نتائج البحث عن
«بينما رجل في مملكته تذكر فعلم أن ما هو فيه منقطع ، وأنه قد شغله عن عبادة ربه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه قال: بينما رجلٌ كان قبلَكم كان في مُلكِه فتفكَّر فعلِم أنَّ ذلك منقطعٌ وأنه قد شغَله عن عبادةِ ربِّه فانساب مِن قصرِه ليلًا حتى صار إلى مملكةِ غيرِه فأتى ساحلَ البحرِ فجعَل يضربُ اللبنَ فيعيشُ به ويعبدُ ربَّه فبلَغ ذلك الملكَ الذي هو في مملكتِه عبادتُه وحالُه فأرسَل إليه أن يأتيَه فأبى أن يأتيَه ثم أرسَل إليه أن يأتيَه فأبى أن يأتيَه فلما رأى ذلك ركِب إليه فلما رآه العابدُ هرَب منه فتبِعه على دابتِه فقال: يا عبدَ اللهِ إنه ليس عليكَ مني بأسٌ ثم نزَل إليه فسأَله عن أمرِه فقال: أنا فلانٌ صاحبُ مملكةِ كذا وكذا تذكَّرتُ فعلِمتُ أن ما كنتُ فيه منقطعٌ وأنه قد شغَلني عن عبادةِ ربي قال: فما أنتَ أحقَّ مما صنَعتَ مِني فخلَّى سبيلَ دابتِه وتبِعه فكانا يعبُدانِ اللهَ فسأَلا اللهَ أن يُميتَهما جميعًا فماتا جميعًا فدُفِنا قال عبدُ اللهِ: فلو كنتُ برملةِ مِصرَ لأريتُكم قبورَهما بالنعتِ الذي نعَت لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال : بينما رجلٌ فيمن كان قبلَكم كان في مملكتِه فتفكَّر فعلِم أنَّ ذلك مُنقطعٌ عنه وأنَّ ما هو فيه قد شغَله عنْ عبادةِ ربِّه فتسرَّب فانساب ذاتَ ليلةٍ منْ قصرِه فأصبح في مملكةِ غيرِه وأتى ساحلَ البحرِ وكان به يَضْرِبُ اللبَنَ بالأجْرِ فيأكُلُ ويتصدقُ بالفضلِ فلم يزَلْ كذلك حتى رقيَ أمرُه إلى ملِكِهم وعبادتُه وفضلُه فأرسل ملِكُهم إليه أنْ يأتيَه فأبى أنْ يأتيَه فأعاد ثم أعاد إليه فأبى أنْ يأتيَه وقال : مالَه ومالي قال : فركِب الملِكُ فلما رآه الرجلُ ولَّى هاربًا فلما رأى ذلك الملكُ ركَض في أثَرِه فلَمْ يُدركْه قال : فناداه يا عبدَ اللهِ إنه ليس عليك مِنِّي بأسٌ فأقام حتى أدركَه فقال له : مَنْ أنت رحِمك اللهُ قال : أنا فلانُ بنُ فلانَ صاحبُ ملكِ كذا وكذا تفكرتُ في أمري فعلمتُ أنَّ ما أنا فيه منقطعٌ فإنه قد شغَلني عنْ عبادةِ ربي فتركتُه وجئتُ هاهنا أعبُدُ ربي عز وجل فقال : ما أنت بأحوجَ إلى ما صنعتَ مني قال : ثم نزَل عن دابَّتِه فسيَّبَها ثم تبِعه فكانا جميعًا يعبُدان اللهَ عز وجل فدعَوُا اللهَ أنْ يُميتهما جميعًا قال : فماتا قال عبدُ اللهِ : لو كنتُ برميلةِ مصرَ لأريتُكم قبورَهما بالنعْتِ الذي نعَت لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
