نتائج البحث عن
«بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس جاء يهودي ، فقال : يا أبا القاسم ضرب»· 20 نتيجة
الترتيب:
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ جاء يهوديٌّ، فقال : يا أبا القاسمِ، ضرب وجهي رجلٌ من أصحابك، فقال : من . قال : رجلٌ من الأنصارِ، قال : ادعوه . فقال : أضربتَه . قال : سمعُته بالسوق يحلفُ : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قلتُ : أي خبيثُ، على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فأخذتني غضبةٌ ضربتُ وجهَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تخيروا بين الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يوم القيامةِ، فأكون أولَ من تنشق عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائم العرشِ ، فلا أدري أكان فيمن صُعق، أم حوسبَ بصعقةِ الأُولى .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ جاء يهوديٌّ، فقال : يا أبا القاسمِ، ضرب وجهي رجلٌ من أصحابك، فقال : من . قال : رجلٌ من الأنصارِ، قال : ادعوه . فقال : أضربتَه . قال : سمعُته بالسوق يحلفُ : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قلتُ : أي خبيثُ، على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فأخذتني غضبةٌ ضربتُ وجهَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تخيروا بين الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يوم القيامةِ، فأكون أولَ من تنشق عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائم العرشِ، فلا أدري أكان فيمن صُعق، أم حوسبَ بصعقةِ الأُولى .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ جاء يهوديٌّ، فقال : يا أبا القاسمِ، ضرب وجهي رجلٌ من أصحابك، فقال : من . قال : رجلٌ من الأنصارِ، قال : ادعوه . فقال : أضربتَه . قال : سمعُته بالسوق يحلفُ : والذي اصطفى موسى على البشرِ ، قلتُ : أي خبيثُ، على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فأخذتني غضبةٌ ضربتُ وجهَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تخيروا بين الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يوم القيامةِ، فأكون أولَ من تنشق عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائم العرشِ، فلا أدري أكان فيمن صُعق، أم حوسبَ بصعقةِ الأُولى .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ جاء يهوديٌّ، فقال : يا أبا القاسمِ، ضرب وجهي رجلٌ من أصحابك، فقال : من . قال : رجلٌ من الأنصارِ، قال : ادعوه . فقال : أضربتَه . قال : سمعُته بالسوق يحلفُ : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قلتُ : أي خبيثُ، على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فأخذتني غضبةٌ ضربتُ وجهَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تخيروا بين الأنبياءِ ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يوم القيامةِ، فأكون أولَ من تنشق عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائم العرشِ، فلا أدري أكان فيمن صُعق، أم حوسبَ بصعقةِ الأُولى .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ جاء يهوديٌّ ، فقال : يا أبا القاسمِ، ضرب وجهي رجلٌ من أصحابك، فقال : من . قال : رجلٌ من الأنصارِ، قال : ادعوه . فقال : أضربتَه . قال : سمعُته بالسوق يحلفُ : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قلتُ : أي خبيثُ، على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فأخذتني غضبةٌ ضربتُ وجهَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تخيروا بين الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يوم القيامةِ، فأكون أولَ من تنشق عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائم العرشِ، فلا أدري أكان فيمن صُعق، أم حوسبَ بصعقةِ الأُولى .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ جاءَ يَهوديٌّ، فقال: يا أبا القاسِمِ، ضَرَبَ وجهي رَجُلٌ مِن أصحابِك، فقال: مَن؟ قال: رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، قال: ادعوه، فقال: أضَرَبتَه؟ قال: سَمِعتُه بالسُّوقِ يَحلِفُ: والذي اصطَفى موسى على البَشَرِ، قُلتُ: أيْ خَبيثُ، على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَتني غَضبةٌ ضَرَبتُ وجهَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُخَيِّروا بينَ الأنبياءِ؛ فإنَّ النَّاسَ يَصعَقونَ يَومَ القيامةِ، فأكونُ أوَّلَ مَن تَنشَقُّ عنه الأرضُ، فإذا أنا بموسى آخِذٌ بقائِمةٍ مِن قَوائِمِ العَرشِ، فلا أدري أكان فيمَن صَعِقَ، أم حوسِبَ بصَعقةِ الأولى. .
مَرَّ يهوديٌّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو جالسٌ فقال : كيف تقولُ يا أبا القاسمِ يومَ يَجعلُ اللهُ تبارَك وتعالَى السماءَ على ذِهْ وأشارَ بالسَّبَّابةِ والأرضَ على ذِهْ والماءَ على ذِهْ والجبالَ على ذِهْ وسائرَ الخلائقِ على ذِهْ كلُّ ذلك يُشيرُ بإِصبعِه قال : فأنزلَ اللهُ تبارَك وتعالَى {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} الآيةُ .
مرَّ يَهوديٌّ بِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ، فقال: كيف تَقولُ يا أبا القاسِمِ يَومَ يَجعَلُ اللهُ تبارَكَ وتَعالى السَّماءَ على ذِهِ -وأَشارَ بالسَّبَّابَةِ-، والأَرضَ على ذِهِ، والماءَ على ذِهِ، والجِبالَ على ذِهِ، وسائِرَ الخَلائِقِ على ذِهِ، كُلُّ ذلك يُشيرُ بأُصبُعِه، قال: فأنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتَعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الزمر: 67]، الآيَةَ. .
مرَّ يهوديٌّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو جالسٌ قال : كيف تقولُ يا أبا القاسمِ يوم يجعلُ اللهُ السماءَ على ذِهِ وأشارَ بالسبابةِ والأرضَ على ذِهِ والماءَ على ذِهِ والجبالَ على ذِهِ وسائرَ الخلقِ على ذِهِ كلُّ ذلك يُشِيرُ بأصابعِهِ قال : فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَمَا قَدَرُوْا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ } .
مَرَّ يهوديٌّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا يهوديُّ حدِّثْنا فقال كيفَ تقولُ يا أبا القاسِمِ إذا جعَل اللهُ السَّماءَ على ذِهْ والأرضَ على ذِهْ والجبالَ على ذِهْ والبحارَ على ذِهْ وسائرَ الخَلْقِ على ذِهْ قال فأنزَل اللهُ {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الزمر: 67] .
مرَّ يهوديٌّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ، قال: كيفَ تقولُ يا أبا القاسمِ يومَ يجعَلُ اللهُ السَّماءَ على ذِهْ -وأشار بالسَّبَّابةِ- والأرضَ على ذِهْ، والماءَ على ذِهْ، والجبالَ على ذِهْ، وسائرَ الخلقِ على ذِهْ؟ كلَّ ذلك يشيرُ بأصابعِه، قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الأنعام: 91]. .
بينما نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ في أصحابِه، إذ مرَّ بهم يَهوديٌّ، فسلَّمَ عليهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رُدُّوه، فقال: كيف قُلتَ؟ قال: قُلتُ: سامٌ عليكم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا سلَّمَ عليكم أحَدٌ من أهلِ الكتابِ، فقولوا: وعليكَ، أيْ: ما قُلتَ. .
كُنتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتاه يَهوديٌّ، فقال: يا أبا القاسِمِ، ما الرُّوحُ؟ فأنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي} [الإسراء: 85]. .
أنَّ جِبريلَ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا القاسِمِ إنَّ اللهَ يُمسِكُ السماواتِ يومِ القيامَةِ على أُصبُعٍ .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: بَينَما نَحنُ في المَسجِدِ خَرَجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انطَلِقوا إلى يَهودَ، فخَرَجنا مَعَه حَتَّى جِئنا بَيتَ المِدراسِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداهم: يا مَعشَرَ يَهودَ، أسلِموا تَسلَموا، فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ أُريدُ، أسلِموا تَسلَموا، فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، قال: ذاكَ أُريدُ، ثُمَّ قالها الثَّالِثةَ، فقال: اعلَموا أنَّما الأرضُ للَّهِ ورَسولِه، وإنِّي أُريدُ أن أُجليَكُم مِن هذه الأرضِ، فمَن وجَدَ منكم بمالِه شَيئًا فليَبِعْه، وإلَّا فاعلَموا أنَّ الأرضَ للَّهِ ورَسولِه .
مَرَّ يهوديٌّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: يا يهوديُّ، حدِّثْنا. فقال: كيف تقولُ يا أبا القاسمِ إذا وَضَع اللهُ السَّمواتِ على ذِهْ، والأَرَضينَ على ذِهْ، والجبالَ على ذِهْ، والماءَ على ذِهْ، وسائرَ الخَلْقِ على ذِهْ، وأشارَ بخِنصَرِه أوَّلًا، ثمَّ تابَعَ حتَّى بلَغ الإبهامَ، فأنزَل اللهُ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الأنعام: 91] .
مرَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على يهوديٍّ ، وعلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قميصان ، فقال اليهوديُّ : يا أبا القاسمِ ! اكسُني ، فخلع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفضلَ القميصَيْن فكساه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لو كسوْتَه الَّذي هو دون ، فقال : ليس تدري يا عمرُ ، إنَّ دينَنا الحنيفيَّةُ السَّمحةُ لا شُحَّ فيها ، وكسوتُه أفضلَ القميصَيْن ليكونَ أرغبَ له في الإسلامِ .
بينَما نَحنُ في المَسجِدِ إذ خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انطَلِقوا إلى يَهودَ. فخَرَجنا معهُ حتَّى جِئنا بَيتَ المِدراسِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداهم: يا مَعشَرَ يَهودَ، أسلِموا تَسلَموا. فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، فقال: ذلك أُريدُ. ثُمَّ قالها الثَّانيةَ، فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، ثُمَّ قال الثَّالِثةَ، فقال: اعلَموا أنَّ الأرضَ للَّهِ ورَسولِه، وإنِّي أُريدُ أن أُجليَكُم، فمَن وجَدَ منكم بمالِه شيئًا فليَبِعْه، وإلَّا فاعلَموا أنَّما الأرضُ للَّهِ ورَسولِه. .
مر يهوديٌّ بالنبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا يهوديُّ حدِّثنا . فقال : كيف تقول يا أبا القاسمِ إذا وضع اللهُ السماواتِ على ذه، والأرضينَ على ذه، والمال على ذِهْ، والجبالَ على ذه، وسائرَ الخلقِ على ذه . وأشار محمدُ بنُ الصلتِ – أبو جعفرٌ – بخِنصره أولًا، ثم تابع حتى بلغ الإبهامَ . فأنزل اللهُ عز وجل { وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ } .
مرَّ يَهوديٌّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا يَهوديُّ حدِّثنا فقالَ : كيفَ تقولُ يا أبا القاسمِ إذا وضعَ اللَّهُ السَّماواتِ علَى ذِهْ والأرضين علَى ذِهْ والمالَ علَى ذِهْ والجبالَ علَى ذِهْ وسائرَ الخلقِ علَى ذِهْ - وأشارَ محمَّدُ بنُ الصَّلتِ أبو جعفرٍ بخنصرِهِ أوَّلًا ثمَّ تابعَ حتَّى بلغَ الإبهامَ - فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ .
لا مزيد من النتائج