نتائج البحث عن
«بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة قال : الله أكبر ، الله أكبر ، قد»· 50 نتيجة
الترتيب:
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المدينةِ قالَ: اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، قد جاءَ نصرُ اللهِ والفتحُ ، وجاءَ أهلُ اليمنِ. [ فقالُوا ]: يا رسولَ اللهِ ، وما أهلُ اليمنِ ؟ ! قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قومٌ رقيقةٌ قلوبُهُم ، ليِّنَةٌ طَاعَتُهُم ، الإيمانُ يمانٍ ، والحِكمَةُ يَمَانِيَّةٌ
بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة قال: الله أكبر الله أكبر قد جاء نصر الله والفتح وجاء أهل اليمن فقيل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أهل اليمن ؟ قال: قوم رقيقة قلوبهم لينة طاعتهم الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية
بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة إذ قال : الله أكبر الله أكبر قد جاء نصر الله والفتح وجاء أهل اليمن ، قيل يا رسول الله وما أهل اليمن ؟ قال : قوم رقيقة قلوبهم لينة طاعتهم ، الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المدينةِ إذْ قال: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } وجاء أهلُ اليمَنِ ، قيل يا رسولَ اللهِ : وما أهلُ اليمَنِ ، قال: قَومٌ رَقيقَةٌ قُلوبُهم لَيِّنَةٌ طِباعُهم ، الإيمانُ يَمانٍ والفِقهُ يَمانٍ والحِكمَةُ يَمانِيَّةٌ
لما قدِمتُ المدينةَ ، وقد كان يبلُغُني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : إني لأرجو أن يجعَلَ اللهُ يدَه في يدي قال : فانطلقَ بي إلى رحلِه ، وألقَتْ لنا الجاريةُ وسادةً - أو قال : بساطًا - فجلَسْنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتنكِرُ أن يُقالَ : لا إلهَ إلا اللهُ ، فهل مِن إلهٍ غيرُ اللهِ ؟! قال : قلتُ : لا . قال : فتُنكِرُ أن يقالَ : اللهُ أكبرُ ، فهل شيءٌ أكبرُ منَ اللهِ ؟! فقلتُ : لا . قال : فإنَّ اليهودَ مغضوبٌ عليهِم ، والنصارى ضلَّالٌ قلتُ : فإني مسلمٌ ، قال : فرأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَبشَر لذلك واستَنار لذلك
وقَد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ قدِمَ المدينةَ إنَّما يجتمعُ النَّاسُ إليْهِ للصَّلاةِ لحينِ مَواقيتِها بغيرِ دعوةٍ، فَهمَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ يجعل بوقًا كبوقِ يهودَ الَّذي يدعونَ بِهِ لصلاتِهِم . ثمَّ كرِهَهُ، ثمَّ أمرَ بالنَّاقوسِ فنُحِتَ ليُضرَبَ بِهِ للمسلِمينَ للصَّلاةِ . فبينَما هم على ذلِكَ رأى عبدُ اللَّهِ بنُ زيدِ بنِ ثعلبَةَ أخو بني الحارثِ النِّداءَ، فأتى رسولَ اللَّهِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ طافَ بي هذِهِ اللَّيلةَ طائفٌ، مرَّ بي رجلٌ عليْهِ ثوبانِ أخضرانِ يحملُ ناقوسًا في يدِهِ، فقلتُ: يا عبدَ اللَّهِ أتبيعُ هذا النَّاقوسَ ؟ فقالَ: وما تَصنعُ بِهِ ؟ قالَ: قلتُ: ندعو بِهِ إلى الصَّلاةِ . قالَ: ألا أدلُّكَ على خيرٍ من ذلِكَ ؟ قلتُ: ما هوَ ؟ قالَ: تقولُ، اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ، اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ، أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشْهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ أشْهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ، اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . فلمَّا أُخبرَ بِها الرسولُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّها لرؤيا حقٍّ إن شاءَ اللَّهُ، فقم معَ بلالٍ فألقِها عليْهِ فليؤذِّن بِها فإنَّهُ أندى صوتًا منْكَ فلمَّا أذَّنَ بِها بلالٌ سمعَهُ عُمرُ وَهوَ في بيتِهِ فخرجَ على رسولِ اللَّهِ عليْهِ الصلاة والسَّلامُ وَهوَ يجرُّ رداءَهُ يقولُ: يا نبيَّ اللَّهِ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد رأيتُ مثلَ الَّذي رأَى . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: فللَّهِ الحمدُ .
