نتائج البحث عن
«بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيتي إذ احتفز جالسا وهو يسترجع .»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مضطجِعًا في بيتي إِذِ احْتَفَزَ جالِسًا وهو يسترجِعُ قلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي ما شأْنُكَ تَسْتَرْجِعُ قال لِجَيْشٍ من أمتي يَجيئُونَ من قِبَلِ الشامِ يَؤُمُّونَ البيتَ لِرَجلٍ يمنَعُهُمُ اللهُ منْهُ حتى إذا كانوا بالبيداءِ من ذي الحلَيْفَةِ خُسِفَ بهم ومصادِرُهُمْ شَتَّى قلْتُ بِأَبِي أنْتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ كيفَ يُخْسَفُ بهم جميعًا ومصادِرُهم شَتَّى قال إنَّ منهم مَنْ جُبِرَ إِنَّ منهم من جُبِرَ إنّ منهم مَنْ جُبِرَ
مِثلَه [بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطَجِعًا في بَيتي إذ احتَفَزَ جالِسًا وهو يَستَرجِعُ، فقُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، ما شَأنُكَ يا رَسولَ اللهِ تَستَرجِعُ؟ قال: جَيشٌ مِن أُمَّتي يَجيئونَ مِن قِبَلِ الشَّامِ، يَؤُمُّونَ البَيتَ لرَجُلٍ يَمنَعُه اللهُ منهم، حَتَّى إذا كانوا بالبَيداءِ مِن ذي الحُلَيفةِ خُسِفَ بهم، ومَصادِرُهم شَتَّى، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ يُخسَفُ بهم جَميعًا، ومَصادِرُهم شَتَّى؟ فقال: إنَّ منهم مَن جُبِرَ، إنَّ منهم مَن جُبِرَ ثَلاثًا] .
عن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطَجِعًا في بَيتي إذ احتَفَزَ جالِسًا وهو يَستَرجِعُ، فقُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، ما شَأنُكَ يا رَسولَ اللهِ تَستَرجِعُ؟ قال: «جَيشٌ مِن أُمَّتي يَجيئونَ مِن قِبَلِ الشَّامِ، يَؤُمُّونَ البَيتَ لرَجُلٍ يَمنَعُه اللهُ مِنهم، حَتَّى إذا كانوا بالبَيداءِ مِن ذي الحُلَيفةِ خُسِفَ بهم، ومَصادِرُهم شَتَّى» فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ يُخسَفُ بهم جَميعًا، ومَصادِرُهم شَتَّى؟ فقال: «إنَّ مِنهم مَن جُبِرَ، إنَّ مِنهم مَن جُبِرَ» ثَلاثًا. .
بَيْنما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُضْطجِعًا في بَيتي، إذِ احتفَزَ جالِسًا وهو يَسترجِعُ، قلْتُ: بأبي أنت وأُمِّي، ما شأْنُك يا رسولَ اللهِ تَسترجِعُ؟ قال: لِجَيشٍ مِن أُمَّتي يَجيئونَ مِن قِبَلِ الشَّامِ، يَؤُمُّون البيتَ لرجُلٍ يَمنَعُه اللهُ منهم، حتَّى إذا كانوا بالبَيداءِ مِن ذي الحُليفةِ خُسِفَ بهم ومَصادِرُهم شَتَّى، قلْتُ: بأبي وأُمِّي، كيف يُخْسَفُ بهم جميعًا ومَصادِرُهم شَتَّى؟ قال: إنَّ منهم مَن جُبِرَ، إنَّ منهم مَن جُبِرَ، إنَّ منهم مَن جُبِرَ. .
بينَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطجعًا في بيتي إذِ احْتَفَزَ جالسًا وهو يَسْتَرْجِعُ قُلْتُ بأَبِي أنتَ وأُمِّي مَا شأْنُكَ تَسْتَرْجِعُ قال لجيشٍ مِنْ أمتي يَجيئونَ من قِبَلِ الشامِ يَؤُمُّونَ البيتَ لِرَجُلٍ يمنعهم اللهُ منه حتى إذا كانوا بالبيداءَ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ خُسِفَ بِهم ومَصَادِرُهُمْ شَتَّى قُلْتُ بِأَبِي أنتَ وأُمّي يا رسولَ اللهِ كيفَ يُخْسَفُ بهم جميعًا ومصادِرُهم شتَّى قال إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ .
بَينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي إذْ أقبلَ حُسينٌ رضيَ اللهُ عنهُ ، وهوَ غلامٌ حتى جلسَ على بطنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثُمَّ وضعَ ذكرَهُ في سُرَّتِهِ ، فقُمْتُ إليهِ فقال : ائتيني بماءٍ ، فأتيتُهُ بماءٍ فصبَّهُ عليهِ ثُمَّ قال : يُغسلُ من بولِ الجاريةِ ، ويُصبُّ عليهِ مِنَ الغُلامِ .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي، إذ قالتِ الخادِمُ: إنَّ عليًّا وفاطمةَ بالسُّدَّةِ. قال: قومي عن أهلِ بيتي. قالَتْ: فقُمتُ، فتَنحَّيْتُ في ناحيةِ البيتِ قريبًا، فدَخَلَ عليٌّ وفاطمةُ ومعهمُ الحسَنُ والحُسَينُ، صَبيَّانِ صغيرانِ، فأَخَذَ الصَّبيَّينِ فقبَّلَهما، ووَضَعَهما في حِجرِه، واعتنَقَ عَليًّا وفاطمةَ، ثم أَغدَفَ عليهما ببُردةٍ له، وقال: اللَّهمَّ إليكَ لا إلى النَّارِ، أنا وأهلُ بيْتي. قالَت: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وأنا؟ فقالَ: وأنتِ. .
