نتائج البحث عن
«بينما رجل من أسلم في غنيمة له يهش عليها في بيداء ذي الحليفة إذ عدا عليه ذئب»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينَما رَجُلٌ مِن أسلَمَ في غُنَيْمةٍ له يَهُشُّ عليها في بَيْداءِ ذي الحُلَيْفةِ، إذ عَدا عليه ذِئْبٌ، فانتَزَعَ شاةً من غَنَمِه، فجَهْجَأَه الرَّجُلُ، فرَماهُ بالحِجارةِ، حتى استَنقَذَ منه شاتَه، ثُمَّ إنَّ الذِّئْبَ أقبَلَ حتى أقْعى مُستَذفِرًا بذَنَبِه مُقابِلَ الرَّجُلِ... فذَكَرَه نَحوَ حَديثِ شُعَيبِ بنِ أبي حَمْزةَ. .
بينما رجلٌ مِنْ أسْلَمَ في غُنَيْمَةٍ له يُهَشُّ عليه في بَيْداءِ ذي الحُلَيْفَةِ إذ عدا عليه الذِئْبُ فانتزع شاةً من غَنَمِهِ فجهَدَهُ الرجلُ يرمي بالحجارَةِ حتى استنْقَذَ منه شاتَهُ . . . . .
بَينا رَجُلٌ في غَنَمِه، إذ عَدا عليها الذِّئبُ، فأخَذَ شاةً منها، فطلَبَه فأدرَكَه، فاستنقَذَها منه، فقال: يا هذا، استنقَذْتَها مِنِّي، فمَن لها يَومَ السَّبُعِ، يَومَ لا راعِيَ لها غَيري؟ قال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ، ذِئبٌ يَتكلَّمُ! .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ غَنيمةً بالجِعرانةِ، إذ قال له رَجُلٌ: اعدِلْ، فقال له: لقد شَقِيتُ إن لَم أعدِلْ. .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِمُ غنيمةً بالجِعْرانةِ إذ قال له رجلٌ: اعدِلْ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا ويلي! لقد شقيتُ إنْ لم أعدِلْ ) .
حديثُ: حديثٌ لأبي سَلَمةَ عَن أبي هُرَيرةَ: بَيْنَما رَجُلٌ يَسوقُ بَقَرةً [يعني حديث: صَلَّى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أقْبَلَ علَى النَّاسِ، فَقالَ: بيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا، فَقالَتْ: إنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهذا، إنَّما خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ، فَقالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ، فَقالَ: فإنِّي أُومِنُ بهذا أنَا، وأَبُو بَكْرٍ، وعُمَرُ -وما هُما ثَمَّ- وبيْنَما رَجُلٌ في غَنَمِهِ إذْ عَدَا الذِّئْبُ، فَذَهَبَ منها بشَاةٍ، فَطَلَبَ حتَّى كَأنَّهُ اسْتَنْقَذَهَا منه، فَقالَ له الذِّئْبُ هذا: اسْتَنْقَذْتَهَا مِنِّي، فمَن لَهَا يَومَ السَّبُعِ، يَومَ لا رَاعِيَ لَهَا غيرِي؟! فَقالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ، قالَ: فإنِّي أُومِنُ بهذا أنَا، وأَبُو بَكْرٍ، وعُمَرُ. وما هُما ثَمَّ.] .
صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً، ثم أَقْبَلَ علَيْنا بِوَجْهِه، فقال: بَيْنا رَجُلٌ يَسوقُ بَقَرَةً إذ ركِبَها فضرَبَـها، قالت: إنَّا لَـمْ نُـخْلَقْ لِـهذا، إنما خُلِقْنا للحِرَاثَةِ، فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ، بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ! فقال: فإنِّـي أُومِنُ بِـهذا أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وما هما ثَـمَّ، وبَيْنا رَجُلٌ في غَنَمِه إذْ عَدَا عليها الذِّئْبُ، فأخَذَ شاةً مِنها، فطلَبَه، فأدرَكَه، فاستنقَذَها منه، فقال: يا هذا، استنقَذْتَـها مِنِّـي، فمَن لَـها يَوْمَ السَّبُعِ، يَوْمَ لا رَاعِيَ لَـها غَيْري؟ قال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ، ذِئْبٌ يَتكَلَّمُ! قال: إنِّي أُومِنُ بذلك وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وما هُـما ثَـمَّ. .
بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِمُ غنيمةً بالجِعِرَّانةِ ، إذ قال له أعرابيٌّ : اعدِلْ ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد شَقيتُ إن لم أعدِلْ .