لَمَّا دخلَ عمر الشامَ سألهُ بلالٌ أن يقرَّه به ففعلَ ونزلَ دارِيَّا. ثمَّ إنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم وهو يقولُ لهُ: ما هذه الجفوَةُ يا بلالُ، أما آنَ لكَ أن تزورَني، فانتبَهَ حزينًا وركبَ راحلتَهُ وقصدَ المدينةَ، فأتى قبرَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم فجعَل يبكي عندَه ويمرِّغُ وجهَهُ عليه. فأقبلَ الحسَنُ والحسينُ فضمَّهما وقبَّلهما فقالا: نشتهي أن نسمَعَ أذانكَ. ففعل وعلا سطح المسجِدِ ووقفَ موقفه الذي كان يقفُ فيه، فلمَّا أن قال: اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ ارتَجَّتِ المدينةُ. فلمَّا أن قالَ: أشْهدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ ازدادت رجَّتُها، فلمَّا أن قالَ: أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ. خرجَ العواتِقَ من خدورهنَّ وقيلَ: بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم. فما رؤيَ يومٌ أكثرَ باكيًا بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم من ذلكَ اليومِ
جاء شابٌّ فقعد بينَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنادَى بأعلَى صوتِه يا رسولَ اللهِ أرأيتَ مَن لم يدعْ سيئةً إلا عمِلَها ولا خطيئةً إلا ركبَها ولا أشرفَ له سهمٌ إلا أقتطعه بيمينِه ومَن لو قُسِّمَت خطاياه على أهلِ المدينةِ لغمَرَتهم فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أسلمتَ أو أنت مسلمٌ قال : أما أنا فأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ فقال : أذهبْ فقد بُدِّلَت سيئاتُك حسناتٍ فقال : يا رسولَ اللهِ وغدراتِي وفجراتِي قال : وغدراتُك وفجراتُك ثلاثًا ، فولَّى الشابُّ وهو يقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فلم أزلْ أسمعُه يكبرُ حتى توارَى عني أو خفِيَ عني
عن معاذِ بنِ جبلٍ أنه قال أُحيلتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فأما أحوالُ الصلاةِ فإنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدِم المدينةَ وهو متوجِّهٌ نحو بيتِ المقدسِ سبعةَ عشرَ شهرًا ثم إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وجَّهه نحوَ الكعبةِ فقال { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا } إلى آخرِ الآيةِ فكان ذلك حالٌ وكانوا يجتمعون إلى الصلاةِ ويؤذِنُ بعضُهم بعضًا حتى أُرِيَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ الأنصاريُّ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ لو أني أخبرتُكَ أني لم أكن نائمًا صدَقتُكَ إني بينا أنا بينَ النائمِ واليقِظانِ إذ رأيتُ شخصًا عليه ثوبان أخضرانِ قام فاستقبل القبلةَ ثم قال الله أكبرُ الله أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ اللهُ أكبر الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ ثم أمهل شيئًا ثم قام فقال مثلَ الذي قال إلا أنه يزيد فيها قد قامتِ الصلاةُ قد قامت الصلاةُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُمْ فعلِّمْها بلالًا فكان بلالٌ أولَ مَنْ أذَّن بها وجاء عمرُ بنُ الخطابِ فقال لقد أطاف بي ما أطاف بعبدِ اللهِ بنِ زيدٍ الليلةَ ولكنه سبقني إليكَ فهذا حالٌ آخرُ وكانوا يأتونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في الصلاةِ فيسألون الذي خلْفَه كم صليتُم فيُشيرونَ إليهم ثنتينِ ثلاثةً واحدةً حتى جاء معاذُ بنُ جبلٍ وقد صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعضَ صلاتِه فدخل معهم وصلَّى بهم وقال لا أجدُه على حالٍ إلا كنتُ عليها ثم قمتُ بعد ما سلَّم فأقضي فلما قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَه قال إنه سَنَّ لكم فهكذا فافعلوا فهذا حالٌ ثالثٌ
يا أبا عبدِ اللهِ ما لك مع النسوةِ ؟ فقال يَفْتِلْنَ ضفيرًا لجملٍ لي شرودٍ قال فمضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لحاجتِه , ثم عاد فقال : يا أبا عبدِ اللهِ أما ترك ذلك الجملُ الشرادَ بعدُ ؟ قال : فسكتُّ واستحييتُ , وكنتُ بعد ذلك أتفرَّرُ منه كلما رأيتُه حياءً منه , حتى قدمتُ المدينةَ وبعدما قدمتُ المدينةَ , قال : فرآني في المسجدِ يومًا أصلي , فجلس إليَّ , فطوَّلْتُ , فقال : لا تُطوِّلْ فإني أنتظرُك فلما سلَّمتُ قال : يا أبا عبدِ اللهِ أما ترك ذلك الجملُ الشرادَ بعدُ ؟ قال : فسكتُّ واستحييتُ , فقام , وكنتُ بعد ذلك أتفرَّرُ منه حتى لَحِقَني يومًا وهو على حمارٍ , وقد جعل رجليْهِ في شِقٍّ واحدٍ فقال : يا أبا عبدِ اللهِ أما ترك ذلك الجملُ الشرادَ بعدُ ؟ فقلتُ : والذي بعثَك بالحقِّ ما شردَ منذُ أسلمتُ فقال : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهمَّ اهْدِ أبا عبدِ اللهِ قال : فحسُنَ إسلامُه وهداه اللهُ .