بيْنما رَجُلٌ فيمَن كان قبلَكم كان في مَملَكتِه، فتَفكَّرَ، فعَلِمَ أنَّ ذلك مُنقطِعٌ عنه، وأنَّ ما هو فيه قد شَغَلَه عن عِبادةِ ربِّه، فتَسرَّبَ فانسابَ ذاتَ ليلةٍ مِن قَصرِه، فأصبَحَ في مَملَكةِ غيرِه، وأتى ساحلَ البَحرِ، وكان به يَضرِبُ اللَّبِنَ بالأجْرِ، فيَأكُلُ ويَتصدَّقُ بالفضلِ، فلمْ يَزَلْ كذلك، حتى رَقِيَ أمْرُه إلى مَلِكِهم، وعِبادتُه وفَضلُه، فأرسَلَ مَلِكُهم إليه أنْ يَأتيَه، فأبى أنْ يَأتيَه، فأعادَ، ثُمَّ أعادَ إليه، فأبى أنْ يَأتيَه، وقال: ما له وما لي؟ قال: فرَكِبَ المَلِكُ، فلمَّا رَآه الرَّجُلُ وَلَّى هاربًا، فلمَّا رَأى ذلك المَلِكُ رَكَضَ في أثَرِه، فلمْ يُدرِكْه، قال: فناداهُ: يا عبدَ اللهِ، إنَّه ليس عليك منِّي بَأسٌ، فأقامَ حتى أدرَكَه، فقال له: مَن أنتَ رَحِمَكَ اللهُ؟! قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، صاحِبُ مُلكِ كذا وكذا، تَفكَّرتُ في أمْري، فعَلِمتُ أنَّ ما أنا فيه مُنقطِعٌ؛ فإنَّه قد شَغَلَني عن عِبادةِ ربِّي، فتَرَكتُه وجِئتُ هاهنا أعبُدُ ربِّي عزَّ وجلَّ، فقال: ما أنتَ بأحوَجَ إلى ما صَنَعْتَ منِّي، قال: ثُمَّ نَزَلَ عن دابَّتِه فسَيَّبَها، ثُمَّ تَبِعَه، فكانا جَميعًا يَعبُدانِ اللهَ عزَّ وجلَّ، فدَعَوَا اللهَ أنْ يُميتَهما جَميعًا، قال: فماتا، قال عبدُ اللهِ: لو كنتُ برُمَيلةِ مِصرَ، لأَرَيتُكم قُبورَهما بالنَّعتِ الذي نَعَتَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بينما رجل فيمن كان قبلكم كان في ملكه فتفكر فعلم أن ذلك منقطع عنه وأنه قد شغله عن عبادة ربه عز وجل فتسرب فانساب ذات ليلة من قصره فأصبح في مملكة غيره فأتى ساحل البحر فكان به يضرب اللبن بالأجر ويأكل ويتصدق بالفضل فلم يزل كذلك حتى رقي أمره إلى ملكهم وعبادته وفضله فأرسل إليه ملكهم أن يأتي فأبى ثم أعاد عليه فأبى أن يأتيه وقال ما له وما لي قال فركب الملك فلما رآه ولى هاربا فلما رأى ذلك الملك ركض في أثره فلم يدركه قال فناداه يا عبد الله إنه ليس عليك مني بأس فأقام حتى أدركه فقال من أنت رحمك الله قال أنا فلان بن فلان صاحب ملك كذا وكذا تفكرت في أمري فعلمت أن ما أنا فيه منقطع وإنه قد شغلني عن عبادة ربي فتركته وجئت هاهنا أعبد ربي عز وجل قال ما أنت بأحوج إلى ما صنعت مني قال ثم نزل عن دابته وسيبها فتبعه فكانا جميعا يعبدان الله عز وجل فدعوا الله أن يميتهما جميعا قال عبد الله فلو كنت برميلة مصر لأريتكم قبورهما بالنعت الذي نعت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
العِلْمُ عِلْمَانِ فعِلْمٌ في القلبِ ، وعِلْمٌ على اللسانِ ، فعِلْمُ القلبِ هو العِلْمُ النافعُ ، وعِلْمُ اللسانِ حُجَّةُ اللهِ على عبادِهِ .
العِلمُ علمان ، فعِلمٌ في القلبِ ، وعِلمٌ على اللِّسانِ ، فعِلمُ القلبِ هو العِلمُ النَّافعُ ، وعِلمُ اللِّسانِ حُجَّةُ اللهِ على عبادِه .