بَينَما رجُلٌ يَسوقُ بَقرةً؛ إذ أعيا فرَكِبَها، فقالت: إنَّا لم نُخلَق لهذا، إنَّما خُلِقنا لحِراثةِ الأرضِ، فقال مَن حَولَه: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ، فقال: إنِّي آمنتُ به، أنا، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، ولَيسا في المَجلِسِ، فقال مَن حَولَه: آمَنَّا بما آمَنَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: وبَينَما رَجُلٌ يَسوقُ شاةً؛ إذ عَدا الذئبُ عليها، فأخَذَها فطلَبَه، فقال: فمَن لها يومَ السبُعِ يومَ ليس لها راعٍ غَيري، فقال مَن حَولَه: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ. فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي آمنتُ به، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، ولَيسا في المَجلِسِ، فقال مَن حَولَه: آمنَّا بما آمَنَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في ذي الحُلَيْفَةِ مِن تِهامَةِ ، فأصابوا إبلًا وغَنَمًا ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أُخْرِيَاتِ القومِ ، فعَجَلَ أولُهم فذبحوا ، ونصبوا القُدُورَ ، فدَفَعَ إليهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأمَرَ بالقُدُورِ فأُكْفِئَتْ ، ثم قَسَّمَ بينهم ، فعَدَلَ عشرًا مِن الشاءِ ببعيرٍ ، فبينما هم كذلك ، إذ نَدَّ بعيرٌ ، وليس في القومِ إلا خيلٌ يسيرةٌ ، فطلبوه فأَعْيَاهم ، فرماه رجلٌ بسهمٍ ، فحبَسَه اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن لهذه البهائمِ أوابدَ كأَوَابدِ الوَحْشِ ، فما غلَبَكَم منها فاصنعوا به هكذا. .
بَينَما رَجُلٌ يَسوقُ بَقَرةً فأعيا -وذَكَرَ الحَديثَ بطولِه وقِصَّةَ الذِّئبِ. [يَعني حَديثَ: عَن أبي هُرَيرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ على النَّاسِ فقال: بَينا رَجُلٌ يَسوقُ بَقَرةً أرادَ أن يَركَبَها فأقبَلَت عليه فقالت: إنَّا لم نُخلَقْ لهذا، إنَّما خُلِقنا للحِراثةِ! فقال مَن حَولَه: سُبحانَ اللهِ! بَقَرةٌ تَكَلَّمَت! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي آمَنتُ به أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وليس هُما ثَمَّ. ثُمَّ قال: قال رَجُلٌ: بَينَما أنا في غَنَمي إذ أقبَلَ ذِئبٌ فأخَذَ شاةً فطَلَبتُه فأخَذتُها منه، فقال لي: كَيفَ لك بيَومِ السَّبُعِ حينَ لا يَكونُ لها راعٍ غَيري؟! فقالوا: سُبحانَ اللهِ! تَكَلَّمَ ذِئبٌ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي آمَنتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وليس هُما ثَمَّ.] .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: بينا رَجُلٌ يَسوقُ بَقَرةً إذ رَكِبَها فضَرَبَها، فقالت: إنَّا لم نُخلَقْ لهذا، إنَّما خُلِقنا للحَرثِ، فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ! بَقَرةٌ تَكَلَّمُ، فقال: فإنِّي أومِنُ بهذا أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ -وما هُما ثَمَّ- وبينَما رَجُلٌ في غَنَمِه إذ عَدا الذِّئبُ، فذَهَبَ منها بشاةٍ، فطَلَبَ حتَّى كَأنَّه استَنقَذَها منه، فقال له الذِّئبُ هذا: استَنقَذتَها مِنِّي، فمَن لَها يَومَ السَّبُعِ، يَومَ لا راعيَ لَها غيري؟! فقال النَّاسُ: سُبحانَ اللهِ! ذِئبٌ يَتَكَلَّمُ، قال: فإنِّي أومِنُ بهذا أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وما هُما ثَمَّ. .
بيْنَما رجلٌ راكِبٌ على بقرةٍ الْتفتَتْ إليه ، فقالَتْ : إنِّي لمْ أُخْلَقْ لِهَذا ، إنَّما خُلِقتُ للحَرْثِ ، فإنِّي أُومِنُ بِهذا أنا وأبُو بكرٍ وعُمَرُ ، وبيْنما رجلٌ في غَنَمِه إذْ عَدَا الذِّئْبُ ، فذهَبَ مِنْها بشاةٍ ، فطَلَبَهُ حتى اسْتنقَذَها مِنهُ ، فقال لهُ الذِّئْبُ : هُنا استنقَذْتَها مِنِّي ، فمَنْ لها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعِيَ لهَا غيرِي ، فإنِّي أُومِنُ بِهذا أنا وأبُو بكرٍ وعُمَرُ .
سَألتُ أنَسًا رَضيَ اللهُ عنه: كَمِ اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعٌ: عُمرةُ الحُدَيبيةِ في ذي القَعدةِ حَيثُ صَدَّه المُشرِكونَ، وعُمرةٌ مِنَ العامِ المُقبِلِ في ذي القَعدةِ حَيثُ صالَحَهم، وعُمرةُ الجِعْرانةِ إذ قَسَمَ غَنيمةَ -أُراه- حُنَينٍ. قُلتُ: كَم حَجَّ؟ قال: واحِدةً. .
لا مزيد من النتائج