِمرانُ: فكَأنِّي أنظُرُ إليها الآنَ تَمشي في النَّاسِ، ما يَعرِضُ لَها أحَدٌ، يَعني النَّاقةَ .
بيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه إذ سمِع لعنةً فقال: مَن هذا ؟ فقيل: هذه فلانةُ لعَنَتْ راحلتَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ضَعُوا عنها فإنَّها ملعونةٌ ) قال: فوُضِع عنها قال عِمرانُ: فكأنِّي أنظُرُ إليها ناقةً وَرْقاءَ .
بينما النبي صلى الله عليه وسلم يصلّي إذ جاءَ رجلٌ في بصرهِ ضُرّ أو قال أعمَى فوقعَ في بِئْرٍ فضحكَ بعض القومِ فأمرَ من ضحكَ أن يُعيدَ الوضوءَ والصلاةَ .
بينما نحن جلوسٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلتِ امرأةٌ عريانةٌ قال فتغيَّر وجهُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وغمَّض عينَيه فقام إليها رجلٌ من القومِ فألقى إليها ثوبًا وضمَّها إلى نفسِهِ فقال بعضُ القومِ أحسَبُها امرأتَه فقال أحسِبُها غَيرَى إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كتب الغَيرةَ على النساءِ وكتب الجهادَ على الرجالِ فمن صبر منهن إيمانًا واحتسابًا كان لها مثلُ أجرِ الشهيدِ .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ هو وعائشةُ وأسامةُ عندَهم إذ نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضحِكَ ثم قال لو كان أسامةُ جاريةً . . . . .
حَديثٌ رَواه عُبَيْدُ بنُ الصَّبَّاحِ المُقرِئُ، قالَ: نا كامِلُ بنُ العَلاءِ التَّيْميُّ، عن الحَكَمِ بنِ عُتَيْبةَ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ، قالَ: بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ معَ أصْحابِه؛ إذ أَقبَلَتِ امْرَأةٌ عُرْيانةٌ، فقامَ إليها رَجُلٌ مِن القَوْمِ، فأَلْقى عليها ثَوْبًا وضَمَّها إليه، قالَ: فتَغَيَّرَ وَجْهُه، فقالَ بعضُ أصْحابِه: أَحسَبُها امْرَأتَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَحسَبْها غَيْرى، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كَتَبَ الغَيْرةَ على النِّساءِ، والجِهادَ على الرِّجالِ؛ فمَن صَبَرَ مِنهنَّ احْتِسابًا، كانَ له مِثلُ أجْرِ شَهيدٍ؟ .
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ هو وعائِشةُ وأُسامةُ عِندَهم، إذْ نظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجهِ أُسامةَ، فضَحِكَ، ثم قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أنَّ أُسامةَ جاريةٌ، لَحَلَّيتُها، وزَيَّنتُها حتى أُنَفِّقَها. .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ بينَ ظهرانَي أصحابِه إذ قال صلَّى اللهُ على تلك المقبرةِ ثلاثًا قال فلم ندرِ أيُّ مقبرةٍ ولم يُسَمِّ لهم شيئًا قال فدخَل بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بعضِ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عطافٌ فحُدِّثْتُ أنها عائشةُ فقال لها إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر أهلَ مقبرةٍ فصلَّى عليهم ولم يُخْبِرْنا أيُّ مقبرةٍ هي فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها فسأَلْتُه عنها فقال لها أهلُ مقبرةٍ بعسقلانَ .
لا مزيد من النتائج