لما دخل عمرُ الشامَ ، سأله بلالٌ أن يُقِرَّه به ففعل ، قال : وأخي أبو رُويحةُ الذي آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيني وبينه فنزل بدارِنا في خَوْلانَ ، فأقبل هو وأخوه إلى قومٍ من خَوْلانَ ، فقالوا : إنا قد أتَيناكم خاطبَين ، وقد كنا كافرَين فهدانا اللهُ ، ومملوكَين فأعتقَنا الله ، وفقيرَين فأغنانا الله ، فإن تُزَوِّجونا فالحمدُ لله ، وإن تَرُدُّونا فلا حولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ ، فزوَّجوهما . ثم إنَّ بلالًا رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في منامه وهو يقول : ما هذه الجَفْوةُ يابلالُ ؟ أما آنَ لك أن تزورَني ، فانتبَه حزينًا وركب راحلتَه وقصد المدينةَ ، فأتى قبرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجعل يبكي عندَه ، ويُمَرِّغُ وجهَه عليه ، فأقبل الحسنُ والحُسَينُ ، فجعل يَضُمُّهما ويُقَبِّلُهما فقالا له : يا بلالُ ، نَشْتهي أن نسمعَ أذانَك ففعل ، وعلا السطحَ ووقف ، فلما أن قال : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، ارتجَّتِ المدينةُ ، فلما أن قال : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ازدادتْ رجَّتُها ، فلما قال : أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ خرجتِ العواتقُ من خُدورِهنَّ ، وقالوا : بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فما رُؤِيَ يومٌ أكثرَ باكيًا ولا باكيةً بالمدينةِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من ذلك اليومِ .
لما دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه من فتح بيت المقدس وصار إلى الجابية سأله بلال أن يقره بالشام ففعل ذلك , قال : وأخي أبو رويحة الذي آخى بيني وبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل داريا في خولان , فأقبل هو وأخوه إلى قوم من خولان فقال لهم : قد أتيناكم خاطبين وقد كنا كافرين فهدانا الله , ومملوكين فأعتقنا الله , وفقيرين فأغنانا الله , فإن تزوجونا فالحمد لله , وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله , فزوجوهما ثم إن بلالا رأى في منامه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول له : ما هذه الجفوة يا بلال , أما آن لك أن تزورني يا بلال . فانتبه حزينا وجلا خائفا , فركب راحلته وقصد المدينة فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه , فأقبل الحسن والحسين فجعل يضمهما ويقبلهما , فقالا له : يا بلال , نشتهي نسمع أذانك الذي كنت تؤذن به لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد , ففعل فعلا سطح المسجد فوقف موقفه الذي كان يقف عليه , فلما قال : الله أكبر الله أكبر , ارتجت المدينة , فلما أن قال : أشهد أن لا إله إلا الله , ازداد رجتها , فلما أن قال : أشهد أن محمدا رسول الله , خرجت العواتق من خدورهن وقالوا : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم , فما رؤي يوما أكثر باكيا ولا باكية بالمدينة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك اليوم
أحيلتِ الصلاةُ ثلاثة أحوالٍ وأحيل الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ وساق نصر الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدسِ قط قال الحال الثالثُ أنَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فصلى يعني نحو بيت المقدسِ ثلاثة عشر شهرًا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه اللهُ تعالى إلى الكعبةِ وتم حديثه وسمى نصر صاحبَ الرؤيا قال فجاء عبد اللهِ بنُ زيدٍ رجلٌ من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلةَ قال الله أكبرُ الله أكبرُ أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ مرتين حيَّ على الفلاحِ مرتين الله أكبرُ الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ قال فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقِّنها بلالًا فأذَّن بها بلالٌ وقال في الصومِ قال فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصوم ثلاثةَ أيامٍ من كل شهرٍ ويصوم يومَ عاشوراءَ فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصومَ صام ومن شاء أن يفطرَ ويطعمَ كلَّ يومٍ مسكينًا أجزأه ذلك وهذا حولٌ فأنزل اللهُ تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيامُ على من شهد الشهرَ وعلى المسافرِ أن يقضيَ وثبت الطعامُ للشيخ الكبيرِ والعجوزِ اللذَينِ لا يستطيعان الصومَ وجاء صِرمةُ وقد عمل يومَه وساق الحديث
أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال وساق نص الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدس قط قال الحال الثالث أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى يعني نحو بيت المقدس ثلاثة عشر شهرا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه الله تعالى إلى الكعبة وتم حديثه وسمى نصر صاحب الرؤيا قال فجاء عبد الله بن زيد رجل من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلة قال الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة قال فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لقنها بلالا فأذن بها بلال وقال في الصوم قال فإن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ويصوم يوم عاشوراء فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصوم صام ومن شاء أن يفطر ويطعم كل يوم مسكينا أجزأه ذلك وهذا حول فأنزل الله تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيام على من شهد الشهر وعلى المسافر أن يقضي وثبت الطعام للشيخ الكبير والعجوز اللذين لا يستطيعان الصوم وجاء صرمة وقد عمل يومه وساق الحديث
كنتُ أنا وجارٌ لي من الأنصارِ، في بني أُمَيَّةَ بنِ زيدٍ، وهي من عَوالي المدينةِ، وكنا نتناوَبُ النزولَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ينزِلُ يومًا وأنزِلُ يومًا، فإذا نزَلتُ جئتُه بخبرِ ذلك اليومِ من الوحيِ وغيرِه، وإذا نزَل فعَل مثلَ ذلك، فنزَل صاحِبي الأنصارِيُّ يومَ نوبَتِه، فضرَب بابي ضربًا شديدًا، فقال : أثَمَّ هو ؟ ففزِعْتُ فخرَجتُ إليه، فقال : قد حدَث أمرٌ عظيمٌ . قال : فدخَلتُ على حفصةَ فإذا هي تبكي، فقلتُ : طلَّقكُنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالتْ : لا أدري، ثم دخَلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ وأنا قائمٌ : أطلَّقتَ نساءَك ؟ قال : لا . فقلتُ : اللهُ أكبرُ .
