نتائج البحث عن
«بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد وحوله ناس من قريش إذ جاء عقبة بن أبي»· 16 نتيجة
الترتيب:
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدٌ وحولَه ناسٌ إذ جاء عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلَى جَزورٍ فقذَفه على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يرفَعْ رأسَه فجاءت فاطمةُ فأخذَتْه مِن ظَهرِه ودعَتْ على مَن صنَع ذلك، وقال : اللَّهمَّ عليكَ الملأَ مِن قُريشٍ : أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ وعُتبةَ بنَ ربيعةَ وشَيْبةَ بنَ ربيعةَ وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ وأُميَّةَ بنَ خلَفٍ أو أُبَيَّ بنَ خلَفٍ ـ شكَّ شُعبةُ ـ قال : فلقد رأَيْتُهم يومَ بدرٍ وأُلقوا في بئرٍ غيرَ أنَّ أُميَّةَ تقطَّعَتْ أوصالُه فلَمْ يُلْقَ في البئرِ
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ساجدٌ ، وحولَهُ ناسٌ من قريشٍ من المشركينَ ، إذ جاء عقبةُ بنُ أبي معيطٍ بسَلَى جزورٍ ، فقذفَهُ على ظهر النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلم يرفع رأسَهُ حتى جاءت فاطمةُ عليها السلامُ ، فأخذت من ظهرِهِ ، ودعتْ على من صنع ذلك ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( اللهمَّ عليك الملأُ من قريشٍ ، اللهم عليك أبا جهلِ بنَ هشامِ ، وعتبةَ بنَ ربيعةَ ، وشيبةَ بنَ ربيعةَ ، وعقبةَ بنَ أبي معيطٍ ، وأميةَ بنَ خلفٍ ، أو : أُبَيِّ بنَ خلفٍ ) . فلقد رأيتهم قُتِلُوا يومَ بدرٍ ، فأُلْقُوْا في بئرٍ ، غيرِ أميةَ وأُبَيٍّ ، فإنَّهُ كان رجلًا ضخمًا ، فلما جرُّوهُ تقطَّعتْ أوصالُهُ قبلَ أن يُلْقَى في البئرِ .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساجدٌ ، وحولَه ناسٌ من قريشٍ . إذ جاء عقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلا جَزورٍ . فقذفَه على ظهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يرفعْ رأسَه . فجاءت فاطمةُ فأخذتْه عن ظهرِه . ودعَتْ على من صنع ذلك . فقال ( اللهمَّ ! عليك الملأِ من قريشٍ . أبا جهلِ بن هشامٍ ، وعتبةَ بنِ ربيعةَ ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ ، وشيبةَ بنَ ربيعةَ ، وأميةَ بنِ خلفٍ ، أو أُبيِّ بنِ خلفٍ ( شعبة الشاكُّ ) قال : فلقد رأيتُهم قُتِلوا يومَ بدرٍ . فأُلقوا في بئرٍ . غيرَ أنَّ أميَّةَ أو أبيًّا تقطعَتْ أوصالَه . فلم يُلقَ في البئرِ . وفي رواية : نحوه . وزاد : وكان يستحبُّ ثلاثًا يقول ( اللهمَّ ! عليك بقريشٍ . اللهمَّ ! عليك بقريش . اللهمَّ ! عليك بقريشٍ ) ثلاثًا . وذكر فيهم الوليدَ بنَ عُتبةَ ، وأميةَ بنَ خلَفٍ . ولم يشك . قال أبو إسحاقٍ : ونسيتُ السابعَ .
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساجدٌ وحولَهُ ناسٌ من قُرَيْشٍ إذ جاءَ عقبةُ بنُ أبي مُعَيْطٍ بسلى جزورٍ فقذفَهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يَرفَعْ رأسَهُ فجاءَت فاطمةُ فأخذَتْهُ مِن ظَهْرِهِ ودعت علَى من صنعَ ذلِكَ، فقالَ: اللَّهُمَّ عليكَ الملأَ مِن قُرَيْشٍ، أبا جَهْلِ بنَ هِشامٍ، وعتبةَ بنَ ربيعةَ، وشيبةَ بنَ ربيعةَ، وعقبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ، وأميَّةَ بنَ خلفٍ، أو أبيَّ بنَ خلفٍ - شعبةُ الشَّاكُّ - قالَ: فلَقد رأيتُهُم قُتِلوا يومَ بدرٍ وألقوا في بِئرٍ غيرَ أنَّ أميَّةَ أو أبيًّا تقطَّعت أوصالُهُ فلم يلقَ في البئرِ .
