نتائج البحث عن
«بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي عند الكعبة وجمع قريش في مجالسهم ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
بينما رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائم يصلي عِندَ الكعبة، وجمع قريش في مجالسهم، إذ قال قائل منهم : ألا تنظرون إلى هذا المرائي، أيكم يقوم إلى جزور آل فلان، فيعمد إلى فرثها ودمها وسلاها، فيجيء به، ثم يمهله، حتى إذا سجد، وضعه بين كتفيه ؟ فانبعث أشقاهم، فلما سجد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضعه بين كتفيه، وثبت النبي ساجدا، فضحكوا حتى مال بعضهم إلى بعض من الضحك، فانطلق منطلق إلى فاطمة عليها السلام، وهي جويرية، فأقبلت تسعى، وثبت النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدا، حتى ألقته عنه، وأقبلت عليهم تسبهم، فلما قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصلاة، قال : اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش . ثم سمى : اللهم عليك بعمرو بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، وعمارة بن الوليد . قال عبد الله : فوالله، لقد رأيتهم صرعى يومَ بدر ، ثم سحبوا إلى القُلْيب، قُلْيب بدر ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وأتبع أصحاب القُلْيب لعنة .
بينما رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائم يصلي عِندَ الكعبة، وجمع قريش في مجالسهم، إذ قال قائل منهم : ألا تنظرون إلى هذا المرائي، أيكم يقوم إلى جزور آل فلان، فيعمد إلى فرثها ودمها وسلاها، فيجيء به، ثم يمهله، حتى إذا سجد، وضعه بين كتفيه ؟ فانبعث أشقاهم، فلما سجد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضعه بين كتفيه، وثبت النبي ساجدا، فضحكوا حتى مال بعضهم إلى بعض من الضحك، فانطلق منطلق إلى فاطمة عليها السلام، وهي جويرية، فأقبلت تسعى، وثبت النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدا، حتى ألقته عنه، وأقبلت عليهم تسبهم، فلما قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصلاة، قال : اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش . ثم سمى : اللهم عليك بعمرو بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، وعمارة بن الوليد . قال عبد الله : فوالله، لقد رأيتهم صرعى يومَ بدر، ثم سحبوا إلى القُلْيب، قُلْيب بدر، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وأتبع أصحاب القُلْيب لعنة .
بينما رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائم يصلي عِندَ الكعبة، وجمع قريش في مجالسهم، إذ قال قائل منهم : ألا تنظرون إلى هذا المرائي، أيكم يقوم إلى جزور آل فلان، فيعمد إلى فرثها ودمها وسلاها، فيجيء به، ثم يمهله، حتى إذا سجد، وضعه بين كتفيه ؟ فانبعث أشقاهم، فلما سجد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضعه بين كتفيه، وثبت النبي ساجدا، فضحكوا حتى مال بعضهم إلى بعض من الضحك ، فانطلق منطلق إلى فاطمة عليها السلام، وهي جويرية، فأقبلت تسعى، وثبت النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدا، حتى ألقته عنه، وأقبلت عليهم تسبهم، فلما قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصلاة، قال : اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش . ثم سمى : اللهم عليك بعمرو بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، وعمارة بن الوليد . قال عبد الله : فوالله، لقد رأيتهم صرعى يومَ بدر، ثم سحبوا إلى القُلْيب، قُلْيب بدر، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وأتبع أصحاب القُلْيب لعنة .