نعمت الأرض المدينة إذا خرج الدجال ؛ على كل نقب من أنقابها ملك ؛ لا يدخلها ؛ فإذا كان ذاك رجفت المدينة بأهلها ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه ؛ وأكثر يعني من يخرج إليه من النساء وذلك يوم التخليص يوم تنفي المدينة الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد يكون معه سبعون ألفا من اليهود ؛ على كل رجل ساج وسيف محلى ؛ فيضرب رواقه بهذا الطرف الذي عند مجتمع السلول ؛ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما كانت فتنة ولا تكون حتى تقوم الساعة أكبر من فتنة الدجال وما من نبي إلا وقد حذره أمته لأخبرنكم بشيء ما أخبره نبي أمته ثم وضع يده على عينيه ثم قال : أشهد أن الله ليس بأعور
نِعمتِ الأرضُ المدينةُ إذا خرج الدجالُ ؛ على كلِّ نقبٍ من أنقابها مَلَكٌ لا يدخلُها ، فإن كان كذلك رجفتِ المدينةُ بأهلِها ثلاثَ رجفاتٍ ، لا يبقى منافقٌ ولا منافقةٌ إلا خرج إليه ، وأكثرُ – يعني – من يخرجُ إليه النساءِ ، وذلك يومَ التخليصِ ، وذلك يومَ تنفي المدينةُ الخبثَ كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديدَ ، يكون معه سبعون ألفًا من اليهودِ ، على كلِّ رجلٍ منهم ساجٌ وسيفٌ مُحَلَّى ، فتضربُ قُبَّتَه بهذا الضربِ الذي عند مجتمعِ السيولِ . ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ما كانت فتنةٌ – ولا تكون حتى تقومَ الساعةُ – أكبرَ من فتنةِ الدجالِ ، ولا من نبيٍّ إلا حذَّرَ أُمَّتَه ، ولأخبرتُكم بشيٍء ما أخبرَه نبيُّ قبلي . ثم وضع يدَه على عينِه ، ثم قال : أشهدُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليس بأعورَ
أنَّ أمَّ سلَمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّها لمَّا قدِمتِ المدينةَ أخبَرَتهم أنَّها بنتُ أبي أميَّةَ بنِ المغيرةِ فكذَّبوها وجعَلوا يقولونَ: ما أكذبَ الغرائبَ! ثمَّ أنشأ ناسٌ منهم الحجَّ فقالوا: تكتُبينَ إلى أهلِكِ، فكتَبت معهم فرجَعوا إلى المدينةِ فصدَّقوها فازدادت عليهم كرامةً فقالت: لمَّا وضَعْتُ زينبَ جاءني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُني فقُلْتُ: مِثلي لا يُنكَحُ أمَّا أنا فلا ولدَ فيَّ وأنا غيورٌ ذاتُ عيالٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنا أكبرُ منك وأمَّا الغَيرةُ فيُذهِبُها اللهُ وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ وإلى رسولِه ) فتزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( إنِّي آتيكم اللَّيلةَ ) قالت: فأخرَجْتُ حبَّاتٍ مِن شعيرٍ كانت في جرَّتي وأخرَجْتُ شحمًا فعصَدْتُ له قال: فبات ثمَّ أصبَح فقال حينَ أصبَح: ( إنَّ بكِ على أهلِكِ كرامةً إنْ شِئْتِ سبَّعْتُ لكِ وإنْ أُسبِّعْ لكِ أُسبِّعْ لِنِسائي )
أنَّها لمَّا قَدِمَت المدينةَ أخبرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أميَّةَ بنِ المغيرةِ فَكَذَّبوها ، وقالوا ما أَكْذَبَ الغرائبَ حتَّى أنشأَ أُناسٌ منهم الحجَّ فقالوا أتَكْتُبينَ إلى أَهْلِك ؟ فَكَتبت معَهُم فرجَعوا إلى المدينةِ قالَت فصدَّقوني وازددتُ عليهِم كرامةً فلمَّا حلَلتُ جاءَني رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فخطبَني فقلت لَهُ ما مِثلي نُكِحَ أمَّا أَنا فلا ولدَ في وأَنا غيورٌ ذاتُ عيالٍ ، قالَ : أَنا أَكْبَرُ منك وأمَّا الغيرةُ فيذهبُها اللَّهُ وأمَّا العيالُ فإلى اللَّهِ ورسولِهِ فتزوَّجَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فجعلَ يأتيَها ويقولُ أينَ زُنابُ ؟ حتَّى جاءَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ فاختلجَها فقالَ هذِهِ تمنعُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وَكانت ترضعُها فجاءَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وقالَ أينَ زُناب ؟ فقالَت قريبةُ بنتِ أبي أميَّةَ وواقفَها عندَها أخذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إنِّي آتيكم اللَّيلةَ قالت فقمت فوضعت ثِفالي وأخرجت حبَّاتٍ من شعيرٍ كانت في جَرَّةٍ وأخرجت شحمًا فعَصدته لَهُ أو صعدتُهُ شَكَّ الرَّبيعُ قالَت فباتَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأصبحَ فقالَ حينَ أصبحَ إنَّ لَكِ على أَهْلِك كرامةً فإن شئتِ سبَّعتُ لَكِ وإن أسبِّعْ أسبِّعْ لِنسائي
