نتائج البحث عن
«بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، وامرأة من الأنصار على ناقة»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه ، وامرأةٌ من الأنصارِ على ناقةٍ . فضجَرتْ فلعنَتْها . فسمع ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال " خذوا ما عليها ودَعوها . فإنها ملعونةٌ " . إلا أنَّ في حديثِ حمادٍ : قال عمرانُ : فكأني أنظرُ إليها ، ناقةً ورقاءَ . وفي حديثِ الثَّقفيِّ : فقال " خذوا ما عليها وأَعْرُوها . فإنها ملعونةٌ " .
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، وامرَأةٌ مِنَ الأنصارِ على ناقةٍ، فضَجِرَت فلَعَنَتها، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: خُذوا ما عليها ودَعوها؛ فإنَّها مَلعونةٌ، قال عِمرانُ: فكَأنِّي أنظُرُ إليها الآنَ تَمشي في النَّاسِ، ما يَعرِضُ لَها أحَدٌ، يَعني النَّاقةَ .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، وامرَأةٌ مِنَ الأنصارِ على ناقةٍ، فضَجِرَت فلَعَنَتها، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذوا ما عليها ودَعوها؛ فإنَّها مَلعونةٌ. قال عِمرانُ: فكَأنِّي أراها الآنَ تَمشي في النَّاسِ ما يَعرِضُ لَها أحَدٌ. وفي روايةٍ: قال عِمرانُ: فكَأنِّي أنظُرُ إليها، ناقةً ورقاءَ. وفي روايةٍ: فقال: خُذوا ما عليها وأعروها؛ فإنَّها مَلعونةٌ. .
بيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه إذ سمِع لعنةً فقال: مَن هذا ؟ فقيل: هذه فلانةُ لعَنَتْ راحلتَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ضَعُوا عنها فإنَّها ملعونةٌ ) قال: فوُضِع عنها قال عِمرانُ: فكأنِّي أنظُرُ إليها ناقةً وَرْقاءَ .
بيْنَما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ وامرأةٌ على ناقةٍ لها فضجِرتْ فلعَنَتْها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( خُذوا متاعَكم عنها وأرسِلوها فإنَّها ملعونةٌ ) قال: ففعَلوا فكأنِّي أنظُرُ إليها ناقةً وَرْقاءَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَما هو في بعضِ أسفارِهِ قرِيبًا من مكَّةَ فَإِذَا هو بامرأَةٍ ناشِرَةٍ شعرَها قال ما هذه قالوا امرأَةٌ من قريشٍ نذَرَتْ أن تحجَّ ناشِرَةً شَعْرَهَا فَأَمَرَهَا أنْ تَخْتَمِرَ .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في بعضِ أسفارِه سمعنا مناديًا ينادي اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : علَى الفطرةِ فقال : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : خرج من النارِ قال : فابتدرْناه فإذا هوَ صاحبُ ماشيةٍ أدرَكته الصلاةَ فنادَى بها .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أَسفارِه سمِعْنا مُناديًا يُنادي: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "على الفِطرةِ"، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خرَجَ مِن النَّارِ"، قال: فابتَدَرْناه، فإذا هو صاحبُ ماشيَةٍ أدرَكَتْه الصَّلاةُ، فنادى بها. .
بيْنما نحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه، فذكَرَ الحديثَ بنحْوِه. [أتَدْرُون أيُّ يومٍ ذلك؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: ذاكُم يوْمَ يُنادى آدَمُ، فيُناديه ربُّه فيَقولُ: يا آدَمُ، ابْعَثْ بعْثَ النَّارِ...] .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في بعضِ أسفارِهِ سمعْنا مناديًا يُنادي : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ . فقال نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : على الفطرةِ ، فقال : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ . فقال نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : خرجَ مِنَ النارِ ، قال : فابتدرْناهُ فإذا هوَ صاحبُ ماشيةٍ أدركتْهُ الصلاةُ فنَادى بِها .
بينَما جاريةٌ على ناقةٍ، عليها بَعضُ مَتاعِ القَومِ، إذ بَصُرَت بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَضايَقَ بهمِ الجَبَلُ، فقالت: حَلْ، اللَّهمَّ العَنْها، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُصاحِبْنا ناقةٌ عليها لَعنةٌ. وزادَ في روايةٍ: لا أيمُ اللهِ، لا تُصاحِبْنا راحِلةٌ عليها لَعنةٌ مِنَ اللهِ، أو كما قال. .
بَينَما نحن مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسفارِه والناسُ صيامٌ في يَومٍ صائِفٍ والمُشاةُ كَثيرٌ، فانتَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى نَهيٍ مِن ماءِ السَّماءِ وهو على بَغلةٍ له، فوقف عليه حتى تَتامَّ الناسُ، فقالَ: يا أيُّها الناسُ، اشرَبوا. فجَعَلوا يَنظُرونَ إليه، فقالَ: إنِّي لستُ مِثلَكم، إنِّي راكِبٌ وأنتم مُشاةٌ. فقالوا: لا نَشرَبُ حتى تَشرَبَ. فشَرِبَ وشَرِبَ الناسُ. .
بَيْنَما نحن معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أسْفارِه والنَّاسُ صِيامٌ في يَوْمٍ صائِفٍ والمُشاةُ كَثيرٌ، فانْتَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى نَهْرٍ مِن ماءِ السَّماءِ وهو على بَغْلةٍ له، فوَقَفَ عليه حتَّى تتامَّ النَّاسُ، فقالَ: "يا أيُّها النَّاسُ، اشْرَبوا"، فجَعَلوا يَنظُرونَ إليه، فقالَ: "إنِّي لسْتُ مِثلَكم، إنِّي راكِبٌ، وأنتم مُشاةٌ"، فقالوا: لا نَشرَبُ حتَّى تَشرَبَ، فشَرِبَ وشَرِبَ النَّاسُ. .
بَيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه يسيرُ في بعضِ اللَّيلِ إذ سمِع صوتَ غِناءٍ فقال ما هذا فنظَر فإذا رجُلٌ يُطارِحُ رجُلًا للغِناءِ ... لا يزالُ حَوَاريَّ تلُوحُ عِظامُه ... ... زوَى الحَرْبَ عنه أنْ يُجَنَّ فيُقبَرَا ... فقال اللَّهمَّ ارْكُسْهما في الفِتنةِ رَكْسًا ودُعَّهما في نارِ جَهنَّمَ دَعًّا .
لا مزيد من النتائج