بينما رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائم يصلي عِندَ الكعبة، وجمع قريش في مجالسهم، إذ قال قائل منهم : ألا تنظرون إلى هذا المرائي، أيكم يقوم إلى جزور آل فلان، فيعمد إلى فرثها ودمها وسلاها، فيجيء به، ثم يمهله، حتى إذا سجد، وضعه بين كتفيه ؟ فانبعث أشقاهم، فلما سجد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضعه بين كتفيه، وثبت النبي ساجدا، فضحكوا حتى مال بعضهم إلى بعض من الضحك، فانطلق منطلق إلى فاطمة عليها السلام ، وهي جويرية، فأقبلت تسعى، وثبت النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدا، حتى ألقته عنه، وأقبلت عليهم تسبهم، فلما قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصلاة، قال : اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش . ثم سمى : اللهم عليك بعمرو بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، وعمارة بن الوليد . قال عبد الله : فوالله، لقد رأيتهم صرعى يومَ بدر، ثم سحبوا إلى القُلْيب، قُلْيب بدر، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وأتبع أصحاب القُلْيب لعنة .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يُصَلِّي عِندَ الكَعبةِ وجَمعُ قُرَيشٍ في مَجالِسِهم، إذ قال قائِلٌ منهم: ألا تَنظُرونَ إلى هذا المُرائي أيُّكُم يَقومُ إلى جَزورِ آلِ فُلانٍ، فيَعمِدُ إلى فرثِها ودَمِها وسَلاها، فيَجيءُ به، ثُمَّ يُمهِلُه حتَّى إذا سَجَدَ وضَعَه بينَ كَتِفَيه، فانبَعَثَ أشقاهم، فلَمَّا سَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَعَه بينَ كَتِفَيه، وثَبَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدًا، فضَحِكوا حتَّى مالَ بَعضُهم إلى بَعضٍ مِنَ الضَّحِكِ، فانطَلَقَ مُنطَلِقٌ إلى فاطِمةَ عليها السَّلامُ -وهي جويريةٌ-، فأقبَلَت تَسعى، وثَبَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدًا حتَّى ألقَتْه عنه، وأقبَلَت عليهم تَسُبُّهم، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ، قال: اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك بقُرَيشٍ، ثُمَّ سَمَّى: اللهُمَّ عليك بعَمرِو بنِ هِشامٍ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وعُمارةَ بنِ الوليدِ. قال عبدُ اللهِ: فواللهِ لقد رَأيتُهم صَرعى يَومَ بَدرٍ، ثُمَّ سُحِبوا إلى القَليبِ، قَليبِ بَدرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأُتبِعَ أصحابُ القَليبِ لَعنةً. .
ما رأيْتُ قُريشًا أرادوا قتْلَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا يومًا ائْتَمروا به وهم جُلوسٌ في ظِلِّ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي عند المقامِ، فقام إليه عُقبةُ بنُ أبي مُعيطٍ، فجعَلَ رِداءَه في عُنُقِه، ثمَّ جذَبَه حتَّى وجَبَ لرُكبَتِه ساقطًا، وتصايَحَ النَّاسُ، وظنُّوا أنَّه مقتولٌ، فأقبَلَ أبو بكرٍ يَشتدُّ حتَّى أخَذَ بضَبْعيْ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من ورائِه وهو يقولُ: أتقتلونَ رجُلًا أنْ يقولَ ربِّيَ اللهُ؟! ثمَّ انصَرَفوا عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، فلمَّا قَضى صَلاتَه مَرَّ بهم وهم جُلوسٌ في ظِلِّ الكعبةِ، فقال: يا معشرَ قُريشٍ، والَّذي نفسي بيدِه، ما أُرْسِلْتُ إليكم إلَّا بالذَّبحِ، وأشار بيدِه إلى حلْقِه، فقال له أبو جهلٍ: يا مُحمَّدُ، ما كنْتَ جهولًا، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنت منهم. .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أتيتُ على موسى عند الكَثيبِ الأحمَرِ [وَهوَ قائمٌ يصلِّي] .
بينَما النَّاسُ في صَلاةِ الصُّبحِ بقُباءٍ إذ جاءَهم آتٍ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِلَ عليه اللَّيلةَ، وقد أُمِرَ أن يَستَقبِلَ الكَعبةَ، فاستَقبِلوها، وكانَت وُجوهُهم إلى الشَّامِ، فاستَداروا إلى الكَعبةِ. [وفي روايةٍ]: بينَما النَّاسُ في صَلاةِ الغَداةِ إذ جاءَهم رَجُلٌ... بمِثلِ حَديثِ مالِكٍ. .
بَيْنَما أنا ماشٍ في الطَّريقِ إذا أنا برجُلٍ خَلْفي، فالتفَتُّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِي، ثُمَّ انطلقتُ، فإذا نحنُ برجُلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الركوعَ والسُّجودَ، قالَ: فقالَ لي: يا بُرَيْدَةُ، أَتُراهُ يُرَائي؟ ثُمَّ أرسَلَ يدَهُ مِن يَدِي، وجمَعَ يدَيْهِ جميعًا، وجعَلَ يقولُ: عليكُمْ هديًا قاصِدًا؛ إنَّه مَنْ يُشَادَّ هذا الدِّينَ يَغْلِبْهُ. .