أنَّها لمَّا قدِمَت المدينةَ أخبرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أميَّةَ بنِ المغيرةِ فَكَذَّبوها وقالوا ما أَكْذبَ الغرائبَ حتَّى أنشأَ أُناسٌ منهم الحجَّ فقالوا أتَكْتبينَ إلى أَهْلِك ؟ فَكَتبت معَهُم فرجَعوا إلى المدينةِ قالَت فصدَّقوني وازدَدتُ علَيهِم كرامةً فلمَّا حللتُ جاءَني رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فخَطبَني فقلت لَهُ ما مثلي نُكِحَ أمَّا أَنا فلا ولدَ في وأَنا غيورٌ ذاتُ عيالٍ ، قالَ : أَنا أَكْبرُ منك وأمَّا الغَيرةُ فيذهبُها اللَّهُ وأمَّا العيالُ فإلى اللَّهِ ورسولِهِ فتزوَّجَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فجعلَ يأتيَها ويقولُ أينَ زُنابُ ؟ حتَّى جاءَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ فاختَلجَها فقالَ هذِهِ تمنعُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وَكانت تُرضعُها فجاءَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وقالَ أينَ زُنابُ ؟ فقالت قريبةُ بنتِ أبي أميَّةَ وواقفَها عندَها أخذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - إنِّي آتيكُمْ اللَّيلةَ قالت فقُمت فوضَعت ثفالي وأخرجت حبَّاتٍ مِن شعيرٍ كانت في جرَّةٍ وأخرَجت شحمًا فعَصدته لَهُ أو صعدتُهُ شَكَّ الرَّبيعُ قالَت فباتَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وأصبحَ فقالَ حينَ أصبحَ إنَّ لَكِ علَى أَهْلِكِ كرامةً فإن شئتِ سبَّعتُ لَك وإن أسبِّعْ أسبِّعْ لنسائي
كُنْتُ رديفَ أبي طَلحةَ يومَ خَيبرَ وإنَّ قدَمي لَتمَسُّ قدمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْنا خَيبرَ وقد خرَجوا بمسَاحِيهم وفؤوسِهم ومَكاتِلِهم وقالوا : مُحمَّدٌ والخميسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللهُ أكبَرُ خرِبَتْ خَيبَرُ إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ ) فقاتَلهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهزَمهم فلمَّا قُسِمَتِ المَغانِمُ قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه وقَع في سَهمِ دِحْيَةَ الكَلبيِّ جاريةٌ جميلةٌ فاشتراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعةِ أرؤُسٍ ثمَّ دفَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أمِّ سُلَيمٍ تُهيِّئُها وكانت أمُّ سُلَيمٍ تغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بالأنطاعِ فأُحضِرَتْ فوضَع الأنطاعَ وجِيءَ بالتَّمرِ والسَّمْنِ فأوسَعهم حَيْسًا فأكَل النَّاسُ حتَّى شبِعوا فقال النَّاسُ : تزوَّجَها أمِ اتَّخَذها أمَّ ولَدٍ فقالوا : إنْ حجَبها فهي امرأتُه وإنْ لَمْ يحجُبْها فهي أمُّ ولَدٍ فلمَّا أرادَتْ أنْ تركَبَ حجَبها حتَّى قعَدَتْ على عجُزِ البعيرِ خَلْفَه ثمَّ ركِبَتْ فلمَّا دنَوْا مِن المدينةِ أوضَح وأوضَح النَّاسُ وأشرَفَتِ النِّساءُ ينظُرْنَ فعثَرَتْ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتُه فوقَع ووقَعَتْ صفيَّةُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحجَبها فقالتِ النِّساءُ : أبعَدَ اللهُ اليهوديَّةَ وشمِتْنَ بها
قال ثابتٌ فقُلْتُ لِأنسٍ : يا أبا حمزةَ أوَقَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن راحلتِه فقال : إي واللهِ وقَع مِن راحلتِه يا أبا مُحمَّدٍ