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [استَيقَظَ مِن مَنامِه وهو يَستَرجِعُ. قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما شَأنُكَ؟ قال: طائِفةٌ مِن أُمَّتي يُخسَفُ بهم، ثُمَّ يُبعَثونَ إلى رَجُلٍ، فيَأتي مَكَّةَ، فيَمنَعُه اللهُ منهم، ويُخسَفُ بهم، مَصرَعُهم واحِدٌ، ومَصادِرُهم شَتَّى، قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ يَكونُ مَصرَعُهم واحِدًا، ومَصادِرُهم شَتَّى؟ قال: إنَّ منهم مَن يُكرَهُ فيَجيءُ مُكرَهًا] .
بَينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي يومًا، إذ قالتِ الخادِمُ: إنَّ علِيًّا وفاطمةَ بالسُّدَّةِ، قالَت: فقالَ لي: قومي فتَنحَّيْ لي عن أهلِ بَيْتي. قالَت: فقُمتُ فتَنحَّيتُ في البيتِ قريبًا، فدَخَلَ عليٌّ وفاطمةُ ومعهما الحسَنُ والحُسينُ وهما صَبيَّانِ صَغيرانِ، فأخَذَ الصَّبيَّيْنِ، فوضَعَهما في حِجرِه، فقبَّلَهما. قال: واعتنَقَ علِيًّا بإحدى يدَيهِ، وفاطمةَ باليَدِ الأُخرى، فقَبَّلَ فاطمةَ وقَبَّلَ علِيًّا، فأَغدَفَ عليهِم خَميصةً سوداءَ، فقالَ: اللَّهمَّ إليكَ، لا إلى النَّارِ، أنا وأهلُ بيتِي. قالَت: فقُلتُ: وأنا يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ: وأنتِ. .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن التطوُّعِ، فقالتْ: كان يُصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بيتي، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بالناسِ المغربَ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثمَّ يدخُلُ بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ ركَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ، وكان يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا جالسًا، فإذا قرَأَ وهو قائمٌ ركَع وسجَد وهو قائمٌ، وإذا قرَأَ وهو قاعدٌ ركَع وسجَد وهو قاعدٌ، وكان إذا طلَع الفَجرُ، صلَّى ركعتينِ، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ صلاةَ الفَجرِ. .
بيْنما الحَسَنُ بنُ علِيٍّ يَخطُبُ إذ قام رجُلٌ فقال: إنِّي رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعَه في حَبْوَتِه وهو يقولُ: (مَن أحبَّني فَلْيُحِبَّه، فلْيُبَلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ)، ولولا عَزيمةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَما حدَّثْتُ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطَجِعًا في بَيتي، كاشِفًا عن فخِذَيه -أو ساقَيه- فاستَأذَنَ أبو بَكرٍ، فأذِنَ له وهو على تلك الحالِ، فتَحَدَّثَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ له وهو كَذلك، فتَحَدَّثَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُثمانُ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَوَّى ثيابَه -قال مُحَمَّدٌ: ولا أقولُ ذلك في يَومٍ واحِدٍ- فدَخَلَ فتَحَدَّثَ، فلَمَّا خَرَجَ قالت عائِشةُ: دَخَلَ أبو بَكرٍ فلم تَهتَشَّ له ولم تُبالِه، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فلم تَهتَشَّ له ولم تُبالِه، ثُمَّ دَخَلَ عُثمانُ فجَلَستَ وسَوَّيتَ ثيابَكَ، فقال: ألا أستَحي مِن رَجُلٍ تَستَحي منه المَلائِكةُ؟! .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي ، إذ أقبَل حسينٌ وهو غلامٌ ، حتى جلَس على بطنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم وضَع ذكَرَه في سُرَّتِه قال : فقمتُ إليه ، فقال : ائتيني بماءٍ فأتيتُه بماءٍ ، فصبَّه عليه ، ثم قال : يُغسَلُ مِن بولِ الجاريةِ ، ويصبُّ عليه منَ الغلامِ .
بينَما أنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَميلةِ إذ حِضتُ فانسَلَلتُ، فأخَذتُ ثيابَ حيضَتي، فقال: ما لَكِ؟ أنَفِستِ؟ قُلتُ: نَعَم، فدَخَلتُ معهُ في الخَميلةِ. وكانَت هي ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغتَسِلانِ مِن إناءٍ واحِدٍ، وكان يُقَبِّلُها وهو صائِمٌ. .
لا مزيد من النتائج