يَحكي عن رَبِّه عزَّ وجلَّ: أذنَبَ عبدي ذنبًا فقال: يا ربِّ اغفِرْ لي ذنبي، فقال عزَّ وجلَّ: أذنَبَ عبدي ذنبًا فعلِمَ أنَّ لهُ ربًّا يَغفِرُ الذنبَ ويأخُذُ بالذنبِ ثلاثَ مرارٍ، قال: فيقولُ: اعمَلْ ما شئتَ، قد غفَرتُ لكَ .
يُعرَضُ أهلُ النَّارِ يومَ القيامةِ صُفوفًا فيمُرُّ بهم المُؤمِنونَ فيرى الرَّجُلُ مِن أهلِ النَّارِ الرَّجُلَ مِن المُؤمِنينَ قد عرَفه في دارِ الدُّنيا فيقولُ يا فُلانُ أمَا تذكُرُ يومَ استعَنْتَ بي في حاجةِ كذا وكذا ويقولُ له أمَا تذكُرُ يومَ أعطَيْتُكَ كذا وكذا فيذكُرُ ذلكَ المُؤمِنُ فيشفَعُ له إلى ربِّه فيُشفَّعُ فيه .
يُعرَضُ أهلُ النَّارِ صفوفًا فيمُرُّ بهمُ المؤمنونَ فيرى الرَّجُلُ من أهلِ النَّارِ الرَّجلَ منَ المؤمنينَ قد عرفهُ في الدُّنيا فيقولُ يا فلانُ أما تذكرُ يومَ استَعَنتني على حاجةِ كذا ويقول أما تذكر يوم أعطيتُك أُراه قالَ كذا وكذا فيذكرُ ذلكَ المؤمنُ فيعرفُهُ فيشفعُ لهُ إلى ربِّهِ فيشفِّعُهُ فيه .
العلمُ علمانِ : علمٌ في القلبِ وعلمٌ في اللسانِ، فعلمُ القلبِ هو العلمُ النافعُ، وعلمُ اللسانِ حجةُ اللهِ على عبادِهِ .
العِلمُ عِلمانِ : علمٌ في القَلبِ ، وعِلمٌ في اللِّسانِ ، فعِلمُ القَلبِ هو العِلمُ النَّافعُ ، وعِلمُ اللِّسانِ حجَّةُ اللهِ على عبادِهِ .
عن أُسيدِ بنِ حُضيرٍ - رجلٌ من الأنصارِ -، قال : بينما هو يحدِّث القومَ، وكان فيه مزاحٌ، بينما يضحُكهم ؛ فطعنه النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - في خاصرته بعودٍ، فقال : أصبِرني، قال : اصطبِرْ، قال : إنَّ عليك قميصًا وليس عليَّ قميصٌ ! فرفع النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - عن قميصِه، فاحتضنه وجعل يقبِّل كشحَه، قال : إنما أردتُ هذا يا رسولَ اللهِ ! . .
"مَن كَثُرَ شَيئُه كَثُرَ شُغلُه، ومَن كَثُرَ شُغلُه اشتَدَّ حِرصُه، ومَنِ اشتَدَّ حِرصُه كَثُرَ هَمُّه، ومَن كَثُرَ هَمُّه نَسيَ رَبَّه .
يُعرَضُ أهلُ النَّارِ يومَ القيامةِ صفوفًا فيمُرُّ بهم المؤمِنونَ فيرى الرَّجلُ من أهلِ النَّارِ الرَّجلَ من المؤمِنينَ قد عرَفه في الدُّنيا فيقولُ يا فلان أمَا تذكُرُ يومَ استغَثْتَني في حاجةِ كذا وكذا قال فيذكُرُ ذلك المؤمِنُ فيعرِفُه فيشفَعُ له إلى ربِّه فيُشفِّعُه فيه .
جاء عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُ ناقةٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما هذه الناقةُ ؟ قال : حملني عليها عثمانُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عليُّ اتَّقِ الدنيا ، فإنَّ من كثُرَ شيئُهُ كثُرَ شغلُهُ ، ومن كثُرَ شغلُهُ اشتدَّ حرصُهُ ، ومن اشتَدَّ حرصُهُ كثُرَ همُّهُ ونسيَ ربَّهُ ، فما ظنك يا عليُّ بمن نسيَ ربَّهُ .
لا مزيد من النتائج