شهدتُ الدارَ حين أشرف عليهم عثمانُ فقال أَنشدُكم اللهَ والإسلامَ هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قدِم المدينةَ وليس بها ماءٌ يُستعذَبُ غيرَ بئرِ رُومَةَ فقال من يشتري بئرَ رُومةَ يجعلُ دلوهُ مع دِلاءِ المسلمينَ بخيرٍ له منها في الجنةِ فاشتريتُها من صلبِ مالي فأنتم اليومَ تمنعونَني أنْ أشربَ منها حتَّى أشربَ من ماءِ البحرِ فقالوا اللهمَّ نعم فقال أَنشدُكُم اللهَ والإسلامَ هل تعلمون أنَّ المسجدَ ضاق بأهلهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم من يشتري بُقعةَ آلِ فلانٍ فيزيدَها في المسجدِ بخيرٍ له منها في الجنةِ فاشتريتُها بصلبِ مالي فأنتم اليومَ تمنعونَني أنْ أصلِّي فيها ركعتينِ فقالوا اللهمَّ نعم قال أَنشدُكم اللهَ والإسلامَ هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان على ثَبِيرِ مكةَ ومعه أبو بكرٍ وعمرَ وأنا فتحركَ الجبلُ حتَّى تساقطتْ حجارتهُ بالحضيضِ فركضهُ برِجلهِ قال اسكنْ ثَبِيرُ فإنما عليك نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدانِ قالوا اللهمَّ نعم قال اللهُ أكبرُ شهِدوا لي وربِّ الكعبةِ أني شهيدٌ ثلاثًا
شهدت الدارَ حينَ أشرف عليهم عثمانُ فقال أنشدُكم اللهَ والإسلامَ هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ وليس بها ماءٌ يُستعذَبُ غيرَ بئرِ رومةَ؟ فقال من يشترِي بئرَ رومةَ؟ يجعلُ دلوَه مع دِلاءِ المسلمين بخيرٍ له منها في الجنةِ؟ فاشتريتُها من صلبِ مالي فأنتم اليومَ تمنعونَنِي أن أشربَ منها حتى أشربَ من ماءِ البحرِ؟ فقالوا اللهمَّ نعم قال أنشدُكم اللهَ والإسلامَ هل تعلمون أن المسجدَ ضاق بأهلِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يشترِي بقعةَ آلِ فلانٍ فيزيدُها في المسجدِ بخيرٍ له منها في الجنةِ؟ فاشتريتُها من صُلبِ مالي فأنتم اليومَ تمنعونَنِي أن أصلِّيَ فيها ركعتين؟ قالوا اللهمَّ نعم قال أنشدُكم اللهَ والإسلامَ هل تعلمون أنِّي جهزتُ جيشَ العسرةِ من مالي؟ قالوا اللهمَّ نعم قال أنشدُكم اللهَ والإسلامَ هل تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان على ثَبيرِ مكةَ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ وأنا فتحرَّك الجبلُ حتى تساقطَت حجارتُه بالحضيضِ فركضه برِجلِه قال اسكنْ ثبيرُ ! فإنما عليك نبيٌّ وصديقٌ وشهيدانِ؟ قالوا اللهمَّ نعم قال اللهُ أكبرُ شهدوا وربِّ الكعبةِ أني شهيدٌ ثلاثًا
شهدت الدارَ حينَ أشرف عليهم عثمانُ فقال أنشدُكم اللهَ والإسلامَ هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ وليس بها ماءٌ يُستعذَبُ غيرَ بئرِ رومةَ؟ فقال من يشترِي بئرَ رومةَ؟ يجعلُ دلوَه مع دِلاءِ المسلمين بخيرٍ له منها في الجنةِ؟ فاشتريتُها من صلبِ مالي فأنتم اليومَ تمنعونَنِي أن أشربَ منها حتى أشربَ من ماءِ البحرِ؟ فقالوا اللهمَّ نعم قال أنشدُكم اللهَ والإسلامَ هل تعلمون أن المسجدَ ضاق بأهلِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يشترِي بقعةَ آلِ فلانٍ فيزيدُها في المسجدِ بخيرٍ له منها في الجنةِ؟ فاشتريتُها من صُلبِ مالي فأنتم اليومَ تمنعونَنِي أن أصلِّيَ فيها ركعتين؟ قالوا اللهمَّ نعم قال أنشدُكم اللهَ والإسلامَ هل تعلمون أنِّي جهزتُ جيشَ العسرةِ من مالي؟ قالوا اللهمَّ نعم قال أنشدُكم اللهَ والإسلامَ هل تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان على ثَبيرِ مكةَ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ وأنا فتحرَّك الجبلُ حتى تساقطَت حجارتُه بالحضيضِ فركضه برِجلِه قال اسكنْ ثبيرُ! فإنما عليك نبيٌّ وصديقٌ وشهيدانِ؟ قالوا اللهمَّ نعم قال اللهُ أكبرُ شهدوا وربِّ الكعبةِ أني شهيدٌ ثلاثًا
شهدت الدارَ حينَ أشرف عليهم عثمانُ فقال أنشدُكم اللهَ والإسلامَ هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ وليس بها ماءٌ يُستعذَبُ غيرَ بئرِ رومةَ ؟ فقال من يشترِي بئرَ رومةَ ؟ يجعلُ دلوَه مع دِلاءِ المسلمين بخيرٍ له منها في الجنةِ؟ فاشتريتُها من صلبِ مالي فأنتم اليومَ تمنعونَنِي أن أشربَ منها حتى أشربَ من ماءِ البحرِ؟ فقالوا اللهمَّ نعم قال أنشدُكم اللهَ والإسلامَ هل تعلمون أن المسجدَ ضاق بأهلِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يشترِي بقعةَ آلِ فلانٍ فيزيدُها في المسجدِ بخيرٍ له منها في الجنةِ؟ فاشتريتُها من صُلبِ مالي فأنتم اليومَ تمنعونَنِي أن أصلِّيَ فيها ركعتين؟ قالوا اللهمَّ نعم قال أنشدُكم اللهَ والإسلامَ هل تعلمون أنِّي جهزتُ جيشَ العسرةِ من مالي؟ قالوا اللهمَّ نعم قال أنشدُكم اللهَ والإسلامَ هل تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان على ثَبيرِ مكةَ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ وأنا فتحرَّك الجبلُ حتى تساقطَت حجارتُه بالحضيضِ فركضه برِجلِه قال اسكنْ ثبيرُ! فإنما عليك نبيٌّ وصديقٌ وشهيدانِ؟ قالوا اللهمَّ نعم قال اللهُ أكبرُ شهدوا وربِّ الكعبةِ أني شهيدٌ ثلاثًا