عن عَبدِ اللهِ، قال: بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، قال: فقال: اللهمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- قال: فلَقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غَيرَ أنَّ أُمَيَّةَ أو أُبَيًّا تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ. .
فذَكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: عَمرو بنُ هِشامٍ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وزادَ: وعمارةُ بنُ الوليدِ [عن عَبدِ اللهِ، قال: بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، قال: فقال: اللهمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- قال: فلَقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غَيرَ أنَّ أُمَيَّةَ أو أُبَيًّا تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ]. .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَوله ناسٌ مِن قُرَيشٍ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلا جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ فأخَذَتْه عن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، فقال: اللَّهمَّ عليكَ المَلأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وشيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- قال: فلقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غيرَ أنَّ أُمَيَّةَ أو أُبَيًّا تَقَطَّعَت أوصالُه فلم يُلقَ في البِئرِ. وفي روايةٍ: نَحوَه. وزادَ: وكانَ يَستَحِبُّ ثَلاثًا يقولُ: اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، ثَلاثًا، وذَكَرَ فيهمُ الوليدَ بنَ عُتبةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، ولم يَشُكَّ، قال أبو إسحاقَ: ونَسيتُ السَّابِعَ. .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدٌ وحولَه ناسٌ إذ جاء عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلَى جَزورٍ فقذَفه على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يرفَعْ رأسَه فجاءت فاطمةُ فأخذَتْه مِن ظَهرِه ودعَتْ على مَن صنَع ذلك، وقال : اللَّهمَّ عليكَ الملأَ مِن قُريشٍ : أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ وعُتبةَ بنَ ربيعةَ وشَيْبةَ بنَ ربيعةَ وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ وأُميَّةَ بنَ خلَفٍ أو أُبَيَّ بنَ خلَفٍ ـ شكَّ شُعبةُ ـ قال : فلقد رأَيْتُهم يومَ بدرٍ وأُلقوا في بئرٍ غيرَ أنَّ أُميَّةَ تقطَّعَتْ أوصالُه فلَمْ يُلْقَ في البئرِ .
بينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ مِنَ المُشرِكينَ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه حتَّى جاءَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فأخَذَت مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ عليك المَلأَ مِن قُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ، فلقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ غيرَ أُمَيَّةَ، أو أُبَيٍّ؛ فإنَّه كان رَجُلًا ضَخمًا، فلَمَّا جَرُّوه تَقَطَّعَت أوصالُه قَبلَ أن يُلقى في البِئرِ. .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ، وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- فرَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غيرَ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ أو أُبَيٍّ تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ. .
لما أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقتلِ عُقبةَ قال أتقتُلُني يا محمدُ من بينِ قريش قال نعم أتدرونَ ما صنعَ هذا بي جاء وأنا ساجدٌ خلفَ المقامِ فوضع رجلَه على عُنقي وغمزَها فما رفعَها حتى ظننتُ أنَّ عينيَّ ستندُرانِ وجاء مرةً أخرى بسلا شاةٍ فألقاه على رأسي وأنا ساجدٌ فجاءت فاطمةُ فغسلَتْه عن رأسي .
لأقتلَنَّ اليومَ رجلًا من قريشٍ صبْرًا قال فنادَى عقبةُ بنُ أبي مُعيطٍ بأعلَى صوتِه يا معشرَ قريشٍ ما لي أُقتلُ من بينِكم صبرًا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِكفرِك باللهِ وافترائِك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بينما نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أين السابقون قالوا مضى ناس وتخلف ناس قال أين السابقون الذين يستهترون بذكر الله من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر الله
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجهِّزُ بَعْثًا في موضِعِ سوقِ النَّخَّاسينَ اليومَ إذ طلَع العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( العبَّاسُ عمُّ نبيِّكم أجودُ قُرَيشٍ كفًّا وأوصَلُها ) .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلبَ عقبةَ بنَ أبي معيطٍ إلى شجرةٍ فقال : يا رسولَ اللهِ أنا من بينِ قريشٍ ؟ قال : نعم ، قال : فمن للصبيةِ ؟ قال : النارُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَبَ عُقْبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ إلى شَجَرةٍ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أنا مِن بَيْنِ قُرَيْشٍ؟ قالَ: "نَعمْ"، قالَ: فمَن للصِّبْيةِ؟ قالَ: "النَّارُ". .
لا مزيد من النتائج