ما رأيت قريشًا أرادوا قتلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا يومًا ائتمروا به وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي عندَ المقامِ فقام إليه عقبةُ ابنُ أبي معيطٍ فجعل رداءَه في عنقِه ثم جذبه حتى وجب لركبتَيه وتصايح الناسُ وظنوا أنه مقتولٌ قال وأقبل أبو بكرٍ يشتدُّ حتى أخذ بضبعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ورائِه وهو يقولُ أتقتلون رجلًا أن يقولَ ربِّي اللهُ ثم انصرفوا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما قضَى صلاتَه مرَّ بهم وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ فقال يا معشرَ قريشٍ أما والذي نفسِي بيدِه ما أرسلتُ إليكم إلا بالذبحِ وأشار بيدِه إلى الحلقِ فقال له أبو جهلٍ يا محمدُ ما كنت جهولًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنت منهم .
بينما الناسُ بقُبَاٍء في صلاةِ الصبحِ إذ أتاهم آتٍ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُنْزِلَ عليهِ قرآنٌ الليلةَ وقد أُمِرَ أن يَستقبلَ الكعبةَ فاسْتَقْبِلُوها وكانت وجوهُهم إلى الشامِ فاستداروا إلى الكعبةِ .
بينَما النَّاسُ في الصُّبحِ بقُباءٍ، جاءَهم رَجُلٌ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِلَ عليه اللَّيلةَ قُرآنٌ، وأُمِرَ أن يَستَقبِلَ الكَعبةَ، ألا فاستَقبِلوها، وكان وجْهُ النَّاسِ إلى الشَّأمِ، فاستَداروا بوُجوهِهم إلى الكَعبةِ. .
ما رأَيْتُ قُريشًا أرادوا قَتْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا يومًا رأَيْتُهم وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي عندَ المَقامِ فقام إليه عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ فجعَل رِداءَه في عُنقِه ثمَّ جذَبه حتَّى وجَب لِرُكبتَيْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتصايَح النَّاسُ فظنُّوا أنَّه مقتولٌ : قال : وأقبَل أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه يشتَدُّ حتَّى أخَذ بضَبْعَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ورائِه وهو يقولُ : أتقتُلونَ رجُلًا أنْ يقولَ ربِّيَ اللهُ ؟ ثمَّ انصرَفوا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قضى صلاتَه مرَّ بهم وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ فقال : ( يا مَعشرَ قُريشٍ أمَا والَّذي نفسي بيدِه ما أُرسِلْتُ إليكم إلَّا بالذَّبْحِ ) وأشار بيدِه إلى حَلقِه فقال له أبو جهلٍ : يا مُحمَّدُ ما كُنْتَ جَهولًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أنتَ منهم ) .
بيْنَما النَّاسُ في صَلاةِ الصُّبحِ في قُباءٍ، إذ جاءهم رَجلٌ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أُنزِلَ عليه اللَّيلةَ قُرآنٌ، وأمَرَ أنْ يَستقبِلَ الكَعبةَ؛ ألَا فاستَقبِلوها، وكانتْ وُجوهُ النَّاسِ إلى الشَّامِ فاستَداروا مُوَجِّهينَ إلى الكَعبةِ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، يَقولُ: بَينَما النَّاسُ يُصَلُّونَ في مَسجِدِ قُباءَ الغَداةَ إذ جاءَ جاءٍ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِلَ عليه اللَّيلةَ قُرآنٌ، وأُمِرَ أن تُستَقبَلَ الكَعبةُ، فاستَقبَلوها واستَداروا، فتَوجَّهوا نَحوَ الكَعبةِ. .
بَيْنما النَّاسُ بقُباءٍ في صلاةِ الصُّبحِ إذ جاءهم آتٍ فقال لهم : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِل عليه اللَّيلةَ قُرآنٌ وقد أُمِر أنْ يستقبِلَ الكعبةَ فاستقبِلوها وكانت وجوهُهم إلى الشَّامِ فاستداروا إلى الكعبةِ .
قال أبو جهلٍ : لئن رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ يُصلِّي عند الكعبةِ لآتينَّه حتَّى أطأ على عُنُقِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ : لئن فعلَ لأخذته الملائكةُ عيانًا . .
لا مزيد من النتائج