نتائج البحث عن
«بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ، ونحن حوله ، إذ دخل رجل ، فأتى القبلة»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسٌ ونحنُ حولَهُ إذ دخلَ رجلٌ فأتى القبلةَ فصلَّى فلمَّا قضى صلاتَهُ جاءَ فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعلى القومِ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْكَ اذْهب فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ فذَهبَ فصلَّى فجعلَ رسولُ اللَّهِ يرمقُ صلاتَهُ ولا يدري ما يعيبُ منْها فلمَّا قضى صلاتَهُ جاءَ فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ وعلى القومِ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ وعليْكَ اذْهب فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ فأعادَها مرَّتينِ أو ثلاثًا فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ ما عبتَ من صلاتي فقالَ رسولُ اللَّهِ إنَّها لَم تتمَّ صلاةُ أحدِكم حتَّى يسبغَ الوضوءَ كما أمرَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيغسلَ وجْهَهُ ويديْهِ إلى المرفقينِ ويمسحَ برأسِهِ ورجليْهِ إلى الْكعبينِ ثمَّ يُكبِّرَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ويحمدَهُ ويمجِّدَهُ ـ قالَ همَّامٌ وسمعتُهُ يقولُ ويحمدَ اللَّهَ ويمجِّدَهُ ويُكبِّرَهُ قالَ فَكلاهما قد سمعتُهُ يقولُ ـ قالَ ويقرأَ ما تيسَّرَ منَ القرآنِ مِمَّا علَّمَهُ اللَّهُ وأذنَ لَهُ فيهِ ثمَّ يُكبِّرَ ويرْكعَ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُهُ وتسترخيَ ثمَّ يقولَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ يستويَ قائمًا حتَّى يقيمَ صلبَهُ ثمَّ يُكبِّرَ ويسجدَ حتَّى يمَكِّنَ وجْهَهُ وقد سمعتُهُ يقولُ جبْهتَهُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُهُ وتسترخيَ ويُكبِّرَ فيرفعَ حتَّى يستويَ قاعدًا على مقعدتِهِ ويقيمَ صلبَهُ ثمَّ يُكبِّرَ فيسجدَ حتَّى يمَكِّنَ وجْهَهُ ويسترخيَ فإذا لم يفعل هَكذا لم تتمَّ صلاتُهُ
بينما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالِسٌ ونحنُ حولَه إذ دخلَ رجلٌ فاستقبلَ القِبلةَ وصلَّى ، فلمَّا قضَى الصَّلاةَ جاء فسَلَّمَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعلى القَومِ ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ( وعليكَ ، ارجِع فَصلِّ فإنَّك لَم تُصَلِّ . . ) الحديثَ بطولِه ، وفيه ذِكْرُ الوُضوءِ أيضًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينا هو جالِسٌ في المسجِدِ ونحن معه؛ إذ دخَلَ رَجُلٌ كالبَدويِّ، فصَلَّى فأخَفَّ صَلاتَه، ثم انصَرَفَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ ارجِعْ فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصَلِّ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَما هو جالسٌ في المَسجِدِ يومًا، قال رِفاعةُ: ونحن معَه؛ إذ جاء رجُلٌ كالبَدَويِّ، فصَلَّى، فأخَفَّ صَلاتَه، ثم انصرَفَ، فسَلَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ فارجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّكَ لم تُصَلِّ. .
بينما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسٌ ونحنُ حولَهُ إذ دخلَ رجلٌ فأتى القبلةَ فصلَّى فلمَّا قضى صلاتَهُ جاءَ فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعلى القومِ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْكَ اذْهب فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ فذَهبَ فصلَّى فجعلَ رسولُ اللَّهِ يرمقُ صلاتَهُ ولا يدري ما يعيبُ منْها فلمَّا قضى صلاتَهُ جاءَ فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ وعلى القومِ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ وعليْكَ اذْهب فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ فأعادَها مرَّتينِ أو ثلاثًا فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ ما عبتَ من صلاتي فقالَ رسولُ اللَّهِ إنَّها لَم تتمَّ صلاةُ أحدِكم حتَّى يسبغَ الوضوءَ كما أمرَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيغسلَ وجْهَهُ ويديْهِ إلى المرفقينِ ويمسحَ برأسِهِ ورجليْهِ إلى الْكعبينِ ثمَّ يُكبِّرَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ويحمدَهُ ويمجِّدَهُ ـ قالَ همَّامٌ وسمعتُهُ يقولُ ويحمدَ اللَّهَ ويمجِّدَهُ ويُكبِّرَهُ قالَ فَكلاهما قد سمعتُهُ يقولُ ـ قالَ ويقرأَ ما تيسَّرَ منَ القرآنِ مِمَّا علَّمَهُ اللَّهُ وأذنَ لَهُ فيهِ ثمَّ يُكبِّرَ ويرْكعَ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُهُ وتسترخيَ ثمَّ يقولَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ يستويَ قائمًا حتَّى يقيمَ صلبَهُ ثمَّ يُكبِّرَ ويسجدَ حتَّى يمَكِّنَ وجْهَهُ وقد سمعتُهُ يقولُ جبْهتَهُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُهُ وتسترخيَ ويُكبِّرَ فيرفعَ حتَّى يستويَ قاعدًا على مقعدتِهِ ويقيمَ صلبَهُ ثمَّ يُكبِّرَ فيسجدَ حتَّى يمَكِّنَ وجْهَهُ ويسترخيَ فإذا لم يفعل هَكذا لم تتمَّ صلاتُهُ .
بينما جبريلُ جالسٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ مرَّ أبو بكرٍ .
بَينَما رجُلٌ يَسوقُ بَقرةً؛ إذ أعيا فرَكِبَها، فقالت: إنَّا لم نُخلَق لهذا، إنَّما خُلِقنا لحِراثةِ الأرضِ، فقال مَن حَولَه: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ، فقال: إنِّي آمنتُ به، أنا، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، ولَيسا في المَجلِسِ، فقال مَن حَولَه: آمَنَّا بما آمَنَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: وبَينَما رَجُلٌ يَسوقُ شاةً؛ إذ عَدا الذئبُ عليها، فأخَذَها فطلَبَه، فقال: فمَن لها يومَ السبُعِ يومَ ليس لها راعٍ غَيري، فقال مَن حَولَه: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ. فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي آمنتُ به، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، ولَيسا في المَجلِسِ، فقال مَن حَولَه: آمنَّا بما آمَنَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بينما نحن ذاتَ يومٍ بالمدينةِ إذ خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فرسٍ له فانطلقَ حتى خفِيَ علينا ثم أقبل وهي تعدو إما دفعَها وإما اعترقت به فمرَّ بشجرةٍ فطار منها طائرٌ فحادت فندر عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أرضٍ غليظةٍ فأتيناه نسعا فإذا هو جالسُ وعرضُ ركبَتَيه وحُرقُفَتَيه ومَنكبيه وعرضُ وجهِه مُنسحٌّ بيضَ ماءٍ أصفرَ فجلسنا حولَه نبكي .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ هو وعائشةُ وأسامةُ عندَهم إذ نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضحِكَ ثم قال لو كان أسامةُ جاريةً . . . . .
بَينما جبريلُ جالسٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِذْ مَرَّ أبو بكرٍ .
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي الدَّحداحِ ونحنُ شُهودٌ فأُتي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفرَسٍ فركِبه فجعَل يتوقَّصُ به ونحنُ نسعى حولَه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كم مِن عِذْقٍ لأبي الدَّحداحِ مُعلَّقٍ في الجنَّةِ ) .
بينما رجلٌ يقرأُ سورةَ الكَهفِ إذ رأى دابَّتَه تركضُ فنظرَ فإذا مثلُ الغمامةِ أوِ السَّحابةِ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِك لَه فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ السَّكينةُ نزلت معَ القرآنِ أو نزلت علَى القرآنِ .
بيْنَما نحن جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ ونحن حَولَه- إذ دخَلَ عليه رَجلٌ فاستقبَلَ القِبلةَ وصَلَّى، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ جاء فسَلَّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعلى القَومِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّك لم تُصَلِّ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يُصلِّي وجَعَلْنا نَرمُقُ صَلاتَه، لا نَدري ما يَعيبُ منها، فلمَّا صَلَّى جاء فسَلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعلى القَومِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليك، ارجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّك لم تُصَلِّ -قال هَمَّامٌ: فلا أدري أمَرَه بذلك مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا-، فقال الرَّجلُ: ما ألَوتُ؛ فلا أدري ما عِبتَ عليَّ مِن صَلاتي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها لا تَتِمُّ صَلاةُ أحدِكم حتى يُسبِغَ الوُضوءَ كما أمَرَه اللهُ، فيَغسِلَ وَجهَه ويدَيه إلى المِرفَقَينِ، ويَمسَحَ برَأسِه ورِجلَيه إلى الكَعبَينِ، ثُمَّ يُكبِّرَ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثنيَ عليه، ثُمَّ يَقرَأَ أُمَّ القُرآنِ وما أُذِنَ له فيه وتَيَسَّرَ، ثُمَّ يُكبِّرَ فيَركَعَ فيَضَعَ كَفَّيه على رُكبتَيه حتى تَطمئِنَّ مَفاصِلُه وتَستَرخيَ، ويَقولَ: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، ويَستَويَ قائمًا حتى يُقيمَ صُلبَه ويَأخُذَ كلُّ عَظمٍ مَأخذَه، ثُمَّ يُكبِّرَ فيَسجُدَ فيُمَكِّنَ وَجهَه -قال هَمَّامٌ: وربَّما قال: جَبهَتَه- من الأرضِ حتى تَطمئِنَّ مَفاصِلُه وتَستَرخيَ، ثُمَّ يُكبِّرَ فيَستويَ قاعدًا على مَقعَدتِه ويُقيمَ صُلبَه، فوصَفَ الصَّلاةَ هكذا أربعَ رَكَعاتٍ حتى فرَغَ، ثُمَّ قال: لا تَتِمُّ صَلاةُ أحدِكم حتى يَفعَلَ ذلك. .
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ هو وعائِشةُ وأُسامةُ عِندَهم، إذْ نظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجهِ أُسامةَ، فضَحِكَ، ثم قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أنَّ أُسامةَ جاريةٌ، لَحَلَّيتُها، وزَيَّنتُها حتى أُنَفِّقَها. .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي إذْ دَخَلَ رجلٌ فترَدَّى في حُفْرَةٍ كانَتْ في المسجِدِ وكان في بصرِهِ ضرَرٌ فضَحِكَ كثيرٌ من القومِ وهم في الصلاةِ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ضحِكَ أنْ يُعيدَ الوضوءَ ويعيدَ الصلاةَ .
لا مزيد من النتائج