شَهدتُ الدَّارَ حينَ أشرفَ عليهم عثمانُ فقالَ أنشدُكم باللَّهِ وبالإسلامِ هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدمَ المدينةَ وليسَ بِها ماءٌ يُستَعذَبُ غيرَ بئرِ رومةَ فقالَ من يشتري بئرَ رومةَ فيجعلُ فيها دلوَه معَ دلاءِ المسلمينَ بخيرٍ لَه منها في الجنَّةِ فاشتريتُها من صُلبِ مالي فجعَلتُ دلوي فيها معَ دلاءِ المسلمينَ وأنتُم اليومَ تمنعوني منَ الشُّربِ منها حتَّى أشربَ من ماءِ البَحرِ قالوا اللَّهمَّ نعَم قالَ فأنشدُكم باللَّهِ وبالإسلامِ هل تعلَمونَ أنِّي جَهَّزتُ جيشَ العسرةِ من مالي قالوا اللَّهمَّ نعَم قالَ فأنشدُكم باللَّهِ وبالإسلامِ هل تعلمونَ أنَّ المسجدَ ضاقَ أهلُه فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من يشتري بُقعةَ آلِ فلانٍ فيزيدُها في المسجِدِ بخيرٍ وأنتُم تمنعوني أن أصلِّيَ فيهِ رَكعتَينِ قالوا اللَّهمَّ نعَم قالَ أنشدُكم باللَّهِ والإسلامِ هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ علَى ثَبيرٍ ثَبيرِ مَكَّةَ ومعَه أبو بَكرٍ وعمرُ وأنا فتحرَّكَ الجبلُ فرَكضَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ برجلِه وقالَ اسكُن ثَبيرُ فإنَّما عليكَ نبيٌّ وصدِّيقٌ وشَهيدان قالوا اللَّهمَّ نعَم قالَ اللَّهُ أكبرُ شَهدوا لي وربِّ الكعبةِ أنِّي شَهيدٌ
عن ثُمامةَ بنِ حزنٍ القُشَيريُّ قال شهدتُ الدارَ حين أشرف عليهم عثمانُ فقال أنشُدكم باللهِ وبالإسلامِ هل تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدِم المدينة وليس بها ماءٌ يٌستعذَبُ غيرُ بئرِ رُومةَ فقال من يشتري بئرَ رُومةَ فيجعل فيها دلوَه مع دِلاءِ المسلمين بخيرٍ له منها في الجنةِ فاشتريتُها من صُلبِ مالي فجعلتُ دَلوي فيها مع دِلاءِ المُسلمين وأنتم اليوم تمنعُوني من الشربِ منها حتى أشربُ من ماءِ البحرِ قالوا اللهمَّ نعم قال فأنشُدُكم باللهِ والإسلامِ هل تعلمون أني جهَّزتُ جيشَ العُسرةِ من مالي قالوا اللهمَّ نعم قال فأنشُدُكم باللهِ والإسلامِ هل تعلمون أنَّ المسجدَ ضاق بأهلِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يشتري بقعةَ آلِ فلانٍ فيزيدُها في المسجدِ بخيرٍ له منها في الجنةِ فاشتريتُها من صُلبِ مالي فزدتُها في المسجدِ وأنتم تمنعُوني أن أُصلِّيَ فيه ركعتَينِ قالوا اللهمَّ نعم قال أنشُدكم بالله والإسلامِ وهل تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان على ثَبيرِ مكةَ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ وأنا فتحرَّك الجبلُ فركَضه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برِجله وقال اسكُنْ ثبيرُ فإنما عليك نبيٌّ وصِدِّيقٌ وشهيدانِ قالوا اللهمَّ نعم قال اللهُ أكبرُ شهِدوا لي وربِّ الكعبةِ يعني أني شهيدٌ
شَهِدْتُ الدارَ حينَ أَشرَف عليه عُثمانُ فقال ائتُوني بصاحِبَيكمُ اللَّذَيْن ألَّباكم عليَّ قال فَجِيءَ بهما كأنَّهما جَمَلانِ أو كأنَّهما حِمَارانِ قال فأَشرَف عليهِم عُثمانُ فقال أَنشُدُكم باللهِ والإسلامِ هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدِم المدينةَ وليس بها ماءٌ يُستَعذَبُ غيرَ بِئرِ رُومَةَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يَشتَرِي بِئرَ رُومَةَ فيَجعَلَ دَلوَه معَ دِلاءِ المُسلِمينَ بخيرٍ له مِنها في الجنَّةِ فاشتَرَيتُها مِن صُلبِ مالِي فأنتمُ اليومَ تمنَعوني أنْ أشرَبَ منها حتى أشرَبَ مِن ماءِ البحرِ قالوا اللهُمَّ نَعَمْ فقال أَنشُدُكم باللهِ والإسلامِ هل تَعلَمونَ أنَّ المسجِدَ ضاق بأهلِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يَشتَري بُقعَةَ آلِ فُلانٍ فيَزِيدَها في المسجِدِ بخيرٍ له منها في الجنَّةِ فاشتَرَيتُها مِن صُلبِ مالِي وأنتُمُ اليومَ تَمنَعُوني أنْ أُصَلِّيَ فيها ركعتَينِ قالوا اللهُمَّ نَعَمْ قال أَنشُدُكم باللهِ وبالإسلامِ هل تَعلَمونَ أنِّي جَهَّزتُ جيشَ العُسْرَةِ مِن مالِي قالوا اللهُمَّ نَعَمْ قال أَنشُدُكم باللهِ والإسلامِ هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان على ثَبِيرِ مكَّةَ ومعَه أبو بكرٍ وعُمَرُ وأنا فتحرَّك الجبَلُ حتى تساقَطَتْ حِجَارَتُه بالحَضِيضِ قال فرَكَضَه برِجلِه فقال اسكُنْ ثَبِيرُ فإنَّما عليكَ نبيٌّ وصِدِّيقٌ وشَهيدانِ قالوا اللهُمَّ نَعَمْ قال اللهُ أكبرُ شَهِدوا لي وربِّ الكَعبةِ أنِّي شَهيدٌ ثلاثًا
شَهِدْتُ الدَّارَ حينَ أشرفَ علَيهِم عثمانُ ، فقالَ : ائتوني بصاحِبَيكمُ اللَّذينِ ألَّباكم عليَّ . قالَ : فجيءَ بِهِما كأنَّهما جَملانِ أو كأنَّهما حِمارانِ ، قالَ : فأشرفَ علَيهِم عثمانُ ، فقالَ : أنشدُكُم باللَّهِ والإسلامِ هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قدمَ المدينةَ وليسَ بِها ماءٌ يُستَعذَبُ غيرَ بئرِ رومةَ فقالَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن يشتري بئرَ رومةَ فيجعلَ دلوَهُ معَ دلاءِ المسلمينَ بخيرٍ لَهُ منها في الجنَّة ؟ فاشتريتُها مِن صلبِ مالي وأنتُمُ اليومَ تمنَعوني أن أشربَ منها حتَّى أشربَ من ماءِ البحرِ . قالوا : اللَّهمَّ نعَم . فقالَ : أنشدُكُم باللَّهِ والإسلامِ هل تعلَمونَ أنَّ المسجدَ ضاقَ بأَهْلِهِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن يشتري بقعةَ آلِ فلانٍ فيزيدَها في المسجدِ بخيرٍ لَهُ منها في الجنَّة ؟ فاشتريتُها من صُلبِ مالي فأنتُمُ اليومَ تمنعوني أن أصلِّيَ فيها رَكْعتينِ ؟ قالوا : اللَّهمَّ ، نعَم . قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ وبالإسلامِ ، هل تَعلمونَ أنِّي جَهَّزتُ جيشَ العُسرةِ من مالي ؟ قالوا : اللَّهمَّ نعَم . قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ والإسلامِ هل تعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ على ثَبيرِ مَكَّةَ ومعَهُ أبو بَكْرٍ وعمرُ وأَنا فتحرَّكَ الجبلُ حتَّى تساقَطت حجارتُهُ بالحضيضِ قالَ : فرَكَضَهُ برجلِهِ فقالَ : اسكُن ثبيرُ فإنَّما عليكَ نبيٌّ وصدِّيقٌ وشَهيدانِ ؟ قالوا : اللَّهمَّ ، نعَم . قالَ : اللَّهُ أَكْبرُ شَهِدوا لي وربِّ الكعبةِ أنِّي شَهيدٌ ، ثلاثًا
حُرِّمَتِ الخمرُ ثلاثَ مرَّاتٍ ، قدمَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ وَهُم يَشرَبونَ الخمرَ ، ويأكُلونَ الميسرَ ، فسأَلوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنهما ، فأنزلَ اللَّهُ على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا إلى آخرِ الآيةِ ، فقالَ النَّاسُ : ما حرَّمَ علَينا ، إنَّما قالَ : فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ ، وَكانوا يَشرَبونَ الخمرَ . حتَّى إذا كانَ يومٌ منَ الأيَّامِ ، صلَّى رجلٌ منَ المُهاجرينَ ، أمَّ أصحابَهُ في المغربِ ، خلطَ في قراءتِهِ ، فأنزلَ اللَّهُ فيها آيةً أغلَظَ منها : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ، وَكانَ النَّاسُ يَشرَبونَ حتَّى يأتيَ أحدُهُمُ الصَّلاةَ وَهوَ مفيقٌ . ثمَّ أُنْزِلَت آيةٌ أغلظُ من ذلِكَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ، فقالوا : انتَهَينا ربَّنا ، فقالَ النَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ناسٌ قُتِلوا في سبيلِ اللَّهِ ، أو ماتوا على فُرشِهِم كانوا يَشربونَ الخمرَ ، ويأكُلونَ الميسرَ ، وقد جعلَهُ اللَّهُ رِجسًا ، ومِن عملِ الشَّيطانِ ، فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا إلى آخرِ الآيةِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لو حُرِّمَت علَيهِم لترَكوها كَما ترَكْتُمْ